رسالة خاصة جدا
أيها الموت تمهّل
تمهل قليلا
طالما أحببت الرحيل
و عشقت الرجوع
أما الذهاب بلا عودة
فيملؤني رُعبا
تمهل قليلا
طالما أحببت الرحيل
و عشقت الرجوع
أما الذهاب بلا عودة
فيملؤني رُعبا
ليست حياتي
بالمثالية التامة
و لم يُحبّني من أحببتُ
و لا استطعت
حُبّ من أحبّوني
و لكن لا أريد أن أموت
بالمثالية التامة
و لم يُحبّني من أحببتُ
و لا استطعت
حُبّ من أحبّوني
و لكن لا أريد أن أموت
لم أحقق ما أردت
كل شيء كان
بمحض الصدفة
لقد اُختارني كل شيء
في الحياة
فامنحني
حرية اختيار الوقت
الوقت الذي أراك فيه
حتى أجَمِّل خَوْفي
كل شيء كان
بمحض الصدفة
لقد اُختارني كل شيء
في الحياة
فامنحني
حرية اختيار الوقت
الوقت الذي أراك فيه
حتى أجَمِّل خَوْفي
لم أكن بنتا مثالية
و لا أمّا ثالية
و لم أستطع أن أتعلم
كفاية من الحياة
و لم أعطِ
كل الحنان الذي لديّ
لم أعطِ غير الخوف
خوفي الذي خلعتُ
لأضع على كتف من أحِبّ
و لا أملك الحذق الكافي
لأدعوك لمأدبة رومانسية
فأنا أخاف دقات الساعة
و أخاف وجهكَ الحانق
و ذراعيك الباردتين
و لا أمّا ثالية
و لم أستطع أن أتعلم
كفاية من الحياة
و لم أعطِ
كل الحنان الذي لديّ
لم أعطِ غير الخوف
خوفي الذي خلعتُ
لأضع على كتف من أحِبّ
و لا أملك الحذق الكافي
لأدعوك لمأدبة رومانسية
فأنا أخاف دقات الساعة
و أخاف وجهكَ الحانق
و ذراعيك الباردتين
و حين أكتب شعرا
أفكر بالخلود
ما أجمل الخلود
ما أجمل الحياة
و إن في سجن
فالحياة هي الحياة
أفكر بالخلود
ما أجمل الخلود
ما أجمل الحياة
و إن في سجن
فالحياة هي الحياة
لا تأتِ أيها الموت
أو إن شِئتَ فاُبْقَ
و اُتركني أنام
أنام بهدوء
و لا تنْسَ
أن تُغلق الباب
بالفُرشاة..
أو إن شِئتَ فاُبْقَ
و اُتركني أنام
أنام بهدوء
و لا تنْسَ
أن تُغلق الباب
بالفُرشاة..
كوثر خليل
14ماي2010
14ماي2010
تعليق