رسالة خاصة جدا// كوثر خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    رسالة خاصة جدا// كوثر خليل

    رسالة خاصة جدا



    أيها الموت تمهّل


    تمهل قليلا


    طالما أحببت الرحيل


    و عشقت الرجوع


    أما الذهاب بلا عودة


    فيملؤني رُعبا



    ليست حياتي


    بالمثالية التامة


    و لم يُحبّني من أحببتُ


    و لا استطعت


    حُبّ من أحبّوني


    و لكن لا أريد أن أموت



    لم أحقق ما أردت


    كل شيء كان


    بمحض الصدفة


    لقد اُختارني كل شيء


    في الحياة


    فامنحني


    حرية اختيار الوقت


    الوقت الذي أراك فيه


    حتى أجَمِّل خَوْفي



    لم أكن بنتا مثالية


    و لا أمّا ثالية


    و لم أستطع أن أتعلم


    كفاية من الحياة


    و لم أعطِ


    كل الحنان الذي لديّ


    لم أعطِ غير الخوف


    خوفي الذي خلعتُ


    لأضع على كتف من أحِبّ


    و لا أملك الحذق الكافي


    لأدعوك لمأدبة رومانسية


    فأنا أخاف دقات الساعة


    و أخاف وجهكَ الحانق


    و ذراعيك الباردتين



    و حين أكتب شعرا


    أفكر بالخلود


    ما أجمل الخلود


    ما أجمل الحياة


    و إن في سجن


    فالحياة هي الحياة



    لا تأتِ أيها الموت


    أو إن شِئتَ فاُبْقَ


    و اُتركني أنام


    أنام بهدوء


    و لا تنْسَ


    أن تُغلق الباب


    بالفُرشاة..



    كوثر خليل


    14ماي2010
    التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 15-05-2010, 11:41.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    الموت يأتي ..
    ليته الآن يأتي .
    تلك أمنية ..لازمتني ..
    عبر أحزانى التي ما فارقتني
    لحظة ..
    مذ ابتلي روحي غيابُ أحبتي .
    مسكونٌ أنا فقدٌ و اعتيادُ الرغم
    مخلوقٌ لأجلى ..
    ولكم أهان حياتي
    هل تدرين يا من أنتِ أجنحتي
    وهل سمعتِ شكايتي فى مساءات
    التمزق .. و التكسر .. و التشظى ؟
    كيف الحياةُ لا تساوى نظرة ..
    لا تساوى لحظة .. لا ..
    ولا روعة طلوع نهار وجهك
    بغتة حيث المساء
    أدنى هى من عَبرةٍ سلكت رحيقا
    فى ضمير مثقل ..
    وطامنت روحا تهدهد صبوةً ..
    حطتْ بها .. حتى كأن الفراديسَ
    انتحارٌ .. و المدى شعثٌ ممزقةٌ ..
    و أنتِ محضُ أمنية ..وربما وهمٍ
    يخاتلني حنينا .. وأنينا داميا
    وبكاء
    هل تدرين يامن أنتِ أجنحتي
    وألويتي .. ويمامي المحلقُ ..
    وجوهرتي .. أنك .. أنت أنتِ
    محياي و موتى ؟!
    من حرقة خوفي عليك ..
    أرجوه يأتي الآن ..
    أتوسله رجاءْ
    الآن ..رغم اشتياقي .. ولهفتي ..
    وروحا يخامرها حنينٌ جارفٌُ
    يدغدغُها .. و يسفيها كلما ..
    ارتحلتْ إليك ..
    ويدميها شقاء
    فرفقا بي .. حنانيكِ
    لا تشعلي فى رمادٍ ..
    ما ليس يجدي ..
    وأطلقي جناحيك
    فضاءً ساحرا ..
    وضميه بملء راحتيك
    وردةً يزهو ربيعُها ..
    فجرا يعانقُ مقلتيك ..
    مجدا أثيرا نثرتُه ..فى كاحليك
    ومعصميك ..
    و فى وريد محبتي ..
    أوصلته ..
    وضغطت ناصية به ..
    ودمغته .. عمرا يكونُ .. زاهي الأضواء
    يفترش الطريق لخطوك الملكي ..
    يبسم ليلُهُ ألقا ..
    وكيدا لنهارات
    ما قُتِلتْ سعيا إليك .
    وما تذوُّقتْ فى حضرتك انحناء

    يأيها الموتُ ..
    أما لطمتْ حروفَك لهفتي ..
    شغفي إليكَ ..
    أما بكيتَ لحرقةٍ سالتْ ..
    عبر الليالي فوق وجهك سيدي ؟
    وأنا أشاغفُك حنينا .. وسخينا ..
    من عذاباتي ؟
    هيت لك .. فلا تغاضبني
    فأنى متيمٌ حد التفتت ..
    و التشظى ..
    و التلاشى
    أموت عشقا ..
    توقا للمستك البهية ..
    تمُسُ الروحَ مثلما خيطٌ
    يعانقُ سَم الخياطِ ..
    ويسلكُ !
    أو كصاعقةٍ تجندلُ كلَّ أوجاعٍ
    تنطعت رهقا ..على رهيف أنفاسي
    وجلدٍ تهالك متسللا ..
    يبغى الخلاص .. بلا خلاص
    وأوردةٍ تشقق نهرُها
    صبرا ..ونزفا وجفافا
    وابتلاء

    فهلا أتيت الآن طوعا
    قبل أن يمتدَ سكينٌ ..
    شِفرةٌ ..
    سمٌ زعافٌ ..
    يأتي بك .. رغما إليكَ !!

    قرأت أستاذة كوثر ، و تأسيت كثيرا ، و قلت شتان ما بين هذا و ذاك

    كلنا أنت .. و لكننا نجابهه بالتمرد ، حتى لا ياتينا بغتة

    نعم كلنا نصبو إلى حلم

    كلنا مازال فى جعبته الكثير
    و لكن الموت كائن يتحرك ، يهوم حولنا ، لا يبرح موعده .. و لكن متى ؟!
    ربما بعد أن نرى اسمك فى عنان السماء

    أن نرى ما تحملين حقيقة

    و لكن ما أشقانى إذا كان بغتته بلا رادع من قوة و صلابة !!
    يحضرنى الآن نجيب محفوظ
    رأيته قبل الجائزة يكاد يتلاشى ، ينتهى
    و جاءت الجائزة لتحي الموتى ، وترمم العظام
    ليعيش بعد الجائزة إلى ما شاء له الله .. أتذكرين كوثر هيكل
    تلك المدية التى اخترقت رقبته
    ومع ذلك لم ينته

    ربيع عقب الباب
    sigpic

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      ليست حياتي بالمثالية التامة

      و لم يُحبّني من أحببتُ و لا استطعت حُبّ من أحبّوني

      و لكن لا أريد أن أموت لم أحقق ما أردت

      كل شيء كان بمحض الصدفة

      لقد اُختارني كل شيء في الحياة

      فامنحني حرية اختيار الوقت

      الوقت الذي أراك فيه حتى أجَمِّل خَوْفي
      \\\
      القديرة كوثر
      ربما كتبتِ أنتِ هنا ما يعاني منه ركب ليس بقليلٍ من البشر
      فمالعمل ياسيدتي؟
      مالعمل؟!
      تمضي الحياة وتمضي السنون
      وننتظر؟؟
      ياااه
      ما أطول الإنتظار الذي يُشْعِل فينا الحرائق التي لا ولن تهدأ
      مالعمل؟ ..أيا آل اليراع ..مالعمل؟!
      \\
      شكراً ياسيدتي لبذخ الجمال وعمق الفلسفةِ التي كانت هنا
      شكراً وجداً
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • كوثر خليل
        أديبة وكاتبة
        • 25-05-2009
        • 555

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        الموت يأتي ..
        ليته الآن يأتي .
        تلك أمنية ..لازمتني ..
        عبر أحزانى التي ما فارقتني
        لحظة ..
        مذ ابتلي روحي غيابُ أحبتي .
        مسكونٌ أنا فقدٌ و اعتيادُ الرغم
        مخلوقٌ لأجلى ..
        ولكم أهان حياتي
        هل تدرين يا من أنتِ أجنحتي
        وهل سمعتِ شكايتي فى مساءات
        التمزق .. و التكسر .. و التشظى ؟
        كيف الحياةُ لا تساوى نظرة ..
        لا تساوى لحظة .. لا ..
        ولا روعة طلوع نهار وجهك
        بغتة حيث المساء
        أدنى هى من عَبرةٍ سلكت رحيقا
        فى ضمير مثقل ..
        وطامنت روحا تهدهد صبوةً ..
        حطتْ بها .. حتى كأن الفراديسَ
        انتحارٌ .. و المدى شعثٌ ممزقةٌ ..
        و أنتِ محضُ أمنية ..وربما وهمٍ
        يخاتلني حنينا .. وأنينا داميا
        وبكاء
        هل تدرين يامن أنتِ أجنحتي
        وألويتي .. ويمامي المحلقُ ..
        وجوهرتي .. أنك .. أنت أنتِ
        محياي و موتى ؟!
        من حرقة خوفي عليك ..
        أرجوه يأتي الآن ..
        أتوسله رجاءْ
        الآن ..رغم اشتياقي .. ولهفتي ..
        وروحا يخامرها حنينٌ جارفٌُ
        يدغدغُها .. و يسفيها كلما ..
        ارتحلتْ إليك ..
        ويدميها شقاء
        فرفقا بي .. حنانيكِ
        لا تشعلي فى رمادٍ ..
        ما ليس يجدي ..
        وأطلقي جناحيك
        فضاءً ساحرا ..
        وضميه بملء راحتيك
        وردةً يزهو ربيعُها ..
        فجرا يعانقُ مقلتيك ..
        مجدا أثيرا نثرتُه ..فى كاحليك
        ومعصميك ..
        و فى وريد محبتي ..
        أوصلته ..
        وضغطت ناصية به ..
        ودمغته .. عمرا يكونُ .. زاهي الأضواء
        يفترش الطريق لخطوك الملكي ..
        يبسم ليلُهُ ألقا ..
        وكيدا لنهارات
        ما قُتِلتْ سعيا إليك .
        وما تذوُّقتْ فى حضرتك انحناء

        يأيها الموتُ ..
        أما لطمتْ حروفَك لهفتي ..
        شغفي إليكَ ..
        أما بكيتَ لحرقةٍ سالتْ ..
        عبر الليالي فوق وجهك سيدي ؟
        وأنا أشاغفُك حنينا .. وسخينا ..
        من عذاباتي ؟
        هيت لك .. فلا تغاضبني
        فأنى متيمٌ حد التفتت ..
        و التشظى ..
        و التلاشى
        أموت عشقا ..
        توقا للمستك البهية ..
        تمُسُ الروحَ مثلما خيطٌ
        يعانقُ سَم الخياطِ ..
        ويسلكُ !
        أو كصاعقةٍ تجندلُ كلَّ أوجاعٍ
        تنطعت رهقا ..على رهيف أنفاسي
        وجلدٍ تهالك متسللا ..
        يبغى الخلاص .. بلا خلاص
        وأوردةٍ تشقق نهرُها
        صبرا ..ونزفا وجفافا
        وابتلاء

        فهلا أتيت الآن طوعا
        قبل أن يمتدَ سكينٌ ..
        شِفرةٌ ..
        سمٌ زعافٌ ..
        يأتي بك .. رغما إليكَ !!

        قرأت أستاذة كوثر ، و تأسيت كثيرا ، و قلت شتان ما بين هذا و ذاك

        كلنا أنت .. و لكننا نجابهه بالتمرد ، حتى لا ياتينا بغتة

        نعم كلنا نصبو إلى حلم

        كلنا مازال فى جعبته الكثير
        و لكن الموت كائن يتحرك ، يهوم حولنا ، لا يبرح موعده .. و لكن متى ؟!
        ربما بعد أن نرى اسمك فى عنان السماء

        أن نرى ما تحملين حقيقة

        و لكن ما أشقانى إذا كان بغتته بلا رادع من قوة و صلابة !!
        يحضرنى الآن نجيب محفوظ
        رأيته قبل الجائزة يكاد يتلاشى ، ينتهى
        و جاءت الجائزة لتحي الموتى ، وترمم العظام
        ليعيش بعد الجائزة إلى ما شاء له الله .. أتذكرين كوثر هيكل
        تلك المدية التى اخترقت رقبته
        ومع ذلك لم ينته

        ربيع عقب الباب

        الأستاذ القدير ربيع عقب الباب
        لقد رفعتني لأعلى سماء و أنا فخورة جدا برأيك و لكن شِعرك جميل جدا و أنت الأسبق في الفضل. الموت مقاربة صعبة سواء دعوناه إلى محاورة هادئة أو أبعدناهُ عن تصوّرنا خوفا منه. إنه الزمن الجبار تلك القوة التي لا يفهمها أحد و حين نُفجَع في من نُحب نرتد خائفين ثائرين إلى أسئلتنا القديمة لكن الموت يظل السؤال الذي يحاوله الانسان و لا يملك له جوابا فعسانا حين نفقد حبيبا "أرضيا" أن نُسعَفُ بلقاء من هو أحب من الأرضيين جميعا.
        دمتَ مع كل الودّ
        أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
          ليست حياتي بالمثالية التامة


          و لم يُحبّني من أحببتُ و لا استطعت حُبّ من أحبّوني

          و لكن لا أريد أن أموت لم أحقق ما أردت

          كل شيء كان بمحض الصدفة

          لقد اُختارني كل شيء في الحياة

          فامنحني حرية اختيار الوقت

          الوقت الذي أراك فيه حتى أجَمِّل خَوْفي
          \\\
          القديرة كوثر
          ربما كتبتِ أنتِ هنا ما يعاني منه ركب ليس بقليلٍ من البشر
          فمالعمل ياسيدتي؟
          مالعمل؟!
          تمضي الحياة وتمضي السنون
          وننتظر؟؟
          ياااه
          ما أطول الإنتظار الذي يُشْعِل فينا الحرائق التي لا ولن تهدأ
          مالعمل؟ ..أيا آل اليراع ..مالعمل؟!
          \\
          شكراً ياسيدتي لبذخ الجمال وعمق الفلسفةِ التي كانت هنا

          شكراً وجداً

          الأستاذ المحترم محمد زكريا محمد
          لا يسعني إلا أن أسعَد لهذا التعقيب الجميل. لك كل الاحترام سيدي
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الهي
            لا تكلني الى نفسي طرفة عين
            لا تتركني لهمسي وهمي
            انجدني
            خذ بيدي الى علياء رحمتك
            اغفر لي ذنوبي
            وخطاياي
            التي كانت رغما عني
            انقذني من شرور نفسي
            فانا دائما ارنو اليك
            خالقي
            رحماك ربي
            اريد عفوك
            فانا ضعيف
            ثبتني
            على الايمان
            فانا مسلم امري اليك
            فوضت اليك نفسي
            فاعتقها
            لدنيا صالحة
            واخرى طيبة
            -----------------
            اختي الفاضلة
            الاستاذة كوثر
            الموت حياة اخرى
            نتاملها بجلالة الخالق
            فليكن الله معنا
            دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة

            تعليق

            • كوثر خليل
              أديبة وكاتبة
              • 25-05-2009
              • 555

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
              الهي
              لا تكلني الى نفسي طرفة عين
              لا تتركني لهمسي وهمي
              انجدني
              خذ بيدي الى علياء رحمتك
              اغفر لي ذنوبي
              وخطاياي
              التي كانت رغما عني
              انقذني من شرور نفسي
              فانا دائما ارنو اليك
              خالقي
              رحماك ربي
              اريد عفوك
              فانا ضعيف
              ثبتني
              على الايمان
              فانا مسلم امري اليك
              فوضت اليك نفسي
              فاعتقها
              لدنيا صالحة
              واخرى طيبة
              -----------------
              اختي الفاضلة
              الاستاذة كوثر
              الموت حياة اخرى
              نتاملها بجلالة الخالق
              فليكن الله معنا
              دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة

              شكرا لك أستاذي على هذا الحضور الطيب
              إن واحة الإيمان ملاذ حقيقي للأفئدة الشفافة..
              دمتَ كريما..
              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

              تعليق

              • وليد زين العابدين
                أديب وكاتب
                • 12-05-2009
                • 313

                #8
                كلمات ليست كالكلمات ..
                إن دلت على شيء .. فإنما تدل على إنسانة شفافة أولاً , وشاعرة مبدعة ثانياً .

                كلمات ليست كالكلمات

                بانتظار المزيد من إبداعك الراقي

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #9
                  همسات رقيقة ونفس لوامة
                  أحسبها على خير
                  ويسعدني أني هنا

                  تعليق

                  • كوثر خليل
                    أديبة وكاتبة
                    • 25-05-2009
                    • 555

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وليد زين العابدين مشاهدة المشاركة
                    كلمات ليست كالكلمات ..
                    إن دلت على شيء .. فإنما تدل على إنسانة شفافة أولاً , وشاعرة مبدعة ثانياً .

                    كلمات ليست كالكلمات

                    بانتظار المزيد من إبداعك الراقي
                    شكرا لرقة ذوقك..أستاذ وليد زين العابدين
                    مرحبا بك دائما
                    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                    تعليق

                    • كوثر خليل
                      أديبة وكاتبة
                      • 25-05-2009
                      • 555

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                      همسات رقيقة ونفس لوامة
                      أحسبها على خير
                      ويسعدني أني هنا
                      شكرا لك أيتها العزيزة ريما منير عبد الله
                      نفس لوامة حتى تجد الطمأنينة التي ننشدها جميعا.
                      دمت بخير
                      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        #12
                        أستاذة كوثر

                        إن ما شد النتباهي واعجبني
                        بانك كتبت على طبيعتك وبدون مبالغة
                        فأغلبنا نكتب وكاننا كامليلات مكملات

                        ليست حياتي


                        بالمثالية التامة


                        هنا وجدت بين سطورك اعتراف بعدم المثالية
                        فبدوت في نظري امرأة مثالية ..
                        رائعة أنت
                        رحاب بريك

                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • كوثر خليل
                          أديبة وكاتبة
                          • 25-05-2009
                          • 555

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                          أستاذة كوثر

                          إن ما شد النتباهي واعجبني
                          بانك كتبت على طبيعتك وبدون مبالغة
                          فأغلبنا نكتب وكاننا كاملات مكملات

                          ليست حياتي


                          بالمثالية التامة


                          هنا وجدت بين سطورك اعتراف بعدم المثالية
                          فبدوت في نظري امرأة مثالية ..
                          رائعة أنت
                          رحاب بريك


                          أيتها العزيزة رحاب بريك

                          لك مني كل الحب على هذه العاطفة الرقيقة التلقائية ربما كان جمال الحياة في نقصها مما يجعلنا نتكامل و يرتق الحب نقصنا و يرتقي به.
                          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                          تعليق

                          يعمل...
                          X