( صندوق جدتي ) لـ / فاروق طه الموسى
صندوق جدتي
بتُ على مقربة منه ـ دونَ أن تفضحني خطواتي ،
مستغلاً غفوتها بقربه .
أخالهُ نبعَ سكاكر ، أو تلفازا ممتلئا بالصور والحكايا .
قبل أن أجرؤ على لمسه ، انفتح وحدهِ ، وخرجت تلك الجنية
التي تسكن حكاياتها ؛
فارتعدتُ ، وابتعدت متابعاً فصول " الشيطنة " ..
ــــــــــــــــ
مستغلاً غفوتها بقربه .
أخالهُ نبعَ سكاكر ، أو تلفازا ممتلئا بالصور والحكايا .
قبل أن أجرؤ على لمسه ، انفتح وحدهِ ، وخرجت تلك الجنية
التي تسكن حكاياتها ؛
فارتعدتُ ، وابتعدت متابعاً فصول " الشيطنة " ..
ــــــــــــــــ
كانت محاولة الكاتب واضحة في إنشاء عمق شعوري وتخيلي للمشهد المدرج
وكانت الحركة فيه مليئة بالتحفز والتوتر الانفعالي السريع الذي يميز الطفولة ..
وكانت الحركة فيه مليئة بالتحفز والتوتر الانفعالي السريع الذي يميز الطفولة ..
كما حمل أيضا كل مظاهر الفضول والحيلة في استراق المعرفة الممتزجة بالبراءة تغلف المشهد ..
مع أن النهاية كانت استمرارية الحدث أو ما يشابهه
مع أن النهاية كانت استمرارية الحدث أو ما يشابهه
فقد حمل النص تأويلات مبدعة في تفسير محور القصة ( الصندوق ) ..
أخاله نبع سكاكر ( هذا تعبير إبداعي أكبر من حجم الطفولة )
وخرجت تلك الجنية التي تسكن حكاياتها ( وهذا أيضا .. )
والآن يمكننا أن نفهم أن راشدا كاتبا جلس يتذكر .. ويروي لنا حادثة من طفولته ..
الأستاذ فاروق طه الموسى
قصة ذكية يمكن أن تحمل تأويلا ت ..
تحيتي وتقديري لك
تعليق