السلام عليكم .. اطلب نصائحكم في نقد هذا الموضوع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منار عمر
    • 10-12-2009
    • 6

    السلام عليكم .. اطلب نصائحكم في نقد هذا الموضوع

    السلام عليكم ..

    بدون مقدمات انا لست مبدعة في النقد الأدبي، بما ان اختصاصي في اللسانيات
    ولدي موضوع صغير اتمنى ان تعطوني بعض النصائح لدراسته دراسة نقدية مختصرة.. أي منحى يمكنني ان اخذ؟ وعلى ماذا اركز؟

    شكرا لنصائحكم ....

    هذا هو الموضوع وهو جزء من كتاب مسائل الانتقاد لأبي شرف القيرواني:

    وأما أبو نواس، فأول الناس في خرم القياس، وذلك أنه ترك السيرة الأولى، ونكب عن الطريقة المثلى؛ وجعل الجد هزلا، والصعب سهلا؛ فهلهل المسرد، وبلبل المنضد، وخلخل المنجد؛ وترك الدعائم، وبنى على الطامي والعائم؛ وصادف الأفهام قد نكلت. وأسباب العربية قد تخلخلت وانحلت؛ والفصاحات الصحيحة قد سئمت وملت؛ فمال الناس إلى ما عرفوه، وعلقت نفوسهم بما ألفوه. فتهادوا شعره، وأغلوا سعره؛ وشغفوا بأسخفه، وكلفوا بأضعفه. وكان ساعده أقوى، وسراجه أضوى، لكنه عرض الأنفق، وأهدى الأوفق؛ وخالف فشهر وعرف، وأغرب فذكر واستظرف. والعوام تختار هذه الأعلاق، وأسواقهم أوسع الأسواق؛ فشعر أبي نواس، نافق عند هذه الأجناس، كاسد عند أنقد الناس. وقد فطن إلى استضعافه، وخاف من استخفافه؛ فاستدر بفصيح طروده، طرفا حد اللسان وحدوده. وهو محدود في كثرة التظاهر، على من غض منه بالحق الظاهر، ليس إلا لخفة روح المجون، وسهولة الكلام الضعيف الملحون؛ على جمهور العوام، لا على خواص الأنام.

    وأما صريع فكلامه مرصع، ونظامه مصنع، وجملة شعره صحيحة الأصول، مصنعة الفصول، قليلة الفضول.

    وأما العباس بن الأحنف فمعتزلٌ بهواه، وبمعزلٍ عما سهواه؛ دفع نفسه عن المدح والهجاء، ووضعها بين يدي هواه من النسا؛ قد رقق الشغف كلامه، وثقفت قوة الطبع نظامه؛ فله رقة العشاق، وجودة الحذاق.

    وأما دعبل، فمدّ يد مقبل؛ اليوم مدح، وغداً قدح؛ يجيد في الطريقتين، ويسيء في الخليقتين؛ وله أشعار في العصبية. وكان شاعر علماء، وعالم شعراء.

    وأما علي بن الجهم، فرشيق الفهم، راشق السهم: استوصل بشعره الشرفاء، ونادم الخلفا؛ وله في الغزل الرصافية، وفي العتاب الدالية؛ ولو لم يكن له سواهما، لكان أشعر الناس بهما.
    وأما الطائبي حبيب، فمتكلف إلا أنه يصيب، ومتعب، لكن له من الراحة نصيب، وشغله المطابقة والتجنيس، وحبذا ذلك أو بيس؛ جزل المعاني، مرصوص المغاني؛ ومدحه ورثاؤه، لا غزله وهجاؤه؛ طرفا نقيض، وخطب سماءٍ وحضيض؛ وفي شعره علم جم من النسب، وجملة وافرة من أيام العرب؛ وطارت له أمثال، وحفظت له أقوال؛ وديوانه مقروء، وشعره متلو.
    قال ابن بسام: أما صفته هذه لأبي تمام فنصفة لم يثن عطفها حمية، ولا تعلقت بذيلها عصبية، حتى لو سمعها حبيب لاتخذها قبلة واعتمدها ملة؛ فما لام من أدب وإن أوجع، ولا سب من صدق وإن أقذع.

    وأما البحتري فلفظه ماءٌ ثجاج، ودر رجراج، ومعناه سراج وهاج، على أهدى منهاج؛ يسبقه شعره، إلى ما يجيش به صدره؛ يسر مراد، ولين قياد؛ إن شربته أرواك، وإن قدحته أوراك؛ طبع لا تكلف يعييه، ولا العناد يثنيه؛ لا يمل كثيره ولا يستكلف غزيره، ولم يهف أيام الحلم، ولم يصف زمن الهرم.

    وأما ابن المعتز فملك النظام، كما ملك الأنام؛ له التشبيهات المثلية، والاستعارات الشكلية؛ والإشارات السحرية، والعبارات المجرية؛ والتصاريف الصوفية، والطرائق الفنونية؛ والافتخارات الملوكية، والهمات العلوية، والغزل الرائق، والعتاب الشائق؛ والوصف الحسن الفائق:
    وخيرُ الشّعر أكرمُه رجالاً ... وشرُّ الشعر ما قال العَبيدُ

    وأما ابن الرومي فشجرةُ الإختراع، وثمرة الإبتداع؛ وله في الهجاء، ما ليس له في الإطراء؛ فتح فيه أبواباً، ووصل منه أسباباً، وخلع منه أثواباً، وطوق فيه رقاباً، يبقين أعماراً وأحقاباً؛ يطول عليها حسابه، ويمحق بها ثوابه؛ ولقد كان واسع العطن، لطيف الفطن، إلا أن الغالب عليه ضعف المريرة، وقوة المرة.

    وأما كشاجم فحكيمٌ شاعر، وكاتبٌ ماهر؛ له في التشبيهات غرائب، وفي التأليفات عجائب، يجيد الوصف ويحققه، ويسبك المعنى فيرققه ويروقه.

    وأما الصنوبري ففصيح الكلام غريبه، مليح التشبيه عجيبه؛ مستعمل لشواذ القوافي، يغسل كدرتها بمياه فهمه الصوافي؛ فتجلو وتدق، وتعذب وترق؛ وهو وحيد جنسه في صفة الأزهار، وأنواع الأنوار. وكان في بعض أشعاره يتخالع، وفي بعضها يتشاجع؛ وقد مدح وهجا، ونثر وشجا؛ وأعجب شعره وأطرب، وشرق وغرب؛ ومدح من أهل إفريقية أمير الزاب، جعفر بن علي منفق سوق الآداب؛ فوصله بألف دينار، بعثها إليه مع ثقات التجار.

    وأما الخبزرزي فخليع الشعر ماجنه، رائق اللفظ بائنه؛ كثيرةٌ محاسنه، صحيحة أصوله ومعادنه؛ رائقة البزة، مائلة إلى العزة؛ تسليه عن الحب الخيانة، ويروقه الوفاء والصيانة؛ وله على خشونة خلقه، وصعوبة خلقه؛ اختراعاتٌ لطيفة، وابتداعات ظريفة؛ في ألفاظ كثيفة. وفصول قليلة الفضول نظيفة؛ حتى إن بعض كبراء الشعراء اهتدم أشياء من مبانيه، واهتضم طرفا من معانيه؛ وهو من معاصريه، فقل من فطن لمراميه.

    وأما أبو فراس بن حمدان، ففارس هذا الميدان؛ إن شئت ضرباً وطعناً، أو لفظاً ومعنى؛ ملك زماناً، وملك أواناً. وكان أشعر الناس في المملكة، وأشعرهم في ذل الملكة. وله الفخريات التي لا تعارض، والأسريات التي تناقض.

    وأما المتنبي فقد شغلت به الألسن، وسهرت في أشعاره العيون الأعين؛ وكثر الناسخ لشعره، والآخذ لذكره، والغائص في بحره؛ والمفتش في قعره، عن جمانه ودره؛ وقد طال في الخلف، وكثر عنه الكشف. وله شيعة تغلو في مدحة، وعليه خوارج تتعايا في جرحه. والذي أقول: إن له حسنات وسيئات، وحسناته أكثر عدداً، وأقوى مدداً؛ وغرائبه طائرة، وأمثاله سائرة؛ وعلمه فسيح، وميزه صحيح؛ يروم فيقدر، ويدري ما يورد ويصدر.

    قال أبو الريان: هذا ما عندي من شعراء المشرق، وقد سميت لي من متأخري شعراء المغرب من لعمري لا يبعد عن معاصرهم، ولا يقصر عن سابقهم.
    فأما ابن عبد ربه القرطبي، وإن بعدت عنك دياره، فقد صاقبتنا أشعاره. وقفنا على أشعار صبوته الأنيقة، وتكفيرات توبته الصدوقة؛ ومدائحه المروانية، ومطاعنه في العباسية. وهو في كل ذلك فارس ممارس، وطاعن مداعس؛ واطلعنا في شعره على علم واسع، ومادة فهم مضيء ناصع؛ ومن تلك الجواهر نظم عقده، وتركه لمن يتجمل به بعده.


  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    [align=center]
    الأخت منار عمر

    من المهم أن نعلم أن النقد هو ملكة إبداعية تنشأ لدى الناقد ووفقا لمحرض ما داخلي أو خارجي تتشكل لديه ردود فعل تبقى مختزنة لديه حتى يعبر عنها كما يراها هو
    لذلك لا يمكن لأحد أن يقول لك كيف تكتبين بحثا نقديا ..


    وعلى العموم أنت اوردت مقطعا من كتاب نقدي تراثي نسبيا يتناول بعض الشعراء بأسلوب البلاغة اللغوية ولهذا أنصحك بعرض الموضوع على الأستاذ محمد فهمي يوسف ..

    واسمحي لي أن أنقل الموضوع إلى المكان المناسب


    تحيتي وتقديري
    [/align]




    تعليق

    • ابو اية السكندرى
      • 05-05-2010
      • 1

      #3
      موضوع رائع بل ممتع

      السلام عليكم ورحمة اله تعالى و بركاته
      الموضوع جميل و يحتاج الى تركيز على نقطة انطلاق منها تكون البداية
      - ترجمه موجزة عن بن شرف القيروانى (390-460 هـ/999-1067 م)، شاعر وأديب و نبذة عن هذا العصر الجميل
      ثم الوقوف على كل شاعرايضا بالترجمه و الاستدلال لكل اشارة اشار بها بن شرف القيروانى ببيت شعر او اكثر من شعر الشاعر وربما يغيب عنك ما وقع عليه
      فابن شرف قال عنه بن الدباغ
      الأديب الفاضل، أحد من نظم قلائد الآداب وجمع أشتات الصواب، وتلاعب بالمنثور والموزون تلاعب الرياح بأطراف الغصون
      ربما اكون اطلت و لكن تجربة قد تكون رائعة
      بمفهوم النقد لا النقض وفققك الله تعالى
      [frame="15 98"]عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
      المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجز و إن أصابك شر فلا تقل لو أني فعلت كذا و كذا قل قدر الله و ما شاء الله فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
      رواه مسلم في الصحيح عن ابن نمي
      ر [/frame]
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو اية السكندرى; الساعة 06-05-2010, 22:49.

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأخت منار عمر
        تحياتي وتقديري , لما نقلت من دراسة نقدية عن القدماء .
        وربما كانت لي مداخلة معك في أول موضوعاتك في الملتقى على ما أذكر .

        وأشكر للأخ الفاضل الأستاذ صادق حمزة منذر
        على ثقته بي وإحالتك عليَّ للاستشارة في الرد على سؤالك الطيب :

        أي منحى يمكنني أن آخذ ؟ وعلى ماذا ( وعلامَ ) أركز؟

        وبعد توجيه الصواب في السؤال . أحيلك إلى رابطين أو ثلاثة من الموضوعات التي تفيد راغب النقد في الملتقى وهي :

        تعلم كيف تكون بليغاً

        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=26920



        ولك تحياتي وأنتظر منك الرأي هل أفادتك تلك الموضوعات , وفيم أفادتك ؟

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو اية السكندرى مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة اله تعالى و بركاته
          الموضوع جميل و يحتاج الى تركيز على نقطة انطلاق منها تكون البداية
          - ترجمه موجزة عن بن شرف القيروانى (390-460 هـ/999-1067 م)، شاعر وأديب و نبذة عن هذا العصر الجميل
          ثم الوقوف على كل شاعرايضا بالترجمه و الاستدلال لكل اشارة اشار بها بن شرف القيروانى ببيت شعر او اكثر من شعر الشاعر وربما يغيب عنك ما وقع عليه
          فابن شرف قال عنه بن الدباغ
          الأديب الفاضل، أحد من نظم قلائد الآداب وجمع أشتات الصواب، وتلاعب بالمنثور والموزون تلاعب الرياح بأطراف الغصون
          ربما اكون اطلت و لكن تجربة قد تكون رائعة
          بمفهوم النقد لا النقض وفققك الله تعالى
          [frame="15 98"]عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
          المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجز و إن أصابك شر فلا تقل لو أني فعلت كذا و كذا قل قدر الله و ما شاء الله فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
          رواه مسلم في الصحيح عن ابن نمير [/frame]
          أهلا بك أخي الأستاذ أبو آية السكندري
          على أول مساهمة لك في الملتقى .
          أعجبني رأيك بطرح نماذج من أشعار كل شاعر ممن وضع أسماءهم الناقد
          ( ابن شرف القيرواني ) لتكون نظرته النقدية تطبيقية وتحليلية على أمثلة
          يستطيع القاريء أن يرى مقاييسه فيها .
          وكما ذكر أخي الفاضل الأستاذ صادق حمزة .
          النقد الأدبي تذوق شخصي يقوم على مقاييس علمية , تؤثر في شخصية كل ناقد
          ويحلل من خلال مشاعره بكل مقياس منها . فيخرج رأيه معبرا عن ذاته في إطار الحجة والدليل النقدي العلمي .
          تقديري لك وأرجو أن تتواصل معنا في طرح موضوعاتك التي أحسبها إن شاء الله , محبة للغة العربية الفصيحة وعلومها .

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #6
            [align=center]
            أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف

            أشكرك على جهودك البارزة في رعاية الأعمال الإبداعية والأخذ بيد المبدعين
            وتقديم كل نصيحة مفيدة وضعا في متناولنا جميعا خبراتك الجليلة في قضايا التصحيح والتصويب والإنشاء والبلاغة اللغوية والنقد الأدبي ..

            تحيتي وتقديري واحترامي لك أستاذنا
            [/align]




            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              يبدو لي أن الكريمة منار عمر صاحبة الموضوع نشرت السؤال وأطالت الغيبة، على الرغم من تقديم الأساتذة الأفاضل النصائح المفيدة لها.

              ويبدو لي أيضاً أن ما نقدّمه يكون مفيداً للقرّاء أيضاً، ومن هذا المنطلق اسمحوا لي أن أُدليَ بدلويَ المتواضع معكم، فأقول:

              1. المنشور في السؤال هو جزء من مقامة لـ (ابن شرف القيرواني) موسمومة بـ (مسائل الانتقاد) .. وهو (أبو عبيد الله، محمد بن أبي سعيد بن شرف الجذاميّ القيروانيّ، وُلِدَ بالقيروان، سنة 388 هـ، وكانت وفاته بطليطلة سنة 460 هـ).

              أي: ليس (لأبي شرف القيرواني) كما هو منشور في السؤال، وهو سهو بالتأكيد.

              2. إن (مسائل الانتقاد) عبارة عن مقامة نقدية. ومن هنا ننطلق إلى نظرتنا إلى الكتاب، ونسأل:

              هل يصلُح النظم السجعيّ للكتابة النقدية ؟ !.

              أشكّ في ذلك لسببين:

              أ. إن الكتابة السجعية مقيّدة للآراء النقدية الحرة، بسبب اعتماد النهايات المطلوبة للألفاظ، فحرية التعبير مسلوبة بالتأكيد.

              ب. إن هذا الاعتماد السجعيّ يجعل النقد غير حقيقي، فأكثر الألفاظ زائدة لا معنى لها، سوى الإطالة من أجل الوصول إلى اللفظة المسجوعة ليختم بها الجمل والفقرات، وكثيراً ما تكون الآراء غير واضحة وغير دقيقة، سوى أنك تفهم أنه يمدح أو يذم!.

              وبمعنى آخر: نقدٌ غير محدد، وغير علميّ.

              3. بما أن تخصص السائلة الكريمة في اللسانيات بحسب تعريفها بنفسها، فإنّ في المقامة نفسها ملحوظات لغوية ولسانية صالحة للتحليل إذا كان لا بدّ من تناولها.

              مع فائق تقديري للجميع.
              د. وسام البكري

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                أخي الدكتور وسام البكري
                أنا معك فيما قلت عن النقد السجعي وعدم جدواه بما فيه الكفاية لأي نص أدبي.
                وهو قيد على الأديب في فهم المراد من التحليل البلاغي والعلمي لإبداعه .
                لذا فالرسالة في حد ذاتها تعتبر مقامة أدبية مسجوعة في النقد البدائي ( مدحا أو قدحا ), بذوق قائلها :
                أبي عبيد الله القيرواني وفي نسبه ابن شرف الذي وضع في السؤال .
                أشكركم على تصحيح اسم صاحب المقامة , وعلى إثرائكم الموضوع .

                تعليق

                • منار عمر
                  • 10-12-2009
                  • 6

                  #9
                  السلام عليكم ..
                  أشكر جميع من ساعدني بنصيحة في هذا الموضوع ..

                  الأخ الفاضل صادق حمزة منذر : معك حق في ملاحظتك وبعد قراءتي للنص عشرات المرات بدأت تتناوب الأفكار النقدية في رأسي وعلى ورقتي

                  الأخ ابو آية السكندري : أعجبتني فكرتك بوضع نموذج شعري لكل شاعر ذكره ابن شرف القيرواني وقد بدأت في ذلك وجمعت كثيراً من الأبيات الشعرية المناسبة . جزاك الله خيراً على تنويري

                  أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف : أشكرك جزيل الشكر على هذه الروابط المفيدة، استفدت كثيرا من الرابط الثاني : دراسة تطبيقية لمقاييس النقد الأدبي وسوف أعرض عملي على هذا النص ما إن أنتهي منه إن شاء الله

                  الأستاذ الفاضل: وسام البكري أشكرك على مشاركتك، فعلا ملاحظتك بشأن السجع والنقد منطقية جداً وأظن أن استاذي ينتظر مني هذه الملاحظة (فلو كان ذلك النقد نقداً مستوفياً لشروط النقد العلمية لما طلب مني نقده)

                  وفعلا لقد أطلت الغيبة وأعتذر عن ذلك ولكن الدراسة للإمتحانات والتحضير للرسالة أخذا جل وقتي
                  وكنت على اطلاع تام على الموضوع ولكن لا أجد الوقت للرد .. أشكركم جزيل الشكر مرة أخرى
                  التعديل الأخير تم بواسطة منار عمر; الساعة 17-05-2010, 19:18.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X