أنت حر ٌ ما لم تَضر!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان ملال
    أديبة وكاتبة
    • 07-05-2010
    • 161

    أنت حر ٌ ما لم تَضر!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حقيقة، وفي المرة الأولى التي دخلت فيها الملتقى، كان أول ما لاحظته تلك العبارة في الواجهة : أنت حر ما لم تضر .
    فأثارت انتباهي ببعدها الفلسفي العميق، حاول أن أفهمها بأساليب مختلفة، وفي كل مرة كنت أتساءل : هل حقا تكمن حريتي في عدم إلحاقي الضرر بالآخرين ؟
    فتذكرت ذلك المبدأ الشهير : "تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين"
    فرأيت أن تلك العبارة يمكن أن نعبر عنها بعدة أساليب.
    لكن لو أردنا التدقيق في مضمونها، نجد عدة مفاهيم أساسية، كالحرية، والآخر، والأخلاق ( المعاملة ) والأنا ( الذات ) .
    من هنا يمكن أن نرسم خطوطاً حمراء، تكون هي الإضرار بالآخرين، وبداخل الخطوط تكمن الحرية، وبالتالي سينتج عن أي ضرر يلحق بالآخر إلغاء تام لمفهوم الحرية.

    لكن أية حرية هذه التي سيتم إلغاؤها ؟ أو بمعنى آخر، هل نقصد الحرية كإمكانية للفعل اللامحدود، أم نقصد مشروعية الحرية وقانونيتها ؟

    أخيراً، اسمحوا لي أن أقدم ملاحظة، وهي أنني مؤخراً، وبالرغم من عدم تواجدي بالملتقى بكثرة، لاحظت أن هناك خلافات بين الأعضاء، والسبب في نظري كله ناتج عن عدم احترام المبدأ المعلق على باب هذا الملتقى الجميل، والذي يستمد جماله من عطاءاتكم، وإبداعاتكم التي نحاول يوما بعد يوم أن نتعلم منها، لذلك أرى أن فكرة وضع تلك العبارة هناك كانت سديدة، بحيث أن من لا يجد في نفسه الإستعداد لاحترام ذاك المبدأ قد يعود أدراجه بدون أي صخب

    مع احتراماتي للجميع


    دمتم كما تحبون .
    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان ملال; الساعة 15-05-2010, 07:43.
    استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق.

    جورج برنارد شو


  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ) ، وكبر مقتا ، وما أعظمها من كلمة ، وصفت الكراهية والبغض من الله للعبد الذي يقول ولا يفعل...

    تعليق

    • أحمد أبوزيد
      أديب وكاتب
      • 23-02-2010
      • 1617

      #3
      أ. إيمان الملال .

      الحرية لها حدود كثيرة

      الدين و شرع الله
      العادات و التقاليد
      العرف السائد فى المجتمع
      حدود حرية الأخرين
      العهود و المواثيق

      حريتى هو إلتزامى بإحترام الأخر
      حريتى إحترامى لإنسانية الآخر
      حريتى إلتزامى بالعهد الذى أقيم بينى و بين الأخر

      تحياتى و تقديرى
      أحمد أبوزيد

      تعليق

      • مرام عبد الوهاب
        محظور
        • 16-05-2007
        • 64

        #4
        أخيراً، اسمحوا لي أن أقدم ملاحظة، وهي أنني مؤخراً، وبالرغم من عدم تواجدي بالملتقى بكثرة، لاحظت أن هناك خلافات بين الأعضاء، والسبب في نظري كله ناتج عن عدم احترام المبدأ المعلق على باب هذا الملتقى الجميل، والذي يستمد جماله من عطاءاتكم، وإبداعاتكم التي نحاول يوما بعد يوم أن نتعلم منها، لذلك أرى أن فكرة وضع تلك العبارة هناك كانت سديدة، بحيث أن من لا يجد في نفسه الإستعداد لاحترام ذاك المبدأ قد يعود أدراجه بدون أي صخب


        السيدة الفاضلة
        احب أن اضيف إلى مقالتك جملة أنت حر مالم تضر( المشرف)
        تضراصحاب الصلاحيات ولا تفتح فمك ولا يكتب قلمك الا المجاملة لهم ولكتاباتهم . ما شاهدته من بعض اصحاب الصلاحيات يفوق خيالى
        فأنا شاهدت ذلك بالفعل ولا داعى لذكر اشياء لا طائل منها
        موضوعات تنقل وتعاد أمام الناس , من المشرف ولا نعرف لماذا نقلت ولا لماذا عادت وواجب على العضو غض البصر والصمت والا سيكون خارج الملتقى
        وتحزبات مشرفين وكأن العضو جاء من اسرائيل يعاديهم
        لمجرد ان العضو , اراد ان يقول الحقيقة يأخذ علقة من المشرفين هههههه
        وإذا رغبتى فى الرد على بعض من يستفزوكِ يأتى مشرف ويقول لك هذا سيجال , ساحذف مشاركاتك وكأننا فى مدرسة وهو الناظر
        ولكن بعض الأعضاء الذين تربطهم صداقات بالمشرفين حظهم أحسن من حالا الأعضاء الجدد
        صحيح الحرية لها حدود والتزامات ولكن مع المشرفين اما ا\أن تجاملهم او يقيمون عليك الحد
        ما رايكم دام فضلكم بدون روابط

        مرام
        التعديل الأخير تم بواسطة مرام عبد الوهاب; الساعة 15-05-2010, 10:22.

        تعليق

        • إيمان ملال
          أديبة وكاتبة
          • 07-05-2010
          • 161

          #5
          أولاً، يمكنك مناداتي بـ " آنسة " بكل بساطة

          ثانياً، هناك حديث عظيم للإمام علي عليه السلام يقول فيه :
          " عاتب أخاك بالإحسان إليه، وأردد شره بالإنعام عليه "

          وبالتالي نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد صديقتي

          أترك لك مساحة لفهم المقصود .

          تحية طيبة، وسلاما أخويا مني إليك .
          استطاعت الإنسانية أن تحقق العظمة والجمال والحقيقة والمعرفة والفضيلة والحب الأزلي، فقط على الورق.

          جورج برنارد شو


          تعليق

          • مهند حسن الشاوي
            عضو أساسي
            • 23-10-2009
            • 841

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مرام عبد الوهاب مشاهدة المشاركة

            السيدة الفاضلة
            احب أن اضيف إلى مقالتك جملة أنت حر مالم تضر( المشرف)
            تضراصحاب الصلاحيات ولا تفتح فمك ولا يكتب قلمك الا المجاملة لهم ولكتاباتهم . ما شاهدته من بعض اصحاب الصلاحيات يفوق خيالى
            فأنا شاهدت ذلك بالفعل ولا داعى لذكر اشياء لا طائل منها
            موضوعات تنقل وتعاد أمام الناس , من المشرف ولا نعرف لماذا نقلت ولا لماذا عادت وواجب على العضو غض البصر والصمت والا سيكون خارج الملتقى
            وتحزبات مشرفين وكأن العضو جاء من اسرائيل يعاديهم
            لمجرد ان العضو , اراد ان يقول الحقيقة يأخذ علقة من المشرفين هههههه
            وإذا رغبتى فى الرد على بعض من يستفزوكِ يأتى مشرف ويقول لك هذا سيجال , ساحذف مشاركاتك وكأننا فى مدرسة وهو الناظر
            ولكن بعض الأعضاء الذين تربطهم صداقات بالمشرفين حظهم أحسن من حالا الأعضاء الجدد
            صحيح الحرية لها حدود والتزامات ولكن مع المشرفين اما ا\أن تجاملهم او يقيمون عليك الحد
            ما رايكم دام فضلكم بدون روابط

            مرام
            الأخت مرام
            تحية معطرة
            لا أدري لماذا كلما قرأت لك شيئاً تذكرت الأخ أبو صالح حفظه الله
            أعتقد أن مسؤولية المشرف هي المتابعة والتنظيم، ومنذ أصبحت مشرفاً الى اليوم وفي أكثر من قسم لم أجامل ولم يجاملني أحد ولم يتقرب لي أحد لأجل شيء غير المودة في الله ولله الحمد.
            ولا أجد مثل هذا الوصف الذي ذكرتِه موجوداً عند أغلب أخواننا وأخواتنا المشرفين هنا، ربما يكون أحدهم بهذه الأوصاف لكن لم يكن سبب المشاكل هو ما ذكرته برأيي
            إنما سبب المشاكل هو ما ذكرته الأستاذة إيمان بالضبط: عدم معرفة حدود الحرية .
            والإنسان المنصف إذا أراد أن يحكم يجب أن يكون موضوعياً، فكما تصدر بعض الأخطاء من المشرفين تصدر أيضاً من الكتاب في هذه الأقسام، والجميع ليسوا بمعصومين، وخير الخطائين التوابين.
            مشكلتنا هنا تكمن في أن يعطي الإنسان لنفسه حجماً أكبر من حجمه، فيتصرف على هذا الأساس سواء كان مشرفاً أو لا
            وقديماً قيل: (رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه)
            أحييك وكاتبة الموضوع التي أصابت المرمى
            تقبلا صادق ودي واحترامي

            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

            تعليق

            • منجية بن صالح
              عضو الملتقى
              • 03-11-2009
              • 2119

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الأخت الكريمة إيمان
              جميل هو طرحك للموضوع كما تعليقك الذي جلب إنتباهي لحكمته و عمق معانيه
              هناك حديث عظيم للإمام علي عليه السلام يقول فيه :
              " عاتب أخاك بالإحسان إليه، وأردد شره بالإنعام عليه "

              أما موضوع الحرية بقطع النظر عن الضرر الذي يمكن أن تسببه للآخر في حال تجاوزها للحدود فهو موضوع مترامي الأطراف لا يمكن حصره له وسع الكلمة و المعنى المحمول فيها
              و ما يعتقده البعض بأن الحرية كمفهوم تجعل الإنسان يتحرك بتلقائية مفرطة متجاوزا كل الحدود وهو يتخيل أنه يمارس و يكرس إنسانيته و في الواقع هذا التصرف غريزي غير عقلاني و لا إنساني إن الفرد منا يضر نفسه و غيره دون وعي فهو غير قادر على تفعيل عاطفته و عقله الإنساني و كأنه تجرد منهما

              و ببساطة شديدة الحرية هي مساحة شاسعة تتواجد داخلنا لا يمكن أن نعيشها حتى نطبق ظوابطها الشرعية طاعة لأمر الخالق سبحانه هكذا تصبح حدودها غير محدودة بقدرته تعالى فالإلتزام بالأمر الرباني هو عين الحرية و حقها علينا لأنك إخترت أن تكون حرا بتنفيذك للأمر و تخلصت من رق الشهوة و النفس و قرينها
              عاتب أخاك بالإحسان إليه، هنا يتخلى الإنسان عن قيود النفس و يلتجأ إلى فضاء رباني أرحب لا يعرف مداه إلا الله سبحانه فهو الكريم الذي يجزل العطاء لعبده برحمته التي وسعت كل شيء
              إدراك الإنسان لنفسه و تصرفاته بعقله المادي المحدود يختلف تماما عن الإدراك القلبي للنص القرآني و للشريعة السمحاء
              فالحرية ليست تلك التي يدعو إليها الغرب و يتفاخر بتطبيقها بل هي إرتقاء النفس الى مستوى الروح و تفعيل الإدراك القلبي الذي يحده الشرع الرباني فيعطيه وسعا غير محدود و هذا الوسع الإدراكي هو مساحة الحرية التي يتمتع بها الفرد و التي تجعله يتنقل في عالم حقيقة المعاني وهي غير محدودة فيعيش الحرية في أجمل معانيها ينتفع و ينفع و لا يمكن له بحال من الأحوال أن يضر

              العزيزة إيمان هذا هو مفهومي لشعار ملتقانا الطيب وهو يتكامل مع ما جاء في طرحك القيم للموضوع
              تحياتي و تقدير
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              يعمل...
              X