مسامير في قلب الفراغ ....؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طارق الايهمي
    أديب وكاتب
    • 04-09-2008
    • 3182

    مسامير في قلب الفراغ ....؟

    تغافلوا إن شئتم، أنا لست من المغفلين... أتغافلكم، إن كنتم تسمعون....، سأروي لكم قصة جدتي المسكينة، هي ليست غبية، لكن تتغابى..، بعض الأحيان....، وتلكم المصيبة.....!!
    التعديل الأخير تم بواسطة طارق الايهمي; الساعة 09-05-2010, 08:21.



    ربما تجمعنا أقدارنا
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    من الوهلة الأولى ومن المنظر العام لجو الأقصوصة :
    يتضح عمق مراد الكاتب و المرام الذي يرمي له .. ومصيبته الكبرى أنه غير راضٍ عن هذه الأمة وهذا طبعا من حقه .. كعضو مشارك في تكوينها أو كان ذات يوم هو الأصح على حد نظرته وتعبيراته .. !!
    فكانت معاييره هو .. تخصه هو .. بقوانين تحكمه وتحكمهم .. لكن للأسف لم يستبقوا على الصراط .. انحرفوا فضاعت منهم المعايير و ضاعت منهم القوانين .. فكانت حياتهم أشبه بغفلة لم يفيقوا منها .. !!
    دس كلمة جدة هنا كانت إيماء لهذه القوانين والمعايير .. التي كانت ذات يوم هي الأصح معه وهي الصواب .. ولأنهم لم يأخذوا بها وبعين الاعتبار انفلتت منهم فتغابت عليهم هذه القيم .. نعم القيم هي "الجدة" هي الأساس .. والأصل معاً .. فحينما يضيع توظيفها الصحيح بالتأكيد ستتمرد وربما ستتغابى علينا هي الأخرى في حين غفلة منها ومنهم ..

    جميل نصك أستاذي وصديقي العزيز "طارق الأيهمي" ..
    قبلاتي لك ولتراب العراق
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      هو الدرس الذى قررته الجدة .. حين تدعى التغابى
      فهى أرادت بلا شك .. أن تعطى الدرس كاملا .. و إلى آخر نقطة فيه
      ليكن .. فأنا أعرف ، و أدرى .. لست مغفلا .. و لن أكون

      دل النص .. و قال الوعى .. و هذا فى حد ذاته رسالة موجهة
      إلى القارئ أن بدرى يعرف ألا يكون فى قافلة المغفلين .. و له
      أن يعود إلى الجدة .. لكل ميراثها ليرى جيدا

      أهلا طارق صديقى العزيز
      لنحولها الآن إلى القصة القصيرة جدا ، مكانها الطبيعى

      محبتى
      sigpic

      تعليق

      • عبد اللطيف الخياطي
        أديب وكاتب
        • 24-01-2010
        • 380

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
        تغافلوا إن شئتم، أنا لست من المغفلين... أتغافلكم، إن كنتم تسمعون....، سأروي لكم قصة جدتي المسكينة، هي ليست غبية، لكن تتغابى..، بعض الأحيان....، وتلكم المصيبة.....!!
        إسقاط ذكي على واقع التشرذم الذي تعيشه الأمة .. كل واحد يظن نفسه الأذكى و الأفضل و وو .. لكنها لا تعمى الأبصار وإنما تعمى القلوب التي في الصدور .. والمصيبة أننا أغبياء فعلا وغثاء وإلا لما تداعت علينا الأمم وهزمتنا شرذمة من الصهاينة...

        فكرة النص جميلة، لكنه بشكله الحالي لا ينتمي لجنس الققج .. يبدو وكأنه مقتطف من خطاب طويل.

        تقبل التحيات الطيبات
        مع التقدير
        [frame="2 98"]
        زحام شديد في المدينة.
        أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
        [/frame]

        تعليق

        • شوقي بن حاج
          عضو أساسي
          • 31-05-2008
          • 674

          #5
          [align=right]أخي الجميل / طارق
          لم أجد في النص ما يجعله يحمل جنسية الق.ق.ج
          - مرشح للتحويل إلى قسم المحاولات
          تقبل محبتي كلها
          [/align]

          تعليق

          • الباحث محمد عبيدالله
            عضو الملتقى
            • 22-03-2010
            • 121

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
            تغافلوا إن شئتم، أنا لست من المغفلين... أتغافلكم، إن كنتم تسمعون....، سأروي لكم قصة جدتي المسكينة، هي ليست غبية، لكن تتغابى..، بعض الأحيان....، وتلكم المصيبة.....!!


            مسامير في قلب الفراغ
            اخي الاستاذ طارق
            كيف َ دقوها , فقد عملتُ يوما من الايام نجاراً

            تعليق

            • محمد فائق البرغوثي
              أديب وكاتب
              • 11-11-2008
              • 912

              #7
              أهلا بك أخي العزيز ، الأستاذ طارق الأيهمي ، وبزيارتك الأولى لنا .

              نص جميل ، وأتمنى ان نحظى بشرف مرورك لاحقا ، في قصص عديدة وجميلة مثل هذه .

              تحيتي لك
              [align=center]

              العشق
              حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


              [/align]

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                أستاذي الفاضل طارق الأيهمي ،قصتك الجيلة المعبرة هذه ،تذكرني بقول أبي تمام.
                تغابيت عن قومي فظنوا غباوتي***بمفرق أغبانا حصى وتراب
                سعيد بالمكوث هنا ،تحيتي الخالصة.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                  تغافلوا إن شئتم، أنا لست من المغفلين... أتغافلكم، إن كنتم تسمعون....، سأروي لكم قصة جدتي المسكينة، هي ليست غبية، لكن تتغابى..، بعض الأحيان....، وتلكم المصيبة.....!!
                  في القص القصير جدا . هناك لحظة تأمل ، تطول وتقصر إلى أن تقوم
                  بترجمة العاصفة التي اجتاحتك ، ببضع كلمات . وهذا ما فعله الأستاذ الكريم
                  طارق الأيهمي . فأبدع ، ومَرَّرَ بذكاء قصة جدته علينا ، وكأنها مسمار ...
                  تحياتي أستاذ طارق ودمت
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • آمنه الياسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2008
                    • 2017

                    #10
                    روووعة وأكثر






                    لك مني

                    ر
                    ووو
                    ح

                    تعليق

                    • طارق الايهمي
                      أديب وكاتب
                      • 04-09-2008
                      • 3182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      من الوهلة الأولى ومن المنظر العام لجو الأقصوصة :
                      يتضح عمق مراد الكاتب و المرام الذي يرمي له .. ومصيبته الكبرى أنه غير راضٍ عن هذه الأمة وهذا طبعا من حقه .. كعضو مشارك في تكوينها أو كان ذات يوم هو الأصح على حد نظرته وتعبيراته .. !!
                      فكانت معاييره هو .. تخصه هو .. بقوانين تحكمه وتحكمهم .. لكن للأسف لم يستبقوا على الصراط .. انحرفوا فضاعت منهم المعايير و ضاعت منهم القوانين .. فكانت حياتهم أشبه بغفلة لم يفيقوا منها .. !!
                      دس كلمة جدة هنا كانت إيماء لهذه القوانين والمعايير .. التي كانت ذات يوم هي الأصح معه وهي الصواب .. ولأنهم لم يأخذوا بها وبعين الاعتبار انفلتت منهم فتغابت عليهم هذه القيم .. نعم القيم هي "الجدة" هي الأساس .. والأصل معاً .. فحينما يضيع توظيفها الصحيح بالتأكيد ستتمرد وربما ستتغابى علينا هي الأخرى في حين غفلة منها ومنهم ..

                      جميل نصك أستاذي وصديقي العزيز "طارق الأيهمي" ..
                      قبلاتي لك ولتراب العراق
                      أشكر لك حضورك الأدبي الراقي، وقراءتك الجميلة في إعادة الشظايا إلى مكان التشظي، فأخرجت الحقيقة من سراديب التماهي، وأغلقت باب الظلمات.....!!
                      صديقي العزيز أستاذ محمد السلطان المحترم
                      كان لحضورك بهجة أحاطت بجمالها مكامن النفس المضطربة
                      تحية وباقة نرجس مع خالص الود وفائق التقدير
                      التعديل الأخير تم بواسطة طارق الايهمي; الساعة 12-05-2010, 09:46.



                      ربما تجمعنا أقدارنا

                      تعليق

                      • طارق الايهمي
                        أديب وكاتب
                        • 04-09-2008
                        • 3182

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        هو الدرس الذى قررته الجدة .. حين تدعى التغابى
                        فهى أرادت بلا شك .. أن تعطى الدرس كاملا .. و إلى آخر نقطة فيه
                        ليكن .. فأنا أعرف ، و أدرى .. لست مغفلا .. و لن أكون

                        دل النص .. و قال الوعى .. و هذا فى حد ذاته رسالة موجهة
                        إلى القارئ أن بدرى يعرف ألا يكون فى قافلة المغفلين .. و له
                        أن يعود إلى الجدة .. لكل ميراثها ليرى جيدا

                        أهلا طارق صديقى العزيز
                        لنحولها الآن إلى القصة القصيرة جدا ، مكانها الطبيعى

                        محبتى
                        إذا حضر الماء بطل التيمم
                        وإذا أشرقت الشمس، تختفي النجوم
                        لا علينا بما قيل وما قال
                        ولا نقول إلا ما يرضي الله والضمير
                        أستاذي الراقي وصديقي العزيز زهرة ربيع ساح وغى الإبداع سيدي الربيع
                        كان لحضورك إشراقا، كما تشرق الشمس فتجلي الظلام
                        لك من القلب أجمل تحية وخالص الود مع فائق التقدير



                        ربما تجمعنا أقدارنا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X