عشواءُ ترغو في الأُهَيْلِ
اِحْفَظْ عَلَيْكَ أَخاً أَمِينا
وَ تَحَلَّ خاتِمَك الثَّمِينا
يُحْيِيكَ لا مُتَكَلِّفاً
وَ الزَّيْنُ يُلْهَمُ أنْ يَزينا
مُسْتَغْرِقٌ مِنْهُ الْحِجا
يَسْتَوْضِحُ الرَّأْي الرَّصِينا
تَلْقاهُ يُسْمِعُكَ الْبَيانَ ..
.. وَ يَنْبَرِي فِعْلاً مُبِينا
عُليا يَديْكَ إِذا اعْتَراكَ ..
.. الدَّهرُ تُشْهِرُهُ يَمِينا
أَنْ يا صِعابُ مَنِ انْتَضَى
عَزماً إليكِ فَلَنْ يَلينا
مُتَفَرِّدُ الْعَزَماتِ لا
يُشْقِي بِعارِضِهِ الْخَدِينا
مُتَدَفِّقٌ كالنَّهْر يَعْذُبُ ..
.. لَذَّةً لِلشَّارِبينا
مُسْتَبْشِرٌ كَالرَّوْضِ تَرْحاباً ..
.. وَ مُؤْتَلِقٌ جَبِينا
تَشْدُو بِأَيْكتِهِ الطُّيورُ ..
.. فَطابَ أُنْسُ الْوارِدِينا
وَ الزَّهْرُ يَبْسِمُ في الضِّفافِ ..
.. و يُشْرِبُ الْحُسْنُ الْعُيونا
فَانْعَمْ بِهِ الظِّلَّ الظَّلِيلَ ..
.. وَ جاورِ الْماءَ الْمَعِينا
وَ أَبِحْ فُؤادَكَ لِلنَّقاءِ ..
.. وَ أَدْرِكِ السِّرَّ الدَّفينا
فَبِمِثْلِ صاحِبِكَ الْمُبَرّأِ ..
.. يُرْتَضَى الْإِسْلامُ دِينا
مَنْ لِي بِقارِئِ لَوْعَةٍ
فأجيبَهُ دَمْعاً سَخِينا
إقرأهُ وَ ارْقَ مرتِّلاً
و أَقِمْ صلاةَ الْخاشِعينا
كَمْ طابَ مِنْكَ سَماعُهُ
فَتَقَدَّمَنْ ما دُمْتَ فِينا
يَتقدَّمُونَ فَلَيْتَهُمْ
رَفَعُوا الْمَظَالمَ وَ الشُّؤُونا
وَ يُغَرِّدُونَ فَلَيْتَهُمْ
فَرَقُوا الْفَصاحَةَ وَ اللُّحُونا
وَ يُزَمْجِرونَ فَلَيْتَهُمْ
أسْدُ الْوَغَى حَمَوُا الْعَرِينا
صِفةُ الشُّمُوخِ ظَنَنْتُها
دَكَّتْ عَلى الْجَوْرِ الْحُصونا
لكِنَّها الْعَشْواءُ ترْغُو ..
.. في الْأُهَيْلِ وَ تَزْدَرِينا
يا أرضُ حَرَّركِ الهُراءُ ..
فَرَجِّعي اللَّحْنَ الْحَزينا
أمِنَ الشُّمُوخِ على المَسَارحِ ..
تُنشِدونَ و تَرْقُصونا ؟
أمِنَ المُرُوءةِ بالِإشارةِ ..
تَهْمِزونَ و تَلمِزُونا ؟
أمِنَ العفَافِ القهَقْهَاتُ ..
وَ جائِلٌ طَرْفاً خَؤُونا ؟
هذا و آخِرُ إفكِهِمْ
دَعْوَى الْقينِ فَمَنْ يَقِينا ؟
شعر
زياد بنجر
اِحْفَظْ عَلَيْكَ أَخاً أَمِينا
وَ تَحَلَّ خاتِمَك الثَّمِينا
يُحْيِيكَ لا مُتَكَلِّفاً
وَ الزَّيْنُ يُلْهَمُ أنْ يَزينا
مُسْتَغْرِقٌ مِنْهُ الْحِجا
يَسْتَوْضِحُ الرَّأْي الرَّصِينا
تَلْقاهُ يُسْمِعُكَ الْبَيانَ ..
.. وَ يَنْبَرِي فِعْلاً مُبِينا
عُليا يَديْكَ إِذا اعْتَراكَ ..
.. الدَّهرُ تُشْهِرُهُ يَمِينا
أَنْ يا صِعابُ مَنِ انْتَضَى
عَزماً إليكِ فَلَنْ يَلينا
مُتَفَرِّدُ الْعَزَماتِ لا
يُشْقِي بِعارِضِهِ الْخَدِينا
مُتَدَفِّقٌ كالنَّهْر يَعْذُبُ ..
.. لَذَّةً لِلشَّارِبينا
مُسْتَبْشِرٌ كَالرَّوْضِ تَرْحاباً ..
.. وَ مُؤْتَلِقٌ جَبِينا
تَشْدُو بِأَيْكتِهِ الطُّيورُ ..
.. فَطابَ أُنْسُ الْوارِدِينا
وَ الزَّهْرُ يَبْسِمُ في الضِّفافِ ..
.. و يُشْرِبُ الْحُسْنُ الْعُيونا
فَانْعَمْ بِهِ الظِّلَّ الظَّلِيلَ ..
.. وَ جاورِ الْماءَ الْمَعِينا
وَ أَبِحْ فُؤادَكَ لِلنَّقاءِ ..
.. وَ أَدْرِكِ السِّرَّ الدَّفينا
فَبِمِثْلِ صاحِبِكَ الْمُبَرّأِ ..
.. يُرْتَضَى الْإِسْلامُ دِينا
مَنْ لِي بِقارِئِ لَوْعَةٍ
فأجيبَهُ دَمْعاً سَخِينا
إقرأهُ وَ ارْقَ مرتِّلاً
و أَقِمْ صلاةَ الْخاشِعينا
كَمْ طابَ مِنْكَ سَماعُهُ
فَتَقَدَّمَنْ ما دُمْتَ فِينا
يَتقدَّمُونَ فَلَيْتَهُمْ
رَفَعُوا الْمَظَالمَ وَ الشُّؤُونا
وَ يُغَرِّدُونَ فَلَيْتَهُمْ
فَرَقُوا الْفَصاحَةَ وَ اللُّحُونا
وَ يُزَمْجِرونَ فَلَيْتَهُمْ
أسْدُ الْوَغَى حَمَوُا الْعَرِينا
صِفةُ الشُّمُوخِ ظَنَنْتُها
دَكَّتْ عَلى الْجَوْرِ الْحُصونا
لكِنَّها الْعَشْواءُ ترْغُو ..
.. في الْأُهَيْلِ وَ تَزْدَرِينا
يا أرضُ حَرَّركِ الهُراءُ ..
فَرَجِّعي اللَّحْنَ الْحَزينا
أمِنَ الشُّمُوخِ على المَسَارحِ ..
تُنشِدونَ و تَرْقُصونا ؟
أمِنَ المُرُوءةِ بالِإشارةِ ..
تَهْمِزونَ و تَلمِزُونا ؟
أمِنَ العفَافِ القهَقْهَاتُ ..
وَ جائِلٌ طَرْفاً خَؤُونا ؟
هذا و آخِرُ إفكِهِمْ
دَعْوَى الْقينِ فَمَنْ يَقِينا ؟
شعر
زياد بنجر
تعليق