السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة، وفي المرة الأولى التي دخلت فيها الملتقى، كان أول ما لاحظته تلك العبارة في الواجهة : أنت حر ما لم تضر .
فأثارت انتباهي ببعدها الفلسفي العميق، حاول أن أفهمها بأساليب مختلفة، وفي كل مرة كنت أتساءل : هل حقا تكمن حريتي في عدم إلحاقي الضرر بالآخرين ؟
فتذكرت ذلك المبدأ الشهير : "تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين"
فرأيت أن تلك العبارة يمكن أن نعبر عنها بعدة أساليب.
لكن لو أردنا التدقيق في مضمونها، نجد عدة مفاهيم أساسية، كالحرية، والآخر، والأخلاق ( المعاملة ) والأنا ( الذات ) .
من هنا يمكن أن نرسم خطوطاً حمراء، تكون هي الإضرار بالآخرين، وبداخل الخطوط تكمن الحرية، وبالتالي سينتج عن أي ضرر يلحق بالآخر إلغاء تام لمفهوم الحرية.
لكن أية حرية هذه التي سيتم إلغاؤها ؟ أو بمعنى آخر، هل نقصد الحرية كإمكانية للفعل اللامحدود، أم نقصد مشروعية الحرية وقانونيتها ؟
أخيراً، اسمحوا لي أن أقدم ملاحظة، وهي أنني مؤخراً، وبالرغم من عدم تواجدي بالملتقى بكثرة، لاحظت أن هناك خلافات بين الأعضاء، والسبب في نظري كله ناتج عن عدم احترام المبدأ المعلق على باب هذا الملتقى الجميل، والذي يستمد جماله من عطاءاتكم، وإبداعاتكم التي نحاول يوما بعد يوم أن نتعلم منها، لذلك أرى أن فكرة وضع تلك العبارة هناك كانت سديدة، بحيث أن من لا يجد في نفسه الإستعداد لاحترام ذاك المبدأ قد يعود أدراجه بدون أي صخب
مع احتراماتي للجميع
دمتم كما تحبون .
حقيقة، وفي المرة الأولى التي دخلت فيها الملتقى، كان أول ما لاحظته تلك العبارة في الواجهة : أنت حر ما لم تضر .
فأثارت انتباهي ببعدها الفلسفي العميق، حاول أن أفهمها بأساليب مختلفة، وفي كل مرة كنت أتساءل : هل حقا تكمن حريتي في عدم إلحاقي الضرر بالآخرين ؟
فتذكرت ذلك المبدأ الشهير : "تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين"
فرأيت أن تلك العبارة يمكن أن نعبر عنها بعدة أساليب.
لكن لو أردنا التدقيق في مضمونها، نجد عدة مفاهيم أساسية، كالحرية، والآخر، والأخلاق ( المعاملة ) والأنا ( الذات ) .
من هنا يمكن أن نرسم خطوطاً حمراء، تكون هي الإضرار بالآخرين، وبداخل الخطوط تكمن الحرية، وبالتالي سينتج عن أي ضرر يلحق بالآخر إلغاء تام لمفهوم الحرية.
لكن أية حرية هذه التي سيتم إلغاؤها ؟ أو بمعنى آخر، هل نقصد الحرية كإمكانية للفعل اللامحدود، أم نقصد مشروعية الحرية وقانونيتها ؟
أخيراً، اسمحوا لي أن أقدم ملاحظة، وهي أنني مؤخراً، وبالرغم من عدم تواجدي بالملتقى بكثرة، لاحظت أن هناك خلافات بين الأعضاء، والسبب في نظري كله ناتج عن عدم احترام المبدأ المعلق على باب هذا الملتقى الجميل، والذي يستمد جماله من عطاءاتكم، وإبداعاتكم التي نحاول يوما بعد يوم أن نتعلم منها، لذلك أرى أن فكرة وضع تلك العبارة هناك كانت سديدة، بحيث أن من لا يجد في نفسه الإستعداد لاحترام ذاك المبدأ قد يعود أدراجه بدون أي صخب

مع احتراماتي للجميع

دمتم كما تحبون .
تعليق