ميّتٌ يسعى../آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    الغالية المبدعة : آسية رحاحليه :
    تتميزين دائماً بهذه النظرة العميقة للأمور التي تحيطنا..
    تحملين..هموم الوطن..هموم الجيل..والمستقبل..
    تتوغّلين لأعمق الأعماق..باحثة عن المواجع..تستصرخين الحلول..
    غاليتي...
    قصة ولا أجمل ..جمعت القوّة في بنيانها..ومضمونها..
    وفقك الله..نحتاج هذا المداد الرائع الصادق، الذي يحاور القلب..
    دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي.....

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      الغالية المبدعة : آسية رحاحليه :
      تتميزين دائماً بهذه النظرة العميقة للأمور التي تحيطنا..
      تحملين..هموم الوطن..هموم الجيل..والمستقبل..
      تتوغّلين لأعمق الأعماق..باحثة عن المواجع..تستصرخين الحلول..
      غاليتي...
      قصة ولا أجمل ..جمعت القوّة في بنيانها..ومضمونها..
      وفقك الله..نحتاج هذا المداد الرائع الصادق، الذي يحاور القلب..
      دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي.....
      عزيزتي إيمان..
      قلبي يعجّ بهموم الآخرين ..
      ليت قلمي يجد القدرة على طرح تلك الهموم..و لو أضعف الإيمان.
      شكرا لك من القلب.
      محبّتي دائما.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        ميِّتٌ يسْعَى..!


        [align=justify]
        مرحبا أستاذة آسيا ، أقصد نور .. أعني .. لا أدري اختلط علي الإسم والصورة ... ، دعونا من الاسم ، وخلونا في القصة الجميلة هذه .

        أعجبتني طريقتك في السرد ، لغة شائقة ، وانسياب جميل للجمل والعبارات ، سلاسة وموسيقى داخلية تورط القارئ من العبارة الأولى .. لغة حافية خالية من الصناعة اللفظية ، مقتصدة ، غير مسرفة أو موغلة في شعرية ٍ تثقل كاهل النص بانزياحاتها وتشتت إنتباه القارئ ، مما يجعل القارئ يشعر أنه أمام نص أقرب مايكون إلى اللغة المحكية الدارجة ، رغم فصاحتها ، لغة ترضي ذائقة القراء باختلاف مستوياتهم الثقافية ، وهذه ميزة ، نقطة تسجل للكاتبة .

        نور ، أنت تقرئين قصصك بصوت عال ، أكاد أجزم بذلك ، أقصد أنك لا تعتمدي الجملة إلا بعد أن تعيدي قراءتها مرات ومرات حتى تلقى قبولك السمعي ، وحتى تصبح مستساغة ، يتجلى ذلك في عدة نقاط :

        1- اعتماد الكاتبة في سردها على الجمل القصيرة في تقطيعها، المقتضبة ، غير الثقيلة سمعيا مثل ( إستيقَظَتِ الشمس ، وأطلّ الضّياء من النافذة ؛ ليبشّّّّرني بموتٍ جديد. أنهضُ ، أرتدي ثيابي ، ألمح وجهي في المرآة . وجهٌ قديمٌ جدا معفّرٌ باليأس ) وأيضا ( لا تبق في البيت .أخرج ، التق أصحابك .ربّك كريم )
        ، أضف إلى ذلك اعتناءها الأنيق بعلامات الترقيم ، لضبط إيقاع الجمل التنغيمي ، وفرملة تدفقه .

        2- التنويع في السياقات النصية والصيغ اللغوية الدالة ، مابين جمل فعلية ، اسمية استفهامية ، تعجب ، شرطية ، وغيرها ، والذي من شأنه ( التنويع ) كسر رتابة السرد المتعاقب ، مثل ( ألمح وجهي في المرآة . وجهٌ قديمٌ جدا معفّرٌ باليأس. لن أحلق ذقني هذا اليوم أيضا. ما رأيك ؟ و ربّما أترك شاربي ينمو. يالها من فكرة ! ) . انظروا معي للتنويع الجميل ، الجملة الاولى ( ألمح ) جملة فعلية ، التي تليها (وجه قديم ) جملة إسمية ، التي تليها ( لن أحلق) جملة نافية للمستقبل ، ( ما رأيك ؟ ) جملة استفهامية ، (يالها من فكرة ! ) صيغة تعجب . كل هذا في فقرة واحدة .


        3- التنويع في ضمائر السرد ، مثلا ، الاستعانة بضمير المخاطب ، بدلا من ضمير المتكلم السائد ، في عبارة ( ولكنك ما أن تنتهي من ال'ص ', و تحاول تسلّق ال 'ب ' ، حتى تدرك كم هي مستعصية و مملّة وقاتلة ) ، وأيضا التنويع مابين الحوار والسرد ، في أكثر من موقف ، والذي من شأنه التحرر من نمطية السرد ، وهيمنة الصوت الواحد ، واضفاء شيئا من الحيوية والحركة في السرد .

        سأعود لأكمل ..

        تحيتي لك صديقتي ، نور .. آسيا .. استراليا



        [/align]

        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          الأخ الفاضل محمد فائق البرغوثي..
          سعيدة جدا لأنك شرّفتني ..نادني بأي إسم شئت أخي العزيز..
          صدّقني أوّل ما شدّني في مداخلتك هو قولك أنني أقرأ قصصي بصوت عال ٍ.
          و الله هذا ما أفعله تماما..و أظل أحذف و أضيف و أغيّر الكلمة بأخرى حتى أطمئن إلى وضوح المعنى و سلاسة الجملة و أحيانا أترك النص مليء بالفراغات و أعود إليه بعد أيام..
          قد أكون مخطئة و لكن أنا شخصيا لا أميل إلى النصوص الموغلة في الغموض أو الشعرية أو الإنزياحات..أنا أومن بأن القارئ يريد في القصة متعة آنية من حيث لغتها و فكرتها و ليس لغزا يبحث له عن حل..مع احترامي الشديد لكل من يكتب بتلك الطريقة.
          أما عن علامات الترقيم فالفضل يعود للأخ الكريم المبدع ربيع عقب الباب لانه ساعدني في ذلك.
          شكرا لك و انتظر عودتك بكل فرح.

          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • محمد فائق البرغوثي
            أديب وكاتب
            • 11-11-2008
            • 912

            #20
            [align=justify]
            أهلا نور ..

            إضافة إلى ما تفضلتِ به ، حول ميلك في الكتابة إلى البساطة والوضوح ، لأن القارئ يبحث عن متعة آنية وليس لغزا وأحاجي ، فطبيعة نصك - الذي يعتمد في سرده للأحداث وتقديمه لشخصية البطل على المونولوج الداخلي - يفرض ذلك ، يفرض هذه العفوية والبساطة في الخطاب ، فلايعقل أن يكون حديث الذات لذاتها، والبوح الشخصي متكلفا أو به صناعة لفظية ، أو تغلب عليه النزعة الشعرية ، إلا إذا كان هناك سببا ومبررا منطقيا ، يتعلق بشخصية البطل وميوله الثقافية ؛ كأن يكون شاعرا ، أو أديبا ، أو غير ذلك ، كما لاحظنا في قصة (الكتابة في زمن القحط ) . وتأكيدا على رأيك ، فقد وجدت ان تعبيرك ( أبجديات الصبر ) فيه بعض التكلف .

            اعتمدت الكاتبة على (المشهد البانورامي) لتجسيد رؤية البطل للحياة ، والتعبير عن احساسه بالعبث واللاجدوى والاغتراب الذاتي . فقد أشرك معه عدة أشخاص ، وتطرق لعدة احداث عارضة ، محاولا أن يوسع اطار القصة من رؤيته الشخصية وفهمه الخاص للحياة إلى دائرة أكبر ؛ وكأنه يقول : أنظروا .. لست وحدي من يتحامل على الحياة ، وينظر إليها هذه النظرة ، فالأمر ليس شخصيا ، وإنما عاما . ويبدأ بسرد احداث ومواقف تعزز نظرته العبثية ، دون تعمد منه أو انتقاء ، لكنها المشاعر السلبية التي تبرمج الذهن وتجعله لايرى من الحياة ، ولا يلتقط من تفاصيلها ، إلا ما حددته له من رؤية قاصرة ونظرة تشاؤمية لاترى إلا الجانب الفارغ من الكأس ، من هذه الأحداث :

            1- عضوالشلة جديد ، الذي لايرى في الخدمة العسكرية إلا مقصلة للفكر
            ومصنعا لتخصيب الشذوذ .
            2- صاحب الكشك الذي اغتنى بين عشة وضحاها .
            3- ساعي البريد الذي لايحمل خبرا مفرحا .
            4- دفن الجار الميت ، وانتقاده لتقليد المواساة القديم ، ورؤيته أن مغادرة الناس المقبرة هو تخلي عن الميت .

            هذه الأحداث جميعها شكلت مشهدا بانوراميا ، جسدت فيه الكاتبة رؤية البطل للحياة ، وموقعه منها ، بأنه ليس إلا : ميتا يسعى .. بين الاحياء .

            صديقتي نور .. أختي العزيزة .. أشكرك على هذه المتعة .
            يطيب لي أن أبقى قرب حروفك .
            [/align]
            [align=center]

            العشق
            حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


            [/align]

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #21
              يومٌ جديد ، والأرض لا تزال تدور و تدور, بنفس الرتابة و الإصرار ، غير آبهة بي أو بما يحدث لي أو للعالم.دوران الأرض أصبح يصيبني بالدّوار! لو فقط تتمهّلي قليلا ، لو فقط تمنحينني فرصة ؛ كي أستوعب ما يجري من حولي ،لو تتوقّفي أيّتها الأرض برهةً ؛ حتى أعيد ترتيب أبجدية الصبر
              آسيا غاليتي
              ماأروعك وميت يسعى
              تهت معه بشارب وذقن
              رائعة كما القفلة
              كما روحك أيتها الرقيقة الحالمة المعاندة
              محبتي
              ميسو
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #22
                تجسيد حي بمشاهد بارعة لحالي وحال كل الشباب .. بداية من أول سيجارة , حتى موتنا أحياء ..
                لله الأمر من قبل ومن بعد .. وكان الله في عون الشباب

                خالص تحياتي أستاذة نور
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]
                  صديقتي نور .. أختي العزيزة .. أشكرك على هذه المتعة .
                  يطيب لي أن أبقى قرب حروفك .
                  [/align]
                  أخي العزيز محمد فائق البرغوثي..
                  أنا التي أشكرك ..و من القلب.
                  شرفٌ لحروفي و سعادة لي أن تبقى بالقرب.
                  تحيّتي و كل التقدير.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                    آسيا غاليتي
                    ماأروعك وميت يسعى
                    تهت معه بشارب وذقن
                    رائعة كما القفلة
                    كما روحك أيتها الرقيقة الحالمة المعاندة
                    محبتي
                    ميسو
                    العزيزة ميسو..
                    الرائع هو مرورك العطر و كلماتك التي تبعث في نفسي الثقة و الفرح.
                    شكرا لك.
                    تحيّتي و محبّتي الدائمة.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      تجسيد حي بمشاهد بارعة لحالي وحال كل الشباب .. بداية من أول سيجارة , حتى موتنا أحياء ..
                      لله الأمر من قبل ومن بعد .. وكان الله في عون الشباب

                      خالص تحياتي أستاذة نور
                      نعم , كان الله في العون ..
                      شكرا لك أخي محمد ابراهيم سلطان..
                      مرورك يفرحني دائما.
                      تحيّتي و تقديري.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #26
                        العزيزة القديرة نور

                        الكاتب الموهوب هو الذي يستطيع تقمص مختلف الشخصيات حتى ولو كانت تختلف عنه جنسا وفكرا وعمرا

                        واراك ابدعت في هذا المجال

                        عدا عن النص الجميل السلس

                        ما عدا التصاق بعض الكلمات بسبب الورد على ما اعتقد

                        دمت بكل الابداع والخير

                        تحيتي وتقديري
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          العزيزة القديرة نور

                          الكاتب الموهوب هو الذي يستطيع تقمص مختلف الشخصيات حتى ولو كانت تختلف عنه جنسا وفكرا وعمرا

                          واراك ابدعت في هذا المجال

                          عدا عن النص الجميل السلس

                          ما عدا التصاق بعض الكلمات بسبب الورد على ما اعتقد

                          دمت بكل الابداع والخير

                          تحيتي وتقديري
                          أخي الكريم مصطفى..
                          شكرا على كلماتك الطيبة الرقيقة..
                          أحاول و أصبو نحو الأفضل..
                          و مرورك الجميل هو دفعٌ لي لتقديم الأجمل.
                          تحيّتي و كثير من الود.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • أحمد ضحية
                            أديب وكاتب
                            • 10-05-2010
                            • 121

                            #28
                            تحياتي الأستاذة المبدعة آسيا
                            "ميت يسعى" نص جميل,يلفت إنسيابه السلس النظر ..
                            السرد يتكيء في هذا النص على ضمير المتكلم "أنا" بصورة أساسية ,يكاد يتوارى إزاءها المخاطب "أنت".. فالأنا - المتكلم يتنقل في الزمن متوترا بين اللحظة الماضية "استيقظت الشمس .." واللحظة الراهنة المسنودة على ماضيها "أطل الضياء من النافذة ليبشرني.." لينفتح في تداخل الأزمنة صوت الراوي - الأنا / المتكلم - على فضاء الوعي بما ينطوي عليه من تداعيات مبثوثة هنا وهناك في مستويات مختلفة .."فسردية ميت يسعى" تحاول الإفلات من كاميرا الرصد الفوتغرافي بفلاشاته السريعة الخاطفة اللاهثة بين زمان وآخر يتداخل بين الماضي "ضربت بقبضة يدي المرآة .." والحاضر "المتجر المقابل للكشك لم يفتح بعد" والمستقبل"سوف أغير شكل وجهي .."..
                            نص جدير بالإحتفاء..
                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد ضحية; الساعة 14-05-2010, 13:53.
                            [mark=#FFFFCC]
                            الحزن لا يتخير الدمع ثيابا
                            كي يسمى في القواميس بكاء ..
                            الصادق الرضي
                            [/mark]

                            تعليق

                            • إيهاب فاروق حسني
                              أديب ومفكر
                              عضو اتحاد كتاب مصر
                              • 23-06-2009
                              • 946

                              #29
                              المبدعة القديرة
                              الزملة أسيا رحاحيلة
                              قطعة جديدة مطعمة باللؤلؤ المنثور
                              أعجبتني جداً لغةً ومضموناً
                              وزاد من إعجابي بها تلك الفلسفة الخاصة المتضمنة بين سطورها
                              إضافة رائعة لعالمكِ الإبداعي وعالمنا المتلقي
                              تحية لك بحجم نور الشمس
                              إيهاب فاروق حسني

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
                                تحياتي الأستاذة المبدعة آسيا
                                "ميت يسعى" نص جميل,يلفت إنسيابه السلس النظر ..
                                السرد يتكيء في هذا النص على ضمير المتكلم "أنا" بصورة أساسية ,يكاد يتوارى إزاءها المخاطب "أنت".. فالأنا - المتكلم يتنقل في الزمن متوترا بين اللحظة الماضية "استيقظت الشمس .." واللحظة الراهنة المسنودة على ماضيها "أطل الضياء من النافذة ليبشرني.." لينفتح في تداخل الأزمنة صوت الراوي - الأنا / المتكلم - على فضاء الوعي بما ينطوي عليه من تداعيات مبثوثة هنا وهناك في مستويات مختلفة .."فسردية ميت يسعى" تحاول الإفلات من كاميرا الرصد الفوتغرافي بفلاشاته السريعة الخاطفة اللاهثة بين زمان وآخر يتداخل بين الماضي "ضربت بقبضة يدي المرآة .." والحاضر "المتجر المقابل للكشك لم يفتح بعد" والمستقبل"سوف أغير شكل وجهي .."..
                                نص جدير بالإحتفاء..
                                و مرور جميل, جدير بشكري و امتناني..و هذا التوضيح لتداخل الأزمنة في سياق النص و تشابكها من ماض و حاضر و مستقبل .
                                شكرا لك أخي أحمد ضحية .
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X