( بداية النهاية ) لـ / فاطمة أحمد
بداية النهاية
تأتيها من خلف الجدران ، أصوات لا تميزها ..!!
تسأله عنها وعن ما تراه من النافذة . يقول لها
دائماً : لا تعطى لهذا اهتماما ،وابقي علي
نقائك الجنوبي الذي أعشقه .
من نافذة التلفاز ، رأت وسمعت ما كانت
تجهله ..!! ، وكان ( التغير ) الذي حذرها منه ،
وحين قلدت رقصهن وملابسهن ،
كانت نهايتها ..!!
_________
تسأله عنها وعن ما تراه من النافذة . يقول لها
دائماً : لا تعطى لهذا اهتماما ،وابقي علي
نقائك الجنوبي الذي أعشقه .
من نافذة التلفاز ، رأت وسمعت ما كانت
تجهله ..!! ، وكان ( التغير ) الذي حذرها منه ،
وحين قلدت رقصهن وملابسهن ،
كانت نهايتها ..!!
_________
كانت تحمل النقاء الفطري برأييه
ولكن الحقيقة التي لا يدركها الملوثون ..
هو أنهم كانوا يوما أنقياء قبل أن يصبحوا ملوثين
والنقاء ليس إلا حالة مهما استمرت ..
هو أنهم كانوا يوما أنقياء قبل أن يصبحوا ملوثين
والنقاء ليس إلا حالة مهما استمرت ..
ولكن عقدة الذنب التي تشنق الملوث كل يوم كانت
تدفعه ليخفي تلوثه ويغطيه بنقائها الجاهل ..
والجهل أيضا هو مجرد حالة مهما استمرت ..
تدفعه ليخفي تلوثه ويغطيه بنقائها الجاهل ..
والجهل أيضا هو مجرد حالة مهما استمرت ..
إن الحقيقة الأخرى التي يتناساها الملوثون
هي أن متعة ذات إغراء شديد هي ما تقودك إلى التلوث ..
و هذا لا يمكن محاربته بفرض حالة الجهل المستمر ..
هي أن متعة ذات إغراء شديد هي ما تقودك إلى التلوث ..
و هذا لا يمكن محاربته بفرض حالة الجهل المستمر ..
الأستاذة فاطمة أحمد
كانت قصتك رائعة في مضامينها و أظهرت تقنية عالية في معالجتها لهذه المضامين
فرغم الاختصار الشديد والتكثيف الذي تفرضه الـ ( ق.ق.ج) إلا أن جميع المحاور المطروقة ظهرت في حدود النص بامتلاء مدهش ..
فرغم الاختصار الشديد والتكثيف الذي تفرضه الـ ( ق.ق.ج) إلا أن جميع المحاور المطروقة ظهرت في حدود النص بامتلاء مدهش ..
تحيتي وتقديري لك
تعليق