من يطفئ جراحاً من سويداء القلب نُسقيها
وما سوى الحب يُرضي النفس ويُغنيها
ومن يُنسينا أحزان الفراق حاضرها وماضيها
ويبعث فينا أملاً في ذكرى للحب نُحييها
ليت أيام الهوى تعود بملذاتها ومآسيها
فكم فتنتنا بسحرها فسهرنا الليالي نُناديها
فـ كانت ترد نداءاتنا بنظرة من السماء تُلقيها
فلما ذابت قلوبنا كان جرح الفراق مُلاقيها
وينبت الشوق حزناً في نفوسنا
فهل تذكر دموعنا أم أن الدهر يُنسيها
تعالَ فأشلاء الهوى في نفوسنا تُدميها
فمن يخفف جراح الشوق سواك ومن يُداويها
فهل تأتي لتنزع رايه الأحزان وتُطويها
مازالت عيني بالشوق تنزف ألن تواسيها
وكيف أخفي دموعاً تكاد تنطق من جد ما فيها
!!!
تحياتي
تعليق