حين أذان القلب
إذ كبر النبض
وتوضأت العيون بينابيع الدمع
وقفت بثياب العمر
متوجها نحو قبلة الماضي
ورفعت أصابع النظرات
لتستجدي -حين القنوت-
رب شعورها
وهي تجهر بالغرام
تكبيرة إحرامها
لتصلب فوق الصمت
لا تدرك غير ترتيل الشعر
سورة من قصيدة الغزل
تتبعها سورة من شوق وجنون
أول ركعة تحني ظهر الفؤاد
وتتركه يقر بعبودية الهوى
إذ ينادي
سبحانك أيها الساكن بين جوانحي
ليهوي معفرا بتراب الحنين
بعد قيام قصير
ووقوف يشعره بالدوران
ليسجد على سطح الطيف
وأثر نورها سيماء جبينه
يحدثها بصوت لا تسمعه اُذناه
يخفي معانيه عن ذاته
وأجهله حتى أنا
همس دون أن تتحرك شفتاه
صمت تسبيح الأنامل على خرز المسابح
كرره مرات ومرات
قبل أن يستفيق
جلس من جديد على ركبتيه
كأنه يلعن غفوته
بحث في السماء عن حلمه
تحركت جفونه في بطن السحاب
وحين أدرك أنه الحلم
عاد لسجود جديد
أطول من ليل النوم
منقبضا
يرسم لوحة الحزن
وقبل أن يختم باللون على قطعة النور
استقام أمام إله الوجد
ليرتل سورا أخرى
وينشد قصائد لم ينطق بها عن هوى
واحدة تلو واحدة أخرى
بهدوء كأنه ولادة لحظة بين المد والجزر
وهنا تغرد البلابل التي ترفع أجنحتها
وتقنت بأصابع الريش إلى السماء
تلقي بصوتها داخل آذاننا
تعيد دعاء الكروان إلى أرواحنا
وحين يرهقها الوقوف بين يدي العشق الأبدي
تخر في انحـناء عـــذ ب
تركع ثم لتسجد من جديد
وسجود يتبع سجود يسبقه
واحتضان طويل
بين التراب والمعفر به
ينتهي بشهادة لا تقبل الشك
واعتراف بعبودية مطلقة المعان
أن لا امرأة إلا أنت
ولا حب إلا حبك
وأشهد
أني عشقك وجنونك
فالسلام إلى هذا القلب
وإلى تلك الروح
إذ كبر النبض
وتوضأت العيون بينابيع الدمع
وقفت بثياب العمر
متوجها نحو قبلة الماضي
ورفعت أصابع النظرات
لتستجدي -حين القنوت-
رب شعورها
وهي تجهر بالغرام
تكبيرة إحرامها
لتصلب فوق الصمت
لا تدرك غير ترتيل الشعر
سورة من قصيدة الغزل
تتبعها سورة من شوق وجنون
أول ركعة تحني ظهر الفؤاد
وتتركه يقر بعبودية الهوى
إذ ينادي
سبحانك أيها الساكن بين جوانحي
ليهوي معفرا بتراب الحنين
بعد قيام قصير
ووقوف يشعره بالدوران
ليسجد على سطح الطيف
وأثر نورها سيماء جبينه
يحدثها بصوت لا تسمعه اُذناه
يخفي معانيه عن ذاته
وأجهله حتى أنا
همس دون أن تتحرك شفتاه
صمت تسبيح الأنامل على خرز المسابح
كرره مرات ومرات
قبل أن يستفيق
جلس من جديد على ركبتيه
كأنه يلعن غفوته
بحث في السماء عن حلمه
تحركت جفونه في بطن السحاب
وحين أدرك أنه الحلم
عاد لسجود جديد
أطول من ليل النوم
منقبضا
يرسم لوحة الحزن
وقبل أن يختم باللون على قطعة النور
استقام أمام إله الوجد
ليرتل سورا أخرى
وينشد قصائد لم ينطق بها عن هوى
واحدة تلو واحدة أخرى
بهدوء كأنه ولادة لحظة بين المد والجزر
وهنا تغرد البلابل التي ترفع أجنحتها
وتقنت بأصابع الريش إلى السماء
تلقي بصوتها داخل آذاننا
تعيد دعاء الكروان إلى أرواحنا
وحين يرهقها الوقوف بين يدي العشق الأبدي
تخر في انحـناء عـــذ ب
تركع ثم لتسجد من جديد
وسجود يتبع سجود يسبقه
واحتضان طويل
بين التراب والمعفر به
ينتهي بشهادة لا تقبل الشك
واعتراف بعبودية مطلقة المعان
أن لا امرأة إلا أنت
ولا حب إلا حبك
وأشهد
أني عشقك وجنونك
فالسلام إلى هذا القلب
وإلى تلك الروح
تعليق