الجنس والحرية{1}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزيز نجمي
    أديب وكاتب
    • 22-02-2010
    • 383

    الجنس والحرية{1}

    شطحات ميتافيزيقية

    كفانا ما لقينا،عبارة ظلت تتردد بداخلي باستمرار،وهي عنوان لنص إبداعي،للأستاذة جلاد يولس المنسي.أصداء هذا العنوان،إضافة لعوامل أخرى،ولدت هذا العمل المتواضع،وأتمنى أن يكون في المستوى،بالرغم مما فيه من نقصان،لأني أحتاج إلى مراجع شتى،خصوصا مؤلفات السوسيولوجي المغربي عبد الصمد الديالمي،
    وأيضا، ما كتبه الدارسون حول الموضوع.
    فاعذروني،فلكل حصان كبوة،وما أكثر كبوات المبتدئين أمثالي،الذين عاشوا فترات طويلة في المنفى،داخل أوطانهم،يشتغلون بالتدريس في مناطق نائية،يصعب فيها الحصول على الماء،فما أدراك بالكهرباء.
    بكل وضوح،أتقبل انتقادات هذا العمل،حتى وإن كانت لاذغة...
    لنبدأ،وندخل للأهمية،حسب توجيه أستاذنا الفاضل،محمد شعبان الموجي.
    فاتحة الكلام
    بتأثير من الفضائيات الغربية،أصبح البعض،في مجتمعاتنا العربية،يلهث بحثا عن الحبة الزرقاء السحرية،وذلك إثباتا للرجولة والفحولة.وإذا ما حاولنا الإقتراب من المحظور،لكشف المستور،في علاقة الجنس بالحرية،يمكن أن نقول:من المظاهر الأساسية للحرية،أن يتحكم المرء في مقدار تلبيته لرغباته وشهواته الجنسية،لأنه إذا بالغ في ذلك،يصبح عبدا لها أسيرا يئن تحت قيودها،ولن يجد لذة أو متعة.ومن الممكن أن يصاب بآثار سلبية وخيمة،فحتى الطعام،إن أسرفنا في تناوله،يؤدي إلى ظهور عدة أمراض،كالسمنة وما يرتبط بها،لأن شهوة الزيادة على قدر الحاجة،فيه مضرة،{والإكثار على مقدارالكفاية،فهو ممنوع منه في العقل والشرع،لأن تناول ما زاد عن الكفاية،نهم معروشره مضر.
    وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم،أنه قال:{إياكم والبطنة فإنها مفسدة للدين مورثة للسقم مكسلة عن العبادة}وقال علي –رضي الله عنه-:إن كنت بطنا فعد نفسك زمنا}1
    إذا كان الجنس معطى طبيعي،موجود عند الإنسان والحيوان،فإن الإنسان،يقوم به،ويمارسه من خلال ثقافته،تماما كما هوالشأن،بالنسبة لباقي الأفعال الإنسانية الأخرى،كالأكل والشرب والنوم،هناك قواعد وضوابط،لا بد أن نحترمها أثناء تلبيتنا لرغباتنا وحاجاتنا الضرورية،فنحن لا نشرب كما تشرب البعير،وإنما نشرب على ثلاث دفعات،نبدأ بالتسمية،ونختم بالحمد،وأحاديث رسولنا الكريم،كثيرة في هذا المجال،منها ما رواه مسلم،عن أنس رضي الله عنه،قال:نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم،أن يشرب الرجل قائما،قالوا:فالأكل؟قال:ذلك أشر.
    من جهة أخرى،يرى الفيلسوف الفرنسي المعاصر إدغار موران،أن كل فعل إنساني هو فعل بيوتقافي،أي بيولوجي وتقافي في نفس الوقت،يختلط فيه ماهو طبيعي فطري ، ومشترك بين الإنسان والحيوان،مع ما هو ثقافي مكتسب،عن طريق التربية بما فيها من تلقين وتعلم،يقول:{كل فعل إنساني هو في الوقت نفسه فعل بيولوجي كلية وفعل ثقافي كلية}2
    وحاصل القول أن الإنسان يقوم بإشباع شهوته الجنسية البيولوجية من خلال ثقافته.
    سأستسمح القارئ الكريم لأذكره بأن الخطورة تتجلى الآن: في الهجمة الشرسة التي تعاني منها أمتنا الإسلامية،لتغيير ثقافتنا الأصيلة،والدفع بها نحو المزيد من التردي،إذ أصبح الجنس في هذا الزمن الموحش،يمارس في مناطق جغرافية،بكيفية مختلفة وبعيدة عما كانت عليه من قبل،ويتم الترويج لذلك والدعاية له،عبر وسائل الإعلام والتأطير،ربما غير رسمية،لكنها موجودة،سواء في بعض القنوات الفضائية،أو المواقع الإلكترونية الدنيئة.
    تأملات
    في بلاد اليونان قديما،ومع بداية القرن السادس قبل الميلاد،عرفت هذه البلاد،تطورا ملفتا للنظر،خصوصا عندما تم تقليص نفوذ،الأسر الأرستقراطية،الذي كان يعطي الأفضلية في الحكم للنبلاء،وبعد ذلك،ولظروف كثيرة،يطول حصرها في هذا المقام،ولكن تجدرالإشارة لأهمها:كإشاعة الثقافة وحرية التعبير،التي لم تعد امتيازا،أو حكرا على عائلات معينة،بسبب تبسيط الأبجدية اليونانية،حيث أصبحت القراءة والكتابة ميسورة،وفي متناول الجميع،وبفضل ذلك تم الإنتقال إلى الحكم الديموقراطي،بعيدا عن أي حكم وراثي،أوأسري.
    هنا لا ينبغي أن تغيب عن ذهننا،الحكمة الأساسية،والمتمثلة في أن أول ما نزل من القرآن الكريم،هو اقرأ...
    وبعد قرون مضت،وبما أننا دخلنا في سبات طويل،مازال الأميون بيننا،وحتى من أحسن التعلم منا يهاجر بعيدا عنا لظروف.
    يا حسرتنا الأميون بيننا وهجرة الأدمغة من أوطاننا
    إذا صبرت علي أيها القارئ الكريم،وتأملت معي وضعية المدينة اليونانية التي قال عنها المفكر محمد عابد الجابري{ما يميز المدينة هوأنها اجتماع سياسي يدير أعضاؤه شؤونهم بأنفسهم...والمواطن،بالمعنى اليوناني للكلمة،هو الذي يتكلم ويناقش الشؤون العامة التي تخص المدينة.ومن الكلام في الشؤون العامة،ومناقشتها،وإبداء الرأي فيها والحجاج حولها، نشأت الفلسفة في اليونان...هناك إذن علاقة حميمية بين الفلسفة والمدينة.كان ظهور المدينة في تاريخ الفكر اليوناني حدثا حاسما.إن العقل اليوناني،والفلسفة اليونانية كذلك،هو ابن المدينة}3
    المواطن الذي كان له حق التعبير والمشاركة في نقاش كل ما يتعلق بالشؤون العامة للمدينة في تلك الساحة العمومية المسماة أغوراAgoraهذاالمواطن ينبغي أن يكون من السادة،وليس من العبيد،والسيد لا بد أن يتحكم أولا في رغباته وشهواته الجنسية،وأن لا ينصاع لها أمام الجميع.الممارسات الجنسية بالنسبة إليهم تقوم على التماس،وأي شيء خارج التماس لا يعتبرونه جنسا،هم حددوا دلالته،أما نحن فدلالته عندنا واسعة،مططناه وعومناه،وخلقنا بالتالي غموضا،وأصبح يدخل حتى في السلوكات البريئة الراقية،نفسرها على أن لها دلالة جنسية،كتبادل الهدايا،أو طريقة الكلام،بل إن أحدهم فسر انخراط شخص ما،في إحدى الجمعيات التقافية،بأنه يبحث فقط عن مجال لتلبية نزواته الجنسية.

    إذا ما عدنا إلى ذلك المواطن اليوناني،الذي يمكن أن ينتخب ويفوض لتسيير شؤون البلاد،نجد بأنه لا بد أن يكون متعلما،وأن يتصف برباطة الجأش،وأن يكون بطلا،والبطل عندهم هو الذي يتغلب على الشهوة الجنسية،ويخضعها لما يمكن أن نسميه بمبدأ التقليصprincipe de rarefactionالذي نجده في علم الإقتصاد السياسي،والقائم على قانون العرض والطلب،فالذهب له قيمة ثمينة،يباع ويشترى لأنه قليل،بينما الأكسجين لا يباع ولا يشترى لأنه كثير،رغم ضرورته،مما يعني أن كل ما يفوق عرضه الطلب،لا يباع ولا يشترى.فإذا كثر عرضنا لمقدار قوتنا على الممارسات الجنسية،سننزل بها إلى الحضيض لا محالة.
    لهذا كان المواطن اليوناني لا يعبأ بالممارسات الجنسية للعبيد،حتى وإن تمت في واضحة النهار،وأمام الملأ،وكأنه يشاهد سلوك الدجاج البلدي في القرية.
    هذه بعض ملامح الحضارة اليونانية،لما كانت تعيش ربيع فكرها،قبل أفوله.
    بعيدا عن ذلك،وإذا ما عدنا إلى العصر الجاهلي الذي يمكن أن نقول عن أهله{كانت فيهم دنايا ورذائل وأمور ينكرها العقل السليم ويأباها الوجدان،ولكن كانت فيهم من الأخلاق الفاضلة المحمودة ما يروع الإنسان ويفضي به إلى الدهشة والعجب}4
    من هذه القيم عدم التلوت بملوثات الحضارة ومكائدها،مما أدى بهم إلى الصدق والأمانةوالكرم والنفور من الخداع والغدر،إضافة إلى عزةالنفس والإباء عن قبول الخسف والضيم.
    ما نحن فيه الآن،وبعيدا عن ارتداء بناتنا لتنورات من الحجم القصير جدا،سواء في مؤسساتنا التعليمية،أو حافلاتنا،وشوارعنا وأسواقنا..ما بال بعض شبابنا ،نواراتنا،فلذات أكبادنا،نصادفهم في أزقة وبساتين مدننا الجاهلة،متلبسين بممارسات جنسية واضحة ومشينة.كيف يقبلون بذلك وقد شرفنا الله بأسمى رسالة سماوية،أخرجت الإنسانية من الظلمات إلى النور؟
    هل التحرر هو الإباحية والشذوذ؟

    إذا كانت الحياة الجنسية كقوة مولدة للبشر على سطح الأرض،فيظهر بأنها مازالت تشكل لغزا عصيا يصعب فك جميع رموزه،ذلك أن الرغبة لا تفتأ تجذب كلا من الجنسين نحو بعضهما البعض،وبأي حال من الأحوال،لا يجوز الإمتثال إلى ما تدعوإليه النفس الأمارة بالسوء،
    ولنا في القرآن الكريم قصة يوسف الصديق،حيث أن هذه الشخصية كنموذج تاريخي،من النماذج التي نتبناها نحن المسلمون،دون أن نهتم بالأصل العبري ليوسف ابن يعقوب،هذه الشخصية أبانت مدى العفة والتسامي عن رغبات الجسد رغم الإغراءات،وذلك بتوفيق من الله عز وجل.
    وانطلاقا من القول الشائع،بأن كل ممنوع مرغوب،
    وباعتبار البلوغ السهل إلى الوسط الأنثوي،وبوجه أدق إلى العلاقات الجنسية،في عالمنا المعاصر،بسبب كثرة التأثيرات الخارجية،من أغاني وأفلام وقصص إباحية...التي تعزف على بعض الأوتار الدقيقة في الشخصية الإنسانية.ظني والله أعلم أن هناك حدودا حمراء لا ينبغي تجاوزها أبدا.
    قيل لأعرابي ليلة تزويج محبوبته:أيسرك أن تظفر بها؟قال، نعم.قيل:فما كنت تصنع بها؟قال:أطيع الحب في لثمها،وأعصى الشيطان في إثمها.أيضا فقد قيل لأعرابي:ما تعدون العشق فيكم؟قال:القبلة والضمة والغمزة،وإذا نكح الحب فسد.
    إخواني أخواتي،قال الجاحظ:من حفظ لسانه وفرجه أمن شرورالدنيا.فما علينا إلا أن نستعين على ذلك بالصبر والصلاة والرياضة والصوم، الذي هوعبادة تقوم على الإمتناع عن الأكل والشرب والمضاجعة،وأيضا حفظ اللسان.
    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة عزيز نجمي; الساعة 01-05-2010, 23:32.
    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    #2
    الأستاذ عزيز نجمي

    بارك الله فيك وجزاك الله خير على موضوعك القيم

    تحياااااااااتي لشخصك الكريم .
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • العربي الثابت
      أديب وكاتب
      • 19-09-2009
      • 815

      #3
      الأستاذ الجليل عزيز نجمي..
      أحسست أنني على مشارف مدينة العجائب،
      أخمن أن هذه البداية كشجرة تحجب عنا غابة بأكملها،،
      ولأن الموضوع يقبع وراء خطوط حمراء يصعب القفز عليها دون تداعيات..فإني أتمنى أن يتم تفجيره من الداخل،لأن العقل العربي يحتاج إلى مثل هذه الأعمال ليتمكن من ترتيب أموره على نحو يتماشى وروح العصردون التفريط في أصالته..
      ولكون الأمر كذلك فإني سأتابع معك هذا الموضوع حتى آخر كلمة..
      أتمنى لك التوفيق..
      وتحايا عميقة مع توكيدات محبتي وتقديري
      ودام قلمك سراجا نستعين به في فهم ذواتنا
      كل الورد لك
      التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 02-05-2010, 10:11.
      اذا كان العبور الزاميا ....
      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

      تعليق

      • أحمد أبوزيد
        أديب وكاتب
        • 23-02-2010
        • 1617

        #4
        أ. عزيز نجمى

        عمل رائع

        تحياتى و تقديرى

        تعليق

        • رقيه المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 591

          #5
          لى ملاحظه بسيطه جدا
          اختى اسمها (جلاديولس) اسم زهره
          مش جلاد يونس


          موضوع شيق خصوصا انى اهتم جدا بالحضاره اليونانيه القديمه
          ولى عوده بعد تكوين راى للتعقيب

          تحياتى
          تعبت من البحر
          لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

          تعليق

          • عزيز نجمي
            أديب وكاتب
            • 22-02-2010
            • 383

            #6
            الجنس والحرية{2}
            إخواني أخواتي
            ضاقت جنبات مؤسساتنا الإجتماعية التي تقوم بتقديم خدمات للنساء المنحرفات،رغم ما يتصف به الحمل بدون زواج بالعار والفضيحة،ولم تعد هذه المؤسسات قادرة على استيعاب جميع الوافدات،ويظهر بأن معظمهن أميات،أو قاصرات التكوين،هكذا أصبح الطفل يكبر دون أن يعرف أباه.
            وبالنظر إلى تزايد حالات الإجهاض،وخروج المنتوج الصيني الجديد الذي يوفر للفتاة غشاء البكرة بثمن بخس.وهنا يمكن أن نتساءل هل هي بكرة المرأة أم بكرة المجتمع؟
            ألسنا مستهدفين،وأصبحت ممارسة الجنس هاجسا يصاحب الواحد منا أينما حل وارتحل؟
            بعضهم حتى ما إذا ما أراد أن يغير موضوع النقاش،لا يتعدى الحديث عن الموضة وأخبار أبطال كرة القدم.
            أليست لنا قضايا كبرى ما زالت عالقة تنتظر تكثيف الجهود؟
            لا يسعنا إلا أن نؤكد عل أهمية القيم الأخلاقية الراقية والسامية الموجهة للسلوك الإنساني فيما يخص المسالة الجنسية،أما التخلي عنها فهذا يعني استبدالها بقيم مبتذلة مقززة أكثر من سلوك الكلاب أثناء التزاوج.ويكفينا أن نقول مع المفكر المسلم أحمد بن مسكويه:{وقد ظن قوم أن كمال الإنسان وغايته هما في اللذات الحسية،وأنها هي الخيرالمطلوب والسعادة القصوى.
            وظنوا أن جميع قواه الأخرى إنما ركبت فيه من أجل هذه اللذات،والتوصل إليها،وأن النفس الشريفة التي سميناها ناطقة إنما وهبت له ليرتب بها الأفعال ويميزها،ثم يوجهها نحو هذه اللذات،لتكون الغاية الأخيرة هي حصولها له على النهاية والغاية الجسمانية.
            وهذا هو رأي الجمهور من العامة الرعاع،وجهال الناس السقاط...وسيظهر عند ذلك أن من رضي لنفسه بتحصيل اللذات البدنية،وجعلها غايته،وأقصى سعادته،فقد رضي بأخس العبودية،لأخس الموالي.لأنه يصير نفسه الكريمة...عبدا للنفس الدنيئة،التي يناسب بها الخنازير،والخنافس،والديدان،وخسائس الحيوانات التي تشاركه في هذا الحال}5
            يتبع
            التعديل الأخير تم بواسطة عزيز نجمي; الساعة 10-05-2010, 15:36.
            [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

            تعليق

            • عزيز نجمي
              أديب وكاتب
              • 22-02-2010
              • 383

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
              الأستاذ عزيز نجمي

              بارك الله فيك وجزاك الله خير على موضوعك القيم
              تحياااااااااتي لشخصك الكريم .
              الأستاذ فواز أبو خالد

              تشجيعك أثلج صدري وشهادتك ودعاؤك أسعدني
              لك أسمى عبارات الإحترام والمحبة
              التعديل الأخير تم بواسطة عزيز نجمي; الساعة 03-05-2010, 11:44.
              [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

              تعليق

              • عزيز نجمي
                أديب وكاتب
                • 22-02-2010
                • 383

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الجليل عزيز نجمي..
                أحسست أنني على مشارف مدينة العجائب،
                أخمن أن هذه البداية كشجرة تحجب عنا غابة بأكملها،،
                ولأن الموضوع يقبع وراء خطوط حمراء يصعب القفز عليها دون تداعيات..فإني أتمنى أن يتم تفجيره من الداخل،لأن العقل العربي يحتاج إلى مثل هذه الأعمال ليتمكن من ترتيب أموره على نحو يتماشى وروح العصردون التفريط في أصالته..
                ولكون الأمر كذلك فإني سأتابع معك هذا الموضوع حتى آخر كلمة..
                أتمنى لك التوفيق..
                وتحايا عميقة مع توكيدات محبتي وتقديري
                ودام قلمك سراجا نستعين به في فهم ذواتنا
                كل الورد لك
                أيها الفاضل الكريم العربي الثابت
                سعيد كون نصي نال إعجابك واهتمامك
                تحياتي
                [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                تعليق

                • عزيز نجمي
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2010
                  • 383

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                  أ. عزيز نجمى

                  عمل رائع

                  تحياتى و تقديرى
                  الأستاذ أحمد أبو زيد
                  سعدت بتواجدك وانطباعك الكريم
                  لك مني تحية الإحترام والتقدير
                  [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                  تعليق

                  • عزيز نجمي
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2010
                    • 383

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رقيه المنسي مشاهدة المشاركة
                    لى ملاحظه بسيطه جدا
                    اختى اسمها (جلاديولس) اسم زهره
                    مش جلاد يونس


                    موضوع شيق خصوصا انى اهتم جدا بالحضاره اليونانيه القديمه
                    ولى عوده بعد تكوين راى للتعقيب

                    تحياتى
                    الأخت الفاضلة رقية المنسي
                    استدركت الأمر
                    وبارك الله فيك على هذه المعلومة المهمة،خصوصا ولي أوراق مبعثرة حول الورود،أشكالها ألوانها..دلالتها
                    تحياتي
                    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                    تعليق

                    • مصطفى شرقاوي
                      أديب وكاتب
                      • 09-05-2009
                      • 2499

                      #11
                      [align=justify]
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...:
                      قبل الدخول في طريقتك الثانية لعرض أفكارك حول الجنس والحرية أبدي لك إعجابي بفكرتك التي ما إن تفهمناها وطبقناها خرجنا من أزمات كثيرة ومنها التوقيع الفكري والربط الذهني بالجنس وكأنه آخر الطريق ونهاية المطاف لدى البعض لذا كانت البداية جاذبة والقفلة هائله لكن ما بينها فقط يحتاج لترتيب كما رتبت أفكارك نريدك أن تهندم موضوعك في واجب عملي نستخلصه في نهاية كل عرض تقوم به ليقوم كل من يحتاج لهذه الدراسة السلوكية وتطبيقها على نفسه بها ومن ثم يخرج بنتائج إن شاء الله .... موفق أخي الفاضل إن شاء الله
                      [/align]

                      تعليق

                      • عزيز نجمي
                        أديب وكاتب
                        • 22-02-2010
                        • 383

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...:
                        قبل الدخول في طريقتك الثانية لعرض أفكارك حول الجنس والحرية أبدي لك إعجابي بفكرتك التي ما إن تفهمناها وطبقناها خرجنا من أزمات كثيرة ومنها التوقيع الفكري والربط الذهني بالجنس وكأنه آخر الطريق ونهاية المطاف لدى البعض لذا كانت البداية جاذبة والقفلة هائله لكن ما بينها فقط يحتاج لترتيب كما رتبت أفكارك نريدك أن تهندم موضوعك في واجب عملي نستخلصه في نهاية كل عرض تقوم به ليقوم كل من يحتاج لهذه الدراسة السلوكية وتطبيقها على نفسه بها ومن ثم يخرج بنتائج إن شاء الله .... موفق أخي الفاضل إن شاء الله
                        [/align]
                        أتحفتني أستاذي بمشاركتك ولفت انتباهي
                        جزيل الشكر لهذا الإهتمام والتواصل
                        تحياتي وتقديري
                        [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                        تعليق

                        • عزيز نجمي
                          أديب وكاتب
                          • 22-02-2010
                          • 383

                          #13
                          الجنس والحرية3
                          خاتمة الكلام

                          من البديهي أن العلماء لا يختلفون في القول بأن النكاح مستحب،مندوب إليه،فيه فوائد كثيرة،غير أن عدم التحكم فيه يخلق آفات كثيرة،{أقواها:العجزعن طلب الحلال،فإن ذلك يصعب،فربما امتدت يد المتزوج إلى ما ليس له.
                          الثانية:القصور عن القيام بحقوق النساء،والصبرعلى أخلاقهن وأذاهن،وفي ذلك خطر،لأن الرجل راع ومسؤول عن رعيته}6
                          والأفظع من ذلك أن يقضي الإنسان ليله ونهاره جريا وراء التمتع بلذة الجنس،فينشغل بذلك عن القيام بواجباته نحوخالقه وأمته ووطنه ومجتمعه وأسرته ونفسه.
                          وبما أن الوقت من ذهب،ويعتبر سلعة نفيسة،وسيحاسب عليه كل واحد منا،فما أتفه من يمضي الساعات في خدمة تلك اللذات.
                          في معرض حديث الإمام أحمدبن قدامة المقدسي في بيان تفصيل الزهد في ما هو من ضروريات الحياة،نجده يتوقف عند المنكح،ليكشف الغطاء عن ذلك بقوله:{من غلبت عليه شهوته وخاف على نفسه،تعين عليه النكاح،فأما من لايخاف،فهل النكاح في حقه أفضل أو التعبد؟فيه اختلاف بين العلماء...منهم من يقصد النكاح لطلب النسل ويمكنه الكسب الحلال للعائلة،فلا يقدح ذلك في دينه،ولا يتشتت قلبه،بل يجمع النكاح همه،ويكف بصره،ويرد فكره،فهذا غاية في الفضيلة،وعليه يحمل حال رسول الله صلى الله عليه وسلم،وحال علي رضي الله عنه ،ومن جرى مجراهما ولا التفات إلى قول من يرى الزهد بترك الإلتذاذ بالنكاح،فإن ذلك يقع ضمنا وتبعا للمقصود}7
                          انتهى
                          المصطلحات
                          الميتافيزيقا:لاأقصد بها هنا ذلك المبحث في الفلسفة،
                          وإنما ما ذهب إليه مارتن هيدجر
                          باعتبارها لحظات نداء الوجود،وهي لا تحضرفي كلام الفلاسفة فقط.بل إنها حاضرة في مختلف إبداعات الإنسان على الأرض.إنها بنية الوجود،وكما ذهب إلى ذلك كانط،حقيقة ارتبطت بجلدة الإنسان وأسست ماهية علاقته بالموجود.

                          السوسيولوجي:نسبة إلى السوسيولوجيا،أي علم
                          الإجتماع وهو علم يدرس الظواهرالإجتماعية،ويرى الغرب بأن أوكست كونت هو مؤسس هذا العلم.والواقع أن عبد الرحمان بن خلدون هو من أسسه وقد سماه علم العمران في كتابه المقدمة.ونظرا لأهمية هذا العلم فقد قال عنه بيير بورديو:ليس هناك علم سوى علم المغطى،والسوسيولوجيا هي أكثر العلوم الإجتماعية قدرة على كشف هذا المغطى.

                          الزمانة:العاهة،تعطل بعض القوى.

                          أغوراAGORAساحة عمومية تقع في مركز
                          المدينة اليونانية،كانت تناقش فيها مختلف القضايا التي تهم مواطنيها.

                          المراجع:
                          1-أدب الدنيا والدين،لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي،علق عليه واعتنى به عبد الله العتم،المكتبة العصرية،صيدا بيروت-لبنان.
                          2-E.Morin,L'individualité de l'homme in philosopher,les intégrales contemporaines,Fayard1980p48
                          -3قضايا في الفكر المعاصر،لمحمد عابد الجابري،مركز دراسات الوحدة العربية،بيروت،2003ص14,13
                          4-الرحيق المختوم،بحث في السيرة النبوية،على صاحبها أفضل الصلاة والسلام،تأليف فضيلة الشيخ صفى الرحمن المبار كفوري،ص50
                          5-تهذيب الأخلاق وتطهيرالأعراق،لأحمد بن مسكويه،مكتبة الثقافة الدينية،بدون تاريخ،ص51,49
                          6-مختصر،منهاج القاصدين،تأليف الإمام أحمد بن قدامة المقدسي،تقريظ وتقديم الدكتور وهبة الزحيلي،حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه،محمد وهبي سليمان،المكتبة العصرية،صيدا،بيروت2002
                          7المرجع السابق ص333
                          التعديل الأخير تم بواسطة عزيز نجمي; الساعة 10-05-2010, 23:35.
                          [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                          تعليق

                          • عزيز نجمي
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2010
                            • 383

                            #14
                            شكر وتقدير
                            أشد على يد د.رشيد كهوس بحرارة لكونه نبهني إلى إعادة النظر في مفهوم الأمهات العازبات واستبداله بعبارة أخرى.
                            حينما أعدت البحث تبين لي أن هذا المفهوم بدوره يدخل في إطار الهجمة الشرسة على الأمة العربية الإسلامية،إنها حرب مفهومية،تهدف تضليل مجتمعاتنا والتأثير عليها.فمصطلح الأمهات العازبات يتركب من كلمتين محبوبتين،فيهما سيمات جمالية،كما أنهما متداولين.الأم هي أول كلمة ينطق بها المولود..للأم قداسة عندنا.أما العزوبة فترمز أيضا إلى نضج الأنوثة عند الفتاة،وتهييئها للمعاشرة الزوجية التي هي محطة توصلها إلى لفظ الأمومة.
                            يظهربأن خطورة تحريف مفهوم الأمومة ومفهوم العزوبة تأتي من خلال الجمع بينهما،مما يتيح تدريجيا تغيير مفهوم الأمومة ومفهوم العزوبة عندنا،هكذا قد نتعود على تطبيق تلك المفاهيم،ويحصل التطبيع ونساعد على إشاعة الفاحشة.
                            إذن البديل الذي يمكن أن نطمئن إليه،ويكون معبرا عن حقيقة المرأة التي تقع في خطيئة الزنا وتنجب بسبب ذلك هو:النساء المنحرفات أو الأمهات المنحرفات أو الأمهات الزانيات أوألأمهات الغاربات أوالأمهات الباغيات.
                            [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              مرحى مرحى لك ولموضوعك الرائع
                              لكن أليس علينا أن نغير العنوان
                              ليون (الجنس والعبودية )
                              هكذا أراه
                              بارك الله بروحك وقلمك
                              ميساء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X