- ما تبقى فى أوراقك ؟
- اثنتان ، إحداهما تحرّش ، و الأخرى نشل !
- كل هذا الهم ،
و لم ننه ما ركضنا خلفه ؟
أقول لك ، أنا مللت ، ما رأيك ، نفر قطعة العملة ،
فإذا كانت الصورة فهى أول نشالة تمر ،
و إن كانت كتابة فهو ما أردنا !!
ضرب القطعة بالخنصر فعلتْ ،
ثم حطت فى كفه ..
كانت كتابة !
و إذا بطالب فى الخامسة عشر ،
يطوى أوراقا بقبضته ، يسرع خطاه لغايته .
قبض عليه ، كال له ضربات و رفسات ، و شتائم .
ترجل جنديان من السيارة الملأى بالمتاعيس ،
كرا معا ،
وبكل تماسك ودربة يساعدان السيد ،
حملا الضحية إلى السيارة .
فر قطعة العملة . انتظرا
عبر شيخ ،
- ليس هو النشالة ؛ لننتظر قليلا .
عبرت سيدة ريفية ،
تحمل فوق رأسها إناء كبيرا ،
يلوك كسادا حل به .
تكاد تهلك تحته .
أسرعا نحوها ،
و بعد أن مزقا ثيابها ، ووجها لطما ،
اقتاداها إلى السيارة ،
تنهدا بمزاج عال .
طوى ورقته ، عدّل من هندامه ، امتطى السيارة بثقة !!
- اثنتان ، إحداهما تحرّش ، و الأخرى نشل !
- كل هذا الهم ،
و لم ننه ما ركضنا خلفه ؟
أقول لك ، أنا مللت ، ما رأيك ، نفر قطعة العملة ،
فإذا كانت الصورة فهى أول نشالة تمر ،
و إن كانت كتابة فهو ما أردنا !!
ضرب القطعة بالخنصر فعلتْ ،
ثم حطت فى كفه ..
كانت كتابة !
و إذا بطالب فى الخامسة عشر ،
يطوى أوراقا بقبضته ، يسرع خطاه لغايته .
قبض عليه ، كال له ضربات و رفسات ، و شتائم .
ترجل جنديان من السيارة الملأى بالمتاعيس ،
كرا معا ،
وبكل تماسك ودربة يساعدان السيد ،
حملا الضحية إلى السيارة .
فر قطعة العملة . انتظرا
عبر شيخ ،
- ليس هو النشالة ؛ لننتظر قليلا .
عبرت سيدة ريفية ،
تحمل فوق رأسها إناء كبيرا ،
يلوك كسادا حل به .
تكاد تهلك تحته .
أسرعا نحوها ،
و بعد أن مزقا ثيابها ، ووجها لطما ،
اقتاداها إلى السيارة ،
تنهدا بمزاج عال .
طوى ورقته ، عدّل من هندامه ، امتطى السيارة بثقة !!
تعليق