حر طاوع حرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    حر طاوع حرة

    نقطة.

    *


    قتلتني نهايتها ، انتحرت بنقطة.

    من تحت الأرض يأتيني صوتها .

    عبثاً أكتم فيّ الكاتبة .... أريد عبثاً أقوى ،، أتحسسه،، أفرضه على كرسي أعرج .

    السبت ،،الأحد لا فرق.. نحتاج امتلاءً لحكاية كرسيّ آخر.

    عنيدة هذه اللحظة.. ما بالي؟
    نداءات الحرف مستسلمة إليّ والتفاصيل كثيرة،،فما بالي ياربِّي؟
    طفل حيث وضعته، يلهث، والمطر في الخارج سخيِّ .
    طفل في صمت موهن قادر على أن يُصبح زلزالا.
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    #2
    ( حـُـرّ طاوعَ حـَـرّه )


    كيف أرثي فقداناً بطفل ؟
    كيف أصير نفسه أو مثله؟
    المحتبئ بثاني كرسيّ أعرج.


    عمري لا يعرف عمري، أعرف أنني حين ألعب في الشار ع لعبة(الحرامية) مع أطفال الحارة أغمض عيني وأختبئ،، قاموس اللعب وإرادته تفرض عليّ أن أغمض وأختبئ .

    ماذا أفعل بطفل يستعذب طفولته وأنا أكتب بقلم الرصاص وأشرح درس الجغرافية لنفسي.. أربع جهات.. تقول الجغرافية لنا أربع.
    لي أربع أيضاً ولي يوميات..

    يوم الشمال:
    يقع على رأسي ثقله.. الشكر لأ بي وقت فارقني وصلَّى الموت على جثته، شعرت بروحه تخصّني بوصيَّة:
    حافظ على نفسك من جرم البيت، وخارج البيت،، والمدرسة والشارع، والدولة، والدين.
    استغربت!
    أيجرم الدِين؟
    استغفرك ربي من جرم الإنسان.. لكن ماذا يقصد؟
    قد يقصد في الدين الدَين بفتح الدال وليس بكسره.

    عمري وقتها عشر سنوات لا تفقه ما السر في وصية أب يحتضر. روحه بقيت حولي تطوف ثلاث ساعات، قبل أن يُحشر جسده في التابوت.

    علاقتي بأبي كسماء وأنا النجم.
    من وقتها ... ظل يطوف حولي طفلٌ نجم ،،يبحث عن مكان في الأرض له سعة نجم،، سعة طفل نجم .. يا روح أبي تعالي ..

    هل كان أبي يعرف أن خراباً ما سيرافقني فأوصاني الحذر مما أوصى؟
    لمَ لم يطلب من الموت التريث قليلا حتى أكبر؟
    ألا يدري أن الجغرافية وضعت نقطة فوق حرف العين؟ فصارت غغغغغغغغغغ،، تتغرغر بي الأيـَّام وتبصقني، بصقة بقيىء، أو غصَّة مخنوقة .

    أمشي حافي القدمين لأثبت لنفسي أني قادر على تحدي نعلي المقطوع،
    كبرتُ عليه قليلا وضاق إذ لا غيره لمدة ثلاث سنوات.. آخر عيد اشتراه أبي وقال : - كبرت قليلا يا أحمد ومقاس قدميك يوحي بأنك ستصير رجلاً طويلاً.

    كبرتُ يا أبي فعلاً وقدمي طالت كما توقعتَ وصارت أصابعي تخرج من مقدمة النعل ،، تقطعت خيوطه من فرط المشي.. لكنه لم يكبر مثلي يا أبي،، لم يكبر .. في الحالات القصوي من المشي وحرّ الصيف يعرق الوقت على تراب الشارع،، النعل يثور على خيوطه وتثور عليه.

    إني أحزن عليه،، الأيَّام لا ترحم،،وأنا لا أرحمه أركض فيه كثيراً ،،أشدّه أكثر نحوي وأهرب من أولاد المدرسة فهم أكبر منـِّي ..حين يطاردونني أجري سريعاً كالمجنون.

    في غرفة نومي لا أحد غيره صديق ورفيق،، أشكو له عوزي ،،خوفي على أمِّي فزوجها يضربها بلا رحمة... نقطتان بتاء الرحمة..
    نقطتان كاذبتان.
    الرحِم من الأرحام وزوج أمِّي ليس منـَّا لهذا لا يرحم، يضربها بقسوة،، بقسوة جداً ،،،أعرف لماذا يطوي حزامه ويضربها بقوّة.
    ماذا لو قست الأرحام أيضاً؟ هل أثق بنفسي بعد ذلك؟
    قلبها لم يعشق غير أبي ،،جسدها لم يمسُّه غير أبي ،،بإصرار يرفض أن يمسَّه غيره..
    لماذا يا أمِّي ؟
    لماذا؟؟
    خاضعة لجوابين،،أولهما أنت ِ اخترت زوجاً ثانياً،، أنتِ أحببتِ أبي ولا غيره،، وأنتِ تعصين زوجاً يعرف أن عصيانه كفر.. أغمضي عينيكِ مثلي فقد عوَّدني اللعب على ذلك ،،،العبي معه مثلي حين أشاغله بأشياء أخفيها عنكِ كي لا تموتين كمداً .. هي النقطة فوق العين علمتني أغضّ الطرف وأدالس زوجكِ.

    صرخت أمِّي حتى كاد يفر قلبها من حضن الصدر ،، كانت ضربة زوجها أقسى أنواع الضرب، وقعت على ثديها الأيسر فأدمته..

    الليل يدلّسُ عن أخطاء يقترفها أب لا يرتقي لمرتبة أبي... كنت أسمِّي أبي الرحمن،، كانت تستوقفني هذه الكلمة كثيراً وأطبقها على طباع أبي، أجده فعلاً رحمن.
    عمري ثلاثة عشر عاماً،،وصرخة أمِّي لم تنم في أذني، كانت أذني تصرخ
    وجسدي الطري يصرخ لكن الصوت أخرس،، ستموت أمِّي كمداً لو عرفت بأني نزفت مثلها،، هي من الثدي وأنا من مؤخرتي .

    من تلك الليلة لم يضربها ولم يقترب منها وإن رفضته، ولم يلح عليها ..
    لماذا لم تستغرب ؟
    يا أمِّي استغربي ولو مرَّة.

    كل الجارات استغربن منها، فهي مازالت في ريعان صباها ولم تحبل لثلاث سنوات.. أذكر مرة زارتها صديقتها وسؤالها المعتاد عن الحمل ..صمتـت أمِّي مستغربة تكرار أسئلتها،، ضجرتُ منها ومنه،، سؤالها الأعرج،، تلك الجارة العوراء وقلت بهمس: سأحبل عوضاً عنها .

    لو لم تضع الباء النقطة لقلتُ ،،سأح .... ل ..
    الكلمة تغيَّرت كثيراً من ( الحبـَـل الى ساحل أو سأحلّ) وشتان بينهما.

    مَن سيكون ساحلي ؟؟
    مَن يحلَ لغز حياتي؟

    لم أدافع عن نفسي كما لم يترك لي زوج أمِّي مجالاً لذلك ، استغلّ ضعفي منتهزاً خروج أمِّي للتسوّق ومزقني بين يديه،، بعد أن كمَّم فمي صهرني بين ذراعيه ..

    النقطة إذاً ليست ذات قدرة على الدفاع عن طفولتي المهدورة، كما أنها جبانة وجبانة جداً لان أمِّي اسمها بلقيس،، بخمس نقاط ،،هنا المصيبة يا أمِّي. ... خمس سنوات أدافع عنكِ وكل نقطة بإسمكِ عار عليّ .


    وقت سال دمي في الليلة الأولى، جاءني أبي في المنام منكِّس الرأس وجلس قرب سريري لم يتفوه بكلمة ،، فقط كان ينظر بحنان إلى عينيّ ،
    كنت فعلا بحاجة لهذه النظرة،، تصبَّبتُ عرقاً ونمت ممتزجا بعرقي ودمي، لم أخبر أمِّي ولم أجعلها تشعر بشيء. يكفي نظرة أبي لم تفارقني الليلة كلها ولم يغب عني بعدها أبداً.

    أحيانا أناجيه قبل النوم وأرجوه الحضور في لحظتي الخائبة،، وأنا أتطلع لباب غرفني خائفاً وجلاً متوجساً... لم أغلق عليَّ باب غرفتي حسب أوامر أبو النقاط.. ( ضمير يحيى) هل فعلا هو كذلك؟ كذلك يا أمِّي؟ أجيبيني،، لماذا اخترتِ ابن يحيى وليس فيه أي شيء حيّ؟
    تحملت الضرب من أجلك وانتهاكي لأحمي ثديك من النزف.

    ما نعته ذات ليلة وخرج مسعوراً ثم نزل عليك ضرباً دون رحمة،، قد أتحمل أنا لكن جسمك النحيل المريض إثر ضربته الاخيرة لا يقوى على لكمات إضافية..


    لماذا قررتِ الموت يا أمِّي ،، لأوِّل مرَّة لا تلبي لي طلباً وقت قلتُ تريثي ولم تفتحي عينيكِ،، حزنت عليك كثيراً وسعدت في الوقت ذاته.
    صحيح لكل إنسان أجله لكني شكرت الموت..

    لا أدري هل شَكره أحد قبلي أم سيشكره آخرون غيري!

    ولأول مرة أرى النقطتين في حرف التاء تنصفانني،، لذا أطلقت لقدميَّ العنان وتركتهما تحتضنان الطريق.

    إلى روحكِ أمِّي:
    لا أحد يدري ،، سوى نعلي المهترئ،، هو الشاهد الوحيد فلا تخافي الخزي والعار يا أمِّي .

    هل تدرين...
    وجدتُ نعلي المهترئ أقرب صديق لي وأحنُّ عليَّ من زوجك.

    أن تعيش وحدك تعصرك الأسئلة ،، يعني أنت بحاجة إلى ملايين القلوب
    وملايين الاستفهامات (؟؟؟؟ )

    تعليق

    • ابراهيم خليل ابراهيم
      عضو أساسي
      • 22-01-2008
      • 1240

      #3
      الله على جمال حرفك أختى المبدعة وفاء

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4

        الرائعة وفاء عبد الرزاق
        نص مفعم بكل الوجع وليس جزء كبير فقط
        الحارة
        النعال الذي ضاق
        زوج الأم
        الإعتداء الجنسي الذي ظل سرا
        الموت
        الحب والكراهية
        كل تناقضات العالم
        ياربي رائع نصك
        أعتذر لأن يدي لعبت دون رخصة منك
        تحياتي ومودتي ل
        ك

        حتى أنتهي

        حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          هنا أعود بذهني لقسم الفلسفة الذي كنت أهرب إليه لأكتشفه وأرى ما سر هذا الحديث الذي يقولون عنه ... وما هذا الفيلسوف .. بأربع نقاط .... !!!!

          هنا ضمير حي لم يمت كان وكنت معه بين الرحمة و القساوة ..

          نص ممتلئ بكل معاني الإنسان .. الأب الزارع للقيم و الأم المثمرة بجينات الضمير الحي و زوج الأم صاحب الكرباج و أنا ... أنا فقط معهم بنقطة واحدة . !

          يااااااااااربي .. قسما بالله أستاذة وفاء كنت بالأمس أحكي لنفسي وأقول كيف أجعلها تعود .. أين أراضيها وأين هي مختبئة ؟؟ فلا مسنجر مضاء و لا متصفحاة منيرة .. وكل الأبواب موصدة بالتاء المربوطة و المفتاح .. فسبحاااااااااان الله .. سبحان من أوهب المحبة وزرعها في قلوب البشر .. كيف لعبده أن يفكر في عبده وكيف يجده أمامه بحول الله .. !!!!!!!!!!!!!!
          والله استغربت لما وجدتني اليوم أنظر اسمك بين الأعضاء وبنصٍ فاق الجمال .. فعلا والله ( ربك رب قلوب ) وإما أنت أو أنا في أحدنا شئ لله وربما نحن الإثنان معاً ؟؟؟

          أرجوك يا رأس العاليات لا تبتعدي .. فكلنا نحتاج هذا العنبر وذلك المسك .. وقليل منه يكفي يا ست الكل فلا تحرمينا وجودك ..

          خالص المحبة و التقدير و الاحترام لك يا رأس العاليات النبيلة
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            راس العاليات
            الاديبة الكبيرة
            وفاء عبدالرزاق
            احترامي
            اريد ان افهم سر النقطة
            كيف تتغير مع الباء والتاء والثاء
            هل تكون لغزا ام رمزا
            هل هنا يكون الاديب هو ذلك الشاعر السياسي
            دلف بشعره متخفي ليقول كلمة ويلتحف وحدته في المنافي
            يصل الاب محذرا
            يموت قبل ان يكون تحذيره وعدا مفعولا
            الام ماتت
            استراحت
            العذاب قاسي
            القبائل والمشايخ
            كنت احلم بالمشروع ذاته
            فكانت الرواية تطاردني
            تزعجني وتقول لي انا الشاهد
            متى يكون الاديب شاهدا على موته
            تلك الغادة الحسناء التي كان لابتسامتها سحر العراق الدافيء
            هي الان تلك التي تطارد الاخيلة غريبة عن الواقع
            هي ذاتها
            اه هي الاثنتان
            ازدواجية مابين الحياة والموت
            خمسة عشر عام ربما اكثر او اقل
            الرواية تستعيد كل السنوات
            وتحملها من الارشيف الى المطابع
            هكذا النقط تتجمع
            وتكون علامات استفهام وفواصل
            سيدتي
            سيدة النخيل الباسقات
            احترامي

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              الأستاذة الفاضلة: وفاء عبد الرازق
              كنت أشتاق لهذه المصافحة..قبل عودتك الميمونة التي نفرش لها كلّ الورود
              لمّا راجعت بعض المشاركات القديمة..وقرأت نماذج من نتاجك...
              سعيدة بك جدّاً: أديبتنا المبدعة..
              حروفك ممزوجة بطعم الدموع..والفقر ، ولوعة الفقد، وأنين الاضطهاد،والعنف
              بوركت أناملك أختاه..
              أحسست منذ المصافحة الأولى..بدفء الدروب التي ستجمعنا..
              دُمتِ بسعادةٍ....تحيّاتي...

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • أحمد ضحية
                أديب وكاتب
                • 10-05-2010
                • 121

                #8
                تحياتي الزميلة وفاء
                نص رائع وجميل لا ينتقص إرتباك الضمائر من قيمته الإنسانية العميقة والمعقدة شيئا ..فالجغرافيا مثلما هي مبتدأ الحكاية : سواء كانت جغرافيا الوطن أو جغرافيا الجسد .. تظل تحت تأثير الأسئلة الحارقة (كسؤال الدين- أو الإرتهان لقوى مدينة) .. خصوصا عندما نكون أسرى لضياء نجم بعيد ربما هو الأب أو الحبيب, يفي نيابة عنا بما يجب أن نتجشمه من مشاق ! .. إستمتعت بنصك كثيرا ولا أدري لماذا هيمن علي وأنا أقرأه (العزاوي) في (أخر ملائكته).. رغم إختلاف الحواديت والفرق بين جنس القصة التي كتبتها والرواية التي كتبها .. خالص تقديري مع وعد بالعود لقراءة معمقة تستكنه خبايا هذا النص الجميل ....
                [mark=#FFFFCC]
                الحزن لا يتخير الدمع ثيابا
                كي يسمى في القواميس بكاء ..
                الصادق الرضي
                [/mark]

                تعليق

                • وفاء عبدالرزاق
                  عضو الملتقى
                  • 30-07-2008
                  • 447

                  #9
                  الله على جمال حرفك أختى المبدعة وفاء
                  الاستاذ ابراهيم خليل الفاضل
                  تقديري الكبير لكلماتك الطيبة اخي القدير

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #10
                    الرائعة وفاء عبد الرزاق
                    نص مفعم بكل الوجع وليس جزء كبير فقط
                    الحارة
                    النعال الذي ضاق
                    زوج الأم
                    الإعتداء الجنسي الذي ظل سرا
                    الموت
                    الحب والكراهية
                    كل تناقضات العالم

                    ---------------------
                    اشكرك غاليتي
                    العزيزة عائدة
                    هو نص يحمل التناقضات في زمن التناقضات
                    دام فضلك
                    وكل المودة

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #11
                      هنا أعود بذهني لقسم الفلسفة الذي كنت أهرب إليه لأكتشفه وأرى ما سر هذا الحديث الذي يقولون عنه ... وما هذا الفيلسوف .. بأربع نقاط .... !!!!
                      هنا ضمير حي لم يمت كان وكنت معه بين الرحمة و القساوة ..
                      نص ممتلئ بكل معاني الإنسان .. الأب الزارع للقيم و الأم المثمرة بجينات الضمير الحي و زوج الأم صاحب الكرباج و أنا ... أنا فقط معهم بنقطة واحدة . !

                      ---------------
                      ولدي البار
                      الرائع محمد ابراهيم سلطان الغالي
                      الرمزية هنا تحتل مكانها وكل الشخصيات الروائية فيها ايحاءات لوطن
                      عن ملحمة الانسانية المقهورة مابين اولياء امورها
                      بوركت محمد وجعلك الله سندا لي دائما

                      تعليق

                      • وفاء عبدالرزاق
                        عضو الملتقى
                        • 30-07-2008
                        • 447

                        #12
                        اخي الفاضل
                        الطيب الغالي يسري
                        والله ما ادري كيف اشكرك على جميل ردودك ومتابعاتك معي
                        انت اخي وستبقى
                        اشكرك على ردك الذي مس جوانب ماساة الحرة

                        تعليق

                        • وفاء عبدالرزاق
                          عضو الملتقى
                          • 30-07-2008
                          • 447

                          #13
                          اختي الفاضلة
                          ايمان الغالية
                          تحياتي لجمال مرورك وتعبيرك
                          فقد كان القهر اكثر من الفقر حين يغتال انسانية الانسان
                          مودتي الكبيرة

                          تعليق

                          • وفاء عبدالرزاق
                            عضو الملتقى
                            • 30-07-2008
                            • 447

                            #14
                            تحياتي الزميلة وفاء
                            نص رائع وجميل لا ينتقص إرتباك الضمائر من قيمته الإنسانية العميقة والمعقدة شيئا ..فالجغرافيا مثلما هي مبتدأ الحكاية : سواء كانت جغرافيا الوطن أو جغرافيا الجسد .. تظل تحت تأثير الأسئلة الحارقة (كسؤال الدين- أو الإرتهان لقوى مدينة) .. خصوصا عندما نكون أسرى لضياء نجم بعيد ربما هو الأب أو الحبيب, يفي نيابة عنا بما يجب أن نتجشمه من مشاق ! .. إستمتعت بنصك كثيرا ولا أدري لماذا هيمن علي وأنا أقرأه (العزاوي) في (أخر ملائكته).. رغم إختلاف الحواديت والفرق بين جنس القصة التي كتبتها والرواية التي كتبها .. خالص تقديري مع وعد بالعود لقراءة معمقة تستكنه خبايا هذا النص الجميل ....

                            --------------
                            اخي الفاضل
                            الاديب احمد ضحية الراقي
                            احترامي
                            واحمد الله على قراءتك العميقة لقصتي التي تبحث عن الحرة بحثها عن الحرية حين تعتقل الحرة تعتقل الحرية فتكونان ذات الضحية
                            هل هي جغرافيا الوطن ام جغرافيا الانثى كلاهما يتداخل في ذات القضية
                            مودتي وتقديري واحترامي
                            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 25-05-2010, 11:28.

                            تعليق

                            • وفاء عبدالرزاق
                              عضو الملتقى
                              • 30-07-2008
                              • 447

                              #15
                              اشكر جميع من مروا على قصتي
                              ومن لم يمروا

                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 23-06-2010, 22:58.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X