رِسَالَة عَبْر الْبَرِيد الِالِكْترُوْنِي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيهاب فاروق حسني
    أديب ومفكر
    عضو اتحاد كتاب مصر
    • 23-06-2009
    • 946

    رِسَالَة عَبْر الْبَرِيد الِالِكْترُوْنِي

    رِسَالَة عَبْر الْبَرِيد الِالِكْترُوْنِي

    الْسَّاعَة الْعَاشِرَة مَسَاء… مَوْعِدُه الْيَوْمِي لِلْجُلُوْس أَمَام جَهــاز" الْكَمَبْيُوُتَر "، يُعِد لِنَفْسِه كُوْبَا مِن الْقَهْوَة التُّرْكِي الَّتِي يَعْشَقُهَا … يُطَمْئِن عَلَى زَوْجَتِه وَأَبْنَائِه … خَّلَدُوْا جَمِيْعَا إِلَى الْنَّوْم … وَسَاد الْهُدُوء حَيَاة الْبَيْت … الْآَن … صَار الْوَقْت مُوّاتيّا تَمَامَا …
    ***
    يَجْلِس مُسْتَرْخِيَا … يُدِيْر جَهَاز " الْكَمَبْيُوُتَر " بِشَوْق بَالِغ ، يَنْتَظِر حَتَّى ظُهُوْر الْصَّفْحَة الْرَّئِيْسِيَّة … يَضْغَط ذُر " الْاتِّصَال " الهَاتِفِي … يَظْهَر لَه مَوْقِع الْدُّخُوْل إِلَى " الْإِنْتَرْنِت "… يَهْمِس لِنَفْسِه :
    - أَقْرَأ بَرِديدي الِالِكْترُوْنِي أَوَّلَا …
    يُسَجِّل اسْمُه الافَتِرَاضِي … وَكَلِمَة الْمُرُوْر السِّرِّيَّة … تَظْهَر لَه صَفْحَة الْبَرِيد الِالِكْترُوْنِي … يَجِد رِسَالَة جَدِيْدَة … يَشْعُر بِرَغْبَة فِي قِرَاءَتِهَا … يَضْغَط عَلَى زِر الْبَرِيد الْوَارِد … الْرِّسَالَة مُرْسِلّة إِلَيْه مِن بَرِيْد مَجْهُوْل … تُفَتَّح لَه الْرِّسَالَة … يُعَجِّل بِقِرَاءَتِهَا :
    (( مِن الْعَبْد الْمُطِيْع ؛ حَامِل مُفْتَاح الْمَفَاتِيْح … إِلَى مَوْلَاه :
    فَقَد سَبَق الْعِلْم إِلَيْنَا بِحَقِيْقَة الْرِّسَالَة… وَوَجَبَت الْطَّاعَة عَلَيْنَا بِتَبْلِيْغ الْأَمَانَة … فَلَا يَبْقَى بَيْنَنَا جَاهِل … وَلَا يَحْتَّج عَلَيْنَا غَافِل … وَعَلَى كُل مَن يَقْرَأ هَذِه الْرِّسَالَة ؛ أَن يُرْسِلُهَا إِلَى الْعَنَاوِيْن الْمَوْجُوْدَة أَسْفَل الْصَّفْحَة فِي عُجَالَة … وَإِّلا وَقَع الْتَّهْدِيْد وَسَرَى عَلَيْه الْوَعِيد …
    هَاأَنَذَا قَد بَلَّغْت وَمَا عَلَي مِن ذَنْب …
    … الْعَبْد الْمُطِيع : مُخْلِص ))
    تَنْتَابُه حَالَّة مِن الذُّعْر … يُقَرِّر الاسْتِجَابَة لِلرِسالَة … يُسَجِّل الْعَنَاوِيْن الَبَرِيِدِيّة الْمَوْجُوْدَة أَسْفَل الْصَّفْحَة … يُؤَشِّر بِالْفَأْرَة لِيَقُوْم بِتَحْمِيْل الْرِّسَالَة … يُرْسِلُهَا عَبْر عُنْوَانِه الْبَرِيدِي …
    ثُم يَشْرُع فِي الْدُّخُوْل إِلَى " الْشَات " … مُمَارَسَا هُوُايـتِه الْيَوْمِيَّة الْمُفَضَّلَة … نَاسِيَا أَمْر تِلْك الْرِّسَالَة بِمَا حَوَتْه مِن مَعَان …
    ***
    الْسَّاعَة الْثَّالِثَة بَعْد مُنْتَصَف الْلَّيْل … يَتَثَاءَب... يَهْمِس لِنَفْسِه :
    - لَدَي عَمِل صَبَاح الْغَد ! …
    يَنْهَض مُتَثَاقِلا … بِالْكَاد يَرَى أَمَامَه … يُلْقِي بِجَسَدِه عَلَى فِرَاشِه … يَغْرَق فِي نَوْم عَمِيْق …
    ***
    الْسَّاعَة الْرَّابِعَة فَجْرَا … يَخْتَرِق مَسَامِعِه طُرُق عَنِيْف … يَنْهَض مِن نَوْمِه فَزِعَا … يُجَرْجِر قَدَمَيْه بِصُعُوَبَة … يَفْتَح الْبَاب بِرَهْبَة … يَرَى أَشْبَاحَا شَدِيْدَة الضَّخَامَة… لَا يُصَدِّق عَيْنَيْه … يَفْرُكُهُمَا بِظَهْر يَدَيْه … يُعَيِّد الْنَّظَر مِن جَدِيْد … لَا يُمْهِلُه الْطَّارِق … يَدْفَعُه جَانِبَا وَيَدْخُل إِلَى الْبَيْت … يَتْبَعُه رِجَال كَالْثِّيَرَان … يَسْأَلُهُم :
    - مَّن أَنْتُم ؟!
    - لَا تَسْأَل …
    يَنْتَشِرُوْن فِي أَنْحَاء الْبَيْت … يُفَتِّشُون عَن شَئ …
    يَسْأَلُه الْطَّارِق :
    - مَا عَلَاقَتَك بِجَمَاعَة مُخْلِص ؟
    - مَن مُخْلِص ؟!
    يَصْفَعُه الْطَّارِق عَلَى وَجْهِه صَفْعَة عَنِيْفَة … يَخْتَل مَعَهَا تَوَازُنَه … يَسْقُط عَلَى الْأَرْض … يَلْتَفُّون حَوْلَه … يَضْرِبُه أَحَدُهُم بِقَدَمِه … يُكَرِّر الْطَّارِق عَلَيْه الْسُّؤَال :
    - مَا عَلَاقَتَك بِجَمَاعَة مُخْلِص ؟
    يَنْظُر إِلَيْهِم مِّن أَسْفَل … لَا يَرَى غَيْر أَحْذِيَتِهِم " الْمِيْرِي " … يُلَمْلِم نَفْسِه الْمُبَعْثَرَة تَحْت أَقْدَامِهِم … يَسْتَجْمِع أَفْكَارَه … يَتَذَكَّر … يَهْمِس :
    - هَل تَقْصِد ذَلِك الـ …
    يُقَاطِعُه :
    _ أَنْت تَعْرِفُه إِذَن …
    يَلْتَفِت الْطَّارِق إِلَى أَعْوَانِه آَمِرا :
    - خُذُوْه ! …
    يُمَسِّكُوْن بِه …يَسْحَبُونَه مِن كَتِفَيْه … يَسْتَسْلِم إِلَيْهِم …
    ***
    فِي مَكَان الْحَادِث … يُنْزِلُونَه مِن الْسَّيَّارَة … يَقْتَرِب مِنْه أَحَدُهُم … يُحَدِّثُه قَائِلا :
    - لَقَد تَم تَفْجِيْر الْبِنَايَة … أَنْظُر إِلَى عَدَد الْضَّحَايَا …
    يَتَأَمَّل الْمَكَان حَوْلَه … تَحَوَّل إِلَى أَشْلاء … وَانْدَفَنَت الْجُثَث تَحْت الْأَنْقَاض … يَقُوْل بِهُيسْتِيرِيّة :
    - لَا شَأْن لِي بِذَلِك ! لَا شَأْن لِي بِذَلِك !
    - لَقَد وَجَدْنَا رِسَالَة مِنْك لَدَي أَحَد الْإِرْهَابِيِّيْن … أَنْت أَمَرْتَهُم بِتَنْفِيذ الْعَمَلِيَّة …
    يُفَاجَأ بِالاتَهَام الْمُوَجَّه إِلَيْه … يَتَرَاجَع مِن هَوْل الْصَّدْمَة مُرَدِّدا :
    - لَا ! لَم أَفْعَل شَيْئا …
    - هَل تُنْكِر قِيَامِك بِإِرْسَال الْرِّسَالَة عَبْر بَرِيْدُك الْإِلِكْتُرُوْنِي ؟
    - لَا … وَلَكِن …
    - لَقَد سَاعَدَّت فِي تَنْفِيْذ الْعَمِيلَة … أَنْت شَرِيْك فِي الْجَرِيمَة …وَإِن لَم تَعْتَرِف عَلَى الْآَخَرِيْن … اعُتَبَرْنَاك مُحَرِّضا وَمُخَطَّطَا …
    يَصْرُخ … يَصِيْح … يُمَزِّق مَلَابِسِه … و …
    يُّزُوْم … يُّزُوْم … تَسْمَع زَوْجَتِه صَوْتَه … تلَكَزّه بِقَبْضَتِهَا … يَسْتَيْقِظ فَزِعَا … يُحَاوِل الْتَّرْكِيْز … يُدْرِك أَنَّه كَان نَائِمَا … تُنَاوِلْه زَوْجَتِه كُوْب مَاء … يَأْخُذْه مِنْهَا بِأَنْفَاس لاهِثَة … يَجْرَع مِن الْكُوب وَيُعِيْدُه إِلَيْهَا … يُحاول النوم مِن جَدِيْد …

    ***
    التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب فاروق حسني; الساعة 12-05-2010, 03:00.
    إيهاب فاروق حسني
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    إيهاب أيها الجميل ، أزعجنى كثيرا ابتعادك ، وفكرت فى إرسال رسالة إليك ،
    لأعرف أين أنت .. ولم أنت بعيد ؟ ترددت ، و قلت الغائب جحته معه ؛ فلانتظر !!

    و ها أنت بيننا و بهذا العمل ، الذى دخلته ، و أنا أدرى أنك تجهز الأمر ، لقنبلة ، أو حدثا يشد الانتباه ، و ربما حمل بعض عنف .. لا أدرى لم تصورت ذلك !
    و بالفعل ، دخلت معك الشبكة ، ووجدت الرسالة ، و تأملتها جيدا ، و لكنى أهملتها ، كما هى عادتى ، التى لا أدرى إن كانت عادة سيئة أم حميدة .. لكنك قمت بالارسال ، وكان ما كان !

    استغربت لعودته إلى النوم هكذا دون منغصات ، أو قلق !
    كما استغربت للتخفف من علامات الترقيم ، وانتهاج هذا الأسلوب ، وهو أسلوب التنقيط الذى لم أعهده ربما عندك !

    على كل حال ، سعدت بك كثيرا ، و بهذا العمل ، استمتعت كثيرا ، و تمنيت صادقا أن يطول و يطول ، و أن يأخذ الأمر أبعادا أخرى فى رحلة كشف ، أننا عراة حتى فى سريتنا الموهومة !!

    تقبل خالص محبتى و احترامى
    sigpic

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      الأستاذ الفاضل: إيهاب فاروق حسني:
      أنا أيضاً حمدتُ الله أنه كان حلماً..
      لقد تقطّعت أنفاسي صعوداً وهبوطاً
      على إيقاع كلماتك...
      خاصة في وصف الأشباح الضخمة التي فعلت به ما فعلت
      إنه عصر الالكترون الذي يشقي بقدر مايسعد...
      أخي الغالي : قصّة طريفة ..مفرداتها رائعة....جديدة بمضمونها..
      شدّتني منذ الحروف الأولى حتى النهاية الاستثنائيّة بمباغتتها..
      دُمتَ بسعادةٍ....تحيّاتي...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل والصديق العزيز
        إيهاب فاروق حسني
        لم أعدته للنوم زميلي!!؟
        عد إلى هناك
        أقلقه
        دعه يتفقد بريده مرة أخرى
        قم بأي شيء لنرى كم صار قلقا وخائفا من تلك الرسائل القاتلة
        ليغص بجرعة الماء
        ليتصبب العرق باردا ويهتز جسمه كريشة في مهب الريح فالأرواح التي رآها في الكابوس حقيقة تزهق كل يوم
        أعطه جرعة من الخوف المدمر
        مزق كيانه فقط لا تدعه ينام قرير العين!
        نص رائع يحمل رسالة عميقة
        أدخل الخوف لقلبي وهذا معناه أنك أوصلت رسالتك
        أشكرك عليه جدا
        كن بخير دوما
        ودي ومحبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          الاستبطان وحالة التنفيث عن الواقع باللاشعور واستخراج الدواخل والمكنونات المتراكمة أثر هموم ما . .
          وحالة معايشة اللحظة الرتيبة لتطفو على سطح الأرواح كلها أمور منعكسة على صميم الحياة والأحلام .. فتتشكل الكوابيس والأضغاث ..
          أستاذنا المبدع إيهاب فاروق حسني
          تجيد اللحظة وتمسكها بتشويق للقارئ
          سعيد بك وبعودتك .. فأرجوك لا تبتعد أخي .. فكلنا بحاجة واشياق لك ولنصوصك .. تحياتي ومحبتي الأكيدة
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            الزميل الرائع المبدع : ايهاب حسني
            ها أنت ذا تعود بقنبلة .. الكترونية هذه المرة .
            بريد اليكتروني قصة حداثية بأسلوب تناولها مبتكرة في فكرتها ، الجديد كان الجمع بين الفكرة وأسلوب التناول ..
            الارهاب عبر البريد الاليكتروني ، والاتهامات خارج الشابكة لما فيها ..
            اعتماد على الجمل القصيرة /الفعلية منها / التي ولا شك تعزز الحركة داخل النص وسرعتها / وتحول دون التقاط الأنفاس ، لهذا كان النص ماتعاً سريعاً لاهثاً من يجري خلفه .
            على فكرة أكثر ما يزعجني في الرسائل الالكترونية تلك التي تستحلفك بأغلظ الأيمان أن ترسلها لكل من تعرف ، وأنك ان فعلت ستجد في الصباح خبراً يسرك ، وان لم تفعل فان مصيبة ستقع لك ..
            لهذا فأنا لا أرسلها حتى لو كانت رسالة ذات منفعة للأمة -بسبب أسلوبها- وأنتظر المصائب التي أعلم جيداً أنها لا تأتي من تجاهل بريد الكتروني ، ولا تأتي فرادى أيضاً ..


            تحيتي صديقي وحبي
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • د.إميل صابر
              عضو أساسي
              • 26-09-2009
              • 551

              #7
              قصة لا يليق بها إلا الإيقاع السريع اللاهث، كما أتقنت -أنت -هنا،

              محاولتك الناجحة في اختلاق رسالة إليكترونية توحي لقارئها والمطلوب ب
              منه إعادة إرسالها أنها أمر ديني أو خلقي لابد عليه من إعادة بثة.

              قصة متقنة
              وإليك هذه التنويعة مني

              5-1-2010 هواجس حقيقية 1 من فرط إباحية ما يختزنه القرص الصلب لحاسوبه الشخصي، وما يحمله خط الإنترنت إلى مكتبة المغلق عليه أبدا؛ بدعوى حاجته الشديدة للتركيز من أجل لإنجاز دراساته العلمية؛ نهش القلق قلبه.. سكنت الهواجس هامته، منذ حل ابن أخيه الجامعي القادم من البلدة الجنوبية النائية ضيفا على بيته؛ من أجل دورة تدريبية تخصصية في


              كن رائعا كما أنت دوما.
              [frame="11 98"]
              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
              [/FONT][/SIZE][/FONT]
              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
              [/frame]

              تعليق

              • إيهاب فاروق حسني
                أديب ومفكر
                عضو اتحاد كتاب مصر
                • 23-06-2009
                • 946

                #8
                الأخ والصديق القريب إلى النفس
                الأستاذ ربيع عقب الباب
                لا أستطيع أن أعبّر لك عن مدى سعادتي بعودتك إلى متصفحي
                حيث لم تقرأ لي نصاً منذ فترة غير قصيرة
                رأيك يدخل البهجة على صدري دائماً
                ويدفعي إلى المزيد من العمل والعمل
                وبالمناسبة...
                أحمل لك سلام وتحية خاصة من صديق مشترك
                شاعر مميز وكبير يحبك كثيراً جداً
                الأستاذ منجي سرحان
                على أمل أن نرى بعض نصوصه معنا قريباً جداً
                فهو جاري وصديقي ومن أعزّ المقربين لي باتحاد الكتاب
                تحية لك معطرة بعطر الزهور
                إيهاب فاروق حسني

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  إيهاب
                  أيها الأديب الرائع
                  قصة خاطفة منسوجة بقوة وسرد شيق
                  وفكرة رائعة تحتمل الكثير من التأويلات
                  خطفت أنفاسي حتى استيقظت الزوجة فاستيقظت معها من إغماءة
                  لكن كما قالت عائدة الغالية
                  ايقظه لاتجعله ينام قرير العين
                  فنحن احتجنا لكوب كبير من الماء
                  فكيف هو الذي حدث معه ماحدث
                  جميلة جدا
                  واعذر تأخري رجاء
                  لي انشغالاتي وجنوني
                  ميساء
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    تعجبني القصة حين تعتمد على الجمل الفعلية القصيرة..أعتقد انها تشد القاريء أكثر و بسرعة..
                    هذا ما أتقنت استعماله هنا.
                    أسجل إعجابي.
                    تحيّتي و احترامي.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      (( مِن الْعَبْد الْمُطِيْع ؛ حَامِل مُفْتَاح الْمَفَاتِيْح … إِلَى مَوْلَاه :
                      فَقَد سَبَق الْعِلْم إِلَيْنَا بِحَقِيْقَة الْرِّسَالَة… وَوَجَبَت الْطَّاعَة عَلَيْنَا بِتَبْلِيْغ الْأَمَانَة … فَلَا يَبْقَى بَيْنَنَا جَاهِل … وَلَا يَحْتَّج عَلَيْنَا غَافِل … وَعَلَى كُل مَن يَقْرَأ هَذِه الْرِّسَالَة ؛ أَن يُرْسِلُهَا إِلَى الْعَنَاوِيْن الْمَوْجُوْدَة أَسْفَل الْصَّفْحَة فِي عُجَالَة … وَإِّلا وَقَع الْتَّهْدِيْد وَسَرَى عَلَيْه الْوَعِيد …
                      هَاأَنَذَا قَد بَلَّغْت وَمَا عَلَي مِن ذَنْب …
                      … الْعَبْد الْمُطِيع : مُخْلِص ))

                      ------------------------------------
                      الاديب الفنان
                      الاستاذ ايهاب الموقر
                      هذا هو العالم الافتراضي
                      له ايجابياته الكثيرة
                      وله سلبياته
                      واهم سلبياته ان نقع في ما لانريده لانفسنا
                      ليست السلطة وحدها التي تراقبنا
                      ولكن بعض الجهلة حين يتحدثون كانهم اصحاب المعرفة
                      بعض الذين لا يجدون في النت سوى الانزلاق الى معارك شخصية
                      عافانا الله واياك من رقابة السجان والحاقد والحاسد
                      دمت عالي المقام والمقال
                      دمت سالما منعما وغانما مكرما

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        الاستاذ العزيز ايهاب

                        ماساة والله مثل هذه الرسائل ومن يرسلها مرة اخرى وهو لا يدري كنهها

                        ذكرتني ب ق ق ج لي بهذا المعنى جدار..ناري!!


                        نعم تحصل مثل هذه الامور

                        كان الاسلوب جميلا سلسا مشوقا

                        وضعتنا في جو الحدث بسرعة وبلا تاخير فانغمسنا فورا في التفاصيل

                        ابدعت

                        تحيتي وتقديري
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • شيرين الأقصري
                          عضو الملتقى
                          • 04-01-2010
                          • 158

                          #13
                          رائع ما سطرت استاذنا جو المحيط بالقصة شدنى كليا وترقبت نهايتها مع بداية قراءتى لها . دومت مبدع باحرفك
                          [CENTER][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][B]إن لم تكن كاتباً تفيد غيرك؛ فكن قارئاً تفيد نفسك. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]



                          [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]قيل لأعرابي : كيف أنت في دينك ؟
                          قال : أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                          تعليق

                          • سمية الألفي
                            كتابة لا تُعيدني للحياة
                            • 29-10-2009
                            • 1948

                            #14
                            الأستاذ / إيهاب فاروق حسني

                            أين أنت , طالت غيبتك

                            حمدا لله على سلامة العودة بيننا

                            سيدي

                            رائعة عشت فيها حتى زادت ضربات قلبي

                            دهست دهشتي حين أطفأت كل تلك الصدمات بجرعة ماء

                            ألست معي أنه كابوس مفزع .

                            كان لزاما أن يفعل شيئا أخر غير النوم ثانية

                            رائعة بروعة حضورك إيهاب الغالي


                            جوري لروحك

                            تعليق

                            • محمد الصاوى السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2803

                              #15
                              تحياتى البيضاء

                              من جماليات هذا النص هى قدرته على أن يكون موحيا إيحاءا رهيفا دون تصريح ، هذا الإيحاء الخفى الجلى فى آن والذى يقدم لنا صورة المثقف العام الذى ربما مثل شريحة كبيرة من جماعة المثقفين هذا المثقف هنا فى النص والذى ربما يتسير له أن يستخدم الوسائل الحديثة ويتخاطب عبرالانترنت ، هذا المثقف لا يتوقف لحظة أمام رسالة كهذه الرسالة التى وردت إليه ، لا يتوقف ليناقش ما تحمله من فكر مريض مكبوت مأزوم يعبر عن عقلية ماضوية تحكمها الخرافة وسوء فهم واقعها وأو تراثها فى ذات الوقت ، هنا لا يتوقف بطل القصة ويمرر الرسالة ، فى الحقيقة أجد أن النص السردى هنا يدق جرسا من الغضب والرفض لهذه الحالة خاصة وهو يقدم لنا بطل القصة ليس مشغولا على الإطلاق بمحتوى الرسالة وإنما مشغول حد الرعب بما قد يحدث لو عرف الأمن بها ، هنا بطل الرواية يشبه بندول الساعة الذى يتأرجح يمينا ويسارا فهو فى حالة تذبذب أليمة ، وهى الحالة الفنية التى أرى النص قد نجح فى براعة أن يعبر عنها بإيحاء رهيف

                              تعليق

                              يعمل...
                              X