قصيدة مشاكسة : مناقير البلابل !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار السيد صالح
    مهندس معلوماتية | شاعر
    • 05-06-2008
    • 144

    قصيدة مشاكسة : مناقير البلابل !

    مناقيرُ البلابلِ
    شِعر : مُختار سيِّد صالح


    أشقراءُ ماليْ عنْ هواكِ بديلُ
    و حملٌ من الدرَّاقِ فيكِ ثقيلُ

    جُنِنْتُ من العِشْقِ المِثالِ و طُهرهِ
    و ربَّ غرامٍ للجُنونِ يؤولُ !

    إذا قلتِ : إنَّ الحبَّ نارٌ و ثورةٌ
    يَثُورُ كما البُركانُ فيَّ (أَخِيْلُ) *

    و إنْ قلتِ إنَّ الحُبَّ شِعرٌ و رِقَّةٌ
    أشكِّلُ روحي أحرفاً و أقولُ

    قليلاً من الشِّعر الكثيرِ بحبِّه
    و كلُّ كثيرٍ في الحبيبِ قليلُ

    فيا ثوبها البَحريَّ , يا بَحْرَ مَوجِها
    و واحاتِ عَيْنَيْها و هُنَّ نَخَيلُ

    تِشفُّ مناقيرُ البلابلِ تحتَهُ
    و يضطرمُ الياقوتُ و هْو بَلِيْلُ!

    أطيلُ بتقبيلي تقولُ : عجولُ!
    أيا بلبلَ الأعذاقِ أنتَ أكولُ!

    *
    كفى !
    لا تَقُلْ يا شِعر ما كانَ بيننا
    لقد كانَ حبَّاً ..
    يومَ حانَ رحيلُ !

    دمشق
    1/3/2010

    هوامش :
    * أخيل : بطل الإلياذة.
    يُحاول
  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    #2

    قصيدة من الطويل جميلة. رشيقة اللغة والوصف...
    فيها ابيات ملفتة للنظر، مثل:
    فيا ثوبها البَحريَّ , يا بَحْرَ مَوجِها
    و واحاتِ عَيْنَيْها و هُنَّ نَخَيلُ

    تِشفُّ مناقيرُ البلابلِ تحتَهُ
    و يضطرمُ الياقوتُ و هْو بَلِيْلُ!

    ولقد وددتُ مزيداً من مثل هذه الصور الشفيفة....
    وفي القصيدة ابيات اقتربت من المباشرة والتقليدية
    التي تعودناها في اكثر الشعر الغزلي والوجداني،
    مثل:
    جُنِنْتُ من العِشْقِ المِثالِ و طُهرهِ
    و ربَّ غرامٍ للجُنونِ يؤولُ !
    ..... وغيره.
    ويبقى للقصيدة مذاقها الجميل....
    سلمت اخي الشاعر مختار السيد صالح.
    لك صادق ودي والامنيات

    سالم



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




    تعليق

    • مختار السيد صالح
      مهندس معلوماتية | شاعر
      • 05-06-2008
      • 144

      #3
      الأستاذ سالم العامري

      مرورك أضاء لي جانباً آخراً من جوانب قراءة النصوص الشعريّة

      شكراً لك .. و سأستفيد من ملحوظتك .
      يُحاول

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        كم هى مشاكسة شقية هذه الكناية مناقير البلابل ، وكم هى دالة على حس مرهف وذكاء تخييل ، لكن لابد أن يعى الشاعر أن هناك مدى وسيعا من العلاقات والمشاعر تكمن فيه القيمة الانسانية بما يتجاوز العلاقة الضيقة للتغزل فى الأنثى ، ما أقصده أن الأنثى فلك رحيب رحيب وأن الغزل فيه له مسالك لا تزال خفية تحتاج لمن يبحر فيها ويكشف لنا عنها فى فرادة جديدة تضيف للخبرة الغزلية السابقة عليها إضافة ابداع وتفرد

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مختار السيد صالح مشاهدة المشاركة
          مناقيرُ البلابلِ

          شِعر : مُختار سيِّد صالح

          أشقراءُ ماليْ عنْ هواكِ بديلُ
          و حملٌ من الدرَّاقِ فيكِ ثقيلُ

          جُنِنْتُ من العِشْقِ المِثالِ و طُهرهِ
          و ربَّ غرامٍ للجُنونِ يؤولُ !

          إذا قلتِ : إنَّ الحبَّ نارٌ و ثورةٌ
          يَثُورُ كما البُركانُ فيَّ (أَخِيْلُ) *

          و إنْ قلتِ إنَّ الحُبَّ شِعرٌ و رِقَّةٌ
          أشكِّلُ روحي أحرفاً و أقولُ

          قليلاً من الشِّعر الكثيرِ بحبِّه
          و كلُّ كثيرٍ في الحبيبِ قليلُ

          فيا ثوبها البَحريَّ , يا بَحْرَ مَوجِها
          و واحاتِ عَيْنَيْها و هُنَّ نَخَيلُ

          تِشفُّ مناقيرُ البلابلِ تحتَهُ
          و يضطرمُ الياقوتُ و هْو بَلِيْلُ!

          أطيلُ بتقبيلي تقولُ : عجولُ!
          أيا بلبلَ الأعذاقِ أنتَ أكولُ!

          *
          كفى !
          لا تَقُلْ يا شِعر ما كانَ بيننا
          لقد كانَ حبَّاً ..
          يومَ حانَ رحيلُ !

          دمشق
          1/3/2010

          هوامش :
          * أخيل : بطل الإلياذة.
          مختار السيد صالح
          أيها الشاعر المهندس

          من العنوان الجميل المعبر
          إلى لحظة الرحيل
          تمتعنا معك في التجوال
          في أروقة القصيدة
          وما كان أحلاها حقا وأشفّها
          وما دمت طالبا فما شاء الله عليك
          هذه موهبة كبيرة
          أتمنى عليك الإهتمام بها
          ولا تأخذك هموم الحياة أو الهندسة عن الشعر
          وهموم الهندسة كثيرة ومتشعبة أعرفها
          فأنا مهندس أيضا
          فأهلا بك شاعرا وزميلا ومبدعا
          تثبت

          تعليق

          • مختار السيد صالح
            مهندس معلوماتية | شاعر
            • 05-06-2008
            • 144

            #6
            الأستاذ محمد الصاوى السيد حسين مرحباً بك , أنت ناقد , و الناقد - كما تعلم - يكمل استدارة قلب الشاعر و لهذا غالباً ما أقرأ ردودك و تعقيباتك بتركيز عالٍ , سأحكي لك حادثة حدثت بيني و بينك هنا في الملتقى قد لا تذكرها :
            مرَّة قمت بنشر قصيدة اسمها (أقنعة ديجيتال) فأضفتَ تعليقاً نقديَّاً عليها أثار فيَّ ما أثار ...
            هل تصدِّق أنَّني منذ ذلك اليوم قمت بحذف القصيدة و إسقاطها من القصائد ؟

            شكراً لك على هذه الشموع التي تزرعها في طريقي الشعري .
            يُحاول

            تعليق

            • مختار السيد صالح
              مهندس معلوماتية | شاعر
              • 05-06-2008
              • 144

              #7
              الأستاذ المهندس يوسف أبوسالم , سلام الله عليك .

              شكراً لتثبيت النص أوَّلاً فهذا تثبيت لوسام آخر على صدري قبل كل شيء , أمَّا عن الهندسة فمن الطريف حقَّاً أنَّني أقرأ ردَّك بعد انتهائي مباشرةً من تحضير الـSlides الخاصة بمشروع تخرُّجي الأوَّل (الفراهيدي - مشروع حوسبة عروض الشِّعر العربي) فاليوم موعد المناقشة الأوّليّة له .. هل تتوقع من طالب هندسة معلوماتيَّة يقدَّم مشروع تخرِّجٍ في كليَّته عن عروض الشِّعر العربي ألَّا يهتم بالموهبة الشعرية إن كانت لديه ؟!

              شكراً لك و أتشرف بصداقتك.
              التعديل الأخير تم بواسطة مختار السيد صالح; الساعة 05-05-2010, 02:55.
              يُحاول

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                الأخ العزيز الاستاذ مختار

                قلما يصادف المرء مبدعا مثلك يحمل هذه الروح النبيلة وهذا الحس الفنى العالى ، وأتمنى من الله ألا أكون قد أسأت لك عندما علقت على قصيدتك أقنعة الديجتال ، والحمد لله أن رسالتى وصلتك وأنت شاعر شاعر ولهذا اهتم بما تكتب وستجدنى دوما متابعا لما تبدعه وكما نقول فى مصر شد حيلك يا باشمهندس

                تعليق

                • نور الهدى محمد
                  عضو الملتقى
                  • 21-05-2007
                  • 59

                  #9
                  قلم يستحق المتابعه لأنه يكتب بمداد الروح على صدر الورق الأبيض
                  سجل متابعتي واعجابي بهذا القلم المميز
                  فائق تحياتي وتقديري
                  [BIMG]http://hwarat.jeeran.com/نور%20الهدى.gif[/BIMG]

                  تعليق

                  • محمد عبد السلام عثمان
                    عضو الملتقى
                    • 14-03-2010
                    • 74

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار السيد صالح مشاهدة المشاركة
                    مناقيرُ البلابلِ


                    شِعر : مُختار سيِّد صالح

                    أشقراءُ ماليْ عنْ هواكِ بديلُ
                    و حملٌ من الدرَّاقِ فيكِ ثقيلُ

                    جُنِنْتُ من العِشْقِ المِثالِ و طُهرهِ
                    و ربَّ غرامٍ للجُنونِ يؤولُ !

                    إذا قلتِ : إنَّ الحبَّ نارٌ و ثورةٌ
                    يَثُورُ كما البُركانُ فيَّ (أَخِيْلُ) *

                    و إنْ قلتِ إنَّ الحُبَّ شِعرٌ و رِقَّةٌ
                    أشكِّلُ روحي أحرفاً و أقولُ

                    قليلاً من الشِّعر الكثيرِ بحبِّه
                    و كلُّ كثيرٍ في الحبيبِ قليلُ

                    فيا ثوبها البَحريَّ , يا بَحْرَ مَوجِها
                    و واحاتِ عَيْنَيْها و هُنَّ نَخَيلُ

                    تِشفُّ مناقيرُ البلابلِ تحتَهُ
                    و يضطرمُ الياقوتُ و هْو بَلِيْلُ!

                    أطيلُ بتقبيلي تقولُ : عجولُ!
                    أيا بلبلَ الأعذاقِ أنتَ أكولُ!

                    *
                    كفى !
                    لا تَقُلْ يا شِعر ما كانَ بيننا
                    لقد كانَ حبَّاً ..
                    يومَ حانَ رحيلُ !

                    دمشق
                    1/3/2010

                    هوامش :
                    * أخيل : بطل الإلياذة.
                    الشاعر مختار السيد صالح
                    جميل هذا البوح الراقي والغزل المترفع والتلميح الذكي .
                    سررت بالمرور هنا مع أني تمنيت لوكانت القصيدة أطول فلاموضوع يحتمل ذلك .
                    تقبل إعجابي مع أطيب الأمنيات.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد السلام عثمان; الساعة 11-05-2010, 12:59.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X