يتيمٌ في الهـوى
لما قارب منتهاه هوى
شيدت قصراً للهوى
لما قارب منتهاه هوى
بنيت أحلاماً في الهوا
لم تحتمل عصف النوى
لم تحتمل عصف النوى
أهديتك قلبي بما حوى
من جراحٍ و ظننتك الدوا
غلبني الشوق و أرقني الجوى
و قلبي من الأحزان اكتوى
كم من كؤوس البعد ارتوى
فبغيرك الكون قد خوى
فبغيرك الكون قد خوى
كان يتيماً في الهوى
و إلى قلبك قد أوى
و إلى قلبك قد أوى
يا حبيبي الحب ما غوى
لكن بحبك الدرب استوى
ذاك ماضٍ كان و انطوى
ذكريات عمرٍ ولى و زوى
و ليس لنا الآن سوى
غيب قدرٍ عنا قد طُوى
تعليق