دعني كما شاء الإله جميلة ً .... للشاعر حسين حرفوش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين حرفوش
    عضو الملتقى
    • 06-11-2009
    • 50

    دعني كما شاء الإله جميلة ً .... للشاعر حسين حرفوش

    دَعْنِي كَمَا شَاءَ الإلَهُ جَميلةً
    للشاعر حسين حرفوش




    دَعْنِي كَـمَــــا شَـــاءَ الإلَهُ جَميلةً ،و الطُّهْرُ حُسْـنِي،والحَيَـــاءُ رِدَائِي



    إِنْ بُحْتُ حِينًا بالعَواطفِ إنَّنِي بِالصَّـمْتِ

    كَـمْ أفصحتُ ...والإِغْضَــــــــــــــــــاءِ



    دعْنِي أَرَاكَ كَـمَـــــــا أُرِيـدُكَ سَـــــيِّداً ،

    بِـطَـبيعَـةِ الفُرْسَـــــــــــــــــانِ والنُّـبَـلاَءِ



    تَقْسُـو عَـلَىَّ ........فأَرْتَضِيهَـــا قَسْـــوَةً

    مَـــــــــــــا دُمْتَ تَحْفَظـُ عِزَّتِي و إبَـائِي



    أَمَّـــــــــــــــــا الحَنَـانُ.. إذا أتَىَ بِتَكَلُّفٍ ،

    أَوْ كَــــــــــانَ يَخْدِشُ عِـفَّـتِـي و حَـيَـائي



    لاَ أَرْتَضـــــــيهِ ،فإنَّني عَـــرْبِـيَّـــــــــــةٌ ،

    في فِطْرَتي الطّهْـــــــرُ،وطِيبُ نَـقَــــــــاءِ



    لي مَنْهَــــجٌ في الحُبِّ قَــــــــــــدْ جَرَّبْنَهُ

    قبلي حَرائِرُ أُمَّتي ...خُلَصَــــــــــــــــائِي



    أَهْوَىَ الَّذِي يَهْـوَىَ،وأَسْـــــــــــمُو بالهوىَ،

    فَـيَدُومُ حُسْــــــــــــــــــنُ وَفَائِهِ ،ووَفَــائِي



    كُـــــــــــــلُّ العَواطِفِ هَـاهُنَــا مَكْـــنُـوزَةٌ

    كَالعِطْـرِ في قَارُورَةِ الـحَـسْــــــــــــــــــنَاءِ



    يُـسْبِي مَشَــاعِرَكَ،ويَكْمُنُ سِــــــــــــــحْرُهُ

    إنْ فَــــــــــــــــاحَ بَعْضٌ مِنْهُ في الأَجْـوَاءِ



    أَمَّـــــــــــــــا إذا بَـاحَ، تَنَـاثَـرَ عِطْــــــرُهُ

    يَعْـتَـــــــــــــــــــــادُهُ الدَّانِي لهُ والنَّـائِـي



    لَكَ أنتَ وحدَكَ عِطْرُهُ يا ســــــــــــــيِّدي

    والسِّحْرُ يَقْتُلُ إنْ سَــــــرَىَ بِخَفَــــــــــــاءِ



    إنْ كُنْتَ تَرْغَبُ أَنْ تُثِيــــــرَ عَــوَاطِـــفِي

    فَبِنُبــــــــــْلِ أَخْـلاَقٍ ،وطِيبِ ثَـنَــــــــــاءِ



    وبِحُسْـــنِ فِعْلٍ قَبْـــــــــــــلَ قَوْلٍ...بالتُّقَىَ

    بِالطُّهْرِ...لَـيْسَ وَقَاحَـــــــة ُ الإِغْــــــــوَاءِ



    قُـــلْ لِلَّذينَ نَسَــــــوْا مَـنَابِـــــــــــــعَ عِزَّتِي

    وَمَشَـــــــــــــــــوْا وَرَاءَ مُـنَـافِقٍ ومُـرَائِـي



    سَــــــخِرُوا منَ النُّورِ،ومن سُنَنِ الهُــــدَىَ

    وتَـنَـكَّـرُوا للصَّحْبِ... ولنُجَبَــــــــــــــــــاءِ



    هُـنْتُمْ .. وَمَـا هَانُوا..ومــــــا هَــــــانَ الّذي

    يَـحْيَـا أَســـــــــــــــــــــيرَ مَـحَـبَّـةٍ و وَفَــاءِ



    غَيَّرْتُمُ الأسْــــــــــــــمَاءَ ؛كَيْ تُغْرُوا بِهــــا

    قَـوْمِي ؛ وكَيْ تُـغْـروا بِهَـــــــــا "أَسْمَائي"1



    لنْ تَخْدَعُونِي ،قـــــــــــــد بَلَوْتُ طِـبَاعَكُمْ ؛

    فَرَأَيْتُ فيهـــــــــا تَلَوُّن َ الحِـرْبَـــــــــــــــاءِ



    لَنْ تَخْدَعُـــــــــــــــوا أَبَداً حبيبيَ كَيْ يَرَىَ

    في القُبْحِ حُسْـــــــــــــــنًا ..أوْ يخُونَ وَلائِي



    فَـغَــــــداً سَـيُكْشَـفُ زَيْفُكُـــمْ ..لاتَرْتَجُـــــوا

    يَعْنُو لِـغَـثِّ حَدِيثِكُمْ .. أَبْـنَــــــــــــــــــــائِي
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين حرفوش; الساعة 14-05-2010, 17:37.
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    كـــــــــــــلُّ العَواطِفِ هَـاهُنَــا مَكْـــنُـوزَةٌ

    كَالعِطْـرِ في قَارُورَةِالـحَـسْــــــــــــــــــنَاءِ

    ما أجمل هذه اللوحة التى تقوم على جمالية التشبيه ، نحن أمام تشبيه تتجلى فيه الحالة الوجدانية لبطلة النص ، هى ترى أن لبوحها وتعبيرها عن الحب قيود طاهرة نبيلة ، هذى القيود لا تدميها ولا تؤلمها ولا تعوق شدوها وتعبيرها عن ذاتها ، إنها تماما كاحتباس العطر فى قارورة الحسناء ، عطرها إذن حبيس لا يفوح ولا يتأرج به كل من شاء ، إنه عطر غال مصون مخبوء يعتقه الخلق القويم والنبل والطهر

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين حرفوش مشاهدة المشاركة
      دَعْنِي كَمَا شَاءَ الإلَهُ جَميلةً


      للشاعر حسين حرفوش




      دَعْنِي كَـمَــــا شَـــاءَ الإلَهُ جَميلةً ،و الطُّهْرُ حُسْـنِي،والحَيَـــاءُ رِدَائِي



      إِنْ بُحْتُ حِينًا بالعَواطفِ إنَّنِي بِالصَّـمْتِ

      كَـمْ أفصحتُ ...والإِغْضَــــــــــــــــــاءِ



      دعْنِي أَرَاكَ كَـمَـــــــا أُرِيـدُكَ سَـــــيِّداً ،

      بِـطَـبيعَـةِ الفُرْسَـــــــــــــــــانِ والنُّـبَـلاَءِ



      تَقْسُـو عَـلَىَّ ........فأَرْتَضِيهَـــا قَسْـــوَةً

      مَـــــــــــــا دُمْتَ تَحْفَظـُ عِزَّتِي و إبَـائِي



      أَمَّـــــــــــــــــا الحَنَـانُ.. إذا أتَىَ بِتَكَلُّفٍ ،

      أَوْ كَــــــــــانَ يَخْدِشُ عِـفَّـتِـي و حَـيَـائي



      لاَ أَرْتَضـــــــيهِ ،فإنَّني عَـــرْبِـيَّـــــــــــةٌ ،

      في فِطْرَتي الطّهْـــــــرُ،وطِيبُ نَـقَــــــــاءِ



      لي مَنْهَــــجٌ في الحُبِّ قَــــــــــــدْ جَرَّبْنَهُ

      قبلي حَرائِرُ أُمَّتي ...خُلَصَــــــــــــــــائِي



      أَهْوَىَ الَّذِي يَهْـوَىَ،وأَسْـــــــــــمُو بالهوىَ،

      فَـيَدُومُ حُسْــــــــــــــــــنُ وَفَائِهِ ،ووَفَــائِي



      كُـــــــــــــلُّ العَواطِفِ هَـاهُنَــا مَكْـــنُـوزَةٌ

      كَالعِطْـرِ في قَارُورَةِ الـحَـسْــــــــــــــــــنَاءِ



      يُـسْبِي مَشَــاعِرَكَ،ويَكْمُنُ سِــــــــــــــحْرُهُ

      إنْ فَــــــــــــــــاحَ بَعْضٌ مِنْهُ في الأَجْـوَاءِ



      أَمَّـــــــــــــــا إذا بَـاحَ، تَنَـاثَـرَ عِطْــــــرُهُ

      يَعْـتَـــــــــــــــــــــادُهُ الدَّانِي لهُ والنَّـائِـي



      لَكَ أنتَ وحدَكَ عِطْرُهُ يا ســــــــــــــيِّدي

      والسِّحْرُ يَقْتُلُ إنْ سَــــــرَىَ بِخَفَــــــــــــاءِ



      إنْ كُنْتَ تَرْغَبُ أَنْ تُثِيــــــرَ عَــوَاطِـــفِي

      فَبِنُبــــــــــْلِ أَخْـلاَقٍ ،وطِيبِ ثَـنَــــــــــاءِ



      وبِحُسْـــنِ فِعْلٍ قَبْـــــــــــــلَ قَوْلٍ...بالتُّقَىَ

      بِالطُّهْرِ...لَـيْسَ وَقَاحَـــــــة ُ الإِغْــــــــوَاءِ



      قُـــلْ لِلَّذينَ نَسَــــــوْا مَـنَابِـــــــــــــعَ عِزَّتِي

      وَمَشَـــــــــــــــــوْا وَرَاءَ مُـنَـافِقٍ ومُـرَائِـي



      سَــــــخِرُوا منَ النُّورِ،ومن سُنَنِ الهُــــدَىَ

      وتَـنَـكَّـرُوا للصَّحْبِ... ولنُجَبَــــــــــــــــــاءِ



      هُـنْتُمْ .. وَمَـا هَانُوا..ومــــــا هَــــــانَ الّذي

      يَـحْيَـا أَســـــــــــــــــــــيرَ مَـحَـبَّـةٍ و وَفَــاءِ



      غَيَّرْتُمُ الأسْــــــــــــــمَاءَ ؛كَيْ تُغْرُوا بِهــــا

      قَـوْمِي ؛ وكَيْ تُـغْـروا بِهَـــــــــا "أَسْمَائي"1



      لنْ تَخْدَعُونِي ،قـــــــــــــد بَلَوْتُ طِـبَاعَكُمْ ؛

      فَرَأَيْتُ فيهـــــــــا تَلَوُّن َ الحِـرْبَـــــــــــــــاءِ



      لَنْ تَخْدَعُـــــــــــــــوا أَبَداً حبيبيَ كَيْ يَرَىَ

      في القُبْحِ حُسْـــــــــــــــنًا ..أوْ يخُونَ وَلائِي



      فَـغَــــــداً سَـيُكْشَـفُ زَيْفُكُـــمْ ..لاتَرْتَجُـــــوا

      يَعْنُو لِـغَـثِّ حَدِيثِكُمْ .. أَبْـنَــــــــــــــــــــائِي
      [/align]
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الشاعر حسين حرفوش
      ماأجمل وماأصدق هذه الرسالة التي أرسلتها بطلة قصيدتك وهي تدعو إلى العفة والطهارة والحفاظ على الحياء والآداب والأخلاق الكريمة التي تتميز بها المرأة العربية المسلمة في زمن تُنتهك فيه الأعراض ويُغرر فيه بالفتيات تحت شعارات ومسميات جديدة كالتطور ومحاربة التخلف ومسايرة العصر .
      إن الأفكار التي حملتها قصيدتك هي لب النص وجوهره , وتتلخص في الحفاظ على أثمن ماتملكه المرأة وهو الشرف والعفة , وأجمل ماعند الرجل وهو الشهامة والأخلاق الحميدة .
      وماأصدق هذه الأبيات وأحلاها
      إِنْ بُحْتُ حِينًا بالعَواطفِ إنَّنِي بِالصَّـمْتِ

      كَـمْ أفصحتُ ...والإِغْضَــــــــــــــــــاءِ



      دعْنِي أَرَاكَ كَـمَـــــــا أُرِيـدُكَ سَـــــيِّداً ،

      بِـطَـبيعَـةِ الفُرْسَـــــــــــــــــانِ والنُّـبَـلاَءِ



      تَقْسُـو عَـلَىَّ ........فأَرْتَضِيهَـــا قَسْـــوَةً

      مَـــــــــــــا دُمْتَ تَحْفَظـُ عِزَّتِي و إبَـائِي
      أَمَّـــــــــــــــــا الحَنَـانُ.. إذا أتَىَ بِتَكَلُّفٍ ،

      أَوْ كَــــــــــانَ يَخْدِشُ عِـفَّـتِـي و حَـيَـائي



      لاَ أَرْتَضـــــــيهِ ،فإنَّني عَـــرْبِـيَّـــــــــــةٌ ،

      في فِطْرَتي الطّهْـــــــرُ،وطِيبُ نَـقَــــــــاءِ

      إن الوعاء الوحيد الذي يسمح به الشرع الحنيف لتفريغ العواطف هو وعاء الزواج , ولابديل له أبداً
      لي مَنْهَــــجٌ في الحُبِّ قَــــــــــــدْ جَرَّبْنَهُ

      قبلي حَرائِرُ أُمَّتي ...خُلَصَــــــــــــــــائِي



      أَهْوَىَ الَّذِي يَهْـوَىَ،وأَسْـــــــــــمُو بالهوىَ،

      فَـيَدُومُ حُسْــــــــــــــــــنُ وَفَائِهِ ،ووَفَــائِي



      كُـــــــــــــلُّ العَواطِفِ هَـاهُنَــا مَكْـــنُـوزَةٌ

      كَالعِطْـرِ في قَارُورَةِ الـحَـسْــــــــــــــــــنَاءِ

      ولكم كان شرح مايتميز به هذا العطر المحفوظ في قارورة الحسناء رائعا وجميلاً ومؤثراً وشاعرياً
      يُـسْبِي مَشَــاعِرَكَ،ويَكْمُنُ سِــــــــــــــحْرُهُ

      إنْ فَــــــــــــــــاحَ بَعْضٌ مِنْهُ في الأَجْـوَاءِ



      أَمَّـــــــــــــــا إذا بَـاحَ، تَنَـاثَـرَ عِطْــــــرُهُ

      يَعْـتَـــــــــــــــــــــادُهُ الدَّانِي لهُ والنَّـائِـي



      لَكَ أنتَ وحدَكَ عِطْرُهُ يا ســــــــــــــيِّدي

      والسِّحْرُ يَقْتُلُ إنْ سَــــــرَىَ بِخَفَــــــــــــاءِ
      والعبرة كلها لخصها هذان البيتان
      إنْ كُنْتَ تَرْغَبُ أَنْ تُثِيــــــرَ عَــوَاطِـــفِي

      فَبِنُبــــــــــْلِ أَخْـلاَقٍ ،وطِيبِ ثَـنَــــــــــاءِ



      وبِحُسْـــنِ فِعْلٍ قَبْـــــــــــــلَ قَوْلٍ...بالتُّقَىَ

      بِالطُّهْرِ...لَـيْسَ وَقَاحَـــــــة ُ الإِغْــــــــوَاءِ

      ولأنها قصيدة بديعة فلابد من الإشارة إلى بعض الملاحظات العروضية والإملائية التي شابتها لإصلاحها حتى يكتمل جمالها وروعتها.
      في هذا البيت
      يُـسْبِي مَشَــاعِرَكَ،ويَكْمُنُ سِــــــــــــــحْرُهُ

      إنْ فَــــــــــــــــاحَ بَعْضٌ مِنْهُ في الأَجْـوَاءِ
      هناك كسر عند قولك مشاعرك , حيث أن الغالب هنا عدم جواز إشباع الكاف في حشو البيت الشعري .
      كذلك فإن حركة الياء في يَسبي الفتح .
      وفي هذا البيت
      لنْ تَخْدَعُونِي ،قـــــــــــــد بَلَوْتُ طِـبَاعَكُمْ ؛

      فَرَأَيْتُ فيهـــــــــا تَلَوُّن َ الحِـرْبَـــــــــــــــاءِ
      كسر عند قولك وأنت فيها , حيث أنه لايجوز اختلاس ألف الهاء , والاختلاس جائز فقط لألف أنا ونا الموصولة .
      النجباء ينقصها ألف في نصك .

      قصيدة بديعة أهنئك عليها .

      دمت مبدعا

      توفيق الخطيب

      تعليق

      يعمل...
      X