عِندَما يشْدُو الأَنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صقر أبوعيدة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2009
    • 921

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    كم تفرد هذا النص بأسمى صور النضال للقلم الجاد
    الذي يأبى إلا أن يخلد أنات جرح مكابر وهو
    يشدو شامخا رغم الأنين


    الأديب القدير صقر أبو عيدة دام لك ألق الحرف
    تقبل الله صيامك وقيامك
    وكل عام وأنت إالى الله أقرب
    المكرمة شاعرتنا الراقية فاكية صباحي
    كل عام وأنت بخير
    وأسعد الله صباحاتك
    بوركت أخيتي
    وتقبل الله صيامكم وأعمالكم

    تعليق

    • حسين محسن الياس
      أديب وكاتب
      • 24-10-2010
      • 206

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      عِندَما يشْدُو الأَنين

      صقر أبوعيدة

      هلاّ عذرتم مَنْ يدحرجُ قلبَهُ بين الزوايا والمحنْ
      نفضَ الغبارَ عن الهويّةِ وامتطَى
      قلماً بهِ جُرحٌ زَمِنْ
      في جوفهِ نحتَ الحكايةَ مُرّةً
      والعظمُ من أوجاعِها حصدَ الثمنْ
      أثنوهُ كي لا يرسمَ الأيامَ من عينِ الألَمْ
      ولْيكتبِ الأحلامَ ورداً في الفتنْ
      هلاّ عذرتم دمعَهُ يومَ انتفَينا في الوطنْ
      *****
      قُلْ للذي غرسَ النوائبَ في نسيمِ صباحِنا
      تركَ الدوائرَ تسكنُ البيتَ الذي في أرضِه يتحرّقُ
      فالعمرُ في مرآتهِ يتمزّقُ
      والوردُ في أكمامهِ متسائلاً يتفلّقُ
      منْ ذا الذي دفعَ النسورَ تهاجرُ ؟
      والطيرُ في أوكارهِ يتساءلُ
      أينَ النوارسُ ترقصُ؟
      إن لم يكنْ في عشبِها فرْشُ العروسِ تشقشقُ
      فالفجرُ يخفي عطرَ داليةٍ تنامُ على شبابيكِ الوطنْ
      *****
      هلاّ عذرتم من لهُ قلمٌ يئِنْ
      عند المسيرِ إلى جنونٍ يومَ نامتْ شوكتي
      حين احتضارِ كتابتي
      بين السطورِ وهامشِ الأحياءِ أحكي غُربتي
      مَنْ عندهُ مفتاحُ ظلٍّ كي أُنادي غفوَتي؟
      لا تعذروني إنْ رأيتم بي جُنوحاً أو عطنْ
      إنّي ابْتليتُ بحبِّ أمِّ أنجبتْ
      ولداً بهِ مسُّ الوطنْ
      *****
      هذا جنونٌ فاعذروا قلماً به لعجُ الجوَى
      أولم تروا كيف القلوبُ تحطُّ في ركنِ الهوَى
      وعلى شفيرِ الحقدِ ألقتْ خَبْأَها
      يا أمةً ذرفتْ على أحزانِها جمرَ العدى
      كيفَ السبيلُ لمنْ غوتهُ النفسُ يوماً واحْتسَى
      صمْتَ الأُخوَّةِ لم يجدْ غير الصدَى
      فالدّربُ طالَ بغيرِ لجمٍ واخْتزَنْ
      علفَ الجنونِ وغَورَ بئرٍ في الوطنْ
      [/align]
      الشاعر القدير
      صقر
      ابدعت اخي العزيز في نصك
      هذا كما في نصوصك الاخرى
      تقبل اعجابي وتقديري

      تعليق

      يعمل...
      X