في الهوى سوا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين خلف موسى
    عضو الملتقى
    • 13-06-2008
    • 82

    في الهوى سوا

    في الهوى سوا

    كعادتها صباح كل يوم، تتلفن العمة أم الفوز إلى جاراتها كي تتناول بصحبتهن القهوة الصباحية.
    والعمة أم الفوز ، تجاوزت الستين من العمر وهي بدينة وانفها يشبه خرطوم الفيل.تسكن لوحدها في الطابق الثاني، ولا تخرج من منزلها إلا للضرورة القصوى. وهذا الصباح حضر لعندها ثلاث نسوة من جاراتها ،وراحوا يتبادلن أطراف الحديث، قيل وقال.
    وبعد أن مللن من حكي النسوان.تحدثن عن مساوئ التقدم بالعمر .
    قالت الأولى: هناك مشكلة أعاني منها،عندما افتح باب خزانة الملابس أحيانا لا اذكر إذا كنت أريد أن أضع الثياب بداخلها أو أن أخرجها.
    ضحكت الثانية ضحكة صفراوية ،
    وقالت بصوت مرتفع: هذا ليس هما بالنسبة لي، ففي بعض الأحيان أكون في أسفل درج البناء من غير أن ادري ما إذا كنت أود الصعود إلى المنزل أو الهبوط منه والذهاب إلى السوق.
    همهمت الثالثة ،وبعد طول تفكير،
    ابتسمت ثم قالت:اشكر الله لأنه حفظ ذاكرتي حتى هذا اليوم.
    فنقرت أم الفوز على خشب الطاولة التي أمامها إشارة منها إلى الفال الحسن.
    وقالت: اسم الله عليك.
    فتابعت المرأة الثالثة تقول: من ذا الذي يدق على الباب.
    ظننا منها أن أحدا يقرع الباب.
    هنا فكرت أم الفوز بنفسها وقالت:وأنا عندما يََرن جرس الهاتف اهرع إلى البابِ افتحه فلم أجد أحدا خلفه ومرات يحدث العكس يُقرع جرس الباب فارفع سماعة الهاتف فلا من مجيب.
    فجأة .....
    وقفت المرأة الأولى على طولها وهي تقول: الله..الله يا جماعة كلنا بالهوى سوا.
    [B]
    [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

    [/B][CENTER]
    [/CENTER]
    [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    هههه

    الله الله الله

    جميلة جداً .. خفيفة .. أحسستها من الفكاهة التراثية ..

    أرجعتني إلى حديث الجدة و العجائز في الحارة ..

    منسوجة بمهارة ومكثفة بجدية .. جميلة سيدي منك

    وننتظر واحدة أخرى بهذه الفكاهة الجميلة

    خالص محبتي و تقديري
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين خلف موسى مشاهدة المشاركة
      في الهوى سوا

      كعادتها صباح كل يوم، تتلفن العمة أم الفوز إلى جاراتها كي تتناول بصحبتهن القهوة الصباحية.
      والعمة أم الفوز ، تجاوزت الستين من العمر وهي بدينة وانفها يشبه خرطوم الفيل.تسكن لوحدها في الطابق الثاني، ولا تخرج من منزلها إلا للضرورة القصوى. وهذا الصباح حضر لعندها ثلاث نسوة من جاراتها ،((وراحوا / ورحن )) يتبادلن أطراف الحديث، قيل وقال.
      وبعد أن مللن من حكي النسوان.تحدثن عن مساوئ التقدم بالعمر .
      قالت الأولى: هناك مشكلة أعاني منها،عندما افتح باب خزانة الملابس أحيانا لا اذكر إذا كنت أريد أن أضع الثياب بداخلها أو أن أخرجها.
      ضحكت الثانية ضحكة صفراوية ،
      وقالت بصوت مرتفع: هذا ليس هما بالنسبة لي، ففي بعض الأحيان أكون في أسفل درج البناء من غير أن ادري ما إذا كنت أود الصعود إلى المنزل أو الهبوط منه والذهاب إلى السوق.
      همهمت الثالثة ،وبعد طول تفكير،
      ابتسمت ثم قالت:اشكر الله لأنه حفظ ذاكرتي حتى هذا اليوم.
      فنقرت أم الفوز على خشب الطاولة التي أمامها إشارة منها إلى الفال الحسن.
      وقالت: اسم الله عليك.
      فتابعت المرأة الثالثة تقول: من ذا الذي يدق على الباب.
      ظننا منها أن أحدا يقرع الباب.
      هنا فكرت أم الفوز بنفسها وقالت:وأنا عندما يََرن جرس الهاتف اهرع إلى البابِ افتحه ((فلم / فلا)) أجد أحدا خلفه ومرات يحدث العكس يُقرع جرس الباب فارفع سماعة الهاتف فلا من مجيب.
      فجأة .....
      وقفت المرأة الأولى على طولها وهي تقول: الله..الله يا جماعة كلنا بالهوى سوا.

      الزميل القدير
      حسين خلف موسى
      لونت لك بالزهري بعض الهمزات التي سهوت عنها
      وصححت لك ما رأيته خطأ
      نص مرح وهذه الأم فواز امرأة تشبه الكثيرات لأنها تحب اللمة وتقتل الوحدة مع رفيقاتها
      أرجو أن لا تزعج ملاحطتي زميلي كما أتمنى عليك أن تشارك الزميلات والزملاء نصوصهم وتعطي رأيك حولها فتفيد وتستفيد صدقني
      أشكرك وهلا وغلا بك
      محبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        الأستاذ الفاضل حسين خلف الموسى:
        أهلاً بكلّ الياسمين الذي تسرّب إليّ من حديقةٍ مجاورة..
        سررت جداً بهذه القصّة التي نسجتها بفنيّة واضحةٍ
        وبحسّ الدعابة الذي يبهج الروح وسط متاعب العمر..وملالته..
        ولكن اصدقني ..كيف تسلّلتَ متخفيّاً إلى حديثهنّ..
        ونقلته بهذه البراعة..
        تعساً لهنّ لو علمن ذلك لتظاهرن بالنباهة وقوّة الذاكرة...هههه
        دُمتَ بسعادةٍ...تحيّاتي...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • حسين خلف موسى
          عضو الملتقى
          • 13-06-2008
          • 82

          #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
          [B]
          [CENTER][B]حسين خلف موسى[/B][/CENTER]

          [/B][CENTER]
          [/CENTER]
          [CENTER][B][B]إقرأ كلماتي وتابع وقع خطواتي[/B][/B][/CENTER]

          تعليق

          يعمل...
          X