كانت تقف وراء الباب..تنظر إليه خلسة
كان يلبس أفخر الثياب ويتعطر بأجمل العطور..يحمل مسطرته الهندسية وأوراقه الجامعية
شاب من النوع الفاخر الذي تأكله عيون المراهقات بشراهة وشهية مفتوحة
لطالما اعتبرته الفتيات قارورة عسل
أطالت بالنظر إليه ِ وقررت أن تحبه
(( هكذا فجأة )) بدون أن تحجز لقلبه تذكرة سفر
وغاب عن نظرها
وهي تهم بالدخول إلى غرفتها ... يخرج أخاه الأكبر من منزلهِ
لقد سمعت عنه أنه صاحب قلم ساخر وجريء
هندام رائع وخطا واثقة وشعر رقيق ناعم يتطاير في الهواء ليعلن تمرد صاحبه وحريته بنفس الوقت,,كان يسكب على جسده عطراً تشتمه نساء الحارة جمعاء ..ويلبس ثيابا أحضرها من أفخم الماركات ..
كان يغني بصوته الجميل ... لفيروز يخرب بيت عيونك ياعليا شو حلوين
ركب سيارته الفارهة واتجه إلى عمله ومازال صوته يرن في مسمعها...
يخرب بيت عيونك..يخرب بيت عيونك
قررت أن تمحق وتسحق قرارها السابق .. ستحب هذا ..فهو أنسب لها..
هكذا اعتقدت ..فجأة أيضا ,,وبدون حجز تذكرة سفر لقلبه
وهي تهم بإغلاق الباب ...
إذا بأخاهم الأصغر يخرج من المنزل حاملا على يديهِ رداءه الأبيض ..
متجها إلى المشفى التي يتدرب بها..فهو على أبواب التخر ج من كلية الطب
يالله ما أجمله ... قامة ممشوقة ونضارة وجه نورانية,,وملامح رجل يسكن الهدوء بين عينيه معلنا عن مواسم الفرح
عندها قررت قرارها أن تحب الأخير فهو أجملهم وأكثرهم ثقافةوأرفعهم مكانة اجتماعية...هو شخصية العائلة المرموقة التي تتجه له الأنظار دوما
قررت فجأة وبدون أن تحجز تذكرة سفر مشروع لقلبه
وأغلقت الباب....
في المساء إنتظرت عودة الأخير ووقفت وراءالباب لتشبع عينيها ونظرها منه
كانت تظن أنهم سيعودون فرادى كما ذهبو في الصباح
ولكنها تفاجأت بهم هم الثلاثة
كانو يضحكون ويقهقهون واضعين أيديهم على أكتاف بعضهم
سمعت حديثهم
قال صاحب المسطرة الهندسية لأخويه
هل تعرفون فلانة بنت فلان قريبنا ... لقد قررت اليوم أن أخطبها
أما الثاني صاحب الصوت العذب والقلم الساخر قال لهم ..
وأنا أيضا.. لقد غرقت اليوم بحب جديد نسف كل اعتقاداتي ومغامراتي السابقة
ابتسم الثالث صاحب العيون الهادئة والملامح المشرقة
وقال .. إنه يوم السعادة حقا ... لستم أنتم فقط ...
أنا اليوم قد اعترفت لفلانة بحبي لها واعترفت بحبها لي
إنها معي تدرس بنفس الجامعة .. وسأخطبها قريبا
كانو يضحكون ويمرحون
الثاني كان يغني لهم بأعلى صوته..للعندليب
محنا حبينا وارتحنا ونسينا الجرح بتاع زمان
عندها فقط ..
أغلقت الباب .. ودخلت إلى غرفتها تجر ذيول الخيبة واتجهت إلى الشباك
كانت توهم الجميع بأنها تنتظر المطر
لكنها بالحقيقة كانت تنتظر أحدهم ليخرج من منزله صباحاً.. غير الأخوة الثلاثة
من يدري فلربما !
؟؟
؟؟
؟؟
؟؟
مراهقة مسكينة
ومجرد خيبة
كان يلبس أفخر الثياب ويتعطر بأجمل العطور..يحمل مسطرته الهندسية وأوراقه الجامعية
شاب من النوع الفاخر الذي تأكله عيون المراهقات بشراهة وشهية مفتوحة
لطالما اعتبرته الفتيات قارورة عسل
أطالت بالنظر إليه ِ وقررت أن تحبه
(( هكذا فجأة )) بدون أن تحجز لقلبه تذكرة سفر
وغاب عن نظرها
وهي تهم بالدخول إلى غرفتها ... يخرج أخاه الأكبر من منزلهِ
لقد سمعت عنه أنه صاحب قلم ساخر وجريء
هندام رائع وخطا واثقة وشعر رقيق ناعم يتطاير في الهواء ليعلن تمرد صاحبه وحريته بنفس الوقت,,كان يسكب على جسده عطراً تشتمه نساء الحارة جمعاء ..ويلبس ثيابا أحضرها من أفخم الماركات ..
كان يغني بصوته الجميل ... لفيروز يخرب بيت عيونك ياعليا شو حلوين
ركب سيارته الفارهة واتجه إلى عمله ومازال صوته يرن في مسمعها...
يخرب بيت عيونك..يخرب بيت عيونك
قررت أن تمحق وتسحق قرارها السابق .. ستحب هذا ..فهو أنسب لها..
هكذا اعتقدت ..فجأة أيضا ,,وبدون حجز تذكرة سفر لقلبه
وهي تهم بإغلاق الباب ...
إذا بأخاهم الأصغر يخرج من المنزل حاملا على يديهِ رداءه الأبيض ..
متجها إلى المشفى التي يتدرب بها..فهو على أبواب التخر ج من كلية الطب
يالله ما أجمله ... قامة ممشوقة ونضارة وجه نورانية,,وملامح رجل يسكن الهدوء بين عينيه معلنا عن مواسم الفرح
عندها قررت قرارها أن تحب الأخير فهو أجملهم وأكثرهم ثقافةوأرفعهم مكانة اجتماعية...هو شخصية العائلة المرموقة التي تتجه له الأنظار دوما
قررت فجأة وبدون أن تحجز تذكرة سفر مشروع لقلبه
وأغلقت الباب....
في المساء إنتظرت عودة الأخير ووقفت وراءالباب لتشبع عينيها ونظرها منه
كانت تظن أنهم سيعودون فرادى كما ذهبو في الصباح
ولكنها تفاجأت بهم هم الثلاثة
كانو يضحكون ويقهقهون واضعين أيديهم على أكتاف بعضهم
سمعت حديثهم
قال صاحب المسطرة الهندسية لأخويه
هل تعرفون فلانة بنت فلان قريبنا ... لقد قررت اليوم أن أخطبها
أما الثاني صاحب الصوت العذب والقلم الساخر قال لهم ..
وأنا أيضا.. لقد غرقت اليوم بحب جديد نسف كل اعتقاداتي ومغامراتي السابقة
ابتسم الثالث صاحب العيون الهادئة والملامح المشرقة
وقال .. إنه يوم السعادة حقا ... لستم أنتم فقط ...
أنا اليوم قد اعترفت لفلانة بحبي لها واعترفت بحبها لي
إنها معي تدرس بنفس الجامعة .. وسأخطبها قريبا
كانو يضحكون ويمرحون
الثاني كان يغني لهم بأعلى صوته..للعندليب
محنا حبينا وارتحنا ونسينا الجرح بتاع زمان
عندها فقط ..
أغلقت الباب .. ودخلت إلى غرفتها تجر ذيول الخيبة واتجهت إلى الشباك
كانت توهم الجميع بأنها تنتظر المطر
لكنها بالحقيقة كانت تنتظر أحدهم ليخرج من منزله صباحاً.. غير الأخوة الثلاثة
من يدري فلربما !
؟؟
؟؟
؟؟
؟؟
مراهقة مسكينة
ومجرد خيبة
تعليق