كُفَّ عن يومي فأمســـــــــــــــــي لمْ يغادرْ
غرَّرَتني فيك آمالُ المســـــــــــــــــــــــافرْ
غرَّرَتني فيك آمالُ المســـــــــــــــــــــــافرْ
أرهقتني حينمــــــــــــــــــــا الدربُ تنحى
عن مســــــــــــاري ومضى والخطو عاثر
عن مســــــــــــاري ومضى والخطو عاثر
فتراخت جذوةُ الشـــــــــــــــــــوقِ ومالتْ
تحضنُ الأســـــــــــدافَ في صمتٍ مكابرْ
تحضنُ الأســـــــــــدافَ في صمتٍ مكابرْ
لا ترى الطيــــــــفَ الذي أودى – بعنفٍ-
بسناهــــــــــــــــــــــا واختفى والليلُ غائر
بسناهــــــــــــــــــــــا واختفى والليلُ غائر
ولكم ضمــــَّــــــــــــــتهُ – دِفْأً- في سكونٍ
ولكم ضمته - شـــــــــــــــــــــوقا- وهو ثائرْ
ولكم ضمته - شـــــــــــــــــــــوقا- وهو ثائرْ
ولكم آوته إذ بات وحيـــــــــــــــــــــــــدا
في دياجيرِ المعاناةِ يُســــــــــــــــــــــاهر
في دياجيرِ المعاناةِ يُســــــــــــــــــــــاهر
ثم آلتْ لانطفـــــــــــــــــــــــــاءٍ بعدَ جهدٍ
واستحالتْ عبرةً تروي المحاجـــــــــــــرْ
واستحالتْ عبرةً تروي المحاجـــــــــــــرْ
هكذا تخبو وفي هـــــــــــــــــــــــــدْأَةِ ليلٍ
لَمْلَمَ الحبُّ بقاياهُ.. يُغـــــــــــــــــــــــــادر
لَمْلَمَ الحبُّ بقاياهُ.. يُغـــــــــــــــــــــــــادر
أيهــــــــــــــــــــا الطيفُ الذي مَرَّ سريعا
كنت شيئــــــــــــــــــــا.. ثم لاشيءَ أسامر
كنت شيئــــــــــــــــــــا.. ثم لاشيءَ أسامر
ما تبقى منك إلا ذكريـــــــــــــــــــــــات ٌ
وأحاديثُ خيالٍ منك غابـــــــــــــــــــــــر
وأحاديثُ خيالٍ منك غابـــــــــــــــــــــــر
نعمــــــــــــــــــــــــةٌ أم نقمةٌ تلك البقايا؟
وعلى أيِّهمـــــــــــــــــــا تغفو المشاعر؟
وعلى أيِّهمـــــــــــــــــــا تغفو المشاعر؟
تعليق