[align=center]
السلام عليكم
هذه خاطرة كتبتها في مناسبة ميلادي السنة السابقة
وقد أحببت أن أتذكرها واياكم في يوم ميلادي هذه السنة
ولكن مع بعض التعديل اللغوي فيها
بمساعدة استاذنا القدير
غسان اخلاصي
[frame="13 98"]
//
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
في يوم ميلادي

في يوم ميلادي
جلست وحيدة مع أوراقي
حملت القلم لأخط أول أولى كلماتي
وجدتني تارة أبكي الحروف
وتارة أصرخ آهاتي
وعيوني الباكية منتظرة دقات البابِ
وجفوني المتألمة تصرخ لا تبالي

أغمضت عيني المرهقة
لأفكر بحبيبي الفاني
سمعت بكاءه ونداءه
سمعت آهاته وأنفاسه
وسمعت دقات قلبه لحظة ولهاثه
أحسست به ، اقتربت منه
همست بأذنه : أنا هنا حبيبي
فرح ورسم ابتسامة رقيقة على شفاهه
قلت له : اليوم عيد ميلادي
لكنه بقي صامتاً سهاده
وهامت فيّ نظراته
هززته هزَّته يداي برقة ليصحو من سباته
لكن! جرس الباب سبقتني خطواته
أفقت من حلمي الشفيف فوجدت نفسي بين طياته
وعرفت أن الوهم سرقني من لذاته

ساعي البريد يحمل الأخبارِ
يختزن فيها كل الأسرار
لقد أطفأ نار الأنتظار
وقبل وصول الكيان للأنهيار للإنهيار
أنقذني من الدمار
رسالة حبيبي في يوم ميلادي
تهنئة وانشطار
آآآآآآآآآه
نعم انه يهنئني في يوم ميلادي
ويعدني بأنه باقياً باقٍ على عهدي
فرحت!
وابتسمت!
وخفق قلبي
لكن!

هناك دمعة أبت ألا أن تسقط من عيني
لتنبهني بفراقه وبعده عني
فقد اختار الذهاب في يوم ميلادي
كيف أًعيد لعيني لنفسي بصيرتها
التي اصبحت شريدة لا تهوى سوى الظلام
وكيف أًحيي قلبي
الذي قد حطمته الأحزان

يا اٍلهي ،ساعدني
فقد هويته في يوم مجهول
وعشقته كما مثل ماء مالح كلما شربته ازداد له عطشي
لكنه تركني في يوم ميلادي
ليبعث لي سطور من الأحرف والكلماتِ
وهل تلك السطور ستعيد إحياء الكيانِِ
أم ستعيد ابتسامة الشفاهِ
لا يا سيدي!
أنا اليوم معلنتاً معلنةٌ، الصيامِ
وللعيد دون الإنتظارِِ
ومحرومة يا نفسي
من يوم ميلادي
بقلمي/ سآلي القآسم

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[/frame][/align][frame="13 98"]
[/frame]
السلام عليكم
هذه خاطرة كتبتها في مناسبة ميلادي السنة السابقة
وقد أحببت أن أتذكرها واياكم في يوم ميلادي هذه السنة
ولكن مع بعض التعديل اللغوي فيها
بمساعدة استاذنا القدير
غسان اخلاصي
[frame="13 98"]
//
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:burlywood;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
في يوم ميلادي

في يوم ميلادي
جلست وحيدة مع أوراقي
حملت القلم لأخط أول أولى كلماتي
وجدتني تارة أبكي الحروف
وتارة أصرخ آهاتي
وعيوني الباكية منتظرة دقات البابِ
وجفوني المتألمة تصرخ لا تبالي

أغمضت عيني المرهقة
لأفكر بحبيبي الفاني
سمعت بكاءه ونداءه
سمعت آهاته وأنفاسه
وسمعت دقات قلبه لحظة ولهاثه
أحسست به ، اقتربت منه
همست بأذنه : أنا هنا حبيبي
فرح ورسم ابتسامة رقيقة على شفاهه
قلت له : اليوم عيد ميلادي
لكنه بقي صامتاً سهاده
وهامت فيّ نظراته
هززته هزَّته يداي برقة ليصحو من سباته
لكن! جرس الباب سبقتني خطواته
أفقت من حلمي الشفيف فوجدت نفسي بين طياته
وعرفت أن الوهم سرقني من لذاته

ساعي البريد يحمل الأخبارِ
يختزن فيها كل الأسرار
لقد أطفأ نار الأنتظار
وقبل وصول الكيان للأنهيار للإنهيار
أنقذني من الدمار
رسالة حبيبي في يوم ميلادي
تهنئة وانشطار
آآآآآآآآآه
نعم انه يهنئني في يوم ميلادي
ويعدني بأنه باقياً باقٍ على عهدي
فرحت!
وابتسمت!
وخفق قلبي
لكن!

هناك دمعة أبت ألا أن تسقط من عيني
لتنبهني بفراقه وبعده عني
فقد اختار الذهاب في يوم ميلادي
كيف أًعيد لعيني لنفسي بصيرتها
التي اصبحت شريدة لا تهوى سوى الظلام
وكيف أًحيي قلبي
الذي قد حطمته الأحزان

يا اٍلهي ،ساعدني
فقد هويته في يوم مجهول
وعشقته كما مثل ماء مالح كلما شربته ازداد له عطشي
لكنه تركني في يوم ميلادي
ليبعث لي سطور من الأحرف والكلماتِ
وهل تلك السطور ستعيد إحياء الكيانِِ
أم ستعيد ابتسامة الشفاهِ
لا يا سيدي!
أنا اليوم معلنتاً معلنةٌ، الصيامِ
وللعيد دون الإنتظارِِ
ومحرومة يا نفسي
من يوم ميلادي
بقلمي/ سآلي القآسم

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[/frame][/align][frame="13 98"]
[/frame]
تعليق