[align=right]
كان نافذتها التي تطل على العالم .. من خلاله تنسمت عبير الزهور وعاشت خفقات الحب وذابت في أتون العشق ..كان هو أجمل اوقات العمر وأبهاها ، لكن! سوادا اخترق حواف النافذة وراح يمتد ويمتد فبكت وذرفت الدموع وتملكها الالم والقهر ..
كان لها كل الكون بمن فيه ..منحته عواطفا وحنانا وحبا كنهر جار لا ينضب لكن السواد ظل يعبر بمداه نافذتها ولم يبق منها بصيصا للرؤية لم يتبق سوى الالم والحزن والشجن .. حينها تركها محتجا باختلال توازنه فأغلق عنها النافذة وتركها بلا قلب ..!
[/align]
تعليق