بقايا صمت
كانت تجثو على ركبتيها – تترجى –تنزف من عينيها دموعا – تتوسل – تنتحب –والسياط تمطر على ظهرها – هي لم تفعل شيئا مخزيا – كل ما في الأمر أنها كانت بريئة – لذا بعد انتهاء الوقت وساد الصمت بقيت آثار الجلادين حيث تركوها وحيدة جاثمة على ركبتيها تصلي ...........
لم يسعفه الوقت أن ينتعل بسطاره من بين الصراخ – أخذوه وهم بكامل قواهم العقلية- وجدوا له عامود خشب – ربطوه – وثبتوا رأسه بإتجاه الأفق –بينما كان الجلادون يحيونه بنظرات الإزدراء – لعنوه – لكموه – أسالوا الدماء من جسده - وثبتوا أمامه حبل مشنقة– وبعد انتهاء الوقت طلب الماء – فتركوه عالقا بينما رأسه يميل رويدا رويدا – بدأ يصلي .................
كان لا يزال يجهل الكلام – ضحكاته تنساب بالفضاء – لا يعرف سوى أمه من بين كل البشر – سحبوه من بين يديها وهو يصيح – لا يعرف معنى الهروب بعد- رموه أرضا على ظهره – ارتطم رأسه بالإسفلت – لم يبقى منه إلا عينان جاحظتان نحو السماء – بينما أمه فقدت الذاكرة – وتنوح بشكل صلاة ..................
نشأت حداد
كانت تجثو على ركبتيها – تترجى –تنزف من عينيها دموعا – تتوسل – تنتحب –والسياط تمطر على ظهرها – هي لم تفعل شيئا مخزيا – كل ما في الأمر أنها كانت بريئة – لذا بعد انتهاء الوقت وساد الصمت بقيت آثار الجلادين حيث تركوها وحيدة جاثمة على ركبتيها تصلي ...........
لم يسعفه الوقت أن ينتعل بسطاره من بين الصراخ – أخذوه وهم بكامل قواهم العقلية- وجدوا له عامود خشب – ربطوه – وثبتوا رأسه بإتجاه الأفق –بينما كان الجلادون يحيونه بنظرات الإزدراء – لعنوه – لكموه – أسالوا الدماء من جسده - وثبتوا أمامه حبل مشنقة– وبعد انتهاء الوقت طلب الماء – فتركوه عالقا بينما رأسه يميل رويدا رويدا – بدأ يصلي .................
كان لا يزال يجهل الكلام – ضحكاته تنساب بالفضاء – لا يعرف سوى أمه من بين كل البشر – سحبوه من بين يديها وهو يصيح – لا يعرف معنى الهروب بعد- رموه أرضا على ظهره – ارتطم رأسه بالإسفلت – لم يبقى منه إلا عينان جاحظتان نحو السماء – بينما أمه فقدت الذاكرة – وتنوح بشكل صلاة ..................
نشأت حداد
تعليق