الحافلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحكيم ياسين
    عضو الملتقى
    • 09-09-2007
    • 48

    الحافلة

    في الصحراء الموحشة ووسط الحر اللاهب تعطلت الحافلة..لا أمل بنجدة سريعة..فقط
    شاب هزيل خجول تقدم من السائق وقال بتهذيب شديد: هل تسمح لي بإلقاء نظرة على المحرك
    فأنا ميكانيكي...نظر السائق إلى الركاب مستفهماً ..قال راكب ضخم الجثة هادر الصوت:
    من أي بطن حضرتك ؟ قال الميكانيكي أنا من بني كفيش..صاح الراكب مستنكراً : ولماذا
    لست من بني كفش؟ لماذا هذا التصغير؟ قال الشاب:هذا تحبب وتدليل وليس تصغيراً..
    نظر الركاب إلى هيئة الشاب بازدراء وصمتوا..
    تقدم راكب اخروسأل بصرامة: على أي مرجع
    علمي ستستند حضرتك في تشخيص العطل..؟
    قال الميكانيكي:مبدئياً سأنظر إلى القطع وأتفحصها
    الواحدة تلو الأخرى وحسب المشكلة سأتصرف ..وقد ابتكر حلاُ جديداً ..التفت الرجل الصارم
    إلى الركاب وقال بلؤم:حضرته يظن أن حافلتنا حقل تجارب ..
    وكما تلاحظون لا حسب ولا نسب ولا
    اعتبار لمن كتب فهل فيه من أمل ؟ أخبروني ما العمل؟
    وأنتم أيها القراءالأكارم..
    أليس من المعيب أن يكون شرف إصلاح الحافلة لصعلوك مثل هذا؟؟


    مع تحيات عبدالحكيم ياسين
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم ياسين مشاهدة المشاركة
    في الصحراء الموحشة, ووسط الحر اللاهب تعطلت الحافلة.. ولا أمل بنجدة سريعة.. فقط, شاب هزيل خجول تقدم من السائق, وقال بتهذيب شديد:
    -هل تسمح لي بإلقاء نظرة على المحرك؟ فأنا ميكانيكي...
    نظر السائق إلى الركاب مستفهماً ..
    قال راكب ضخم الجثة هادر الصوت:
    - من أي بطن حضرتك ؟
    قال الميكانيكي:
    - أنا من بني كفيش..
    صاح الراكب مستنكراً :
    -ولماذا لست من بني كفش؟ لم هذا التصغير؟
    قال الشاب:
    - هذا تحبب وتدليل وليس تصغيراً..
    نظر الركاب إلى هيئة الشاب بازدراء وصمتوا..
    تقدم راكب اخر, وسأل بصرامة:
    - على أي مرجع علمي ستستند حضرتك في تشخيص العطل..؟
    قال الميكانيكي:
    - مبدئياً سأنظر إلى القطع وأتفحصها, الواحدة تلو الأخرى وحسب المشكلة سأتصرف ..وقد ابتكر حلاُ جديداً ..
    التفت الرجل الصارم إلى الركاب, وقال بلؤم:
    - حضرته يظن أن حافلتنا حقل تجارب .. وكما تلاحظون لا حسب ولا نسب, ولااعتبار لمن كتب فهل فيه من أمل ؟ أخبروني ما العمل؟
    وأنتم أيها القراءالأكارم..
    أليس من المعيب أن يكون شرف إصلاح الحافلة لصعلوك مثل هذا؟؟


    مع تحيات عبدالحكيم ياسين
    الزميل القدير
    عبد الحكيم ياسين
    نص فيه رؤية لرؤى الشباب وتطلعاته, وإمكانياته التي نصادرها, عليه!
    كان الشاب أكثر الموجودين فهما, لأنه يحاول إيجاد صيغة للحل, وبروية, ولو على سبيل التجريب النابع من خبرة مهنية.
    أن ننظر للناس على أساس من كانوا, ونحكم عليهم, مسبقا دون أن نعي تماما مقدار ما يستطيعون, أو على أساس الهوية , والقبيلة واللقب!!
    الحقيقة نص يستحق القراءة بالرغم من النهاية التي أصر الكاتب أن يفرضها علينا!
    ليس معيبا أن نعطي للشباب حقه
    فالدم الجديد يعطينا رؤى أكثر حيوية وحداثة, وربما أسرع أيضا
    ودي ومحبتي لك

    اليوم السابع

    اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    يعمل...
    X