Terry Fox - The Marathon of Hope

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد زين العابدين
    أديب وكاتب
    • 12-05-2009
    • 313

    Terry Fox - The Marathon of Hope

    Terry Fox
    The Marathon of Hope
    Terry Fox ( 1958 – 1981 ) was an 18 year old first year Kinesiology student and a member of the SFU junior varsity basketball team.
    In 1977 when he was diagnosed with bone cancer that resulted in the amputation of his right leg six inches above the knee.

    After undergoing chemotherapy and seeing other people, particularly children, suffering with cancer, Terry decided that he wanted to make a difference in the world, he wanted to do something to help cure this dreadful disease.
    Terry began his Marathon of Hope on April 12, 1980 in St. John's Newfoundland. When he was forced by a recurrence of cancer to stop his cross-Canada run at Thunder Bay, Ontario, on September 1, 1980, he had completed a total of 5,373 km over 143 days, the equivalent of a marathon every day. After a courageous battle with cancer he passed away in June 1981.
    Few people are aware of the physical enormity of what Terry did in his Marathon of Hope run across Canada.
    He ran 26 miles per day, 7 days per week. Imagine how sore your legs would be if you walked 26 miles day after day on pavement. Imagine how much sorer your legs would be if you ran 26 miles day after day.

    Few people could stand up to such punishment. Then try to imagine how incredibly difficult and painful it would be to run 26 miles per day with an artificial limb. It is almost beyond comprehension.
    It was a journey that Canadians will never forget. His courage, determination, humanitarianism, and selflessness have been an inspiration to millions of people.
    The Terry Fox Foundation has raised over 400 million dollars worldwide for cancer research. This money has been used to produce better treatments for many different types of cancers. These newer treatments reduce suffering and prolong life and bring us closer to an eventual cure for cancer.
    A 1999 national internet survey named him Canada's greatest hero. In November 2004, Canadians voted Terry Fox the second Greatest Canadian of all time, after Tommy Douglas, following a nationwide contest organized by CBC (over 1.2 million votes were cast).
  • وليد زين العابدين
    أديب وكاتب
    • 12-05-2009
    • 313

    #2


    [align=justify]
    Terry Fox ran the most important 5300 km in history. Over 143 days he ran 42 km/day with only one healthy leg. His original goal of $1 for every Canadian for cancer research was reached before his death and to date his Marathon of Hope, that is run in over 60 countries has fundraised $360 million
    [/align]

    تعليق

    • وليد زين العابدين
      أديب وكاتب
      • 12-05-2009
      • 313

      #3
      «تيري فوكس» في دمشق القديمة رسالة عالمية وإنسانية.. من مدينة الياسمين المصدر : راوية العكل 06/11/2010
      شهدت شوارع دمشق القديمة صباح أمس انطلاق سباق التيري فوكس لدعم أبحاث السرطان، من أمام بوابة قلعة دمشق، بمشاركة 3000 شخص من مختلف الفئات العمرية، بتنظيم من الجمعية السورية لدعم البحوث الطبية؛ حيث اتخذ السباق من شوارع دمشق القديمة مساراً له، فانطلق من أمام القلعة باتجاه شارع الحميدية ومدحت باشا، متابعاً مسيره إلى شارع باب توما، ثم القيمرية، ليعود إلى نقطة الانطلاق في قلعة دمشق لمسافة 4 كم تقريباً، ومرّ المتسابقون من خلاله بمعالم دمشق القديمة، (خان سليمان باشا، والقوس الروماني، وحمام البكري، والجامع الأموي، والمدرسة الظاهرية).

      قال الدكتور رضا سعيد، وزير الصحة: «لهذا السباق أهميات عديدة، أولها تجديد المجتمع، والثاني، وهو خاص بسورية، من أجل العمل لمكافحة هذا المرض بجميع السبل، وهذه الجولة تسهم في إطلاع المشاركين على ملامح تاريخ حضارة دمشق القديمة، كما أنها مناسبة صحية؛ حيث استمر المشاركون في المشي لمدة ساعتين وهذا مهم للصحة وللجسم بشكل عام».
      وتحدث السفير الكندي في سورية، قائلاً: «إن أهمية الحدث تكمن في أهمية الرسالة، وهذا الحدث أصبح عالمياً، والرسالة عالمية، وجميل جداً أن نعرف مدى أهمية هذه الرسالة الإنسانية التي أدت إلى انتشار هذا الحدث في كل العالم، وأشكر كل المنظمين لهذا السباق، والسيد وزير الصحة، والجمعية السورية للبحوث الطبية، ومحافظة دمشق، وكل المتطوعين والداعمين لهذا الحدث».

      خارطة كاملة
      من جهته، قال مروان ميداني، رئيس الجمعية السورية لدعم البحوث الطبية: «كنا ننظم سباق التيري فوكس بالتعاون مع السفارة الكندية، ومنذ العام 2002 حتى الآن تقوم الجمعية فقط بتنظيم هذا السباق، بالاتفاق مع معهد الأبحاث السرطانية في كندا، ليبقى ريع هذا السباق لدعم الأبحاث السرطانية في سورية، وسباق التيري فوكس، وهو رقم 30 في العالم، و19 في سورية».
      وأضاف ميداني: «نقدم ريع السباق لدعم السجل الوطني لأبحاث للسرطان الموجود في وزارة الصحة، والذي تأسس منذ 8 سنوات، والذي يضمّ الكثير من المعلومات؛ حيث أصبح لدينا خارطة كاملة لانتشار أمراض السرطان في سورية، وأنواعها، وتوزعها على الذكور والإناث، وأعمارهم، وهذا يدعم أيّ بحث علمي قادم حول أمراض السرطان».
      وقال ميداني: «تنظيم السباق يأخذ الكثير من الوقت، ونحن كادر صغير، لكننا نحقق كل عام نجاحاً جيداً فيه، ويكون لدينا زيادة في عدد المشاركين عن العام الفائت، وفي هذه السنة شارك نحو 3000 متسابق، وأصبح هناك اهتمام ورعاية أكبر من جمعيات أكثر؛ حيث أنشئت شبكة لجمعيات دعم أمراض السرطان، وهذه الشبكة مرتبطة مع مديرية أمراض السرطان في وزارة الصحة، والتي بدورها أنشأت اللجنة العليا للسرطان التي تضم الجمعيات الأهلية العاملة بالسرطان، إلى جانب الجهات الحكومية العديدة والمتمثلة بوزارة التعليم العالي، والطاقة الذرية، ووزارة الداخلية، ومستشفى تشرين العسكري».
      وقال الدكتور زياد مسلاتي، مدير مديرية مكافحة أمراض السرطان في وزارة الصحة: «هذه المديرية تأسست في نيسان 2010، وهدفها الأساسي دعم برنامج مكافحة السرطان، وكذلك دعم السجل الوطني لأبحاث السرطان، الذي تقوم جمعية البحوث الطبية اليوم بتنظيم هذا السباق لمصلحة هذا السجل، إضافة إلى الإشراف على العلاج، ومراكز علاج السرطان في سورية»، مؤكداً أن السجل الوطني هو النواة لأي خطة صحية في برنامج مكافحة السرطان، فهو يعطي التوزع الجغرافي لأمراض السرطان، ووبائيات المرض في سورية، ويضيف قائلاً: «إن المديرية خلال شهر سوف تصدر كتاباً عن إحصاءات أمراض السرطان في سورية للعام 2008، لأنّ الإحصاءات دائماً تصدر قبل سنتين من السنة الحالية، وهذا الكتاب مدعوم من منظمة الصحة العالمية، والمكتب المركزي للإحصاء، والمعلومات فيه ستكون دقيقة جداً، ولكن من أسف سنذكر فيه النقص الموجود لدينا في الأرقام بحدود 25 إلى 30 %، وهذا النقص بسبب العلاج في مراكز خاصة أو خارج القطر، ولكن يأخذ في الاعتبار كرقم إضافي للمرضى الحاليين».

      صحة وسياحة
      عماد مخلوف (مشارك في السباق)، قال: «أشارك اليوم كأي شاب سوري يقوم بعمل خيري لبلده، وهذه مشاركتي الأولى، والسباق في دمشق القديمة جميل، وخاصة للمشاركين الأجانب، لأنه يعرّفهم إلى جمال المدينة، حتى أنهم توقفوا لأخذ الصور في شوارع دمشق القديمة للمشاركة في مسابقة أجمل صورة الملحقة بهذا السباق، ومن الجيد أن يحضر هذا العدد من الناس للتبرع لأبحاث السرطان».
      وتحدث روبرت فرينبرغ، الموظف في السفارة الأمريكية عن سعادته في المشاركة في هذا السباق، فهي قضية إنسانية، ومن الجيد دعمها، وهذه ليست أول مشاركة له في هذا السباق، وهناك العديد من العاملين في السفارة الأمريكية المقيمين في سورية شاركوا في السباق لتقديم الدعم لأبحاث السرطان.
      ويقول أدهم السيد، المسؤول الإعلامي لشبكة الآغا خان: «السباق جميل، والفكرة جيدة لتشجيع الرياضة، وتشجيع مشاركة الناس لدعم المؤسسات غير الحكومية ذات الأهداف الخيرية للبلد، وهذه أول مرة أشارك بها في هذا السباق، ولكن لن تكون المرة الأخيرة».


      محطة من السباق
      قال نزار يارد، عميد الفوج الأول لكشاف سورية في مفوضية ريف دمشق: «إن دور الكشاف في هذا السباق يساعد في التنظيم وخلق جو المرح والمتعة، ولدينا محطات كشاف موزعة على طريق السباق لإرشاد المتسابقين على محور الطريق، ومحطات لشرب المياه للمتسابقين، إضافة إلى الفرق الموسيقية النحاسية؛ حيث افتتحنا السباق بالنشيد الوطني، ولدينا بعض المعزوفات التي تخلق جوّاً من المرح والشعور بالاحتفال».


      أجمل صورة
      لينا بيتموني، عضو مجلس إدارة جمعية البحوث الطبية، قالت: «إن الجمعية تأسست عام 2002، وهي تنظم سباق التيري فوكس لدعم أبحاث السرطان، وكل سنة يكون السباق أفضل من السابق، ويضاف إليه لمسة جديدة كل عام؛ حيث قمنا العام الماضي بحملة توعية في المدارس، وهذه السنة قمنا بتنظيم مسابقة لأجمل صورة تأخذ أثناء السباق في شوارع دمشق القديمة لإضفاء الحيوية على السباق، ولفت انتباه الأطفال والمشاركين إلى جمال المدينة، وسيتم إرسال الصور عبر البريد الالكتروني لاختيار أجمل صورة من قبل لجنة خاصة، ونحن نطمح في السنوات القادمة أن نقوم بحملات توعية ونشاطات إضافية إلى السباق لتعريف الأطفال والأشخاص المشاركين إلى أهمية الحدث، وأهمية ما يقدمونه من خلال مشاركتهم».



      ترجع تسمية السباق إلى الكندي تيرانس ستانلي فوكس، أو تيري فوكس، الذي فقد ساقه في التاسعة عشرة من عمره، بعد أن أصيبت عظامه بالسرطان، لكنه قرر الركض من المحيط إلى المحيط عبر كندا، وبدأ بماراثون الأمل لجمع التبرعات لدعم بحوث السرطان، واستمر في الجري المتواصل على مدى 143 يوماً لمسافة تجاوزت 5300 كم، لكنّه توفي قبل أن يصل إلى خط النهاية.
      ومنذ وفاة فوكس في العام 1981 يقام هذا السباق في 58 دولة، ويذهب ريعه لدعم أبحاث السرطان.

      تعليق

      يعمل...
      X