بَرِيئٌ مِن أَهْلِ الشِّمَال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خليد خريبش
    أديب وكاتب
    • 15-01-2009
    • 223

    بَرِيئٌ مِن أَهْلِ الشِّمَال



    وَدَاعًا...
    لقدْ حَانَ وَقتُ الفِرَاق
    وَلَمْ يبْقَ دَاعٍ نُنَاضِلُ مِنْ أَجلِهِ يَا رِفَاق
    كَمَا أَنَّنِي نَادِمٌ عَنْ ضَلَالي
    وَأُعْلِنُ تَوْبَةَ قَلْبِي
    أَمَامَ الرِّفَاق
    ***
    وَدَاعًا...
    فَحَاصِلُ أَ مْرِي
    جُرُوحٌ عَمِيقَهْ
    تَكَادُ تَهُدُّ بُنَاي
    سَأَعدُو بَعِيدًا
    أَفِرُّ بِقلْبِي،
    بِرُوحِي تُجَاهَ الصَّفَاء
    تُطَارِدُنِي لِحْيَةٌ مِنْ بَعِيدٍ
    لِمَرْكَسْ أَظُن
    مَلاَعِينُ لاَ يسْتَحِقُّونَ ذِكْراً
    ***
    رِفَاقِي...
    أَنَا لَسْتُ خَائِنْ
    أَلاَ إِنَّكُم قَد عَلِمْتُمْ بَلاَئِي
    كَمَا أَنَّنِي قَدْ خَبِرْتُ الزَّنَازِنْ
    فَلاَ مَوْتَ مِنْ أَجلِ دَعْوَى لِبَاطِلْ
    تَبَنَّيْتُ تِيهًا بِعِزِّ الشَّبَاب
    وَهَا قَدْ تَبَرَّأتُ مِنهُ
    ***
    وَدَاعًا...
    سَأُ عْلِنُ أَنِّي بَرِيئٌ
    وَأَنوِي عُقُوقِ أَسَاتِذَتِي
    فَهُمْ مَنْ أَشَاعُوا الضَّلاَل
    أَقُولُ أَنَا لَسْتُ مِنْ هَؤُلاَء
    أَنَا لَسْتُ مِنْ هَؤُلاَء
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    تسرق النظر وتزرعه في دهشة طويلة
    إبداع راقي من قلم متمكن وبارع
    في نحت كل جماليات الشعر
    قيمة فنية راقية الطرح شجية الأسلوب ذكية التلقي والتقبل
    بقصيدة متناغمة بديعة الظهور والبحث
    راقية التعبير والتلقي
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • خليد خريبش
      أديب وكاتب
      • 15-01-2009
      • 223

      #3
      أخي الكريم أحمد عبد الرحمن،أدامك الله شاعرا مبدعا ومشرفا قديرا،أجمل تحياتي.

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        كم هى رائقة لغة النص سلسة عذبة ، تدل على شاعر صفت لغته وشفت وصارت قادرة على أن تعبر ببراعة عن فكرتها الشعرية التى يحتويها النص ، ربما أجد أن الفكرة الشعرية هنا كانت بحاجة أن توغل أكثر فى تعليل وجلاء هذا الفراق وهذا الفطام الايديولجى إن صح التعبير عن اليسار وفكره ، ففى ظنى لا يكفى هذا التعليل " تبنيت تيها بعز الشباب " وهو ما يجعل بطل النص الذى يعبر عنه الشاعر كان أقرب إلى الذى يتفرج على اليسار ويشارك فيه كأهل الفرجة ، بينما هنا يدعوهم رفاقى وهو لفظ تراثى من ألفاظ اليسار يدل على العضوية وتحمل مسئولية الفكر اليسارى ونشره والدعوة إليه ، الأمر أخى العزيز أكثر عمقا من أن يقول بطل النص تبينت تيها ، هناك ما كان يمكن أن يوغل فيه النص بما جيلو علاقة اليسار والعولمة وانكسار جنة اليسار على صخرتها ، وانطفاء وهج المصانع العربية التى غمرها موج الصين وتعفنت فى إدارتها جثث الفساد والإهمال ، هناك الكثير مما كان يمكن أن يكون مضيئا فى هذا الوداع بما يجعله دالا أكثر وباهرا أكثر

        تعليق

        • خليد خريبش
          أديب وكاتب
          • 15-01-2009
          • 223

          #5
          أخي الكريم محمد الصاوي،أصبت إذ قلت أن الموضوع يحتاج للمزيد سعيد بإطلالتك الجميلة الواعية.تحياتي الأخوية.

          تعليق

          يعمل...
          X