باب النجار ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    باب النجار ...

    باب النجار .....

    أنهى عمله في الورشة ، وانطلق إلى - الغُرْزة - .
    مع صياح الديكة ، كان واقفا أمام باب بيته .
    حاول إدخال المفتاح بالقفل ، فلم يفلح .
    ضغط بإصبعه على الجرس ، ولم يرفعه إلا حين فتحت
    زوجته الباب .
    فوجئ بها أمامه ! نظر في ساعة يده . وصرخ غاضبا :
    ــ على مهلك ! الوقت بعد نص الليل وقرَّبنا عالفجر !
    وبقميص النوم يا فاجرة ؟! نسوان آخر زمن !
    صفَقَ الباب بوجهها واستدار يتحسس طريقه في الظلمة .
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    #2
    قد يكون صاحبنا طبق المثل الشهير ..ضربني واشتكى ..سبقني وبكى..ونهج سياسة الهجوم الذي يعتبر خير وسيلة للدفاع..أو مازال تحت تأثير الحشيش الذي ربما جعله يحس بنفسه داخل البيت والزوجة خارجه..نص بطعم المفارقة مودتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 13-05-2010, 07:15.
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      هذه صورة واحدة لمجتمعات البسطاء البائس
      يعود لبيته محملا بالهموم والضغوط اليومية فلا يجد سوى شريكة العمر يصب على رأسها جام غضبه
      لو تفهمنا كل ذلك لعذرناه على تناقضه ونزقه وإهماله
      محبتي وتقديري
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #4
        [align=right]
        قال زوربا :
        " لماذا عندما اشرب كأساً يفقد العالم صوابه .."؟!


        نص جميل أخذ من فن النكتة معماره وفكرته .

        تحيتي لك أخي العزيز دكتور فوزي
        [/align]
        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          #5
          دكتورنا الغالي والراقي

          فوزي بيترو


          عندما يصبغ المرء نفسه بصبغة اللامبالاة,

          تضيع منه الأزمنة والأمكنة.

          هاهو صاحبنا , أنفلتت منه رأسه ,

          فانقلبت الأمور فيها,

          وكأن الدنيا تصرخ بضميره,

          (منك لله ضيعت عقولنا وآمالنا)


          دكتورنا الراقي

          أشعر بأني أنغمس في المجتمع

          حين أقرأ لك

          كن بخير لأسعد بك


          جوري لروحك

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            الأستاذ الكريم ، فوزي،مفارقة من الروعة بمكان،قد فعله الحشيش في إداركه انفلاباوقد يفعل أكثرمن هذا...تحيتي لألق حروفك.
            التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 13-05-2010, 13:09.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [align=center]
              أربعة ردود .... آخرها من الأخت الرائعة سمية الألفي ، أحالت الأمر إلى اللامبالاة
              التي فرضت على صاحبنا الضياع في المكان والزمان .


              وكان رد الصديق محمد فائق البرغوثي بصيغة سؤال من فم حبيب القلب زوربا اليوناني .
              زوربا . يشرب كأسَ نبيذ إلى أن يفقد صوابه . ويتسائل بخبث خفيف على القلب ؟
              أنا جدع ، وتمام التمام . أنتم مالكم - تتطوّحون - ؟!
              وكأنه يقول في رده . أن حال صاحبنا ، كحال زوربا .
              مقبولة منك يا أستاذ محمد .
              وعلى ذِكر " فن النكتة " وكيف قمت باستغلالها لبناء هذا النص . إذا سمح لنا الوقت
              سوف أسرد لكم النكتة التي منها قمت قاقتناص الفكرة
              .
              الأستاذ الكبير حسن الشحرة . له رأي آخر .
              ومَن غير الزوجة الصابرة سيحتمل غضب زوج أتٍ من عمل مرهق ، وضغوط
              حياتية قاهرة .....
              ممتاز تحليلك يا أستاذ حسن .

              وها هو بطلنا الهمام الصديق الحميم محمد محضار . يرفض كل ما قيل ، وسيقال .
              له وجه نظر ، الحق أقول لكم ، لقد استسغتها . الهجوم خير وسيلة للدفاع .
              وكأنه هذا الصنديد قد ذبح البس لزوجته للمرة الثانية .
              لكنه وأقصد عزيزنا محمد محضار . قد راجع نفسه ، وغيّر رأيه . فعزا الأمر
              إلى ما قام صاحبنا بتعاطتيه في تلك الغرزة اللعينة . حشيش على هيروين ...
              فغاب عنه إحساسه السوي في تقدير الوقت والمكان . فظنَّ بنفسه أنه هو داخل
              البيت . والزوجة المسكينة خارجه . حلوة منك يا أستاذ محضار .
              ربما هذا التحليل هو الأقرب ....

              محبتي لكم أخت سمية وزملائي محمد محضار وحسن الشحرة والبرغوثي
              فوزي بيترو
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 13-05-2010, 13:15.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الكريم ، فوزي،مفارقة من الروعة بمكان،قد فعله الحشيش في إداركه انفلاباوقد يفعل أكثرمن هذا...تحيتي لألق حروفك.
                ألم يخطر ببالك أخي تاقي أن تربط بين العنوان وبين المضمون ؟
                الغرزة والحشيش ، هما عاملان مساعدان لحالة صاحبنا الذي صدمته
                الحقيقة ....... !
                مودتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • مختار عوض
                  شاعر وقاص
                  • 12-05-2010
                  • 2175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  باب النجار .....


                  أنهى عمله في الورشة ، وانطلق إلى - الغُرْزة - .
                  مع صياح الديكة ، كان واقفا أمام باب بيته .
                  حاول إدخال المفتاح بالقفل ، فلم يفلح .
                  ضغط بإصبعه على الجرس ، ولم يرفعه إلا حين فتحت
                  زوجته الباب .
                  فوجئ بها أمامه ! نظر في ساعة يده . وصرخ غاضبا :
                  ــ على مهلك ! الوقت بعد نص الليل وقرَّبنا عالفجر !
                  وبقميص النوم يا فاجرة ؟! نسوان آخر زمن !

                  صفَقَ الباب بوجهها واستدار يتحسس طريقه في الظلمة .
                  أخي / فوزي
                  لقد نجحت بدرجة امتياز في إخراج لقطة رائعة من هذا العالم الغريب ..
                  تقبل أجمل التقدير لقلمك المبدع ..
                  مودتي .

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    باب النجار .....


                    أنهى عمله في الورشة ، وانطلق إلى - الغُرْزة - .
                    مع صياح الديكة ، كان واقفا أمام باب بيته .
                    حاول إدخال المفتاح بالقفل ، فلم يفلح .
                    ضغط بإصبعه على الجرس ، ولم يرفعه إلا حين فتحت
                    زوجته الباب .
                    فوجئ بها أمامه ! نظر في ساعة يده . وصرخ غاضبا :
                    ــ على مهلك ! الوقت بعد نص الليل وقرَّبنا عالفجر !
                    وبقميص النوم يا فاجرة ؟! نسوان آخر زمن !

                    صفَقَ الباب بوجهها واستدار يتحسس طريقه في الظلمة .
                    أخي العزيز
                    فوزي بيترو
                    قرأت النص عدة مرات
                    وبعد االانتهاء منه ضحكت حتى التعب
                    هكذا هي المخدرات الملعونة تفعل بمتعاطينها الأفاعيل
                    عاد يتحسس طريقه في الظلمة جميل هذا المقطع ولكن لم عاد
                    أليس ممن الممكن أن تكون هي أيضا على شاكلته وبمعنى آخر
                    .... وافق شن طبق ....
                    مودتي حتى ترضى
                    خالد أبو طماعه
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                      أخي / فوزي

                      لقد نجحت بدرجة امتياز في إخراج لقطة رائعة من هذا العالم الغريب ..
                      تقبل أجمل التقدير لقلمك المبدع ..

                      مودتي .
                      أستاذ مختار عوض
                      ممتن لمرورك ولتعليقك على باب النجار
                      الذي يفتح بالعكس
                      مودتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                        أخي العزيز

                        فوزي بيترو
                        قرأت النص عدة مرات
                        وبعد االانتهاء منه ضحكت حتى التعب
                        هكذا هي المخدرات الملعونة تفعل بمتعاطينها الأفاعيل
                        عاد يتحسس طريقه في الظلمة جميل هذا المقطع ولكن لم عاد
                        أليس ممن الممكن أن تكون هي أيضا على شاكلته وبمعنى آخر
                        .... وافق شن طبق ....
                        مودتي حتى ترضى

                        خالد أبو طماعه
                        لا يا أخي خالد
                        هي ليست على شاكلته
                        هو النجار . وهو الذي صمَّمَ باب بيته
                        وهو مسطول . وجعله يفتح بالعكس
                        وجاء اليوم الذي يحصد فيه ما زرعه .

                        شكرا لمروك العطر
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        يعمل...
                        X