[align=justify] من عيوب القافية: 1ــ الإصـراف، قال الشاعر:ـ أرأيتك إن منعت كلام يحيى = أتمنعــنى على يحيى البكاءُُ؟ ففى طـــرفى على يحيى سهادٌ= وفى قلبـــى على يحيى بلاءُ فرفع البكاء، وهو منصوب، ليوافق قوله: بلاء، المرفوع، ومنه:ــ وإنى بحمد الله لا واهـــــنُ القوى = ولمْ يك قومى قومَ سوء فأخشعُ وإنى بحـمد الله لا ثوب عاجــز = لبســتُ ولا من غـدوة أتقـــــنعُ برفع أخشعا. 2ـــ الإقـــــــواء، يروى أن أن النابغة الذبيانى، ت:18ق،هـ، أى:604م، "كان يقـوى فى شعره، فعيب ذلك عليه، وأسمعوه شعره فى غناء، ففطن، ولم يعد إلى الإقواء"، والغناء كان بمــد ضمة كلمة: الأسود، فى قوله:ــ أمن آل ميـة رائــحٌ أو مغتدى = عجـــلانَ ذا زاد وغيـــــرَ مزود زعمَ البوارحُ أن رحلتَـنا غدا = وبذاك خبَّـــرنا الغُــــــدَافُ الأسودِ ، ومن شواهد الإقواء أيضا:ــ لا بأس بالقوم من طول ومن قصر = جسمُ البغال وأحلامُ العصافيرِ كأنهم قصبٌ جُــــــوفٌ أسافلُــه = مثقــــبٌ نفخــتْ فيه الأعاصيــرِ ومن الشعر القديم قولهم:ــ تغيرتْ البــــــــــــــــلادُ ومن عليها= ووجْــــــــــهُ الأرض مغبرٌ قبيحُ تغير كــــــــلُ ذى ريــــــــح وطعم = وقلَّ بشاشــــــــــةَ الوجــــهُ المليحُِ ــــ وخالف الحارث بن حلزة اليشكرى، ت:42ق، هـ، أى:580م، بين معلقته: آذنتنا ببينها أسماءً، وبين قوله فيها:ـــ ملكـــــــــــــنا بذلك النـــاسَ حتى = ملكُ منْذرِِ بْـــنِِِِ مـــــــاءِ الســماءِ
............... [/align]
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الواحد; الساعة 08-05-2010, 21:26.
==================
قال الله تعالى:
يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
وقال الله تعالى:
يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.
تعليق