وسقط القناع 3×1=؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    وسقط القناع 3×1=؟!

    كانت تقف وراء الباب..تنظر إليه خلسة
    كان يلبس أفخر الثياب ويتعطر بأجمل العطور..
    يحمل مسطرته الهندسية وأوراقه الجامعية
    شاب من النوع الفاخر الذي تأكله عيون المراهقات بشراهة وشهية مفتوحة
    لطالما اعتبرته الفتيات قارورة عسل
    أطالت بالنظر إليه ِ وقررت أن تحبه
    (( هكذا فجأة )) بدون أن تحجز لقلبه تذكرة سفر
    وغاب عن نظرها

    وهي تهم بالدخول إلى غرفتها ... يخرج أخاه الأكبر من منزلهِ
    لقد سمعت عنه أنه صاحب قلم ساخر وجريء
    هندام رائع وخطا واثقة وشعر رقيق ناعم يتطاير في الهواء ليعلن تمرد صاحبه وحريته بنفس الوقت,,كان يسكب على جسده عطراً تشتمه نساء الحارة جمعاء ..ويلبس ثيابا أحضرها من أفخم الماركات ..
    كان يغني بصوته الجميل ... لفيروز يخرب بيت عيونك ياعليا شو حلوين
    ركب سيارته الفارهة واتجه إلى عمله ومازال صوته يرن في مسمعها...
    يخرب بيت عيونك..يخرب بيت عيونك
    قررت أن تمحق وتسحق قرارها السابق .. ستحب هذا ..فهو أنسب لها..
    هكذا اعتقدت ..فجأة أيضا ,,وبدون حجز تذكرة سفر لقلبه
    وهي تهم بإغلاق الباب ...
    إذا بأخاهم الأصغر يخرج من المنزل حاملا على يديهِ رداءه الأبيض ..
    متجها إلى المشفى التي يتدرب بها..فهو على أبواب التخر ج من كلية الطب
    يالله ما أجمله ... قامة ممشوقة ونضارة وجه نورانية,,وملامح رجل يسكن الهدوء بين عينيه معلنا عن مواسم الفرح
    عندها قررت قرارها أن تحب الأخير فهو أجملهم وأكثرهم ثقافةوأرفعهم مكانة اجتماعية...هو شخصية العائلة المرموقة التي تتجه له الأنظار دوما
    قررت فجأة وبدون أن تحجز تذكرة سفر مشروع لقلبه
    وأغلقت الباب....
    في المساء إنتظرت عودة الأخير ووقفت وراءالباب لتشبع عينيها ونظرها منه
    كانت تظن أنهم سيعودون فرادى كما ذهبو في الصباح
    ولكنها تفاجأت بهم هم الثلاثة
    كانو يضحكون ويقهقهون واضعين أيديهم على أكتاف بعضهم
    سمعت حديثهم
    قال صاحب المسطرة الهندسية لأخويه
    هل تعرفون فلانة بنت فلان قريبنا ... لقد قررت اليوم أن أخطبها
    أما الثاني صاحب الصوت العذب والقلم الساخر قال لهم ..
    وأنا أيضا.. لقد غرقت اليوم بحب جديد نسف كل اعتقاداتي ومغامراتي السابقة
    ابتسم الثالث صاحب العيون الهادئة والملامح المشرقة
    وقال .. إنه يوم السعادة حقا ... لستم أنتم فقط ...
    أنا اليوم قد اعترفت لفلانة بحبي لها واعترفت بحبها لي
    إنها معي تدرس بنفس الجامعة .. وسأخطبها قريبا
    كانو يضحكون ويمرحون
    الثاني كان يغني لهم بأعلى صوته..للعندليب
    محنا حبينا وارتحنا ونسينا الجرح بتاع زمان
    عندها فقط ..
    أغلقت الباب .. ودخلت إلى غرفتها تجر ذيول الخيبة واتجهت إلى الشباك
    كانت توهم الجميع بأنها تنتظر المطر
    لكنها بالحقيقة كانت تنتظر أحدهم ليخرج من منزله صباحاً.. غير الأخوة الثلاثة
    من يدري فلربما !

    ؟؟
    ؟؟
    ؟؟
    ؟؟
    مراهقة مسكينة
    ومجرد خيبة


    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    الأستاذ / محمد زكريا محمد

    أيكون الحب ألتقاط صورة من الأجمل!!

    رائعة منك أن جعلت سبرعوالم الحب بجوازمرور

    قد لا يكون مسموح لمن في مثل سنها

    رائع سيدي

    جوري لروحك

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      محمد زكريا محمد
      جاء النص مباشرا جدا زميلي مع أن فكرة النص واردة كثيرا عند بعض مراهقات فتيات لم يخبرن الحياة ويتصورن أنها صورة لوجه فقط .. ملامح لحب المراهقة وطيش الشباب ونقص حاد في مفهوم الحب!
      لو أنك اتخذت نهاية تقف عند ((( بأنها تنتظر المطر )) لكن أحلى
      أرجو أن لا تزعجك ملاحظتي فهي للصالح العام ولك أن ترميها وراء ظهرك نظرة تقبل الخطأ قبل الصح
      ودي الأكيد


      حتى أنتهي!!
      حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        يا له من عالم ٍ عجيب غريب..نقلته إلينا بسلاسة
        أهكذا يكون الحبّ ..؟؟
        أيمكن أن تُركن المشاعر الصادقة هكذا بسهولة..؟؟
        وتصبح المعايير هكذا ، سطحيّة لا روح فيها...
        أدخلتنا بين دروب ٍ فتيّة ٍ..بفضولٍ أتعبنا..أحزننا
        الحمد لله لأننا وجدنا بين جيل الشباب ،من يرصد الأمر بهذه الرؤية الواعية
        الأستاذ الرائع : محمد زكريا محمد ..
        ننتظرك دائماً..بكلّ جديد..
        دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
          كانت تقف وراء الباب..تنظر إليه خلسة
          كان يلبس أفخر الثياب ويتعطر بأجمل العطور..يحمل مسطرته الهندسية وأوراقه الجامعية
          شاب من النوع الفاخر الذي تأكله عيون المراهقات بشراهة وشهية مفتوحة
          لطالما اعتبرته الفتيات قارورة عسل
          أطالت بالنظر إليه ِ وقررت أن تحبه
          (( هكذا فجأة )) بدون أن تحجز لقلبه تذكرة سفر
          وغاب عن نظرها

          وهي تهم بالدخول إلى غرفتها ... يخرج أخاه الأكبر من منزلهِ
          لقد سمعت عنه أنه صاحب قلم ساخر وجريء
          هندام رائع وخطا واثقة وشعر رقيق ناعم يتطاير في الهواء ليعلن تمرد صاحبه وحريته بنفس الوقت,,كان يسكب على جسده عطراً تشتمه نساء الحارة جمعاء ..ويلبس ثيابا أحضرها من أفخم الماركات ..
          كان يغني بصوته الجميل ... لفيروز يخرب بيت عيونك ياعليا شو حلوين
          ركب سيارته الفارهة واتجه إلى عمله ومازال صوته يرن في مسمعها...
          يخرب بيت عيونك..يخرب بيت عيونك
          قررت أن تمحق وتسحق قرارها السابق .. ستحب هذا ..فهو أنسب لها..
          هكذا اعتقدت ..فجأة أيضا ,,وبدون حجز تذكرة سفر لقلبه
          وهي تهم بإغلاق الباب ...
          إذا بأخاهم الأصغر يخرج من المنزل حاملا على يديهِ رداءه الأبيض ..
          متجها إلى المشفى التي يتدرب بها..فهو على أبواب التخر ج من كلية الطب
          يالله ما أجمله ... قامة ممشوقة ونضارة وجه نورانية,,وملامح رجل يسكن الهدوء بين عينيه معلنا عن مواسم الفرح
          عندها [mark=#ff3366]قررت قرارها[/mark] أن تحب الأخير فهو أجملهم وأكثرهم ثقافةوأرفعهم مكانة اجتماعية...هو شخصية العائلة المرموقة التي تتجه له الأنظار دوما
          قررت فجأة وبدون أن تحجز تذكرة سفر مشروع لقلبه
          وأغلقت الباب....
          في المساء إنتظرت عودة الأخير ووقفت وراءالباب لتشبع عينيها ونظرها منه
          كانت تظن أنهم سيعودون فرادى كما ذهبو في الصباح
          ولكنها تفاجأت بهم هم الثلاثة
          كانو يضحكون ويقهقهون واضعين أيديهم على أكتاف بعضهم
          سمعت حديثهم
          قال صاحب المسطرة الهندسية لأخويه
          هل تعرفون فلانة بنت فلان قريبنا ... لقد قررت اليوم أن أخطبها
          أما الثاني صاحب الصوت العذب والقلم الساخر قال لهم ..
          وأنا أيضا.. لقد غرقت اليوم بحب جديد نسف كل اعتقاداتي ومغامراتي السابقة
          ابتسم الثالث صاحب العيون الهادئة والملامح المشرقة
          وقال .. إنه يوم السعادة حقا ... [mark=#ff0066]لستم أنتم [/mark]فقط ...
          أنا اليوم قد اعترفت لفلانة بحبي لها واعترفت بحبها لي
          إنها معي تدرس بنفس الجامعة .. وسأخطبها قريبا
          [mark=#ff0066]كانو[/mark] يضحكون ويمرحون
          الثاني كان يغني[mark=#ff0066] لهم [/mark]بأعلى صوته..للعندليب
          محنا حبينا وارتحنا ونسينا الجرح بتاع زمان
          عندها فقط ..
          أغلقت الباب .. ودخلت إلى غرفتها تجر ذيول الخيبة واتجهت إلى الشباك
          كانت توهم الجميع بأنها تنتظر المطر
          لكنها بالحقيقة كانت تنتظر أحدهم ليخرج من منزله صباحاً.. غير الأخوة الثلاثة
          من يدري فلربما !

          ؟؟
          ؟؟
          ؟؟
          ؟؟
          مراهقة مسكينة
          ومجرد خيبة


          زميلي القدير محمد زكريا

          أهلاً ومرحباً بك معنا هنا , ليت هذه الزيارة دائما ولا تتوقف عند هذا النص الشاعري الواقعي ..

          راجعت معك النص ولونت بعض الملاحظات المتسربة .. وكما لي ملاحظة على استخدامك لفعل الكينونة ( كان .. كان .. كانت .. ... ... ) لفترة طويلة مما يحدث رتابة في العمل القصصي .. وأيضا بعض الجمل والكلمات المتكررة .. فكل زائد لا يخدم النص بل يضعفه ومن الأولى أن نستأصله أول بأول .. كما أتفق مع الأستاذة عائدة بشأن جملة النهاية ..

          زميلي العزيز , تمتلك أسلوباً ولغة رشيقة وهادئة .. خالص الود و التحية
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
            الأستاذ / محمد زكريا محمد


            أيكون الحب ألتقاط صورة من الأجمل!!

            رائعة منك أن جعلت سبرعوالم الحب بجوازمرور

            قد لا يكون مسموح لمن في مثل سنها

            رائع سيدي

            جوري لروحك
            أ. سمية
            هي خيبات متتالية تعلقت بها تلك الطفلة
            لأنها لم تذق يوما طعم الحب
            ربما كذلك..
            وربما هي قصة تخبط لا أكثر ..
            \\
            شكراً لمروركِ السكر
            \\
            مودتي وتقديري
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              محمد زكريا محمد
              جاء النص مباشرا جدا زميلي مع أن فكرة النص واردة كثيرا عند بعض مراهقات فتيات لم يخبرن الحياة ويتصورن أنها صورة لوجه فقط .. ملامح لحب المراهقة وطيش الشباب ونقص حاد في مفهوم الحب!
              لو أنك اتخذت نهاية تقف عند ((( بأنها تنتظر المطر )) لكن أحلى
              أرجو أن لا تزعجك ملاحظتي فهي للصالح العام ولك أن ترميها وراء ظهرك نظرة تقبل الخطأ قبل الصح
              ودي الأكيد

              حتى أنتهي!!
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970
              أ. عائدة
              صدقيني ياسيدتي لو قلتُ لكِ أن مرورك وتعليقكِ وملاحظتك على قلبي برداً وسلاما
              \\
              جئتكم هنا والقصة ليست من المواد الأدبية التي أتقنها
              فمنكم أتعلم ..ومايكون من اعوجاج أرجو منكم أن تقوموه ...وسأكون شاكرا جدا
              \\
              مودتي التي لاتنتهي سيدتي
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • محمد زكريا
                أديب وكاتب
                • 15-12-2009
                • 2289

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                يا له من عالم ٍ عجيب غريب..نقلته إلينا بسلاسة
                أهكذا يكون الحبّ ..؟؟
                أيمكن أن تُركن المشاعر الصادقة هكذا بسهولة..؟؟
                وتصبح المعايير هكذا ، سطحيّة لا روح فيها...
                أدخلتنا بين دروب ٍ فتيّة ٍ..بفضولٍ أتعبنا..أحزننا
                الحمد لله لأننا وجدنا بين جيل الشباب ،من يرصد الأمر بهذه الرؤية الواعية
                الأستاذ الرائع : محمد زكريا محمد ..
                ننتظرك دائماً..بكلّ جديد..
                دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي..
                سأهمس لكِ سيدتي بأن هذه القصة من الواقع
                ولاتمد للخيال بأي صلة
                والأبطال فيها من صلب الواقع
                \\
                سأقول آآه حتى أقف
                لأن ماكان يحرق القلب
                \\
                شكرا لهذا المرور الذي قلدتني بهِ تاج الملوكِ سيدتي
                \\
                مودتي وعميق احترامي
                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                ولاأقمار الفضاء
                .


                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  زميلي القدير محمد زكريا

                  أهلاً ومرحباً بك معنا هنا , ليت هذه الزيارة دائما ولا تتوقف عند هذا النص الشاعري الواقعي ..

                  راجعت معك النص ولونت بعض الملاحظات المتسربة .. وكما لي ملاحظة على استخدامك لفعل الكينونة ( كان .. كان .. كانت .. ... ... ) لفترة طويلة مما يحدث رتابة في العمل القصصي .. وأيضا بعض الجمل والكلمات المتكررة .. فكل زائد لا يخدم النص بل يضعفه ومن الأولى أن نستأصله أول بأول .. كما أتفق مع الأستاذة عائدة بشأن جملة النهاية ..

                  زميلي العزيز , تمتلك أسلوباً ولغة رشيقة وهادئة .. خالص الود و التحية
                  أ. إبراهيم
                  أشكرك ياسيدي من أعماق قلبي
                  فشكرا من بدايتي حتى أصل للنهاية
                  تصويبك أضعه فوق رأسي ...أعدكَ بأن أبتعد عن تكرار المفردات بالمرة القادمة ..وصدقني أني أهتم بهذا الشأن في نصوصي النثرية ..ولكن لست أدري لمَ لم ْ أنتبه له هنا
                  لعلها جرأة قلمي على ارتكاب جريمة القصة

                  \\
                  أرجو منك أن تكرر نقدك لي بكل مرة يتجرأ فيها قلمي ليكون عندكم
                  \\
                  تقديري واحترامي
                  و
                  محبتي
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  يعمل...
                  X