محطة ٌ للتناسي والنسيان ..؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    محطة ٌ للتناسي والنسيان ..؛

    تنويه
    \\
    ما سأخطه هنا هو نص مزيج من حوارية قال وقالت ..مع القليل من بهارات القصة..
    ولكنني لن أضعه بقسم قال وقالت لأنني أحاور بهِ ذاتي فقط
    ولن يكون بقسم القصة .. لأنه بحبكة قصصية تخاطرية ولا أراه قصة
    نص كما أراه هو أقرب للتخاطر
    أحببت أن يكون هنا بينكم ..
    \\
    مع كامل المودة والتقدير لكل من سيمر من هنا
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    صامتاً كالعادة .. ووحيداً كما اختار له القدر,,يحتسي فنجان قهوته على مهل مولعاً سيجارته لتحرقه ويحرقها باتفاق سري مسبق بينهما .
    كان جالساً هناك .. في تلك الجهة التي تقابل حزنه,,في ذلك المقهى الذي تعود ارتياده والذي يسميه دوماً (( محطة النسيان )) .
    ومثل أي صباح لا شيء جديد .. سوى صفحة رئيسة لجريدة تعود أن يمر عليها بعينيه سريعا ..ليقينه المسبق بأنها لن تختلف عن يوم الأمس إلا بمجرد عناوين رئيسة.. وبعض من الألوان والزركشات الكاذبة .
    كانت هناك ..تترنح بقامتها المتوسطة لا بسةً ذلك المعطف الأسود -وقد تدلت خصلات شعرها- الذي يتماشى مع دجى الليل ..وقد زادت رونقا بتلك الكحلة العربية التي ظللت بها عينيها السوداوين والتي تعكس شفق بريق أخَّاذا يتألق من خلالهما.
    دمية جميلة .. كانت نعومتها ك (باربي )..بصدر صغير لم تتحده الدنيا بعد، ولم يتحد بدوره الحياة .
    لمحها تقترب منه .. لكنه لم يكترث ليقينه المسبق بأنه لن يلفت انتباه أي أنثى وهو بهذه الحالة .
    لكنها اقتربت .. بضع أمتار .. ثم متر .. فخطوتين .. إلى أن سحبت كرسيا من أمامه وجلست عليه.
    آه كم أنا متعبة !!!!!!!!!
    لم ينتبه لحظتها أنه لم يكن بالمقهى كرسي شاغر غير هذا الكرسي الذي يقابله
    رفع بصره للحظات وتأملها.......
    لها عينان غائرتان بالحزن رغم كل الجمال الذي يسكنهما.
    وحده كان يتقن فلسفة العيون الحزينة .. فلطالما شاركه الألم لسنوات طويلة .
    أنا متأسفة لأنني اقتحمت صمتك ...........
    وما أدراكِ بأني كنت صامتا ؟
    (( جاوبها بشيء من الحزن المكبوت ))
    إني أراك يا سيدي هنا دوماً .. لا يشاطرك طاولتك أحد.. سوى فنجان قهوتك وسجائرك ..وقليلا من الأوراق المبعثرة.
    (( يجيبها متعجبا )) لكنني لم ألمحكِ هنا يوما!!
    أنا من رواد هذه المحطة .
    محطة!؟ .. إنها ليست محطة !.. إنه مقهى..
    لا لا ياسيدي إنها محطةٌ للتناسي .. كم يروقني هذا الا سم !!!!!
    وبشيء من الدهشة يقول لها :
    أأنتِ أيضا تسمينها محطة النسيان؟ .. أو كما يروق لكِ ..التناسي !!
    وهل أنت تسمينها محطة؟ .. ألم تقل لي إنه مجرد مقهى ؟
    بلحظتها فقط أدرك أنه وقع بفخ ما يسمونه (( عثرات اللسان )) .
    وليتدارك المو قف قال لها :
    ربما أكون قرأت أفكاركِ لا غير .
    أجابته ضاحكة متهكمة .. وهل أنت ممن يجيدون علم النفس أو قراءة النساء ؟.
    لا لا ياسيدتي, إنني أجيدعلم الألم وقراءة الحزن وفلسفة الوجع.. وقليلا من علوم القهر.
    تنهدت قليلا وهي تستمتع بالنظر إلى شفتيه تحرق تلك اللفافة بشيءٍ من السادية
    أراكَ يا سيدي تستمتع بالسجائر وأنت تح.......
    قاطعها قائلا .. ماالذي يجعل عينيك حزينتين أيتها العابرة ؟
    لا شيء,, إنها مجرد خيالات لحزن ربما انتهى.
    ربما !! هذه الكلمة تحتمل أكثر من معنى
    نعم فأنا أعشق التورية بالكلام .. وأحب المفردات التي تحتمل تأويلات كثيرة
    والسبب؟؟
    لا شيء غير أن الحياة علمتني أنه يجب عليّ أن أكون هكذا.
    ولكنكِ أصغر من أن تعلمك الحياة تناقضاتها.
    لا يا سيدي أنا كذلك .. أكون دائما حيث لا أكون .. خُلقت أنثى بنقائضَ مختلفة قبل أن تعلمني الدنيا ومآسيها معنى التناقضات .
    وكأني بكِ مصنوعة من فلسفة ألم ،
    ربما ؟؟
    ولكنكِ أجمل من أن يعتريك حزن !!
    لا تتعجب .. فأنت أيضاً أشهى من أن يعتريك الصمت ..
    الصمت لغتي ..........
    حسنا ..والحزن ترجماني .
    دار كل هذا الحديث ومازالت أوراقه المبعثرة مشرعةً أمامه بكثير من الخيبات
    ولكنه بعد أن قرأ الورقة البيضاء الأجمل التي أمامه رمى أوراقه جانبا بكل إهمال.. وسألها باهتمام:
    هل أنتِ من هذه المدينة ؟ .
    لا يا سيدي أنتَ قلت بنفسك قبل قليل .. إنني عابرة .. أنا مجرد عابرة يا سيدي
    لكن العابرات لا يدققن بأوصاف الرجال ولايحاولن الوصول إلى أعماقهم!
    والرجال لا تستهويهم ملامح العابرات .
    إذاً كيف استطعتِ أن تقرأي صمتي ووحدتي هنا دائما؟
    تجيبه ضاحكة .. تستطيع أن تقول - قارئة مجتهدة
    وماذا قرأتِ فيَّ ؟
    قرأتُ ألماً .. وأنت؟؟
    لقد قرأتُ وجعا ..
    قرأت بملامحِ وجهكَ هزيمة ،وقرأتُ بملامحِ عينيكِ هزيمة أكبر
    سألته بخبثِ أنثى .. هل تعرف ماهو أول شيء يفكر بهِ المهزوم ؟
    نعم بكل تأكيد أعرف .. إنه يفكر دائما بانتصار.
    وكيف تكون الانتصارات برأيك؟
    يجيبها بذكاء رجل يتقن الصمت .. يفكر بأن يعتلي أسواراً ويحرق قصوراً ويعبر أنهارا.
    قاطعته ضاحكة ً .. على مهلك على مهلك .. أنت رجلٌ ثائر حقا
    لا لا يا سيدتي تستطيعين أن تقولي إني مجرد رجلٍ قد هُزِمَ هزيمة نكراءوأضاف لا تنكري .. أنتِ أيضا مهزومة؟!
    تتبدل ابتسامتها وتطرق رأسها ليكون الجواب بغير نطق :
    (( نعم إني مجرد مهزومة يا سيدي ))
    أأنتِ من مكان بعيدٍ عن هنا؟
    نعم .. إنني من الصحراء يا سيدي.. تستطيع أن تناديني بالغجرية.
    غجرية !.. نعم أنتِ كذلك حقا .. فثغركِ الممتلئ وكأنه في مجاعة لقبلة وشعرك المتفحم من السواد دليل على ذلك..وعيناكِ الذئبيتان السوداوان ترجمانٌ لغجريتكِ
    الحمد لله أنكِ لم تكوني قريبة من مدينتي.
    ولمَ ؟؟ تسأله بتعجب شديد!
    لأنني سأمتطي المستحيل ساعتها .. وأقتحم جسدكِ بثورة مهزوم مجنون
    وماذا أيضا ؟؟
    تأكدي أنني قادر رغم البعد أن افترسكِ ولو بالخيال وأغتال أنوثتك ولو بالفكر
    تجيبه بضحكة منتصرة .. إذا يجب عليَّ أن أشكر المسافات التي تفصلنا
    يا أنتِ .. ألا تغريكِ الكلمات ؟
    ربما ؟؟
    لنفترض الاحتمال الأول من ربما .. وليكون أنه لا تغريكِ الكلمات .. أسألك الآن لماذا ؟؟
    تجيبه متحسرةً :لأني صمّاءُ غبية .
    لكنكِ فاتنةٌ شهية!!
    أخاف البعد بعد القرب يا سيدي .
    إذاً .. لماذا اقتربتِ؟؟
    ألم أقل لكَ إنها محطة للتناسي!!


    لحظتها فقط - أدركَ فعلاً أنه لا يتقن سوى لغة الصمت ..وسيبقى وحيداً صامتاً ..وأنه مجرد محطة للتناسي تعبرها قوافل الغرباء
    حاول أن يفك طلاسم تأبيها بلمسة من يده أتقنها يوما ليخلع عن أيِّ أنثى ثوب العقلانية لتكون أمامه عارية العواطف
    وحين مد يده ليلامس شفتيها المحترقتين لقبلة .....
    كانت قد رحلت من أمامه لتترك الكرسي المقابل له خالياً كالعادة
    \\
    \\
    \\
    وغابت وسط الزحام مع عابراتٍ أخريات


    بقلمي العتيق
    16\8\2009\م
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • طارق الايهمي
      أديب وكاتب
      • 04-09-2008
      • 3182

      #3
      الصديق العزيز المبدع أستاذ محمد زكريا
      سأعود لاحقا، لأستمتع بجمال حرف قلمك الراقي والمميز، ولا أريد أن أحاكيه، حيث أختلط بعدة سمات، وتاهت سمته الأدبية بين القصة، وقال وقالت، وضاعت سمة الخاطرة في طرقات مدن الأسى
      ولك من القلب أجمل تحية وخالص الود مع فائق التقدير
      ولك مني خالص الود
      مع فائق التقدير



      ربما تجمعنا أقدارنا

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
        الصديق العزيز المبدع أستاذ محمد زكريا



        سأعود لاحقا، لأستمتع بجمال حرف قلمك الراقي والمميز، ولا أريد أن أحاكيه، حيث أختلط بعدة سمات، وتاهت سمته الأدبية بين القصة، وقال وقالت، وضاعت سمة الخاطرة في طرقات مدن الأسى


        ولك من القلب أجمل تحية وخالص الود مع فائق التقدير


        ولك مني خالص الود


        مع فائق التقدير
        أ. طارق
        بانتظار مرورك
        بكل الشغف
        \\
        مودتي وتقديري
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #5
          قد نجعل كل المواقف التي نمر عليها هي محطات تناسي
          فكم من الألم يجب أن ننسى لنعيش لحظة الفرح
          ,,
          كان لي مصافحة لحروفك أخذتني حيثك وعشتك اشتهاءا للصمت
          ولك من الود أجله
          وتحياتي

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
            قد نجعل كل المواقف التي نمر عليها هي محطات تناسي
            فكم من الألم يجب أن ننسى لنعيش لحظة الفرح
            ,,
            كان لي مصافحة لحروفك أخذتني حيثك وعشتك اشتهاءا للصمت
            ولك من الود أجله
            وتحياتي
            ريما منير
            حيث تكونين يكون الربيع ضاحكا بأحلى حلله
            أهلاً بكِ آنستي
            وألف مودة تعانق شخصكِ
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • غسان إخلاصي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2009
              • 3456

              #7
              أخي الغالي محمد
              مساء الخير
              لقد وقفت قبل اليوم في محطتك ، وصوبت الكلمات التي صوبتها ولكنني ظننت أن النت سرقها ،وعندما عدت اليوم وجدت غير ذلك .
              محطتك كانت تحمل كثيرا من الإسقاطات الفاتنة الخلابة ، وقد عبرت عن كثير مما تختزنه حناياك من مشاعر ورؤى لطيفة .
              تحياتي وودي لك .
              دمت بخير .
              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

              تعليق

              • سآلى القاسم
                عضو الملتقى
                • 14-02-2009
                • 243

                #8
                الله عليك استاذي القدير
                يعجز القلم في هذا المنبر عن التعبير
                سلمت اناملك الماسية على ما خطت
                تقبل مروري البسيط
                مودتي
                [CENTER] [/CENTER]
                [CENTER] [/CENTER]
                [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=412901#post412901"][COLOR=red]أحن أليكِ جدتي[/COLOR][/URL][/CENTER]
                [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47541"][COLOR=darkgreen]أنا أبنة عرب أل 48[/COLOR][/URL][/CENTER]

                [CENTER]مدونتي :)[/CENTER]
                [CENTER][URL="http://sally32.maktoobblog.com/"][SIZE=7][COLOR=darkred]أجراس صارخة[/COLOR][/SIZE] [/URL][/CENTER]

                تعليق

                • بيان محمد خير الدرع
                  أديب وكاتب
                  • 01-03-2010
                  • 851

                  #9
                  أخي و صديقي الغالي جدا على قلبي .. محمد
                  لقد تغيبت أنا لظروف طارئة عن الملتقى .. و لما عدت فلم أجد نتاجا جديدا لك يزين صفحاته .. تواجد معنا ولا تضن علينا بقلمك وفكرك المبدع ..
                  أما بالنسبة لرائعتك هذه جميلة جدا جدا .. صدقني لكأن هذه الشخصية قد ناظرتها من خلف زجاج مقهى \ الهافانا \ في دمشق حيث لفت نظري رواده لما صدف مروري بقربه عدة مرات ..
                  عشت مع نصك الرائع حواراتهم و أجواؤهم بكل عفوية
                  ودمت لي بيان محمد خير الدرع

                  تعليق

                  • عبد الأحد بودريقة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2010
                    • 202

                    #10
                    [align=center]
                    وللنسيان تاريخه
                    ذاكرة لا يمكن محوها مهما حاولنا
                    نخادع أنفسنا حتى وإن حاورنا ذاتنا
                    وانشطرنا إثنين
                    الفاضل محمد زكريا محمد
                    قرأت نصا ممتعا وأتمنى أن أقرأه قصة
                    التحويل ممكن وتمتلك أدوات ذلك
                    تحيتي وودي الدائم
                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الأحد بودريقة; الساعة 06-05-2010, 14:19.
                    لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
                    جورج أورويل

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                      أخي الغالي محمد
                      مساء الخير
                      لقد وقفت قبل اليوم في محطتك ، وصوبت الكلمات التي صوبتها ولكنني ظننت أن النت سرقها ،وعندما عدت اليوم وجدت غير ذلك .
                      محطتك كانت تحمل كثيرا من الإسقاطات الفاتنة الخلابة ، وقد عبرت عن كثير مما تختزنه حناياك من مشاعر ورؤى لطيفة .
                      تحياتي وودي لك .
                      دمت بخير .
                      أستاذي القدير ...غسان
                      لم يسرقها النت
                      ولكنني سأهمس لكْ ...
                      عندما وجدت تعديلك بدون تعليقك ..(( وهذا مالم أعتاده منكْ )) فتحتُ التعديل لأجعلك تمر مرة أخرى بين سطوري
                      فأنتَ تعلم ..أن وجودك يعني ليَ الكثير
                      لاحرمني الله من لطفكَ ورقيكَ وذوقك يافاضلي
                      \\
                      دمتَ بخيرٍ على الدوام أستاذي الكريم
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • محمد زكريا
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2009
                        • 2289

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سآلى القاسم مشاهدة المشاركة
                        الله عليك استاذي القدير
                        يعجز القلم في هذا المنبر عن التعبير
                        سلمت اناملك الماسية على ما خطت
                        تقبل مروري البسيط
                        مودتي
                        زهرة المدينة الحزينة ...سالي القاسم
                        ألف مودة تعانقُ شخصكِ آنستي
                        شكراً لمروركِ اللطيف
                        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                        ولاأقمار الفضاء
                        .


                        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                          أخي و صديقي الغالي جدا على قلبي .. محمد
                          لقد تغيبت أنا لظروف طارئة عن الملتقى .. و لما عدت فلم أجد نتاجا جديدا لك يزين صفحاته .. تواجد معنا ولا تضن علينا بقلمك وفكرك المبدع ..
                          أما بالنسبة لرائعتك هذه جميلة جدا جدا .. صدقني لكأن هذه الشخصية قد ناظرتها من خلف زجاج مقهى \ الهافانا \ في دمشق حيث لفت نظري رواده لما صدف مروري بقربه عدة مرات ..
                          عشت مع نصك الرائع حواراتهم و أجواؤهم بكل عفوية
                          ودمت لي بيان محمد خير الدرع
                          [align=center]
                          هو مقهى اسمه الخوالي بآخر طريق مدحت باشا
                          لطالما اردته وعشقته ... وبالضبط هناك
                          عند الزاوية اليمنى والأخيرة من القاعة الحجرية
                          إنها صلة المكان
                          فبعض الأماكن تعذبنا ياسيدتي
                          تماما كما الأزمنة
                          نجعلها آلة حادة لجلد الذات...وتلك هوايتي التي استلهم منها هذياني وجنوني
                          بيان الدرع
                          لمرورك عبق الياسمين الدمشقي الذي أشتاق إليه كشوقي لأمي بغربتي
                          كوني بالقرب
                          وللحكايات بقية
                          \\
                          مودتي مع فائق تقديري واحترامي
                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          • محمد زكريا
                            أديب وكاتب
                            • 15-12-2009
                            • 2289

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم رزقي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            وللنسيان تاريخه
                            ذاكرة لا يمكن محوها مهما حاولنا
                            نخادع أنفسنا حتى وإن حاورنا ذاتنا
                            وانشطرنا إثنين
                            الفاضل محمد زكريا محمد
                            قرأت نصا ممتعا وأتمنى أن أقرأه قصة
                            التحويل ممكن وتمتلك أدوات ذلك
                            تحيتي وودي الدائم
                            [/align]
                            زميلي القدير الرائع سالم رزقي
                            أصبت المقتل ياسيدي ..واصبت بقراءتك عين الحقيقة
                            مودتي التي لا تنتهي سيدي الكريم
                            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                            ولاأقمار الفضاء
                            .


                            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                            تعليق

                            • بيان محمد خير الدرع
                              أديب وكاتب
                              • 01-03-2010
                              • 851

                              #15
                              أخي الغالي .. مازالت نظرتي كلاسيكية للأماكن التي كان يرتادها الأدباء والمفكرين للكتابة .. كان الهافانا و كان مقهى أسمه البرازيل في فندق الشام مطل على الشارع .. و لكن أكيد لمقاهي الشام القديمة سحرها الخاص ونحن نرتادها باستمرار كمعظم أهالي الشام .. لكن تواجد فيها روح شفافة فياضة
                              كروحك أكيد يمنحها روعة و جمالا أكثر ..
                              لكن فاجأتني أنك لست مقيم بالشام ..
                              اذا صرنا اثنين تجمعنا الغربة .. وفقك الله و دمت لي أخا عزيزا
                              بيان محمد خير الدرع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X