حياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد أبو نعسة
    عضو الملتقى
    • 11-03-2010
    • 455

    حياة



    حياة
    دفنوا عائلته في قبر جماعي ؛ زيّنوه بإكليل ورد؛ وانصرفوا يثرثرون .
    رمق إدبارهم بحسرة . خنقَـته العبرات طويلا .
    نسلَ وردةً من الإكليل و غرسها في وسطه .
    و ما انفك بالدمع يسقي شجيراتها؛ و ينسل مع الفجر جورية يهديها لأول طفل يبزغ .

    </b></i>
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    أستاذي القدير
    تأملتها طويلا فوجدتها ماتعة رقيقة باذخة
    قد يولد الجمال والعطاء من رحم المعاناة...
    دمت لأخيك ..
    تقديري
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • سعيد أبو نعسة
      عضو الملتقى
      • 11-03-2010
      • 455

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
      أستاذي القدير
      تأملتها طويلا فوجدتها ماتعة رقيقة باذخة
      قد يولد الجمال والعطاء من رحم المعاناة...
      دمت لأخيك ..
      تقديري
      ==========
      أشكرك أخي حسن الشحرة و أنت توجز الرد الجامع المانع .
      تحيتي

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة


        حياة



        دفنوا عائلته في قبر جماعي ؛ زيّنوه بإكليل ورد؛ وانصرفوا يثرثرون .

        رمق إدبارهم بحسرة . خنقَـته العبرات طويلا .

        نسلَ وردةً من الإكليل و غرسها في وسطه .

        و ما انفك بالدمع يسقي شجيراتها؛ و ينسل مع الفجر جورية يهديها لأول طفل يبزغ .









        </b></i>

        [align=justify]
        نص جميل أخي سعيد أبو نعسة ..

        نص بمثابة دعوة للتفاؤل بالغد ، والتطلع لمستقبل مشرق ، لجيل واعد بالأمل والتغيير ، انه الطفل العراقي ، الفلسطيني الذي ينسل من موجه الموت بارقة نور ،

        انها المقاومة بالجمال ، مقاومة الموت بالحياة . ، ذكرتني بقصيدة محمود درويش :
        [/align]
        ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
        ونرقص بين شهيدين. نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا
        نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
        ونسرق من دود القز خيطاً لنبني سماءً لنا ونُسيج هذا الرحيلا
        ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهاراً جميلا
        نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
        ونزرع حيث أقمنا نباتاً سريع النمو، ونحصد حيث أقمنا قتيلا .

        [align=justify]أخي سعيد ، قرأت النص للوهلة الأولى هكذا : ( دفنوه وعائلته في قبر جماعي ) ووجدت في النص ما يعزز ماذهبت إليه ، فمثلا ، مشهد غرس الورده ، يصلح و يليق اكثر بجسد الميت ، المثقوب ، المدفون في الأرض، المعانق لترابها ، بينما يأتي فعل الغرس غريبا قليلا ، ولايناسب جسدا حيا . أيضا مشهد ( إهداء وردة ) يحقق جمالية أكبر لو كان المُهدي روحا تتسلل من قبرها لتهديها إلى أول طفل يخرج . كما أن المفارقة تكون ذات بعد إنساني عميق إذا كان ( العطاء والتضحية ) من شخص ميت إلى شخص حي ، على غير المنطق الطبيعي .

        طبعا هذه رؤية أخرى وتصور آخر ،ربما من الأفضل ان احتفظ بها لنفسي .
        [/align][align=justify]

        أحييك أخي وأستاذي العزيز سعيد أبو نعسة ، على هذه الرؤية العميقة .
        عادة ما أقف حائرا أمام نصوصك ، ليس لغموضها ، وإنما لنضوجها واكتمال بدرها .

        محبتي لك
        [/align]
        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • سعيد أبو نعسة
          عضو الملتقى
          • 11-03-2010
          • 455

          #5
          أشكرك أخي الكريم محمد البرغوثي
          قراءة واعية متأنية أنتجت نصا جديدا .
          و ما قيمة النص إن لم تتوالد منه الأفكار .
          تحيتي و تقديري

          تعليق

          يعمل...
          X