أمامه طبق من سمك، وحبات زيتون،وإلى جانبهما قنينة خمر وعلبة سجائر.
بين يديه أوراق كثيرة وأقلام بشتى الألوان،
يشرب كؤوسا، ينفث سحبا من دخان ،
في رأسه يشتعل حلم راوده من زمان،
صمّم أن يمسي روائيا يفرض إسمه في ساحة صعبة،
لا بد له أن يكتب رواية يضمنها سيرة حياته،
يطل من بين سطورها على الدنيا إذا مادكّه الموت..
أصدقاؤه شجعوه على الكتابة أكدوا له أنها لا تستقيم إلا بعد الخمسين من العمر،
يفعلون ذلك حين تشع الخمرة في عروقه،ويلوث أسماعهم بهذيانه الذي لاينقطع إلا بنومه.
نظراته تمسح سقف الغرفة كفراشات وجدت في الفصل الخطأ،
تبحث عن أول الزهر.
يتناول قلما ثم يستبدله بآخر ويكتب:
كنت طفلا صغيرا..
تهاجمه عاصفة من حيرة وارتباك.
تفر لغته بعيدا عنه.
تتشظى الصور في ذهنه.
يستنجد بالسمك يزدرد منه قليلا،يشرب ،يدخن،
،يتأمل الورقة، يمزقها.
يتناول أخرى عذراء ويكتب:
صبيا عابثا كنت...
يفتل شاربه الذي غزا الشيب حافتيه،يداهمه الوهن،يشطب الجملة .
يبدأمن أول السطر:
صبيا بليدا كنت...(وبعدها بنقط) ...ولازلت.
وضع نقطة النهاية وكانت في حجم دعسوقة،
قهقه كثيرا حتى اعوجّ فمه،
ثمّ ألقي بجسده المنخور على سرير متهالك...
وحين فتح عينيه زوالا تساقط فتات الحلم من تحت أجفانه...
بين يديه أوراق كثيرة وأقلام بشتى الألوان،
يشرب كؤوسا، ينفث سحبا من دخان ،
في رأسه يشتعل حلم راوده من زمان،
صمّم أن يمسي روائيا يفرض إسمه في ساحة صعبة،
لا بد له أن يكتب رواية يضمنها سيرة حياته،
يطل من بين سطورها على الدنيا إذا مادكّه الموت..
أصدقاؤه شجعوه على الكتابة أكدوا له أنها لا تستقيم إلا بعد الخمسين من العمر،
يفعلون ذلك حين تشع الخمرة في عروقه،ويلوث أسماعهم بهذيانه الذي لاينقطع إلا بنومه.
نظراته تمسح سقف الغرفة كفراشات وجدت في الفصل الخطأ،
تبحث عن أول الزهر.
يتناول قلما ثم يستبدله بآخر ويكتب:
كنت طفلا صغيرا..
تهاجمه عاصفة من حيرة وارتباك.
تفر لغته بعيدا عنه.
تتشظى الصور في ذهنه.
يستنجد بالسمك يزدرد منه قليلا،يشرب ،يدخن،
،يتأمل الورقة، يمزقها.
يتناول أخرى عذراء ويكتب:
صبيا عابثا كنت...
يفتل شاربه الذي غزا الشيب حافتيه،يداهمه الوهن،يشطب الجملة .
يبدأمن أول السطر:
صبيا بليدا كنت...(وبعدها بنقط) ...ولازلت.
وضع نقطة النهاية وكانت في حجم دعسوقة،
قهقه كثيرا حتى اعوجّ فمه،
ثمّ ألقي بجسده المنخور على سرير متهالك...
وحين فتح عينيه زوالا تساقط فتات الحلم من تحت أجفانه...
تعليق