ظلت أنفاسه الحرى تحاصرهم...
تعصرهم...
هزوا جذوع الحقد...
همت ريح ساقت أمامها أعجاز صمت خاوية...
انتفض صوته؛ فغرزوا مزاميرهم بين لهاته وحنجرته...
سال من ظله ماء...
تكالبت عليه الدلاء...
"لا زال في الحرف عبارة!"
قالتها، وهي ترصف قطع الثلج على رصيف لهاثه...
أحست ببرودة أطراف ظنتها له...
شحذت مناقيرها، وخطت:
"جثة مجمدة!"
وما درت أنها هي الملتصقة بالطين،
وهو المحلق بعيييييييدا عنها
حيث تنبت الأرض سنابل الأمل من قحط الأنين!
رضا الزواوى
تعصرهم...
هزوا جذوع الحقد...
همت ريح ساقت أمامها أعجاز صمت خاوية...
انتفض صوته؛ فغرزوا مزاميرهم بين لهاته وحنجرته...
سال من ظله ماء...
تكالبت عليه الدلاء...
"لا زال في الحرف عبارة!"
قالتها، وهي ترصف قطع الثلج على رصيف لهاثه...
أحست ببرودة أطراف ظنتها له...
شحذت مناقيرها، وخطت:
"جثة مجمدة!"
وما درت أنها هي الملتصقة بالطين،
وهو المحلق بعيييييييدا عنها
حيث تنبت الأرض سنابل الأمل من قحط الأنين!
رضا الزواوى
تعليق