تعريف القصة القصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    تعريف القصة القصيرة

    [align=justify]
    القصة القصيرة
    تقص حول شخص أحدث حدثا بديعا مثيرا مشوقا أو مرعبا فجًّا غليظا مقنعا ، فى مكان ما وزمان ما، له حاجة يريد أن يحصل عليها ، وهدف يريد تحقيقه من أجليهما فيحدث حدثا أو يقع بسببه حادثة ، وبما أن الإنسان مقدر عليه الابتلاء فسيمتحن فى حاجته وصلابة هدفه ، وعليه لابد أن ينجح ويواصل طريقه ، وهو حتما لا يعيش بمفرده بل فى وسط آخرين وربما لهم نفس الحاجات أو يختلفون ، فينشأ صراع فيعترضونه ، ويصارعونه ، ويحاول التغلب عليهم فيزل ويعانى بسبب هذه الزلة ويتعطل هدفه ويصعب عليه حاجته فتتعقد السبل تعقيدا تاما ، ويحاول قدر جهده التغلب على هذه العقدة ويبذل أقصى ما فى وسعه فلا يستطيع ، إلا أن يمن عليه الله بانفراجة من عنده ، فتتيسر أمامه الطرق ويجتهد أيما اجتهاد وينتصر على مصارعيه ويحقق حاجته ولكن يقف له المصارعون بالمرصاد ، فيمن عليه الله بيسر من تعرف على آخر من بين مصارعيه أو من غيرهم يكتشف حقيقته ويساعده فى بلوغ هدفه ، وعندها يستطيع أن يقرر رأيا من خلال تجربته ، ويدلى بحقيقة عامة من خلاصة ما أحدثه وانتصر وتفوق به فتكون النهاية.

    شروح أخرى لمعنى القصة
    هى إطار مخطط لعدد من الأحداث لإنسان مثلنا، محبوك حبكة جيدة ، ومترابطة مع بعضها البعض برباط منطقي معقول مبنى على الاحتمال أو الحتمى 0 والحدث لابد أن يكون مدبرا ومرسوما ومصنوعا صناعة جيدة بغرض أن ينتج عنه تأزم وصراع فالإلقاء في الجب حدث مفزع جاء مدبرا ومرسوما ومحبوكا من إخوة يوسف وجاءت يلتقطه بعض السيارة لتؤكد على الاحتمال أو الحتمى لمواصلة الحدث وجاءت هنا احتمالا وسببا ، أى عسى أن يعطش إنسان فيريد ماء ليشرب هذا سبب فيبحث عن بئر لأنها مصدر المياه الوحيد الذي يناسب الصحراء ، فيدلى دلوه ليملأه ماء ، وتأتى النتيجة المبنية على الاحتمال فيتعلق فيه هذا الإنسان المأزوم ويخرج إلى الحياة ، ويتواصل الحدث بعد ذلك ، ومن الأجمل أن يبنى الاحتمال أو الحتمي أو السبب لتحدث إدهاشا مثل موسى محاصر وقومه من فرعون وجنوده وليس أمامه من طريق للنجاة سوى البحر فأوحى إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ أى كالطريق المستقيم اليابس في وسط الماء والإدهاش يزيد من انجذابنا واستمتاعنا، لتجذبنا وتشدنا لحكاية هذا الإنسان وتجعلنا نشفق ونخاف عليه وهو يواجه أقداره ، وأن يكون الحدث الواحد كلبنة وسبب للحدث الذي يليه أو إحدى نتائجه ويكون مبنيا ومترابطا بحبكة ترابطا محكما ، يوسف في السجن وما أدراك ما السجن وقد سجنه وزير وهو عزيز مصر فمن يستطيع بعده أن يخرجه إلا شخص أكبر من الوزير ولا يكون إلا الملك ويوسف يفسر الأحلام والملك يرى حلما يعجز عنه كبار رجاله في تفسيره، فيلجأون إلى يوسف من خلال واحد يعرفه ومتأكد من صدق تفسيره لأنه جربه من قبل وهذا التفسير للحلم يكون سبب خروج يوسف من السجن، وممن؟! بأمر من الملك ، فإن كان أدخله السجن وزير أو حتى غير ذلك ، فإنه سهل على أى إنسان أن يدبر مكيدة لآخر ويقاضيه ويسجنه ، ولكن الصعوبة جدا فيمن يخرجه قبل أن يتم مدة سجنه غير الملك أو الرئيس الذي تخول له سلطاته الدستورية ذلكوتكون الأحداث كالبنيان المرصوص وإن الحبكة الجيدة هى بمثابة المادة الرابطة للبنات أى التي هى الأحداث ، لتكون موضوعا واحدا في وحدة واحدة لما يقع لهذا الإنسان منذ أن يحدد حاجته وهدفه ؛ وبما أن البنيان المرصوص يعطى في النهاية شيئا معروفا كاملا أى له بداية وله نهاية ، ومحدد المعالم أى له طول معين تستوعبه مخيلة الإنسان وتدركه العين وهدفها التسلية، والترويح عن النفس، والعظة ، والنصيحة ، بلغة نثرية فصحى ، تشد وتجذب القارئ0


    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 30-04-2010, 13:48.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
يعمل...
X