من أوآخر ما نشر لأستاذي غزاي درع الطائي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    من أوآخر ما نشر لأستاذي غزاي درع الطائي

    عواطفُ عراقيَّة ٌ متكسِّرة ٌ






    وقوفاً فإنَّ الموتَ يا صَحبُ واقـفُ

    وزحفاً فإنَّ الموتَ يا صَحبُ زاحفُ

    كم انطفأتْ في نهرِ دجلةَ أنجــمٌ

    وكم سقطَتْ فوق الفراتِ قذائــفُ

    طريقٌ طويلٌ والسَّلاحفُ تحتَنــا

    وهل تقطعُ الدَّربَ الطَّويلَ السَّلاحفُ

    تُطاردُنا الأتراحُ والظِّلُ غائِـــبٌ

    وتَطردُنا الأفــراحُ والظِّلُّ وارفُ

    وتحملُنا الآلامُ فوق ظهورِهـــا

    وتُلقي بنا للسَّيلِ والسَّيلُ جـارفُ

    وليس على النَّهرينِ أمنٌ وآمـنٌ

    ففي كلِّ مشكاةٍ نزيفٌ ونــازفُ

    وفي كلِّ بيتٍ للبكاءِ مساحـــة ٌ

    وفي كلِّ نهر ٍ للرَّزايا زعانــفُ

    يمرُّ علينا الموتُ والنّاسُ فُــزَّعٌ

    وذلك مخطوفٌ وذيّاكَ خاطِـــفُ

    وفي كلِّ ركن ٍ تستفيقُ استغاثـة ٌ

    ويصرخ ُ ملهوفٌ ويهتفُ هاتِـفُ

    فأينَ أهالينا الذين نحبُّهُـــــمْ

    وأين كرامُ النّاس ِ أين المواقِـفُ

    جراحٌ عزيزاتٌ وما مِنْ مُساعِـف ٍ

    لقد ضاعَ بين الضّائعاتِ المُساعِفُ

    هُمُ قبرونا خلف أبوابِ دورِنــا

    فلم يَرَ وجهَ البابِ إلا المُجــازفُ

    هُمُ سكبوا حزناً على كلِّ حائــطٍ

    وها كلُّ شبر ٍ في المدائن ِ خائـفُ

    هُمُ ملأوا نهرَ الفراتِ طوائفـــاً

    وصاحوا مع الجلّى : تعيشُ الطَّوائِفُ

    نروح ولا ندري أنأتي أم الــرَّدى

    سيقطِفُنا إنَّ الرَّدى ، آه ، قاطِـفُ

    ونَقْلي رزايانا بزيتِ همومِنـــا

    ونحنُ مع المقلاةِ لحنٌ وعــازِفُ

    لقد منحَتْنا العادياتُ معاطفــــاً

    ولكنْ لقد ضاقَتْ علينا المعاطِــفُ

    أيا وقتُ لا تبخلْ علينا ببسمــة ٍ

    ولو بعد أن تُلقى علينا القذائــفُ

    وإنْ سألَ الأصحابُ عنّا فقلْ لهـمْ

    سيأتونَ فجراً حين تأتي الوظائـفُ

    دمانا لها أنّى اتَّجهنا منـــازفٌ

    لقد كثرَتْ في أرض ِ أهلي المنازفُ

    دِمانا استُبيحتْ ثم بيعتْ وسعرُهـا

    تُقَدِّرُهُ وسْطَ النَّهار ِ مصـــارفُ

    جهلنا الذي يجري جهلنا الذي جرى

    أما عادَ في أرض ِ النُّبوّاتِ عارفُ

    عواصفُ لم يَهدأْ لها البالُ ساعـة ً

    متى يا غرابَ البين ِ تَهدا العواصفُ

    عواطفُنا مثل الأوانـــي تكسَّرتْ

    أهذي أوان ٍ كُسِّرتْ أم عواطــفُ

    عكفنا على جمع ِ الأماني ولمِّهـا

    وجَوْراً على تفريقِنا الموتُ عاكـفُ

    تناثرتِ الأيّامُ بين دموعِنــــا

    ألا فاجمعي أيّامَنـــا يا ذوارفُ

    ويا وقتُ كن شمساً وبدراً وانجماً

    ويا موتُ هاجرْ لا تقلْ : أناْ آسفُ

    تكاثرتِ الرّاياتُ والشَّعبُ واحـدٌ

    تكاثرتِ الرّاياتُ والعصفُ عاصفُ

    أيا مَنْ تحبّونَ العراقَ ألا اعلموا

    إذا ما ضَعُفنا فالضّنى متضاعِفُ

    أيا مَنْ تحبّونَ السَّلامَ ألا احذروا

    فنحنُ بتاريخ ِ السَّلام ِ نجـازفُ

    التعديل الأخير تم بواسطة مهند التكريتي; الساعة 29-04-2010, 15:55.
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #2
    تحياتي

    الشاعر مهند التكريتي
    تحية أيها العراقي الأبي ، و تحية لهذا الشعر الراقي ، و لهذا الشمم السامي، نعيش المأساة بقلوب دامية ، كيف لا و بغداد قلب روح تاريخا ، و إباء ، و صمودا ، و لا حول و لا قوة إلا بالله.
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • مهند التكريتي
      أديب وكاتب
      • 06-03-2010
      • 115

      #3

      تعليق

      • محمود فرحان حمادي
        عضو الملتقى
        • 13-05-2009
        • 306

        #4
        [align=center]
        قصيد سامق كشموخ نخل العراق
        فلله درُّ الحرف
        بورك النبض
        [/align]

        تعليق

        • مهند التكريتي
          أديب وكاتب
          • 06-03-2010
          • 115

          #5
          [rainbow]في أناشيد الأمس اللاهب
          أعرت يدي أصابع قديسي
          ورتقت عباءة الرغبة..
          أملا ً بأن أغفو.. لحظة ً واحدة
          وأتسلق معراج الحلم
          وأشرب من قهوته المستباحة بجرح جداري
          وحيثما يحل .. أرتحل معه بخطوات ٍ مبرمجة
          لأضم بقايا ليلي المعتق ّ
          وأفكر في إحتضار قيامة الوقت المفجر على عتبة القلب
          بقنبلة ٍ مو .........ؤدة
          اشتق أظافر فجر غد ٍ
          يعبئ مسامات أملي المثخن بدموع العذارى وثكل الأمهات
          إيقاع قطرات ترعى أقمار من غبش
          تطفح بالنار وبالبارود
          تحتضن أوردة َ .. كفن
          كي لا تحجب الشمس عن حفرته
          ويولد الحب ممهورا ً بطعم قصيدة
          ضمدت مقاطعها بلعاب البارود المعمّد
          حيث تبصق المسرات في أثداء محاريثنا
          وتتشظى ابتساماتنا في رحم الورود
          وأكناف الحمائم المذبوحة
          حيث تدلق مجرات أيامنا ،
          فوق منافي خارطة ٍ تصول كحصان ٍ هائج
          لتكتب إيقاع دورتها الشهرية
          على صدور موت ٍ متناسخ
          فوق أزرار الوطن
          حيث ينام الحب والموت كتوأمين في فراش ٍ عفن
          حيث تتكتك ساعات قنابلهم
          لتغتال فرح عريس مغسول ٍ بالهال
          صلبوا دمّ قميصه فوق ذنب ذئبتهم
          وأوقدوه في سراج مصائبنا ...
          ومزابلهم

          * * * *
          هناك
          كان مذيع الحرب ... يصرح بالقتل
          وتـُبتكر الأخبار
          والنسوة يرضعن ضفائرهن لهبا ً كالقار
          في هذه الساعة ...
          يحتفلون بإلقاء نوارسنا في البئر
          فتستلقي سعلاة .. لتتلقف مايتساقط من لحم الضعفاء
          في هذه الساعة ..
          يعلن رئيسهم المقبور .. بكل جسارة
          حصته في وطني
          وتنازلنا عن أي حصة ..
          في أي رجاء

          * * *
          سماؤنا
          تبرق بعواء طائراتهم
          وصحارينا
          فارغة ٌ إلا من رفاتنا
          وعلى الأرض خراب فارق دهشتنا
          ليلتحف أجساد َ من ذبحوا بدم ٍ بارد
          وألقوا على قارعة رصيف ٍ مدهون ٍ
          بنعاس ٍ مثلوم
          كي يستكمل الله مهلته فينا
          ويزف الينا بكارة ملهمنا مرفوعة
          على أعواد كمنجات ٍ تردد (( مرحى للحرية )) !
          ورأس ملائكتي المذعورة يُدس ُ
          بين عظام نبي .. مفقود
          في هذه اللحظة ..
          تداس بقايا فرس الحسين
          بقرون حوافر وحشية
          مرت من فوق كتف المسيح
          لتنال بركة العم سام
          في هذه الساعة
          لا يخدش في الحلم ..
          من الحلم الا الحلم
          و لا يجذب مع الطريدة في الشبكة
          الا الخيط
          فتغادر زنبقة أغصان طفولتها
          وتسّلق ُ عصفورة في قعر ....غمامة
          وينهار جدار الصمت على المتكلمين
          فأرفعوا جسد بلادي المنحوت بثوب الأرض
          لأمضغ أحشاءه في جسدي ...
          وأوقظ كل فراشات الحقل واشعلها ...
          لأدفئ حقله
          ثم أطفؤها في الريح
          وألقيها فوق ثلوج خيانتهم
          وأتخلص من عداوتهم الدموية
          سأكون شجاعا ً هذه المرة
          وأرفع كفني
          وأطالب بميراث من قتلوا ، قبلي
          فلنا شرعية فوق الأرض
          بهذه الأرض .. قتيل يرث قتيلا ً
          عند القتل




          ........................

          صديقي الجميل اهلا ومرحبا بك في متصفحي
          دمت بود[/rainbow]


          التعديل الأخير تم بواسطة مهند التكريتي; الساعة 07-05-2010, 16:23.

          تعليق

          يعمل...
          X