[align=center]
وقالتْ : رأيتُ الغيوم تسُدّ السماء بمدّ البصر ...
وتجمع جيش الظلام الرهيب في شتى الصور ...
ويخـْفـتُ في الحين ضوء الصباح حزينا كغصة غـِرّ ...
كتنهيدة العاشقيْن ... في ذات لقاء ٍ قصير العمر ...
وأنتَ البعيدُ القريبُ المسافة ِوالمستـتـِر ...
وأنتَ الحبيبُ فريدُ التقلـّبِ والمستقرّ ...
رأيتك َوحدكَ أنتَ كظل ٍ تبعثر في منْ عبر ...
رأيتكَ وحدكَ أنتَ كحجر ٍ تدحرج بين الحفر ...
رأيتك َوحدكَ أنتَ كعود الكمان بغير الوتر ...
إذا ما دنوتُ إلى أن تراني ... وقفتَ أمامي تـُعـيد النظر ...
****************
وقالتْ : تشابه فينا الكلام فلذنا بصمت الحوار يـُثير الخلاف َ...
أظلُ أعـِيركَ بعض الملام وشيئا ً من الهذر ألا تخاف َ...
تمرّ علينا الليالي كأنـّا جريحا ْحربٍ أرادا إنتصاف َ...
ويكبر فينا الشعور يتيماً بقارعة الهم يشكو الكفاف َ...
أكنتَ تحنُ لزهر المساء وشذو الطيور لتغـري الـُلطـاف َ؟ ...
أكنتَ تنادم في السرّ طيفي الجريء وتخشى إعتراف َ؟ ...
أكنتَ تواعد مِن غير شوق ٍٍ لذيذ الأماني وتحيا إعتكافا ؟ ...
أكنتَ كماضيكَ ما غبتَ يوماً لتـُلقي إلي ّ الحضور إنصرافا ؟ ...
تعبتُ مِن الجري بين الحروف سأجعل همسي إليكَ طوافا ...
سأسئل نفسي إذا ما رجعتُ : بأي القصيد عليكَ أُكافىء ؟ ...
****************
وقالتْ : برغم المكان الذي ضمّنا ... برغم الزمان الذي لمـّنا برغم السكون ...
برغم الضجيج وما حولنا ... برغم العيون تجتاحنا برغم الظنون ...
تجـّرد من ضُعفه منْ رآنا فأمعن في لؤمه دون حدّ ...
تطاول في سخفه كلّ واش ٍ فهيـّج موج الوساوس جزراً بمدّ ...
وكم من صديق ٍعدونا إليه ... وكم من عذول ٍ صبرنا عليه ...
وكم من جهول ٍ يرصـّد فينا النوايا فخط ّ حكايا بكلتا يديه ...
وتبقى المسافاتُ بيني وبينك َأشلاء عي ٍ وعتب ٍ ولوم ْ...
وتأتي العباراتُ مني ومنك بقايا طقوس ٍ في ساعة صوم ْ...
أهذا الفضاء يضيق علينا ؟ سنخرج من ضيقنا ذات يوم ْ...
لتعلم أنيّ الحقيقة تسعى إليكَ وباقي النساء خيالات نوم ْ...
****************
[/align]
وقالتْ : رأيتُ الغيوم تسُدّ السماء بمدّ البصر ...
وتجمع جيش الظلام الرهيب في شتى الصور ...
ويخـْفـتُ في الحين ضوء الصباح حزينا كغصة غـِرّ ...
كتنهيدة العاشقيْن ... في ذات لقاء ٍ قصير العمر ...
وأنتَ البعيدُ القريبُ المسافة ِوالمستـتـِر ...
وأنتَ الحبيبُ فريدُ التقلـّبِ والمستقرّ ...
رأيتك َوحدكَ أنتَ كظل ٍ تبعثر في منْ عبر ...
رأيتكَ وحدكَ أنتَ كحجر ٍ تدحرج بين الحفر ...
رأيتك َوحدكَ أنتَ كعود الكمان بغير الوتر ...
إذا ما دنوتُ إلى أن تراني ... وقفتَ أمامي تـُعـيد النظر ...
****************
وقالتْ : تشابه فينا الكلام فلذنا بصمت الحوار يـُثير الخلاف َ...
أظلُ أعـِيركَ بعض الملام وشيئا ً من الهذر ألا تخاف َ...
تمرّ علينا الليالي كأنـّا جريحا ْحربٍ أرادا إنتصاف َ...
ويكبر فينا الشعور يتيماً بقارعة الهم يشكو الكفاف َ...
أكنتَ تحنُ لزهر المساء وشذو الطيور لتغـري الـُلطـاف َ؟ ...
أكنتَ تنادم في السرّ طيفي الجريء وتخشى إعتراف َ؟ ...
أكنتَ تواعد مِن غير شوق ٍٍ لذيذ الأماني وتحيا إعتكافا ؟ ...
أكنتَ كماضيكَ ما غبتَ يوماً لتـُلقي إلي ّ الحضور إنصرافا ؟ ...
تعبتُ مِن الجري بين الحروف سأجعل همسي إليكَ طوافا ...
سأسئل نفسي إذا ما رجعتُ : بأي القصيد عليكَ أُكافىء ؟ ...
****************
وقالتْ : برغم المكان الذي ضمّنا ... برغم الزمان الذي لمـّنا برغم السكون ...
برغم الضجيج وما حولنا ... برغم العيون تجتاحنا برغم الظنون ...
تجـّرد من ضُعفه منْ رآنا فأمعن في لؤمه دون حدّ ...
تطاول في سخفه كلّ واش ٍ فهيـّج موج الوساوس جزراً بمدّ ...
وكم من صديق ٍعدونا إليه ... وكم من عذول ٍ صبرنا عليه ...
وكم من جهول ٍ يرصـّد فينا النوايا فخط ّ حكايا بكلتا يديه ...
وتبقى المسافاتُ بيني وبينك َأشلاء عي ٍ وعتب ٍ ولوم ْ...
وتأتي العباراتُ مني ومنك بقايا طقوس ٍ في ساعة صوم ْ...
أهذا الفضاء يضيق علينا ؟ سنخرج من ضيقنا ذات يوم ْ...
لتعلم أنيّ الحقيقة تسعى إليكَ وباقي النساء خيالات نوم ْ...
****************
[/align]
علي الجمل
تعليق