أولاد العَمْ ....
يا زهرَ الليمون ... عُذْرْاً
عَهِدناكَ ابيضا بثمرٍ بَلْسَم
لِم إسْوَدّ لونك ؟
وطرَحْتَ خشخاشاً مُراً
يا جوري وادي اللطرون ... عَفْوَاً
كُنّا نتسابقُ إلى غُصْنِكْ
نتعطّرُ بأريجكَ .... نتنسّم
لِم تَحَجّر قلبَكَ ؟
وما بال الفراشات من حولك تتألم ؟
طفلي ... ذو الأربعةِ أعوام
فاتَهُ قطار الكلام
وحين يَهِمُّ ... يَتَلَعْثَمْ
عللّهُ أبكما ؟
لِم أنت صامتٌ يا ولدي ؟
تَكَلّمْ ....
انا ملاكٌ يا أبَتي
أحيا لِلحُبِّ ... اُحبُ واُحَب
أنا لا أحقدْ
لكن ما يجري حولي
لا يُفهَمْ
ابتي عذرا فليس لدي لاجلك الا ان أكون أبكما
ودَمَاً أسْكُبْهُ في نَهَمْ
وليس في مقدوري
غير ذرف الدموع وشتم الالم
رفاقي خطفهم غراب البين
وظلُ شجرةٍ ... كان لي مأوى وملاذا
تَهَدَّمْ
فبماذا يا أبتي أتَكَلّمْ ؟
وعن ماذا ؟
عن دير ياسين !
عن السمّوع !!
عن الدُرّة أم عن جنين ؟
عن غزة وعن لعنة شاليط ؟!
أم عن الزجاج والطحين ؟
عن البئر والتنين ؟
وغياب صلاح الدين !
عن أفول القمر ؟
عن القرابين !
عن الجدران ؟
عن الرجال والفئران !
عن الأنفاق والنِفاق ؟
عن أوباما باراك !
أم عن أولاد العم ؟
شمشون وعِزرا وداود
انا اكره اليهود
هذا أوّلْ ما نَطَقَ بِهِ ولدي
ولم يتلعثم
يا زهرَ الليمون ... عُذْرْاً
عَهِدناكَ ابيضا بثمرٍ بَلْسَم
لِم إسْوَدّ لونك ؟
وطرَحْتَ خشخاشاً مُراً
يا جوري وادي اللطرون ... عَفْوَاً
كُنّا نتسابقُ إلى غُصْنِكْ
نتعطّرُ بأريجكَ .... نتنسّم
لِم تَحَجّر قلبَكَ ؟
وما بال الفراشات من حولك تتألم ؟
طفلي ... ذو الأربعةِ أعوام
فاتَهُ قطار الكلام
وحين يَهِمُّ ... يَتَلَعْثَمْ
عللّهُ أبكما ؟
لِم أنت صامتٌ يا ولدي ؟
تَكَلّمْ ....
انا ملاكٌ يا أبَتي
أحيا لِلحُبِّ ... اُحبُ واُحَب
أنا لا أحقدْ
لكن ما يجري حولي
لا يُفهَمْ
ابتي عذرا فليس لدي لاجلك الا ان أكون أبكما
ودَمَاً أسْكُبْهُ في نَهَمْ
وليس في مقدوري
غير ذرف الدموع وشتم الالم
رفاقي خطفهم غراب البين
وظلُ شجرةٍ ... كان لي مأوى وملاذا
تَهَدَّمْ
فبماذا يا أبتي أتَكَلّمْ ؟
وعن ماذا ؟
عن دير ياسين !
عن السمّوع !!
عن الدُرّة أم عن جنين ؟
عن غزة وعن لعنة شاليط ؟!
أم عن الزجاج والطحين ؟
عن البئر والتنين ؟
وغياب صلاح الدين !
عن أفول القمر ؟
عن القرابين !
عن الجدران ؟
عن الرجال والفئران !
عن الأنفاق والنِفاق ؟
عن أوباما باراك !
أم عن أولاد العم ؟
شمشون وعِزرا وداود
انا اكره اليهود
هذا أوّلْ ما نَطَقَ بِهِ ولدي
ولم يتلعثم
تعليق