كُـنْـتُ !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    كُـنْـتُ !!

    كُنْتُ

    بُرْعُمًا تتدفَّقُ في شراييني ينابيعُ حياة
    تملأُ الضحكةُ فمي , وأغاريدَ الصباحْ
    زَيَّنَتْنِي يدٌ رحيمةٌ ؛ مَشَّطَتْ بِحبٍ شَعْري
    قبَّلتْ وجْنَتِي طَرَبًا كَهَمْسَاتِ النَّسيمْ
    اغترفْتُ من كأسِها الحُلْوٍِ أصنافَ النعيمْ
    لَمْ أدْرِِ أنَّها يوما ستغدو ؛ مع هَبِّ الريَاحْ
    حين سَمَا سَاقِي غَضًّا في بساتين الزهورْ
    كنتُ أشُمُّ عِطْرَ الورد حولي عبيرًا وانشراحْ
    في طريقِ النُّورِ والأحلامِ تَوَاثَبْتُ لاأحْمِلُ هَمًًّا


    تَسَلَّلَتْ نَحْوَ جِزْعِي ذِئَابٌ مِنْ أدْنَى الفُرُوعْ
    كسيقانٍ نبتَتْ من أرضِ الشُّقُوقِ أو الصُّدُوعْ
    راحتْ تداعِبُنِي وتلْتَفُّ بلمساتٍ خَفِيَّة
    كشواربِ الصَّرصُورِ تَبْحَثُ عن ضَحِيَّة
    حَيْثُ كانتْ أشْوَاكِي ما زالتْ طَرِيَّة
    لاتعرفُ الصَّدَّ ولا الدِّفَاعَ أمامَ اللَّوْلَبيَّة
    غابتْ عن أعينِ البستانِيِّ أحابيلُ الغرامْ
    خِفْتُ ساعتها منَ الرِّيحِ العَتيّة
    والرُّوحُ تَهْفُو للتَّفَتُحِ في بهاءٍ ورَوِيَّة

    آه ما أقسى اقتطافَ الوردةَ الأمَّ الحَنُونْ !
    كَمْ حَمَانِي نُصْحُهَا قَبْلَ اخْتِطَافِ يَدُ المَنُونْ
    غابَ الشَّذَى الفَوَّاحُ فَظَلَلْتُ مُغْمَضَةُ العُيونْ
    والعندليبُ يشدُو باعثًا في ثَنَايَايَ الأمَلْ
    رُغْمَ الأسَى الذي يحويهِ مِنْ ألمِ الشُّجُونْ
    شاهدْتُهُ يَرْنُو َ وكأنَّهُ بَحْرٌ يَجِفُّ مِنَ الحَنِينْ
    مُسْتَغْرِبًا كيفَ الورودُ تَغََِيبُ في جوفِ السنينْ
    وأنا البُرْعُمَةُ الصغيرةُ في الرياضِ بِلَا مُعِينْ

    وَغَزَتْ ذِئَابُ الإنْسِ تَنْهَشُ في قلبِ الدِّيَارْ
    وَعُوَاءُ رَغْبَتِهَا الجَمُوحِ أفزعَ الحَامي فَطَارْ
    وَتَرَبَّعَتْ رِيحُ الشُّرُورِ تَحُوطُنِي شُهُبًا وَنَارْ
    سالتْ دِمَائِي عُنْوَةً مِنْ هَتْكِ أَوْغَادٍ شِرَارْ
    قَطَفُوا بَرَاعِمَ الأحْلامِ في عِزِّ النِّهَارْ
    فَصَرَخْتُ ياغوثاهُ مِنْ هَذَا الدَّمَارْ
    فَتَلَقَّفَتْ عَيْنُ العَدَالَةِ صَرْخَتِي
    وَاقْتَادَهُمْ في القَيْدِ نَحْوَ الشَّنْقِ
    حُكْمُ العَادِلِ القَهَّارْ
    قَدْ كُنْتُ أَحْلَمُ أنْ أكونَ وُرَيْدَةً
    تَسْتَظِلُّ بِأَمْنِهَا في بَيْتِهَا
    وَيَحْفَظُهَا الكِبَارْ .

    ( أحلام البراعم ) من ديوان محمد فهمي

    أضع هذا النص تحت رعاية مجلس النقد الأدبي مرحبا بكل ما يهديه إلي
    من تحليل وتوجيه وتعليق , لأستفيد في بقية الديوان .
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    آه ما أقسى اقتطافَ الوردةَ الأمَّ الحَنُونْ !

    كَمْ حَمَانِي نُصْحُهَا قَبْلَ اخْتِطَافِ يَدُ المَنُونْ

    غابَ الشَّذَى الفَوَّاحُ فَظَلَلْتُ مُغْمَضَةُ العُيونْ

    والعندليبُ يشدُو باعثًا في ثَنَايَايَ الأمَلْ

    رُغْمَ الأسَى الذي يحويهِ مِنْ ألمِ الشُّجُونْ

    شاهدْتُهُ يَرْنُو َ وكأنَّهُ بَحْرٌ يَجِفُّ مِنَ الحَنِينْ

    مُسْتَغْرِبًا كيفَ الورودُ تَغََِيبُ في جوفِ السنينْ

    وأنا البُرْعُمَةُ الصغيرةُ في الرياضِ بِلَا مُعِينْ

    محمد فهمي يوسف
    الأديب الراقي
    مرحبا بك
    بروحك الأكثر من جميلة
    وبأفكارك النيرة
    أيها الأنسان الرائع
    قصيدة جميلة
    مشحونة المشاعر
    متدفقة النبض والصور
    ممتعة مغردة
    وأتمنى أن نسمع رأي شاعرنا ماهر ومصطفى بخصوصها
    فمرحبا بك
    ومدينتي فرحة بك وبشعرك
    كل الود والتقدير
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • محمد محضار
      أديب وكاتب
      • 19-01-2010
      • 1270

      #3
      قصيدة محلقة في ملكوت الحرف الجميل..
      حضور وازن للذات الشاعرة..
      sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

      تعليق

      • ماهر هاشم القطريب
        شاعر ومسرحي
        • 22-03-2009
        • 578

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة

        كُنْتُ



        بُرْعُمًا تتدفَّقُ في شراييني ينابيعُ حياة


        تملأُ الضحكةُ فمي , وأغاريدَ الصباحْ


        زَيَّنَتْنِي يدٌ رحيمةٌ ؛ مَشَّطَتْ بِحبٍ شَعْري


        قبَّلتْ وجْنَتِي طَرَبًا كَهَمْسَاتِ النَّسيمْ


        اغترفْتُ من كأسِها الحُلْوٍِ أصنافَ النعيمْ


        لَمْ أدْرِِ أنَّها يوما ستغدو ؛ مع هَبِّ الريَاحْ


        حين سَمَا سَاقِي غَضًّا في بساتين الزهورْ


        كنتُ أشُمُّ عِطْرَ الورد حولي عبيرًا وانشراحْ


        في طريقِ النُّورِ والأحلامِ تَوَاثَبْتُ لاأحْمِلُ هَمًًّا



        تَسَلَّلَتْ نَحْوَ جِزْعِي ذِئَابٌ مِنْ أدْنَى الفُرُوعْ
        كسيقانٍ نبتَتْ من أرضِ الشُّقُوقِ أو الصُّدُوعْ
        راحتْ تداعِبُنِي وتلْتَفُّ بلمساتٍ خَفِيَّة
        كشواربِ الصَّرصُورِ تَبْحَثُ عن ضَحِيَّة
        حَيْثُ كانتْ أشْوَاكِي ما زالتْ طَرِيَّة
        لاتعرفُ الصَّدَّ ولا الدِّفَاعَ أمامَ اللَّوْلَبيَّة
        غابتْ عن أعينِ البستانِيِّ أحابيلُ الغرامْ
        خِفْتُ ساعتها منَ الرِّيحِ العَتيّة
        والرُّوحُ تَهْفُو للتَّفَتُحِ في بهاءٍ ورَوِيَّة


        آه ما أقسى اقتطافَ الوردةَ الأمَّ الحَنُونْ !


        كَمْ حَمَانِي نُصْحُهَا قَبْلَ اخْتِطَافِ يَدُ المَنُونْ


        غابَ الشَّذَى الفَوَّاحُ فَظَلَلْتُ مُغْمَضَةُ العُيونْ


        والعندليبُ يشدُو باعثًا في ثَنَايَايَ الأمَلْ


        رُغْمَ الأسَى الذي يحويهِ مِنْ ألمِ الشُّجُونْ


        شاهدْتُهُ يَرْنُو َ وكأنَّهُ بَحْرٌ يَجِفُّ مِنَ الحَنِينْ


        مُسْتَغْرِبًا كيفَ الورودُ تَغََِيبُ في جوفِ السنينْ


        وأنا البُرْعُمَةُ الصغيرةُ في الرياضِ بِلَا مُعِينْ



        وَغَزَتْ ذِئَابُ الإنْسِ تَنْهَشُ في قلبِ الدِّيَارْ


        وَعُوَاءُ رَغْبَتِهَا الجَمُوحِ أفزعَ الحَامي فَطَارْ


        وَتَرَبَّعَتْ رِيحُ الشُّرُورِ تَحُوطُنِي شُهُبًا وَنَارْ


        سالتْ دِمَائِي عُنْوَةً مِنْ هَتْكِ أَوْغَادٍ شِرَارْ


        قَطَفُوا بَرَاعِمَ الأحْلامِ في عِزِّ النِّهَارْ


        فَصَرَخْتُ ياغوثاهُ مِنْ هَذَا الدَّمَارْ


        فَتَلَقَّفَتْ عَيْنُ العَدَالَةِ صَرْخَتِي


        وَاقْتَادَهُمْ في القَيْدِ نَحْوَ الشَّنْقِ


        حُكْمُ العَادِلِ القَهَّارْ


        قَدْ كُنْتُ أَحْلَمُ أنْ أكونَ وُرَيْدَةً


        تَسْتَظِلُّ بِأَمْنِهَا في بَيْتِهَا


        وَيَحْفَظُهَا الكِبَارْ .


        ( أحلام البراعم ) من ديوان محمد فهمي

        أضع هذا النص تحت رعاية مجلس النقد الأدبي مرحبا بكل ما يهديه إلي
        من تحليل وتوجيه وتعليق , لأستفيد في بقية الديوان .


        القدير محمد
        نص دافئ متخم بالنبض الشفيف
        لاتعليق من حيث المضمون
        لكن الملفت للنظر ان هيكلية العمل تبتعد كثيرا عن سياق قصيدة النثر
        فالاستاذ محمد يقحم اوزانا متكسرة تقرب السجع
        لماذا تلك الحروف والكلمات التي تتوالى بذات النغم بقصد الوزن
        وقصيدة النثر كحمامة طليقة لايثقلها اي شيء
        وكما هو واضح من خلال مقولة جبران التي وشمت صدر هذه الصفحة باجمل توضيح لماهية تلك القصيدة كما وضح الماغوط رائد تلك القصيدة من خلال قصائده خطى تلك القصيدة المتمردة على كل وزن وقيد وايضا رياض صالح الحسين
        الاطلاع على تجارب هؤلاء العمالقة يوضح ماقصدته بمداخلتي المتواضعة
        البعض يقول لابد من موسيقى للعمل
        اللحن ياتي روحيا من خلال الانسيابية العفوية للقصيدة وليس ان نتقصد الوزن دون نظم
        العمل كان اجمل لو انه تحرر من موسيقاه المصطنعة
        ارجو قبول رايي المتواضع استاذي القدير محمد
        مودتي على مدى الحرف

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأخت الأستاذة ميساء عباس
          مرورك عذب كأنتِ راقٍ في اختيار حرفكِ

          قصيدة جميلة
          مشحونة المشاعر

          متدفقة النبض والصور
          ممتعة مغردة
          ما سطرتُه من كلمات نصي المتواضع , عنيت أن أضع فيه آلام البراعم الجميلة من مشاعر ورغبات في التفتح والازدهار ؛ في ظل الورود الكبيرة ذات أنياب الحماية لكل من يعتدي على صغارهن الطامحات للعلو الرفعة .
          شكرا لتعليقك القيم .

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
            قصيدة محلقة في ملكوت الحرف الجميل..
            حضور وازن للذات الشاعرة..
            الأستاذ الكريم الأخ محمد محضار

            تحية لحضورك فوق كلمات أخيك المحاوِلة الوصول .
            مع خالص تمنياتي وتقديري .

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              الأستاذ ماهر هاشم القطريب
              الشاعر الأديب الناقد .
              أهلا بقلمك وتعليقك ؛ على محاولتي النثرية .
              عندما لمحت قولك في أول السطور :
              نص دافئ متخم بالنبض الشفيف
              فهمت أن :( متخم ) لاتتفق مع جملتها في المدح والمجاملة , والصور تتلاحق مع المشاعر لدى الأديب .
              ففرحك لأول نقد ؛ أحب أن يكون للنص .
              وعندما قلت :
              لكن الملفت للنظر أن هيكلية العمل تبتعد (كثيرا ) عن سياق قصيدة النثر
              فالأستاذ محمد يقحم
              أوزانا متكسرة تقرب ( من ) السجع
              لماذا تلك الحروف والكلمات التي تتوالى بذات النغم بقصد الوزن ؟
              وقصيدة النثر كحمامة طليقة لايثقلها أي شيء
              .
              كانت هديتك النقدية البناءة ؛ للنص , وحبذا لو كانت
              تبتعد عن سياق قصيدة النثر ليس ( كثيرا ).!!
              وأنا لم أتعمد الوزن العروضي الذي اختفى من محاولتي
              النثرية التي أحسبها شاعرية .
              نعم معك في أن بعض قوافل الجمل قد تقربُ من السجع
              لأن تقرب فعل لازم , ولو قلت : تقارب بدون الجر لكان صوابا , والحمد لله إنها ليست سجعا بل تقاربه .عند بعض نظريات النقد الحديث , وإن كان السجع من دلائل تزيين النثر لا الشعر في المحسنات البديعية غير المتكلفة .
              وسؤالك المبدوء بلماذا ؟ لم يوضح تلك الكلمات المقحمة إلا إذا قصدت المتساوية النهايات ؛ فأيها أُقْحِمَتْ على المعنى لنرفعها ونرى هل يختل المضمون الذي أثنيت عليه أو تركته بدون تعليق لأستفيد أيضا في تصويبه .؟
              وأما تأثرك بجبران والماغوط ورياض الحسين , فكنت أتمنى أن تكون لك رؤيتك الخاصة وليس اعتمادا على
              الآخرين في نقدهم أو إبداعهم الأدبي .
              المهم أنني استفدت من نقدك , وأشكرك عليه .

              تعليق

              • حارث عبد الرحمن يوسف
                عضو الملتقى
                • 23-02-2010
                • 344

                #8
                أنا أحب قراءة الشعر عندما تأخذني أول شجرة في القصيدة من يدي فاسير كالأسير مستسلماً لها تحت كلّ ظلالها و لا أتفحّص الأوراق وألوانها أمشي مستمتعاً بنسيمها و حذراً من منعطفات دربها فأخرج منها شاكراً لكاتبها حاملاً معي أحاسيساً و صوراً حميمة

                و هذا ما حصلت عليه هنا
                التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 10-05-2010, 16:02.

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  الأخ الأستاذ حارث عبد الرحمن يوسف
                  وكأني التقيت بك في باريس , وأنت تحمل لقب عائلتي التي أفتخر بها .
                  زرت باريس أسبوعا , في رحلة ترفيهية من قرابة العام . بدعوة خاصة.
                  فأهلا بإحساسك الشاعري الجميل نحو كلماتي المتواضعة التي أعرف أنها
                  تمتليء بالعيوب , لكنها خواطر ومشاعر أحملها لكل البراعم المظلومة
                  بعيدا عن حماية الراعي الشفوق . شكرا لك . وأهلا بك , وأنا مثلك في قراءتي لقصائد الشعراء .

                  تعليق

                  • حارث عبد الرحمن يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 23-02-2010
                    • 344

                    #10
                    عشت في أوكرانيا ألف سنة و انتقلت منذ عام ونصف إلى باريس , الروس يقولون " واحد الكنية " وهذا يعني إذا كان لشخصين نفس اسم الكنيه فأنا بالروسية أسمّيك واحد كنيتي

                    أهلا بك في باريس وأطلب منك وعداً إن زرتها أن تبلغني فسأكون سعيداً باستقبالك و التعرّف عليك شخصيّاً

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      أهلا بك أستاذ حارث عبدالرحمن يوسف ( نوح ) الثاني .
                      ألف سنة إلا خمسين عاما .
                      طرفة جميلة .
                      وبالمناسبة
                      ( نوح ) حفيدي , ولد وما زال بالنرويج . رعاه الله مع والده ووالدته .

                      وأما عن ( واحد الكنية ) فلي موضوع في هذا الأمر ربما لاأذكر رابطه الآن
                      عن ( تشابه الأسماء )
                      منقول من مدونتي المتواضعة . التي رابطها في توقيعي .
                      لعله تزوره وتعلق عليه .

                      تعليق

                      • ماهر هاشم القطريب
                        شاعر ومسرحي
                        • 22-03-2009
                        • 578

                        #12
                        اشكرك استاذ محمد لهذا التعليق الذي ادرجته رداً على ردي
                        وردا على الاستاذ محضار
                        لسنا هنا للوصول او ماشابه
                        المفروض علينا ان نهدي بعضنا اخطاءنا بكل محبة وليس المجاملات
                        انا كنت بغاية الصراحة وقلت رايي بكل مودة واحترام وتواضع
                        واعذرني لصراحتي فالنص بعيد عن قصيدة النثر واحترم قولك بأنها محاولة شعرية
                        اشكرك مجددا واهلا بك في بيت الكلمة
                        مودتي الخالصة

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          أخي الأستاذ ماهر القطريب
                          أحييك
                          لقد فهمت قولي :

                          (المحاوِلة الوصول)
                          خطأ .
                          أنا أقصد نفسي وهي تحاول الوصول في قصيدة النثر إلى مستوى يعجب
                          النقاد الأفاضل أمثالك .

                          أنا أيضا لا أهوى المجاملة الممقوتة في نقد الإنتاج الأدبي . لأن الكلمة الهادفة البناءة تكون في صراحة النقد المدعم بالحجة المنهجية العلمية .

                          تعليق

                          • حارث عبد الرحمن يوسف
                            عضو الملتقى
                            • 23-02-2010
                            • 344

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            أهلا بك أستاذ حارث عبدالرحمن يوسف ( نوح ) الثاني .
                            ألف سنة إلا خمسين عاما .
                            طرفة جميلة .
                            وبالمناسبة
                            ( نوح ) حفيدي , ولد وما زال بالنرويج . رعاه الله مع والده ووالدته .

                            وأما عن ( واحد الكنية ) فلي موضوع في هذا الأمر ربما لاأذكر رابطه الآن
                            عن ( تشابه الأسماء )
                            منقول من مدونتي المتواضعة . التي رابطها في توقيعي .
                            لعله تزوره وتعلق عليه .
                            حاولت الدخول ولم أنجح !!!!

                            تعليق

                            • مهتدي مصطفى غالب
                              شاعروناقد أدبي و مسرحي
                              • 30-08-2008
                              • 863

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة

                              كُنْتُ



                              بُرْعُمًا تتدفَّقُ في شراييني ينابيعُ حياة


                              تملأُ الضحكةُ فمي , وأغاريدَ الصباحْ


                              زَيَّنَتْنِي يدٌ رحيمةٌ ؛ مَشَّطَتْ بِحبٍ شَعْري


                              قبَّلتْ وجْنَتِي طَرَبًا كَهَمْسَاتِ النَّسيمْ


                              اغترفْتُ من كأسِها الحُلْوٍِ أصنافَ النعيمْ


                              لَمْ أدْرِِ أنَّها يوما ستغدو ؛ مع هَبِّ الريَاحْ


                              حين سَمَا سَاقِي غَضًّا في بساتين الزهورْ


                              كنتُ أشُمُّ عِطْرَ الورد حولي عبيرًا وانشراحْ


                              في طريقِ النُّورِ والأحلامِ تَوَاثَبْتُ لاأحْمِلُ هَمًًّا



                              تَسَلَّلَتْ نَحْوَ جِزْعِي ذِئَابٌ مِنْ أدْنَى الفُرُوعْ
                              كسيقانٍ نبتَتْ من أرضِ الشُّقُوقِ أو الصُّدُوعْ
                              راحتْ تداعِبُنِي وتلْتَفُّ بلمساتٍ خَفِيَّة
                              كشواربِ الصَّرصُورِ تَبْحَثُ عن ضَحِيَّة
                              حَيْثُ كانتْ أشْوَاكِي ما زالتْ طَرِيَّة
                              لاتعرفُ الصَّدَّ ولا الدِّفَاعَ أمامَ اللَّوْلَبيَّة
                              غابتْ عن أعينِ البستانِيِّ أحابيلُ الغرامْ
                              خِفْتُ ساعتها منَ الرِّيحِ العَتيّة
                              والرُّوحُ تَهْفُو للتَّفَتُحِ في بهاءٍ ورَوِيَّة


                              آه ما أقسى اقتطافَ الوردةَ الأمَّ الحَنُونْ !


                              كَمْ حَمَانِي نُصْحُهَا قَبْلَ اخْتِطَافِ يَدُ المَنُونْ


                              غابَ الشَّذَى الفَوَّاحُ فَظَلَلْتُ مُغْمَضَةُ العُيونْ


                              والعندليبُ يشدُو باعثًا في ثَنَايَايَ الأمَلْ


                              رُغْمَ الأسَى الذي يحويهِ مِنْ ألمِ الشُّجُونْ


                              شاهدْتُهُ يَرْنُو َ وكأنَّهُ بَحْرٌ يَجِفُّ مِنَ الحَنِينْ


                              مُسْتَغْرِبًا كيفَ الورودُ تَغََِيبُ في جوفِ السنينْ


                              وأنا البُرْعُمَةُ الصغيرةُ في الرياضِ بِلَا مُعِينْ



                              وَغَزَتْ ذِئَابُ الإنْسِ تَنْهَشُ في قلبِ الدِّيَارْ


                              وَعُوَاءُ رَغْبَتِهَا الجَمُوحِ أفزعَ الحَامي فَطَارْ


                              وَتَرَبَّعَتْ رِيحُ الشُّرُورِ تَحُوطُنِي شُهُبًا وَنَارْ


                              سالتْ دِمَائِي عُنْوَةً مِنْ هَتْكِ أَوْغَادٍ شِرَارْ


                              قَطَفُوا بَرَاعِمَ الأحْلامِ في عِزِّ النِّهَارْ


                              فَصَرَخْتُ ياغوثاهُ مِنْ هَذَا الدَّمَارْ


                              فَتَلَقَّفَتْ عَيْنُ العَدَالَةِ صَرْخَتِي


                              وَاقْتَادَهُمْ في القَيْدِ نَحْوَ الشَّنْقِ


                              حُكْمُ العَادِلِ القَهَّارْ


                              قَدْ كُنْتُ أَحْلَمُ أنْ أكونَ وُرَيْدَةً


                              تَسْتَظِلُّ بِأَمْنِهَا في بَيْتِهَا


                              وَيَحْفَظُهَا الكِبَارْ .


                              ( أحلام البراعم ) من ديوان محمد فهمي

                              أضع هذا النص تحت رعاية مجلس النقد الأدبي مرحبا بكل ما يهديه إلي
                              من تحليل وتوجيه وتعليق , لأستفيد في بقية الديوان .
                              الأستاذ الأديب الصديق : محمد فهمي يوسف
                              شكراً لك على هذا النص الحافل بالحالات الجمالية ...
                              و أنا لن أتحدث هنا عن المضمون الفكري للنص ... فله مجال أخر ...
                              إنما سأتحدث عن خلط المفاهيم الفنية و انتقائيتها ..
                              و أبدأ بترويسة ملتقى قصيدة النثر و هي :
                              (إن الوزن والقافية قيدان على الإبداع، وأنا بنفسي سوف أبدأ في التخلص من هذه القيود، وأكتب شعرًا يلائم الواقع الذي أعيش ..جبران خليل جبران)
                              و انطلق لأقول بكل بساطة و وضوح هذا النص لا علاقة له من أية زاوية فنية بقصيدة النثر ..
                              النص مكتوب نظما بالأدوات الفنية لقصيدة الوزن ( مرة بحرية و أخرى تفعيلة ) ... و لقصيدة النثر أدواتها الفنية الخاصة بها و التي تكتب بها .. و هي بالتأكيد ليست أدوات صياغة قصيدة الوزن بأنماطها المتعددة ..
                              مع احترامي لما كتبت أستاذي أقول و أكرر ... ليست قصيدة النثر ... سلة تُلقى بها كل قصائد الوزن المنكسرة صيغة وزنية و القلقة القافية ..
                              فهذا النص مكتوب بصيغة قصيدة الوزن لكنه للأسف لا يمتلك هذه الصيغة باتقان و بالتالي فهو بالتأكيد ليس قصيدة وزن أيضاً ...
                              هذا النص يبدو كاتبه و كأنه جراح أراد أن يمارس عمله الجراحي بأدوات النجار ...
                              لقصيدة النثر أدواتها الفنية التي كتب بها روادها و كتب عنها نقادها ... و لقصيدة الوزن كذلك أدواتها الفنية ...
                              هل نقبل قصيدة مكتوبة بصيغة قصيدة البحر الطويل ... و هي مكسرة الأوزان في قسم قصيدة الوزن البحرية ؟؟!!
                              هذا النص من حيث أدواته و صيغه الفنية لا ينتمي مطلقاً لقصيدة النثر .. بمفهومها الشعري و ما هيتها الفنية
                              شكراً لك أستاذنا الأديب الراقي محمد فهمي اليوسف ... على سعة صدرك ... و ردي هذا كي لا تختلط الأنماط الفنية و صيغها الفنية في أذهان المتلقي أو الأديب المحاول كتابة أي نمط شكلي شعري ... فيضيع الحابل بالنابل
                              لك محبتي و مودتي و تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 11-05-2010, 01:54.
                              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                              القصيدة...قلب...
                              كالوردة على جثة الكون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X