.. صور ..
هرعتُ إلى زاوية
وقدت ظلي. اتناوله كحبلاً
اسحبهُ. كخصلات شعرٍ.
فافتتحَ.
كتاباً. بصوراً. لي وبكل مكان.
زرتهُ. وتحاذقتُ فيهِ
وبظلي. جاحدة النظرةِ. وغنيةَ
الانتعاشِ. ويقظةَ وردةً.
.
ففتحتُ الكتاب. وبعد عواميداً
مرسومةَ. وبعد
قواربٍ بحريةَ. وشطات محيطاتس أربعْ.
واجوحةً وشمسٍ تغيب. وعيونٌ
تصدحُ بقلبي. فتتيقظُ صرخة الآه.
والآه تلو الآه.
.
صارخةٌ هي أركاني. تتحدثُ ناطقةً
هي. نبضاتي. فأرى.
حينَ أقبل إليَّ. واطربني. بأحبكِ
صرخ بأرجائي.
وكتب لقلبي عنوان. ولشفاهي. ظلْ.
فأزهرَ بعبيرَ ورداً جفْ وانهار يذبل.
قرناً تلو الآخر.
.
فأقبلَ. بتغريدهُ. يغني لي
أغانٍ. تروق لقلبي. فغنى. وأسكنني
ما يقربَ القمرَ
بليلةً واحدة. ففيها. خطف من قلبي
النبضِ.
فأتسع يوماً وآخر. فيه الحياة وحياتي أختصر.!
فقد. اشعلت بيدي النار. واشتعلت بني النيران.
تقودني بهاويةً. عنها لا أدري.
نبضت في الليالي. مزمجرةً. كيفما هي. الثيران الهائجةَ.
العيون المكسورة.
تقفل القيود بحديدٍ صنعهُ وجعي. وصنعتُ
لي في كل مكان. بقايا مني.
فتركني. في كل وقت ارتجيهِ. عودةً. أسألهُ بالحب. ..!
وإن الحب. هو من اعاد ثورتي.
واثار بني منشترةً. في كل البقاعِ.
لا لي وطناً. ولا لي أباً. فليسَ لديَ. سوى بقايا
قلبٍ محطم. تقسو في النبض نبضاتهِ وتغمضَ
عينيَّ في الليل آسفةً. لمسيري.
فأسيرُ. أخجل بوحي. أخاف تأمل الوجوه. وأخاف العيون.!
هاربةٌ من حباً حطمني.
بندماً وأسفاً ورجاءاً يوقظ قلبي. وأسواراً بلاستيكيةً.
لا تلينْ.
تقف خلف كل ابوابي.
[align=right]من مـا كتبت.بــقلمي[/align]
هرعتُ إلى زاوية
وقدت ظلي. اتناوله كحبلاً
اسحبهُ. كخصلات شعرٍ.
فافتتحَ.
كتاباً. بصوراً. لي وبكل مكان.
زرتهُ. وتحاذقتُ فيهِ
وبظلي. جاحدة النظرةِ. وغنيةَ
الانتعاشِ. ويقظةَ وردةً.
.
ففتحتُ الكتاب. وبعد عواميداً
مرسومةَ. وبعد
قواربٍ بحريةَ. وشطات محيطاتس أربعْ.
واجوحةً وشمسٍ تغيب. وعيونٌ
تصدحُ بقلبي. فتتيقظُ صرخة الآه.
والآه تلو الآه.
.
صارخةٌ هي أركاني. تتحدثُ ناطقةً
هي. نبضاتي. فأرى.
حينَ أقبل إليَّ. واطربني. بأحبكِ
صرخ بأرجائي.
وكتب لقلبي عنوان. ولشفاهي. ظلْ.
فأزهرَ بعبيرَ ورداً جفْ وانهار يذبل.
قرناً تلو الآخر.
.
فأقبلَ. بتغريدهُ. يغني لي
أغانٍ. تروق لقلبي. فغنى. وأسكنني
ما يقربَ القمرَ
بليلةً واحدة. ففيها. خطف من قلبي
النبضِ.
فأتسع يوماً وآخر. فيه الحياة وحياتي أختصر.!
فقد. اشعلت بيدي النار. واشتعلت بني النيران.
تقودني بهاويةً. عنها لا أدري.
نبضت في الليالي. مزمجرةً. كيفما هي. الثيران الهائجةَ.
العيون المكسورة.
تقفل القيود بحديدٍ صنعهُ وجعي. وصنعتُ
لي في كل مكان. بقايا مني.
فتركني. في كل وقت ارتجيهِ. عودةً. أسألهُ بالحب. ..!
وإن الحب. هو من اعاد ثورتي.
واثار بني منشترةً. في كل البقاعِ.
لا لي وطناً. ولا لي أباً. فليسَ لديَ. سوى بقايا
قلبٍ محطم. تقسو في النبض نبضاتهِ وتغمضَ
عينيَّ في الليل آسفةً. لمسيري.
فأسيرُ. أخجل بوحي. أخاف تأمل الوجوه. وأخاف العيون.!
هاربةٌ من حباً حطمني.
بندماً وأسفاً ورجاءاً يوقظ قلبي. وأسواراً بلاستيكيةً.
لا تلينْ.
تقف خلف كل ابوابي.
[align=right]من مـا كتبت.بــقلمي[/align]