( وطن ) / فاروق طه موسى .
وطن ..
ارتسمت من حولها معالم الهزيمة ..
بعد أن تسلل الصمت .. عبر نافذةٍ كسرتْ زجاجها رياح غربية ..
طافَ في أروقة الدهشة .. تسلقَ على أصابعها ..
ثم صعد إلى رأسها وبعثر مقاعد الغائبين ..!
فعجزت عن لم شمل ألوانها ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط قطرة .. استطاعت أن تحرر نفسها
من قضبان اليأس ..
نقلتْ إلى ذاكرتها نوراً .. وأرشفتْ سنين الضياع ..
عانقتْ الألوان .. فامتزجت ..
تركتْ مايشبه الوطن ..
وغادرتْ ..
......
بعد أن تسلل الصمت .. عبر نافذةٍ كسرتْ زجاجها رياح غربية ..
طافَ في أروقة الدهشة .. تسلقَ على أصابعها ..
ثم صعد إلى رأسها وبعثر مقاعد الغائبين ..!
فعجزت عن لم شمل ألوانها ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط قطرة .. استطاعت أن تحرر نفسها
من قضبان اليأس ..
نقلتْ إلى ذاكرتها نوراً .. وأرشفتْ سنين الضياع ..
عانقتْ الألوان .. فامتزجت ..
تركتْ مايشبه الوطن ..
وغادرتْ ..
......
إن هذا المقطع ينتمي إلى الشعر أكثر من انتماءه للقصة
وذلك لتفاوت ظهور واختفاء ملامح السرد فيه وتوهج الصورة الانزياحية
وتعمد التقاطع البنائي والسردي المفاجئ للصور والتكثيف والرمزية التي أعطت النص توهجا شعريا وألقا أكثر من أن يكون سرديا وكان القص هنا مجرد حامل بسيط أخر ما نال من اهتمام
فالمكان والزمان هنا غائبين كما أن الكادر المشهدي يلفه ضباب التخيلية الانزياحية والتداعي ويكاد يكون اقرب إلى الأسطورية والحلم .. مع أن ادوات السرد قد استخدمت بشكل علني واضح إلا أنها كان تخفي عمقا أكثر أهمية وأكثر إبداعا من السر د القصي .. لنتابع
وذلك لتفاوت ظهور واختفاء ملامح السرد فيه وتوهج الصورة الانزياحية
وتعمد التقاطع البنائي والسردي المفاجئ للصور والتكثيف والرمزية التي أعطت النص توهجا شعريا وألقا أكثر من أن يكون سرديا وكان القص هنا مجرد حامل بسيط أخر ما نال من اهتمام
فالمكان والزمان هنا غائبين كما أن الكادر المشهدي يلفه ضباب التخيلية الانزياحية والتداعي ويكاد يكون اقرب إلى الأسطورية والحلم .. مع أن ادوات السرد قد استخدمت بشكل علني واضح إلا أنها كان تخفي عمقا أكثر أهمية وأكثر إبداعا من السر د القصي .. لنتابع
ارتسمت من حولها ..
تسلل ..
طافَ في .. تسلقَ على ..
ثم صعد إلى .. وبعثر ..!
فعجزت عن ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط ..
استطاعت أن تحرر نفسها ..
نقلتْ إلى ..
عانقتْ .. فامتزجت ..
تركتْ مايشبه الـ ..
وغادرتْ ..
تسلل ..
طافَ في .. تسلقَ على ..
ثم صعد إلى .. وبعثر ..!
فعجزت عن ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط ..
استطاعت أن تحرر نفسها ..
نقلتْ إلى ..
عانقتْ .. فامتزجت ..
تركتْ مايشبه الـ ..
وغادرتْ ..
هذه كانت مفاتيح السرد البسيط ولنر الآن ما حمل عليها وندخل عالما آخر مليء بالجمال ..
ارتسمت من حولها / معالم الهزيمة ..
بعد أن تسلل / الصمت ..
عبر نافذةٍ كسرتْ زجاجها رياح غربية ..
طافَ في / أروقة الدهشة .. تسلقَ على أصابعها ..
ثم صعد إلى / رأسها وبعثر مقاعد الغائبين ..!
فعجزت عن / لم شمل ألوانها ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط قطرة ..
استطاعت أن تحرر نفسها / من قضبان اليأس ..
نقلتْ إلى ذاكرتها نوراً .. وأرشفتْ سنين الضياع ..
عانقتْ / الألوان .. فامتزجت ..
تركتْ / مايشبه الوطن ..
وغادرتْ ..
بعد أن تسلل / الصمت ..
عبر نافذةٍ كسرتْ زجاجها رياح غربية ..
طافَ في / أروقة الدهشة .. تسلقَ على أصابعها ..
ثم صعد إلى / رأسها وبعثر مقاعد الغائبين ..!
فعجزت عن / لم شمل ألوانها ..
قطرة .. تلاها صوت سقوط قطرة ..
استطاعت أن تحرر نفسها / من قضبان اليأس ..
نقلتْ إلى ذاكرتها نوراً .. وأرشفتْ سنين الضياع ..
عانقتْ / الألوان .. فامتزجت ..
تركتْ / مايشبه الوطن ..
وغادرتْ ..
الأستاذ فاروق طه موسى
كان لقصيدتك المحمولة على جسد سردي خارجي علني وقع جميل ادخلنا إلى عالم الشعر
بكل أريحية واقتدار ..
كان لقصيدتك المحمولة على جسد سردي خارجي علني وقع جميل ادخلنا إلى عالم الشعر
بكل أريحية واقتدار ..
تحيتي وتقديري لك
تعليق