الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    شعر عمودي الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ ... خالد شوملي

    الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ




    الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريــــــــــــــــحُ
    صمْتُ الفجيعةِ في العيونِ يصيحُ


    الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُــــــــــــهُ
    ـ غيمُ القصيدةِ ـ مزّقتْهُ الريـــــحُ


    صبرا لقدْ زحَفَ الردى وسلاحُهُ
    خوْفُُ العواصمِ والخنوعُ قبيــحُ


    صبرا المخيّمُ نائمٌ وصياحُــــهُ
    وخْزُالضمير فهلْ يفيقُ ذبيحُ؟


    قلبي على وطنٍ تنزُّ جراحُهُ
    في كلِّ بيْتٍ دُرَّةٌ وضريـــــحُ


    طفلُ الحجارةِ لا يكلُّ كفاحُهُ
    ما همّهُ التهديدُ والتذبيـــحُ


    عجباً لهمْ وطنٌ يُقَصُّ جناحُهُ
    ويُقالُ: طِرْ! إنَّ الفضاءَ فسيحُ


    أملٌ على بحرٍ تهُبُّ رياحُـــــــهُ
    وعلى عبيرٍ في البلادِ يفيـــــحُ






    ملاحظات:
    صبرا: مخيم للاجئين الفلسطينيين في بيروت تعرض لمجزرة شنيعة أثناء الغزو الصهيوني على لبنان عام 1982
    دُرّة: نسبة للطفل الفلسطيني محمد الدُرّة الذي قتله الجنود الإسرائيليون وهو في حضن أبيه.



    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 19-08-2012, 10:04. سبب آخر: للتنسيق والتصنيف
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    الشاعر المبدع " خالد شوملي "
    أبيات مرسلة و لكلّ بيتٍ وقفة بديعة
    أحاطت بالهمّ العميم الجاثم على صدور الغيورين
    و نسأل الله الفرج القريب ، وقفت بإعجاب على قولك :
    الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ
    غيمُ القصيدةِ مزّقتْهُ الريحُ
    و على قولك
    عجباً لهمْ ،، وطنٌ يُقَصُّ جناحُهُ
    ويُقالُ : طِرْ! إنَّ الفضاءَ فسيحُ
    أملٌ على بحرٍ تهُبُّ رياحُهُ
    وعلى عبيرٍ في البلادِ يفيحُ
    سلمت أيُّها المبدع و دامت إبداعاتك
    تثبَّت
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • هند سالم باخشوين
      عضو الملتقى
      • 19-05-2007
      • 463

      #3
      وسيظل الجرح ينزف

      مادامت الأفواه مكمـَّمة

      والأيدي مقيـَّدة

      والرؤوس مطأطأة

      سيظل الجرح ينزف حتى يأتي صلاح وخالد وأسامة

      جرَّحت الجراح ياشاعرنا

      دمت متألـِّقــًا


      هــنــــد
      [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

      [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
      [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

      [/B][/B]

      تعليق

      • سالم العامري
        أديب وكاتب
        • 14-03-2010
        • 773

        #4

        قصيدة جميلة تنطق عن جرح مزمن لا يسعه السكوت....
        سلمت أخي العزيز، الشاعر خالد شوملي،
        ودام يراع يلون جراحنا المتأبدة بفيض ألم...
        لك صادق ودي والأمنيات

        سالم



        إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
        فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
          الشاعر المبدع " خالد شوملي "


          أبيات مرسلة و لكلّ بيتٍ وقفة بديعة
          أحاطت بالهمّ العميم الجاثم على صدور الغيورين
          و نسأل الله الفرج القريب ، وقفت بإعجاب على قولك :
          الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ
          غيمُ القصيدةِ مزّقتْهُ الريحُ
          و على قولك
          عجباً لهمْ ،، وطنٌ يُقَصُّ جناحُهُ
          ويُقالُ : طِرْ! إنَّ الفضاءَ فسيحُ
          أملٌ على بحرٍ تهُبُّ رياحُهُ
          وعلى عبيرٍ في البلادِ يفيحُ
          سلمت أيُّها المبدع و دامت إبداعاتك

          تثبَّت

          الشاعر المبدع زياد بنجر

          وجودك المشرق بين هذه الأبيات المتواضعة يخفف من هذا الحزن المزمن.

          شكرا جزيلا لكلماتك الراقية التي أعتز بها كثيرا.

          تثبيت القصيدة يشرفني جدا وأشكرك عليه.

          دمت شاعرا متألقا!

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ
            ـ غيمُ القصيدةِ ـمزّقتْهُ الريحُ


            فى هذه اللوحة الباهرة يتجلى سحر التخييل ومتعته الفنية أيما تجلى ، ها هو الليل عبر الاستعارة المكنية يتجلى كيانا من الحزن حيا نابضا باللوعة ثم يستحيل النجمات دموعا راجفة فى مآقيه ، ها نحن أمام صورة شعرية خلابة تتناغم مع الجو النفسى للنص وتتواشج مع فضائه الوجدانى ، الليل نراه كهلا دامعا تسّاقط نجماته دمعا محرورا من الحسرة والخيبة ، ما أروعها من صورة ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة جملة الحال الاسمية " ووشاحه غيم " وهى الجملة التى تسيج مشهد الليل الباكى وتصبغه بصبغتها الحارة الشجن ، هذا الوشاح الغيم كناية عن ضباب الرؤية وسرابية الطريق تستحيل دلالة أليمة عبر الاستعارة التصريحية " مزقته الريح " هنا الريح يمكن تأويلها بدلالات شتى كالظروف الدولية ، كجفاء الأخوة ، كعاصفة التغير الأقليمى ، هنا تنفتح الاستعارة التصريحية لدلالت كثيرة جميعها يثرى السياق

            - فى رأيى أن هذا النوع من النصوص يصلح أن يكون أغنية شعرية بجدارة ، أغنية عذبة فاعلة سامية بالذوق والحس والوجدان العربى الذى هو فى مسيس الحاجة إلى مثل هذا الغناء

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              الشاعرة المبدعة هند باخشوين

              شكرا للمرور من هنا.
              إنها الجراح التي تنز من جسد الوطن. كلنا في انتظار أن يتعافى.

              دمت شاعرة متألقة!

              تقديري العميق.

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • نور الهدى محمد
                عضو الملتقى
                • 21-05-2007
                • 59

                #8
                لم يبقى لدينا ما نبثه سوى التنهدات والاوجعاع

                كن بخير
                [BIMG]http://hwarat.jeeran.com/نور%20الهدى.gif[/BIMG]

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أخي الحبيب خالد شوملي
                  هي "الآخُ" تلو "الآخ" نزفِرُها ، مبتلَّةً بماء التفاؤلِ .
                  قصيدةٌ جميلةٌ تطرحُ أسئلةً ، أجوبتُها تقبعُ على مرمى إرادةٍ صادقةٍ . لنا الله تعالى ، وللبلاد نحنُ ، حتى تجنحَ القصائد كلها إلى فرحٍ قادم إن شاء الله تعالى .
                  أسعدتنا كعادتك ، عبرَ كل إطلالةٍ ، سلمت يدُك !

                  تعليق

                  • محمد العرافي
                    شاعروناقد
                    • 05-03-2008
                    • 799

                    #10
                    الشاعر المهندس ..خالد شوملي..

                    عزفت على وتر الجرح الغائر في عمق كرامتنا علها أن تتوفز يوما من الأيام ..

                    أبدعت يا شاعرنا الجميل ..

                    فائق احترامي وتقديري
                    [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/28.gif" border="groove,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]


                    كلَّ حرفٍ ذريه ينزف مني=كلَّ بوح ٍ مدادُهُ خفقاتي
                    [/poem]

                    تعليق

                    • سحر الشربينى
                      أديب وكاتب
                      • 23-09-2008
                      • 1189

                      #11
                      الشاعر المبدع خالد شوملى
                      قصيدك حلق فى سماء الإبداع
                      تحياتى وتقديرى
                      إنَّ قلبي
                      مثل نجماتِ السماءِ
                      هل يطولُ الإنسُ نجماً
                      (بقلمي)​

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ




                        الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ
                        صمْتُ الفجيعةِ في العيونِ يصيحُ


                        الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ
                        ـ غيمُ القصيدةِ ـ مزّقتْهُ الريحُ


                        صبرا... لقدْ زحَفَ الردى وسلاحُهُ
                        خوْفُُ العواصمِ والخنوعُ قبيحُ


                        صبرا المخيّمُ نائمٌ وصياحُهُ
                        وخْزُ الضميرِ فهلْ يفيقُ ذبيحُ؟


                        قلبي على وطنٍ تنزُّ جراحُهُ
                        في كلِّ بيْتٍ دُرَّةٌ وضريحُ


                        طفلُ الحجارةِ لا يكلُّ كفاحُهُ
                        ما همّهُ التهديدُ والتذبيحُ


                        عجباً لهمْ... وطنٌ يُقَصُّ جناحُهُ
                        ويُقالُ: طِرْ! إنَّ الفضاءَ فسيحُ


                        أملٌ على بحرٍ تهُبُّ رياحُهُ
                        وعلى عبيرٍ في البلادِ يفيحُ






                        ملاحظات:
                        صبرا: مخيم للاجئين الفلسطينيين في بيروت تعرض لمجزرة شنيعة أثناء الغزو الصهيوني على لبنان عام 1982
                        دُرّة: نسبة للطفل الفلسطيني محمد الدُرّة الذي قتله الجنود الإسرائيليون وهو في حضن أبيه.
                        قصيدة مبدعة شعرا وأدبا
                        وصرخة حرة مدوية تهز أركان الوطن الكبير
                        ولكن رغم هذا الوجع المهيمن الكبير
                        فالأحرار ما زالوا يلدون أحرارا
                        ولهذا قوافل الشهداء مازالت مستمرة ..

                        خالد الشوملي ..

                        بوركت أيها الشاعر الحر ..




                        تعليق

                        • خالد شوملي
                          أديب وكاتب
                          • 24-07-2009
                          • 3142

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                          قصيدة جميلة تنطق عن جرح مزمن لا يسعه السكوت....
                          سلمت أخي العزيز، الشاعر خالد شوملي،
                          ودام يراع يلون جراحنا المتأبدة بفيض ألم...
                          لك صادق ودي والأمنيات

                          سالم

                          الصديق الشاعر المبدع سالم العامري

                          يسرني دوما أن أقرأ لك شاعرا أو ناقدا.
                          شكرا لهذه الكلمات الرائعة التي أعتز بها كثيرا.

                          دمت متألقا!

                          مودتي وتقديري

                          خالد شوملي
                          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                          www.khaledshomali.org

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            الشاعر المبدع خالد الشوملي
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            قرأت هنا ما ينكأ جراحًا ..
                            ويَفيق له من كان في سباتٍ عميق..
                            غير أن من أردت إسماعهم موتى...
                            والموتى لا يصحون إلاّ بقيامة..

                            تقديري ومحبّتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • مهند حسن الشاوي
                              عضو أساسي
                              • 23-10-2009
                              • 841

                              #15
                              الشاعر المتألق خالد شوملي
                              قصيدة رائعة فعلاً من حيث الجملة الشعرية وشرف المضمون
                              تناغمت مع الروي (الحاء) الذي يفحّ ألماً
                              رغم ما تبثه القصيدة من شجون فإني قد سررت بقراءتها لعذوبتها وموسيقاها المعبرة
                              سلم يراعك
                              التعديل الأخير تم بواسطة مهند حسن الشاوي; الساعة 14-05-2010, 13:44.
                              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X