احتجاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد كمال جبر
    عضو الملتقى
    • 30-04-2010
    • 299

    احتجاج

    [frame="14 85"]
    اقتلعوا شجرة كبيرة.
    احتج عصفور قائلا: وما ذنبي حتّى يهدموا عُشّي؟.
    أجاب صديقه: ربما تغوّطت عليهم.
    هزّ رأسه، وقال: ربما.
    طار وهو يرفرف بجناحيه راسما علامة النصر.
    [/frame]
  • عبد اللطيف الخياطي
    أديب وكاتب
    • 24-01-2010
    • 380

    #2
    نص جميل، لكن القفلة لم تكن بالقوة المطلوبة لذلك كان من الأفضل أن يظل النص مفتوحا على القراءات ...

    تحيتي و تقديري
    [frame="2 98"]
    زحام شديد في المدينة.
    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
    [/frame]

    تعليق

    • محمد فائق البرغوثي
      أديب وكاتب
      • 11-11-2008
      • 912

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
      اقتلعوا شجرة كبيرة.
      احتج عصفور قائلا: وما ذنبي حتّى يهدموا عُشّي؟.
      أجاب صديقه: ربما تغوّطت عليهم.
      هزّ رأسه، وقال: ربما.
      طار وهو يرفرف بجناحيه راسما علامة النصر.
      قصة سياسية من الدرجة الأولى ، إسقاط متقن على واقعنا العربي ، وتوظيف محكم للرمز ..

      القفلة هي تاج النص وأساس مفارقته ، وتكمن في كلمتي ( علامة النصر ) .

      النص يحتاج إلى وقفة .. لي عودة .

      أهلابك أخي محمد كمال جير ،، من اجمل النصوص التي قرأتها منذ فترة طويلة ، سلم قلمك .

      تحيتي لك .
      [align=center]

      العشق
      حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


      [/align]

      تعليق

      • محمد كمال جبر
        عضو الملتقى
        • 30-04-2010
        • 299

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
        نص جميل، لكن القفلة لم تكن بالقوة المطلوبة لذلك كان من الأفضل أن يظل النص مفتوحا على القراءات ...

        تحيتي و تقديري
        أخي عبد اللطيف
        أشكر لك ملاحظتك
        مع احترام وتقديري

        تعليق

        • محمد فائق البرغوثي
          أديب وكاتب
          • 11-11-2008
          • 912

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
          [frame="14 85"]
          اقتلعوا شجرة كبيرة.
          احتج عصفور قائلا: وما ذنبي حتّى يهدموا عُشّي؟.
          أجاب صديقه: ربما تغوّطت عليهم.
          هزّ رأسه، وقال: ربما.
          طار وهو يرفرف بجناحيه راسما علامة النصر.
          [/frame]
          أنظروا كيف تحول العصفور من شكل الضحية إلى المنتصر ..

          إنه وهم الانتصار ، هكذا تعزي النفس المهزومة نفسها ، باختلاق كذبة ، أو تصديقها، الفظيع أن الكذبة لم تكن من اختراعها ، ولم تخطر على بالها .

          نص سياسي صرف ..لا أدري تذكرت الجنوب وحزب الله .. وأحداث أخرى .

          محبتي
          [align=center]

          العشق
          حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


          [/align]

          تعليق

          • محمد كمال جبر
            عضو الملتقى
            • 30-04-2010
            • 299

            #6
            أخي محمد
            تحية
            أشكرك أولا على دعوتي للمشاركة في مسابقة مقطع فيديو، وسأزودك بنص أو أكثر في القريب العاجل.
            أحترم غوصك في احتمالات المعاني، اسمح لي أن أدعوك ناقدا موضوعيا.
            مع تقديري

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              سعيد بالتعرف على قلمك أخي محمد ..
              في الحكاية عبرة .. والعبرة هنا ذكية ومهمة ..
              نص جميل عميق .. يستحق الوقوف عنده والتأمل
              تحيتي
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • سعيد أبو نعسة
                عضو الملتقى
                • 11-03-2010
                • 455

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                [frame="14 85"]
                اقتلعوا شجرة كبيرة.
                احتج عصفور قائلا: وما ذنبي حتّى يهدموا عُشّي؟.
                أجاب صديقه: ربما تغوّطت عليهم.
                هزّ رأسه، وقال: ربما.
                طار وهو يرفرف بجناحيه راسما علامة النصر.
                [/frame]
                ============
                أسجل إعجابي بجدّة الفكرة ( و هذه أهم ميزة في النص الأدبي )
                النصوص التي يكون أبطالها من غير البشر تستلزم توخي الحذر لأن الكاتب مجبر على انتقاء المفردات بعناية و تركيز يتلاءم مع طبائعها و قد وفق الكاتب أيما توفيق حتى العبارة الأخيرة ( راسما علامة النصر ) التي أخرجته من نوعه و حشرته في زمرة البشر . و هذا لا يستقيم .
                الأولى حذف السطرين الأخيرين و ختم القصة كما يأتي :
                ربما تغوطت عليهم .
                فطار مزقزقا .
                ويمكن أن نجعله يقول : إذا كان الأمر كذلك فلست آسفا .
                و الرأي لكم .
                تحياتي لقصة ستعيش معي .

                تعليق

                • محمد كمال جبر
                  عضو الملتقى
                  • 30-04-2010
                  • 299

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                  سعيد بالتعرف على قلمك أخي محمد ..
                  في الحكاية عبرة .. والعبرة هنا ذكية ومهمة ..
                  نص جميل عميق .. يستحق الوقوف عنده والتأمل
                  تحيتي

                  أخي فاروق
                  تحية
                  أشكرك على هذهة الكلمات الرقية وخاصة من كاتب يعجبني جدا ابداعه
                  مع تقديري

                  تعليق

                  • محمد كمال جبر
                    عضو الملتقى
                    • 30-04-2010
                    • 299

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
                    ============
                    أسجل إعجابي بجدّة الفكرة ( و هذه أهم ميزة في النص الأدبي )
                    النصوص التي يكون أبطالها من غير البشر تستلزم توخي الحذر لأن الكاتب مجبر على انتقاء المفردات بعناية و تركيز يتلاءم مع طبائعها و قد وفق الكاتب أيما توفيق حتى العبارة الأخيرة ( راسما علامة النصر ) التي أخرجته من نوعه و حشرته في زمرة البشر . و هذا لا يستقيم .
                    الأولى حذف السطرين الأخيرين و ختم القصة كما يأتي :
                    ربما تغوطت عليهم .
                    فطار مزقزقا .
                    ويمكن أن نجعله يقول : إذا كان الأمر كذلك فلست آسفا .
                    و الرأي لكم .
                    تحياتي لقصة ستعيش معي .
                    أخي سعيد
                    تحية
                    أشكرك على قراءتك المتفحصة للنص وملاحظاتك. علما انني لم أرغب للعصفور أن يتصرف تصرف البشر، لكن لو تأملت حركة الطيور عندما تطير فان جناحيها يرسمان علامة النصر التي يرسمها الانسان
                    مع تقديري
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد كمال جبر; الساعة 12-05-2010, 12:25.

                    تعليق

                    • سعيد أبو نعسة
                      عضو الملتقى
                      • 11-03-2010
                      • 455

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                      أخي سعيد
                      تحية
                      أشكرك على قراءتك المتفحصة للنص وملاحظاتك. علما انني لم أرغب للعصفور أن يتصرف تصرف البشر، لكن لو تأملت حركة الطيور عندما تطير فان جناحيها يرسمان علامة النصر التي يرسمها الانسان
                      مع تقديري
                      =====================
                      إذا أردت رسم المشهد من خلال علامة النصر فلا داعي لإسناد الفعل إلى العصفور يمكنك أن تقول : فطارمصفقا بجناحين يشبهان علامة النصر .
                      تحياتي

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        #12
                        الأستاذ/ محمد كمال جبر

                        يروق لي دوما تصوير مشهدية بالطيور

                        ففي كثيرا من الحالات تنطق لغة الطيور لتكسبنا فكرا

                        يختلف تماما ,وتدهشني النهاية سيدي

                        حين تريد أن تفقد الخصم لذة الشعور بالنصر عليك

                        أبتسم في وجهه , هكذا كان عصفورك سيدي

                        لم يهبط, بل طار محلقا فاردا جناحيه ملوحا لهم

                        بأن الفضاء أرحب وأوسع مادام هو بخير ويستطيع الطير

                        رائع سيدي

                        باقات جوري لروحك


                        إحترامي

                        تعليق

                        • خالد شوملي
                          أديب وكاتب
                          • 24-07-2009
                          • 3142

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد كمال جبر مشاهدة المشاركة
                          [frame="14 85"]
                          اقتلعوا شجرة كبيرة.
                          احتج عصفور قائلا: وما ذنبي حتّى يهدموا عُشّي؟.
                          أجاب صديقه: ربما تغوّطت عليهم.
                          هزّ رأسه، وقال: ربما.
                          طار وهو يرفرف بجناحيه راسما علامة النصر.
                          [/frame]

                          الصديق المبدع محمد جبر

                          نص متين جدا. رائع! سررت بالتوقف هنا.

                          دمت كاتبا متألقا!

                          مودتي وتقديري

                          خالد شوملي
                          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                          www.khaledshomali.org

                          تعليق

                          • محمد كمال جبر
                            عضو الملتقى
                            • 30-04-2010
                            • 299

                            #14
                            الرقيقة سميه
                            تحية
                            أشكر لك هذه الكلمات الجميلة، والتي انسابت من عقل متوهج، واسمحي لي أن اخبرك باعجابي بطرقة وأفكار نصوصك
                            مع احترامي

                            تعليق

                            • محمد كمال جبر
                              عضو الملتقى
                              • 30-04-2010
                              • 299

                              #15
                              أخي خالد
                              تحية
                              اشكر لك هذه الكلمات الرقيقة كما نصوصك
                              مع تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X