يا قدّسُ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي الجمل
    عضو الملتقى
    • 29-03-2010
    • 21

    يا قدّسُ ...

    شـوقـاً لـعـيـنيكِ وعـِـشـقـاً فـيْهـما
    أغـمـضـتُ عـيـْني لا أرى إلا هـُمَا


    أسْـدلتُ طـرفي أنْ يطـول مَحاسِنا
    وضَممّـتُ كـفيْ أن تحـوز مغـانـما


    ولـجـمـتُ فـاهي أنْ يـقـول قصيـدةً
    إلا لـكِ مـــا عــشــتُ دونـكِ هـائـما


    وإذا اسـتبعــدّ بي الحـنيـنُ يـَردّني
    وجــعُ تـمــلـّـكــنـي يـظـلّ مـُلازمـا


    يا قـدّسُ يا مسْـرىً يعـرّجُ سابـحاً
    ببُراق منْ صعـدوا لأبـواب السَـما


    يا وجِـهـة شــُدّدت إلـيـهـا رواحـلُ
    أمسى المشوقُ إلى رحابكِ مُجْرما


    يا مَـدْعىَ أولـى القِـبْلـتـين قـداسة
    كيف الصلاةُ وقـد أباحـوا الحـَرما ؟


    جــرحُ العـروبة لا يـجـفّ نـزيـفهُ
    عــزّ الــدواءُ ومـا حـفـِظـنـاهُ دمـا


    مـا بـالُ يعـْـرب لا تـجـيـبُ نـِدائـه
    جـحَـدتْ صـداه أم تعـاني الصمَما


    شحـذتْ قـواهــا عـند كـل ّ ملـمّـةٍ
    قـمـمـاً تـفـجـّـرُ بالـكــلام الحـِمـما


    فإذا تجمّعـتِ الخـطـوبُ فجـيـشُهـا
    عـند الحـروبِ منابرُ : سوفَ وما


    حـسبيْ مِن التـاريخ يبقى شاهـداً
    فغداً سيكتبُ في الهـوان مـلاحمـا
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الجمل; الساعة 08-05-2010, 15:12.
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة علي الجمل مشاهدة المشاركة
    شـوقـاً لـعـيـنيكِ وعـِـشـقـاً فـيْهـما
    أغـمـضـتُ عـيـْني لا أرى إلا هـُمَا


    أسْـدلتُ طـرفي أنْ يطـول مَحاسِنا
    وضَممّـتُ كـفيْ أن تحـوز مغـانـما


    ولـجـمـتُ فـاهي أنْ يـقـول قصيـدةً
    إلا لـكِ مـــا عــشــتُ دونـكِ هـائـما


    وإذا اسـتبعــدّ بي الحـنيـنُ يـَردّني
    وجــعُ تـمــلـّـكــنـي يـظـلّ مـُلازمـا


    يا قـدّسُ يا مسْـرىً يعـرّجُ سابـحاً
    ببُراق منْ صعـدوا لأبـواب السَـما


    يا وجِـهـة شــُدّدت إلـيـهـا رواحـلُ
    أمسى المشوقُ إلى رحابكِ مُجْرما


    يا مَـدْعىَ أولـى القِـبْلـتـين قـداسة
    كيف الصلاةُ وقـد أباحـوا الحـَرما ؟


    جــرحُ العـروبة لا يـجـفّ نـزيـفهُ
    عــزّ الــدواءُ ومـا حـفـِظـنـاهُ دمـا


    مـا بـالُ يعـْـرب لا تـجـيـبُ نـِدائـه
    جـحَـدتْ صـداه أم تعـاني الصمَما


    شحـذتْ قـواهــا عـند كـل ّ ملـمّـةٍ
    قـمـمـاً تـفـجـّـرُ بالـكــلام الحـِمـما


    فإذا تجمّعـتِ الخـطـوبُ فجـيـشُهـا
    عـند الحـروبِ منابرُ : سوفَ وما


    حـسبيْ مِن التـاريخ يبقى شاهـداً
    فغداً سيكتبُ في الهـوان مـلاحمـا

    قصيدة وارفة تتهادى على أرجوحة الحب لأولى القبلتين وثالث الحرمين
    وحسب أمة العرب كما حسب التاريخ أنه شاهدا على ماجرى ويجري لتطمس هويتها وتحرق جوامعها وتهدم دورها على مرأى ومسمع من أمة العرب الذين لا يفهمون أي لغة استنجاد و التي تتحدثها القدس وتنادي بأ‘لى صوتها تتطلب العون والنصرة.. بل أحيانا تستعمل لغة الإشارات وهي لغة الصم والبكم .. لكن أمة العرب عن ندائها غافلون لأنهم صم بكم عميٌ .. والله المستعان
    شكرا لهذا الهطول أخي الفاضل
    تقديري
    ننتظر جديدك

    تعليق

    • باسل محمد البزراوي
      مستشار أدبي
      • 10-08-2010
      • 698

      #3
      أخي الشاعر عبدالرحيم محمود
      تحياتي
      قصيدة جميلة تغني للوطن
      وتحمل القدس زهرة من نارٍ في حروفها
      وتكشف بعض ما يعانيه أؤلئك من صمم وعمى..
      ولكنني رأيتُ - ولا أدري- أن الأبيات الآتية
      قد تقلقلت فيها القوافي واختلفت النبرة الموسيقية
      يا مَـدْعىَ أولـى القِـبْلـتـين قـداسة
      كيف الصلاةُ وقـد أباحـوا الحـَرما ؟



      جــرحُ العـروبة لا يـجـفّ نـزيـفهُ
      عــزّ الــدواءُ ومـا حـفـِظـنـاهُ دمـا



      مـا بـالُ يعـْـرب لا تـجـيـبُ نـِدائـه
      جـحَـدتْ صـداه أم تعـاني الصمَما



      شحـذتْ قـواهــا عـند كـل ّ ملـمّـةٍ
      قـمـمـاً تـفـجـّـرُ بالـكــلام الحـِمـما



      فإذا تجمّعـتِ الخـطـوبُ فجـيـشُهـا
      عـند الحـروبِ منابرُ : سوفَ وما

      ربما أكون مخطئاً,,
      فلا تغضب على أخيك,,,
      ودمت بخير
      ولك كل الشكر والاحترام والتقدير.

      تعليق

      • ماجد وشاحي
        أديب وكاتب
        • 17-12-2010
        • 128

        #4

        أخي الحبيب علي الجمل
        أشكر لك هذه العاطفة الدينية واليعربية الأصيلة.
        نعم أخي الحبيب القدس أولى القبلتين وثالث الحرمبن الشرفين تصيح وتنادي ولكن لا من مجيب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصدق القائل:
        لقد أسمعت لو ناديت حياً= ولكن لا حياة لمن تنادي
        ولكننا لا نقنط من رحمة الله تعالى ( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون)
        فلعل الله أن يُخرج من أصلاب هذه الأمة من يحرر القدس ويعيد لها عزتها وكرامتها من أمثال القائد البطل صلاح الدين.... (وما ذلك على الله بعزيز)

        همسة:
        1- مع أن مد المقصور وقصر الممدود جائز للضرورة الشعرية إلا أن الإبتعاد عنه أفضل
        2- أكرر ما تفضل به الأستاذ باسل البزراوي وهذا كله ناتج عن استعمال تفعيلة متْفَعِلٌنْ(- ب ب -) وهو ما يُعرف بالخزل وهو رغم جوازه إلا أنه نادر ومستقبح(حسب لغة العروضيين) وتصويب الوضع لا يصعُب على شاعر متمرس مثلك

        دمت بود أخي الحبيب وأسعد الله أوقاتك

        ===// تحياتي//===
        التعديل الأخير تم بواسطة ماجد وشاحي; الساعة 25-12-2010, 15:16.

        تعليق

        يعمل...
        X