لم يعد لأحجيتي نفس معنى
مهد الغلس ازداد في العبس
وانا منه في الوسن مقتبس
fكوابيس كالرسن
لم ابرح مكاني
ولم ارى جناني
صرت قبو الواردات
وممر العابرات
أستقي ما ساء من النثرات
والعبارات
ريح غربية اتلقت اجنحتي
وصرت بريا في اوديتي
لا ابلغ مراما
او مرقى لأُ حجيتي
مزقت صفحات من ملفي
ومرغتها في التراب
نبذ تني مراسيم عزائي
لن استحق بمواساتي
سوى ازدياد في زلاتي
تخليت عن حصاني
وتنازلت عن حصتي
واتهمت فلولا من حولي
كانو ضحايا وعدي ..أو قولي
وربما وعظي
لا مبرر لنزوتي
كيف إذن يتدنى بي غيري
وانا كالغشاء ،
نزق فوق صفحة المحتدى
أغير جوهر الهيئة
واذرف قطرات هزيلة مزرية
ارزح بميادين طفيلياتٍ
كانت مدونة
بقاموس التماسيح الجائرة
مرسخة.
وفي شهب الانواء نجمتي
تضمحل حال توهجها
في متحف البقايا لم احرز
سوى عن لقب
ارصع به خلسة
كل نكباتي
وامام تيار الرفعة والسُّمق
صرت كجذع صوري
حين تلفحه اشعة الشمس
ينزهق مع السيل
كفروة لا جدوى منها
فأغدو كوشمة في اللسان مزعجة
كنسمة ذابت في الماء
كشظايا ذرة في الهباء
فاين ثورتي واهبتي
واين شافة نصلي
وعدتي في ملحمتي
كيف حال اهل سفينتي
وما مآل اشرعتها الصد ئة
بين انياب عباب هائج
وعواصف جارفة
اين ينابيع الحصن
كانت كتروس منيعة
أعددتها لتحمي القلاع
من سفالة الضباع
و ثلمة من الذئاب
اين مرقاتي
التي غرستها بفائي
ونمقت بها واجهتي
وارضعت بحلمها سكني
كسيف حاد المشفر
لا يحتمل من يحاكيه
اين شرفتي
وعنفوان عزتي
تعليق