صوت النجاح
تراكمات وصراعات وبقايا جروح ؛ تحيط به من كل مكان .
تلك هي شخصيته الحزينة ،، هكذا يلطم الخد ويندب العهد ويبكي في ظل ركام القدر
كادت أساطير الورى تتحقق ويتكلل فيها البدر
كما يتوشح في الحسن
لكن الأمل ينهزم بالشكوى والجرح الغائر
هنا في رمال البحر هزارا يمضي بين دوحة وشموخ
وفي عتمة الزمن يهفهف غلائل العطر ..
وصوت النجاح يؤجج الأوردة ويزيد الأحلام الجميلة
والعاصفة تلد في الأعماق وتضرب في الآفاق
وترسم سطرا في جبين الأرض المحروقة برياح الشر
والويل كل الويل لصناعة الأوهام ،، والأحلام
هي صرخة مدوية في الجراح النازفة
أمته بين أنياب الأعداء
تلمح التاريخ وسراج الزمن المظلم في طرقاتها،ومبانيها ، وأهلها .
لم يبق للبعض سوى الحنين
الأصالة فيها وميض ،،،يلاحق ظلال الوهم ..
فهناك انتصار مهزوم وهناك ، وجع مكلل بالزهر الأبيض
وجروح الأمس تتجدد
وتبرز الصورة في الظلام كما تشدها قيود نحو الأعماق
الهم منحوت في القلب الدامي لوطن ملئ بالألم ، والصراع ومرارة عذاب السنين
إنه مكافح !!!!!!
يطوف بحر الألم فيترك بصماته المهزوزة في أحاسيس غيره
معبرا عن مرارة الحياة ؛في صدر وخافق جريح
يتمنى أن يبلغ خيال مجنح وحلم نشوان
لكنه يغرق في صمته
تراوده نظرات مبحرة لعالم سعيد ، وعطاء متجدد
لأنه صادق ،ومخلص
ارتعشت يداه في ذهول رغبة في البحث عن محاسن الدرب الطويل ..
والمجد لوطنه يزهو بالمنى
ويتوق للفرحة مع رفاقه
في طرق مليئة بالمحبة ، وبيوت كنزها بخور ، وعطور
وحدائق مشمسة بالسنابل المستقبلية الجميلة
بعيدا عن الحقد والأزمنة الموبوءة .
يريد أن يدفن آماله ويرسم قلبا كبير في الرمال
ويسجل اسمه في وطنية الصفاء ......
تعليق