شـوقـاً لـعـيـنيكِ وعـِـشـقـاً فـيْهـما
أغـمـضـتُ عـيـْني لا أرى إلا هـُمَا
أغـمـضـتُ عـيـْني لا أرى إلا هـُمَا
أسْـدلتُ طـرفي أنْ يطـول مَحاسِنا
وضَممّـتُ كـفيْ أن تحـوز مغـانـما
وضَممّـتُ كـفيْ أن تحـوز مغـانـما
ولـجـمـتُ فـاهي أنْ يـقـول قصيـدةً
إلا لـكِ مـــا عــشــتُ دونـكِ هـائـما
إلا لـكِ مـــا عــشــتُ دونـكِ هـائـما
وإذا اسـتبعــدّ بي الحـنيـنُ يـَردّني
وجــعُ تـمــلـّـكــنـي يـظـلّ مـُلازمـا
وجــعُ تـمــلـّـكــنـي يـظـلّ مـُلازمـا
يا قـدّسُ يا مسْـرىً يعـرّجُ سابـحاً
ببُراق منْ صعـدوا لأبـواب السَـما
ببُراق منْ صعـدوا لأبـواب السَـما
يا وجِـهـة شــُدّدت إلـيـهـا رواحـلُ
أمسى المشوقُ إلى رحابكِ مُجْرما
أمسى المشوقُ إلى رحابكِ مُجْرما
يا مَـدْعىَ أولـى القِـبْلـتـين قـداسة
كيف الصلاةُ وقـد أباحـوا الحـَرما ؟
كيف الصلاةُ وقـد أباحـوا الحـَرما ؟
جــرحُ العـروبة لا يـجـفّ نـزيـفهُ
عــزّ الــدواءُ ومـا حـفـِظـنـاهُ دمـا
عــزّ الــدواءُ ومـا حـفـِظـنـاهُ دمـا
مـا بـالُ يعـْـرب لا تـجـيـبُ نـِدائـه
جـحَـدتْ صـداه أم تعـاني الصمَما
جـحَـدتْ صـداه أم تعـاني الصمَما
شحـذتْ قـواهــا عـند كـل ّ ملـمّـةٍ
قـمـمـاً تـفـجـّـرُ بالـكــلام الحـِمـما
قـمـمـاً تـفـجـّـرُ بالـكــلام الحـِمـما
فإذا تجمّعـتِ الخـطـوبُ فجـيـشُهـا
عـند الحـروبِ منابرُ : سوفَ وما
عـند الحـروبِ منابرُ : سوفَ وما
حـسبيْ مِن التـاريخ يبقى شاهـداً
فغداً سيكتبُ في الهـوان مـلاحمـا
فغداً سيكتبُ في الهـوان مـلاحمـا
تعليق