الصعود إلى البحر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    الصعود إلى البحر


    كانت تسير على طريق القرار لملاقاته وإنهاء معاناتها ومعاناته ، بينما يتعلق هو بحبال الصبا ويقود مركبه مجدفا بعكس اتجاه الريح، ليسقط كعذق نخل قبل أوانه !
    رجعت بذاكرتها لأسبوع خلا، حينما تكلمت إحدى الطالبات معها في الجامعة عن سيارة كلاسيكية فخمة, اشتعلت شيباً كرأس سائقها الذي دعاها للركوب معه ، لكنها فرت خائفة ، على نفس هذا الطريق الذي تسير عليه الآن
    توالت الحوادث نفسها مع طالبات أخريات، حتى أصبحت مادة دسمة غنية للتندر بالصبايا المدعوات وصاحب السيارة المتفرغ لهن: ( لِمَ لَمْ تركبي معه فربما يدفع عنك أقساط الفصل؟ وتعلوا القهقهات وتختلط )، فتوقعت أن يصل الدور إليها
    عرفت الشخص المتكلم عنه, فآلمها ذلك كثيراً, وماذا لو عرفواعلاقتها به ودرجة القرابة بينهما, عندها ستضطر لإظلام مستقيلها الدراسي خوفا من الفضيحة التي ستأكل الأخضر واليابس في حياتها المنضبطة وسمعتها وسمعة عائلتها، التي اشتهرت بالفضيلة والتقوى عبر أجيال في هذه المنطقة, وحرصت هي على استمراريتها بشتى السبل, حتى أنها أصبحت رئيسة للجنة الطالبات في الجامعة, بسبب ذلك ولأنها الأولى على قسمها, والكل يحسدها ويشير إليها بالبنان.
    هي تعلم؛ أنْ لو اشتكى أحدهم فستكون ساعتها الفضيحة الكبرى التي ربما تتسبب بهدم بيت من أشرف بيوت المنطقة, لذلك قررت أن تضع له حداً بنفسها, ولن يستطيع أحد غيرها فعل ذلك.
    كعادة الطلاب والطالبات بعد إنتهاء الدوام, يسيرون إلى منازلهم في البلدة، في جو شاعري خلاب على طريق العلم، عبر الشارع الطويل الجميل, المزدان بأجمل الأشجار الحرجية الباسقة، التي تحتضن عند أقدامها حدائق الورود المختلفة, التي تشرح النفس بجمالها وروائحها الزكية الفواحة، وما أن يلمح طالبة قاصية،ماشية مع علمها وأدبها، تحضنهما على طريق المستقبل، حتى يقترب منها بهدوء في سيارته الشمطاء، تاركاً لبوقها مهمة إيقاظها من حلمها وتبديد أفكارها، جالبا انتباهها حتى يصبح بموازاتها، وتبدأ السيارة بمجاراتها في خطواتها، خالعاً ثوب الحياء يبدأ بقذفها بمختلف كلمات الغزل عارضاً عليها الصعود معه إلى المتعة والمال..
    عادة تلقي بكلامه إلى الرصيف تحت أرجل المارة لتكنسها الرياح وتمضي مع الغبار خلف أبواب الأرصفة، وفي هذه الحالة ،يلقي زبده على الأمواج المتدافعة عبر دهاليز رأسه، التي لم توصله أبدا إلى ساحل إلا ليبدأ الإبحار إلى شواطيء أخرى قد يصطاد عبر بحارها ما يفضله من أسماك..
    يجب أن أسير بعيداً عن جماعات البشر كي أكون طعما سهلا, فهذا ما يبحث عنه, بهيئتي التنكرية الملثمة لن يميزني فقد عميت بصيرته..
    ها هو يقترب من الخلف مطلقا من بوق سيارته طلقات طائشة شاعرية خفيفة, لجلب انتباهي.. سأتظاهر باللامبالاة.
    - هيا أيتها الجميلة, لا تتعززي, اصعدي لنستمتع معا, أو أقلك إلى المكان الذي ترغبين.
    -..........................................
    يركن سيارته بموازاتها ويفتح الباب الأمامي من جهتها بسرعة، وهو مستمر بلا وقار دعوته لها, فتركب وتجلس إلى جانبه مغلقة عليهما باب الأسرار
    - إلى أين نذهب أيتها الجميلة ؟
    أماطت اللثام بهدوء الجو قبل العاصفة، عن وجه غض جميل كالبدر عند اكتماله، وَجَّهَ صفعة قوية إلى السائق الذي صُدِمَ فتناسلت الدهشة على وجهه مرات ومرات خلال الثانية الواحدة؛...
    فغر فاه وجحظ عينيه كأنهما ستقفزان من مكانهما المشدوه, وأتبع ذلك بصدمة أخرى على جبينه براحته, أغلقت فاه وعينيه, كأنما يتجرع مر الأيام ولا يستسيغه من شدة المرارة، فطأطأ الرأس مغطيا وجهه بكفيه, غارقا في تفكير عميق بسبب الصفعات المتوالية، ارتعشت شفتاه بحيرة تبحثان عبثا عن كلمات يبرر بها الموقف السخيف, وهي تنظر إليه بثبات الصقر المنقض على فريسته, تتكلم دون أن تحرك شفتيها, أطلقت نظراتها سهاما أتلفت أعصابه وهوت به إلى واد سحيق..
    قال بصوتِ مرتجفٍ سيهاجمه أسد
    - م م ما ... ماذا ؟ أنت ؟
    - نعم يا أبي .. هيا بنا إلى البيت ..

    القصة حقيقية مع بعض التصرف


    مصطفى الصالح
    07\05\2010
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    مصطفى الصالح
    هلا بك وغلا أيها الطيب الصالح
    لم الغيبة الطويلة زميلي
    أم أنها المشاغل
    نصك اليوم أنزل الصاعقة على رأس هذا الأب المتصابي الذي لم يراع أن ابنته في هذه الجامعة ولشدة غبائه نسى أن له ابنة ها هنا
    لا أحب الرجال المتصابين ولا النساء المتصابيات لأنهم يعطون للآخرين صورة مشوهة
    جاء في النص بعض الوصف الذي أدخلني الجو فخلتني أتمشى معهم في ذاك الشارع والورود تحيط بي
    كن بخير دوما ولا تغب
    تحياتي ومودتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      ** الاديب الراقى مصطفى .......

      فكرة جميلة من الابنة.. عسى ان يرتدع عن شقاوة ومراهقة خريف العمر !!

      تحايا عبقة بالزعتر...............
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        أستاذنا الجميل مصطفى الصالح ..

        حتى الآن أحاول أن أتخيل منظره أمامها .. وكلما اتضح أواري وجهي بكفي فيضيع التخيل ..!!

        تحيتي لك بعد غيبة سيدي .. أم مهام قسم النثر خطفك منا ؟؟؟؟؟
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          الأستاذ/مصطفى الصالح
          الصعود كان معك إلى قمم الإبداع لمسنا غيوم
          الجمال
          شاهدنا كيف.. تنهمر بقوة ,تألق ,رشاقة
          وكيف
          أن الكلمات تتدفق بكل سلاسة
          وشفافية
          تواصل النبض بالاشراق إلى
          ما لا نهاية
          تحية ملؤها المسك
          دمت بخير..

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أهلين ولد العم
            كيفك مصطفى .. أرجو أن لا تكون العلقة ساخنة ، بعد هذه المواجهة مع تلك الأميرة ، التى حطت عليه كقدر نافذ !!
            نعم كثيرا ما يحدث ، و منذ قديم تحدث ، طالما كان هناك إنسان ، و نفوس ضائعة
            يعضها فقد ظله ، و البعض الآخر يبحث عن ما ضاع منه خلال رحلة الحياة ..!!

            التذئب حالة تستوقفنى ، و تبعث في الكثير من الاشمئزاز ، و الضيق .. و لكن
            تظل المسألة تستدعى التأمل ، بين الذئب و الفريسة ، فالذئب لا لوم عليه ، أما الفريسة فقد تكون فى حالة تستدعى الافتراس ، و ربما تحن إليها ، فى دواخلها ، و إن أظهرت التمنع .. لا الميل !!

            لقد وضعت الأب فعلا فى حالة تصابى كاملة ، و أعطيته من الصفات ما يؤكد ذئبيته ، فلا لوم عليه ، و كان لا بد أن لا يرى ابنته ، و أن يستمر فيما هو سادر فيه ، حتى مع ابنته !!

            ربما صديقى الغالى لم تصل حالة الصدق الفنى إلى ذروتها ، لأنى رأيت ، أو اصطدمت بحالة ( لونجير ) ، أى تكرار لمعطى وجد فى العمل سابقا ، و كلمة لونجير نطلقها على الزيادات فى النص المسرحى !!

            الفينال كان قويا شكل الصدمة ، و انهيت به فى براعة !!

            محبتى مصطفى
            sigpic

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              مصطفى الصالح
              هلا بك وغلا أيها الطيب الصالح
              لم الغيبة الطويلة زميلي
              أم أنها المشاغل
              نصك اليوم أنزل الصاعقة على رأس هذا الأب المتصابي الذي لم يراع أن ابنته في هذه الجامعة ولشدة غبائه نسى أن له ابنة ها هنا
              لا أحب الرجال المتصابين ولا النساء المتصابيات لأنهم يعطون للآخرين صورة مشوهة
              جاء في النص بعض الوصف الذي أدخلني الجو فخلتني أتمشى معهم في ذاك الشارع والورود تحيط بي
              كن بخير دوما ولا تغب
              تحياتي ومودتي

              اهلا وسهلا بالعائدة بالخير دائما وابدا

              نعم استاذتي الفاضلة

              العمل يكبلني بسلاسل الوقت

              وصرت امر على بيتي كل يومين مرة هذه الايام

              وهذا صعب جدا من كل النواحي

              لكن متى تحسنت الظروف ساعود لعادتي القديمة ان شاء الله


              اشكرك ع المرور الجميل كالعادة


              طبعا هناك تفاصيل في القصة حذفتها كي لا تكون فائضا لانها لن تغير قي سيرها شيئا ردا على سؤالك الا يعلم ان له ابنة هنا

              بلى يعلم لكنها كانت تذهب وتاتي في سيارة اخيها وهذا ما طمأنه - اذا جاز التعبير -

              لكنها كانت جراة كبيرة ان تترك بنته سيارة اخيها لتوقفه عند حده!

              بقي ان تعلمي

              ان هذه القصة حقيقية 100% بشكل عام اضفت اليها بعض التفاصيل من عندي اما النهاية فهي حقيقية

              وفي النهاية اشكرك

              تحيتي وتقديري
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                ** الاديب الراقى مصطفى .......

                فكرة جميلة من الابنة.. عسى ان يرتدع عن شقاوة ومراهقة خريف العمر !!

                تحايا عبقة بالزعتر...............

                يقول المثل الحاجة ام الاختراع

                نعم هي اضطرت لذلك لانها اخر حل لكي يرتدع

                والقصة حقيقية كما ذكرت

                اشكر مرورك الجميل دمت بكل الخير

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  الأستاذ الفاضل:
                  مصطفى الصالح:
                  محطّات حلوة مررنا بها ، على دروب الجامعة ، ومدرجّاتها .
                  وهذا الطريق المزدان بالأشجار..حيث يمشيه الطلبة برفقة أحلامهم..
                  ااااالله ما أجمله...
                  ولكنّ المحطّة الأصعب التي آلمتنا ، و أوجعت مآقينا..
                  تلك المواجهة المزلزلة..بين الأب وابنته...
                  ما أثقلها على روحيهما..
                  أترى هل يستطيعان بعد هذه اللحظة النسيان وتجاوز ما كان..؟؟
                  أم أنّ الشيء المكسور في القلب مهما حاولت ترميمه ، بيقى متغافياً بالذاكرة..؟؟؟
                  أخي الغالي : كتبتَ فأجدتَ وعبّرت ..
                  بأسلوبٍ جميلٍ ، سلسٍ، يشدّ القارىء..
                  بوركت أناملك..
                  دُمتً بمحبّةٍ...تحيّاتي..

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    أستاذنا الجميل مصطفى الصالح ..

                    حتى الآن أحاول أن أتخيل منظره أمامها .. وكلما اتضح أواري وجهي بكفي فيضيع التخيل ..!!

                    تحيتي لك بعد غيبة سيدي .. أم مهام قسم النثر خطفك منا ؟؟؟؟؟

                    القدير محمد ابو السلاطين

                    تحية لك يا صديقي العزيز

                    ربما قسم النثر خطفني قليلا لكن الاغلب هو ضغط العمل هذه الايام

                    انا مسرور لان المنظر شد انتباهك فقد كانت تلك هي اللحظة الحاسمة

                    شكرا لك لمرورك الرائع الجميل كما انت

                    تحيتي وتقديري
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ/مصطفى الصالح
                      الصعود كان معك إلى قمم الإبداع لمسنا غيوم
                      الجمال
                      شاهدنا كيف.. تنهمر بقوة ,تألق ,رشاقة
                      وكيف
                      أن الكلمات تتدفق بكل سلاسة
                      وشفافية
                      تواصل النبض بالاشراق إلى
                      ما لا نهاية
                      تحية ملؤها المسك
                      دمت بخير..

                      ان كان للابداع عنوان فهو انتم سيدتي القديرة

                      وكم سرني اعجابكم بنصي والثناء عليه

                      كل الشكر لهذا المرور الجميل

                      تحيتي وتقديري

                      ووردة على ذوقك
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • صالحة غرس الله
                        عضو الملتقى
                        • 09-05-2010
                        • 79

                        #12
                        تمنيت لو أنك تركت النهاية كما يفترض لها ودون أن تكشف عن هوية الشخص
                        سيكون ذلك باعثا لحيرة جميلة ولذيذة .
                        روح الوعظ لم تعجبني في القصة
                        ولكن الفكرة جميلة ومستساغة
                        تحياتي

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          أهلين ولد العم
                          كيفك مصطفى .. أرجو أن لا تكون العلقة ساخنة ، بعد هذه المواجهة مع تلك الأميرة ، التى حطت عليه كقدر نافذ !!
                          نعم كثيرا ما يحدث ، و منذ قديم تحدث ، طالما كان هناك إنسان ، و نفوس ضائعة
                          يعضها فقد ظله ، و البعض الآخر يبحث عن ما ضاع منه خلال رحلة الحياة ..!!

                          التذئب حالة تستوقفنى ، و تبعث في الكثير من الاشمئزاز ، و الضيق .. و لكن
                          تظل المسألة تستدعى التأمل ، بين الذئب و الفريسة ، فالذئب لا لوم عليه ، أما الفريسة فقد تكون فى حالة تستدعى الافتراس ، و ربما تحن إليها ، فى دواخلها ، و إن أظهرت التمنع .. لا الميل !!

                          لقد وضعت الأب فعلا فى حالة تصابى كاملة ، و أعطيته من الصفات ما يؤكد ذئبيته ، فلا لوم عليه ، و كان لا بد أن لا يرى ابنته ، و أن يستمر فيما هو سادر فيه ، حتى مع ابنته !!

                          ربما صديقى الغالى لم تصل حالة الصدق الفنى إلى ذروتها ، لأنى رأيت ، أو اصطدمت بحالة ( لونجير ) ، أى تكرار لمعطى وجد فى العمل سابقا ، و كلمة لونجير نطلقها على الزيادات فى النص المسرحى !!

                          الفينال كان قويا شكل الصدمة ، و انهيت به فى براعة !!

                          محبتى مصطفى

                          نعم

                          ما لونته أعلاه بالأحمر فعلا حالة واردة تستدعي الوقوف عندها

                          كم تمنيت أن اكتب عنها فقد راودتي أفكار.. لكن نفسي - ولا أدري لماذا - تأبى أن أفعل ذلك

                          كان مرورك - كالعادة - مفيدا جدا لي ويحمل على راحته أطباق العطور المختلفة

                          كل الشكر أستاذي الفاضل

                          تحيتي وتقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-04-2011, 03:36.
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X