
عندما يلبسك اليتم ثياب ضُر
وتنزرع في جوفك كشوك الصبار
ويستدرجك ليحتل كيانك
كاستدراج طفل أحب جمع المحار
يجمع الأصداف لاهياً
ويبني من الرمال بيوتًا
يصنع بها أطواقاً
يهديها لحبيبته
كما يفعل الكبار
وعندما تعانق الشمس مغربها
ويلّون الأفق الاصفرار
داس صرحه
رمى أصدافه
وأسلم روحه للأقدار
دفن رأسه في أريكة
أو في مهد أو سرير
ونام قرير العين
يلملم كفه فرحًا
يضمها ببعض الأسرار
وأنااا
حمم تتقاذفها
فوهة من المشاعر
بركان
نهر حزن يبتلعني بإصرار
جدلاً يعتصر أفكاري
تناقضاً يهدد أوصالي
ضياعًا يخترقه إعصاري
إنه احتضار
إنه محض
انتحار
أصاله قد الحروف
[/frame]
تعليق