[align=center]
في رِثاءِ والدي رحِمةُ الله وأسكنةُ فسيح جِنانِه , والمُؤمنين أجمعين
اللهم آمين . اللهم آمين
يا ذهابَ الغالي مِن يدانَا , ويا مُصيبةٌ من الله مازال وقعُها آلمٌ
يمُوتُ الاباءِ كُلُهُمٌ , آنا باقِاً لا يموتُ ابي
بقاياهُ في القٌلوبِ بعدَ كُلِ السنيِن على حالِهِ , فهو الاوحدٌ
أشتمُ روائِح عرقِك على جسدي , وفي نبرةِ صوتي أسمعُكَ آبي
كُلما نظرتُ في المِرأةِ أراكَ , وكٌلما خطوةٌ , سمِعتُ دأب نعلِك يصدعُ
كُلما ذَكرتني إمرأةٌ كانت أُمً أو خالةً أو عمتاً نادتني بإسِمِك وهي تُهلهِلُ
أبي , أنت عندي لا تموتُ فأنت عندي شريعةٌ ربِاً ووصيةٌ نبي
فكيف قالوا آنكَ ذهبتً وما زِلِتَ بي تسكُنْ وعلى عرشِ نفسي تتربَعُ
وكيف بي أنسى ذِكرى أبي وتضحِياتُ أبي وكلِماتُ أبي
كيف لي أن أنسى وقد تركت لي ميراثٌ عظيمٌ مِن الحِكمِ والخُلُقِ الحسنِ
كيف لي أن أنسى وقد تركت لي أربعُ زُهُورِ مِن الريحانِ والنرجِسِ
إمضي أبي في أمانِ الله , وقِرَ عينْ , وكُن في الفِردوسِ عِند الصُحبتي
أمِضي ولا تخف على زُهُورِك الاربعُ , فقد أقسمتُ على الكِتابِ المُقدسِ
أبي ما زِلتُ أُحِسُ بِك حولنا , تجٌولُ وتدُورٌ تحمي الحِمى كأسدِ مُتربِعِ
أبي يا أبي لا تحزن فأنت فينا باقٍ , ولك منا الدُعاءُ لله الملِكِ الاعظمِ
وفي جنةِ الله لنا لِقاءٌ معك يا أبي , وحول حوضِ النبي مُحمدِ
ولا تخف أبي فطيبُ ذِكراك باقٍ , نُكمِلُةٌ عنك فلا تعتَبِي
فسكُني وأرتاحي بعد طولِ عٌمرِاً , وأهدئي يا نفسُ أبي
وكيف تمُوتُ أبي وأنا أحمِلُك في صدري وبين أضلُعي
وكيف تموتُ أبي وأنا كُلما غدوتُ بين الناسِ ظنوا أني أبي
وكيف تموتُ أبي وقد أنجبتٌ وسوف أُنجِبُ لِتبقى ذِكرى أبي
وكيف بِك تموتُ , وكُلما رأيتُ الشِبل قُلتُ هو مِن ريِح طِيب الاسدِ
يمُوتُ الاباءِ كُلُهُمٌ , آنا باقِاً لا يموتُ ابي
فرحمةُ الله لك وعليكِ أبي يا من كُنت عِندي أعظمُ وأشرفُ رجُلٍ
خالد عبدالرحمن العازم ِ
[/align]
في رِثاءِ والدي رحِمةُ الله وأسكنةُ فسيح جِنانِه , والمُؤمنين أجمعين
اللهم آمين . اللهم آمين
يا ذهابَ الغالي مِن يدانَا , ويا مُصيبةٌ من الله مازال وقعُها آلمٌ
يمُوتُ الاباءِ كُلُهُمٌ , آنا باقِاً لا يموتُ ابي
بقاياهُ في القٌلوبِ بعدَ كُلِ السنيِن على حالِهِ , فهو الاوحدٌ
أشتمُ روائِح عرقِك على جسدي , وفي نبرةِ صوتي أسمعُكَ آبي
كُلما نظرتُ في المِرأةِ أراكَ , وكٌلما خطوةٌ , سمِعتُ دأب نعلِك يصدعُ
كُلما ذَكرتني إمرأةٌ كانت أُمً أو خالةً أو عمتاً نادتني بإسِمِك وهي تُهلهِلُ
أبي , أنت عندي لا تموتُ فأنت عندي شريعةٌ ربِاً ووصيةٌ نبي
فكيف قالوا آنكَ ذهبتً وما زِلِتَ بي تسكُنْ وعلى عرشِ نفسي تتربَعُ
وكيف بي أنسى ذِكرى أبي وتضحِياتُ أبي وكلِماتُ أبي
كيف لي أن أنسى وقد تركت لي ميراثٌ عظيمٌ مِن الحِكمِ والخُلُقِ الحسنِ
كيف لي أن أنسى وقد تركت لي أربعُ زُهُورِ مِن الريحانِ والنرجِسِ
إمضي أبي في أمانِ الله , وقِرَ عينْ , وكُن في الفِردوسِ عِند الصُحبتي
أمِضي ولا تخف على زُهُورِك الاربعُ , فقد أقسمتُ على الكِتابِ المُقدسِ
أبي ما زِلتُ أُحِسُ بِك حولنا , تجٌولُ وتدُورٌ تحمي الحِمى كأسدِ مُتربِعِ
أبي يا أبي لا تحزن فأنت فينا باقٍ , ولك منا الدُعاءُ لله الملِكِ الاعظمِ
وفي جنةِ الله لنا لِقاءٌ معك يا أبي , وحول حوضِ النبي مُحمدِ
ولا تخف أبي فطيبُ ذِكراك باقٍ , نُكمِلُةٌ عنك فلا تعتَبِي
فسكُني وأرتاحي بعد طولِ عٌمرِاً , وأهدئي يا نفسُ أبي
وكيف تمُوتُ أبي وأنا أحمِلُك في صدري وبين أضلُعي
وكيف تموتُ أبي وأنا كُلما غدوتُ بين الناسِ ظنوا أني أبي
وكيف تموتُ أبي وقد أنجبتٌ وسوف أُنجِبُ لِتبقى ذِكرى أبي
وكيف بِك تموتُ , وكُلما رأيتُ الشِبل قُلتُ هو مِن ريِح طِيب الاسدِ
يمُوتُ الاباءِ كُلُهُمٌ , آنا باقِاً لا يموتُ ابي
فرحمةُ الله لك وعليكِ أبي يا من كُنت عِندي أعظمُ وأشرفُ رجُلٍ
خالد عبدالرحمن العازم ِ
[/align]