أَيْقُونَةُ عِشْقٍ ..
فِي غِيَابِ الْمَطَرِ..
يَسْتَقْوِي التُّرَابُ عَلَى الأَرْضِ
فَيُقَلِّبُهَا..
لا يَتْرُكُ مِعْطَفَ الأَشْجَارِ
وَلا مظَلَّة الْغَيْمِ تَمُرُّ.
لَيْسَ لِلأَرْضِ مَزَايَا
لَوْ كَانَ الْحُبُّ بِلا جُذُورٍ..
وَلَيْسَ لِلرِّيحِ عَطَايَا
إِنْ بَاعَدَتْ بَيْنَنَا
وَرَمَتْ فِي أَعْيُنِنَا الدُّمُوعَ .
بَعِيدٌ أَنَا عَنْ تُجَّارِ الْقُلُوبِ
رَغْمَ اتِّسَاعِ السُّوقِ
وَنُورِ الْعَطَايَا.
يَوْمَ أَتَانِي دُونَ صَبَاحِ ضحْكَتِكِ
لا وَشْوَشَاتِ الْوَسَائِدِ أَيْقَظَتْنِي ..
وَلَمْ يَرْمِنِي الْحُلْمُ فِي حِضْنِ عَيْنَيْكِ .
أَذُوبُ وَحِيدًا ..
وَلا تَدْرِينَ يَا منيتي مَعْنَى الْهَوَى
فَلا تَنْثُرِي الْقَلْبَ
دُونَ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَحِيلٍ .
لا تَسْحَبِي أَيْقُونَاتِ الْعِشْقِ مِنْ شَرَايِينِي
وَلا تَرْتَدِي الصَّقِيعَ.
كَانَ نَوْمِي أَمْسِ عَلَى ذِرَاعِ الشَّمْسِ جَمِيلاً
وَحُلْمِي لَمْ يَعُدْ رَضِيعًا
شُرُفَاتِي تُطلُّ عَلَى الْغَدِ
لا تَسْأَلِي خُرَافَاتِ الْمَطَرِ
عَنْ مَعْنَى ذُبُولِ الأَزْهَارِ
وَتَفْسِيرِ الْحَرِيقِ ..
فَقَطْ قُولِي : أُحِبُّكَ
وَدَعِي الْبَاقِيَ عَلَى شَفَتَيَّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فِي غِيَابِ الْمَطَرِ..
يَسْتَقْوِي التُّرَابُ عَلَى الأَرْضِ
فَيُقَلِّبُهَا..
لا يَتْرُكُ مِعْطَفَ الأَشْجَارِ
وَلا مظَلَّة الْغَيْمِ تَمُرُّ.
لَيْسَ لِلأَرْضِ مَزَايَا
لَوْ كَانَ الْحُبُّ بِلا جُذُورٍ..
وَلَيْسَ لِلرِّيحِ عَطَايَا
إِنْ بَاعَدَتْ بَيْنَنَا
وَرَمَتْ فِي أَعْيُنِنَا الدُّمُوعَ .
بَعِيدٌ أَنَا عَنْ تُجَّارِ الْقُلُوبِ
رَغْمَ اتِّسَاعِ السُّوقِ
وَنُورِ الْعَطَايَا.
يَوْمَ أَتَانِي دُونَ صَبَاحِ ضحْكَتِكِ
لا وَشْوَشَاتِ الْوَسَائِدِ أَيْقَظَتْنِي ..
وَلَمْ يَرْمِنِي الْحُلْمُ فِي حِضْنِ عَيْنَيْكِ .
أَذُوبُ وَحِيدًا ..
وَلا تَدْرِينَ يَا منيتي مَعْنَى الْهَوَى
فَلا تَنْثُرِي الْقَلْبَ
دُونَ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَحِيلٍ .
لا تَسْحَبِي أَيْقُونَاتِ الْعِشْقِ مِنْ شَرَايِينِي
وَلا تَرْتَدِي الصَّقِيعَ.
كَانَ نَوْمِي أَمْسِ عَلَى ذِرَاعِ الشَّمْسِ جَمِيلاً
وَحُلْمِي لَمْ يَعُدْ رَضِيعًا
شُرُفَاتِي تُطلُّ عَلَى الْغَدِ
لا تَسْأَلِي خُرَافَاتِ الْمَطَرِ
عَنْ مَعْنَى ذُبُولِ الأَزْهَارِ
وَتَفْسِيرِ الْحَرِيقِ ..
فَقَطْ قُولِي : أُحِبُّكَ
وَدَعِي الْبَاقِيَ عَلَى شَفَتَيَّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق