[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/13.gif" border="solid,4,silver" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
انقِذيني يا " ربابُ " !
د. نديم حسين
انقِذيني من ذُنوبي يا "ربابُ" = سالَ مثلَ الدَّمعِ من عمري الشَّبابُ
كلُّ عامٍ مَرَّ والحسناءُ عطشى= نِصفُ ذنبٍ ، نصفُهُ الثاني العذابُ
من أعالي زُرقةٍ تجتاحُ نارًا = نارُ قلبٍ قَد يُعزِّيها انسِكابُ
ساهِري نَومًا أخيرًا شَبَّ فينا = مثلَ حلقٍ قد يُواسيهِ السَّرابُ
اطلقيني نيزَكًا فوقَ احتِمالٍ = أنْ يشُقَّ الظُّلمَةَ الأولى الإيابُ
واحضُنيني مثلَ أُمٍّ توأمَيها = واقطفي خِصبَينِ لو جارَ اليَبابُ
وانسِجي من دمعِكِ العالي قماشًا = تٌقنِعُ المُضنى بجِلدَيهِ الثِّيابُ
غِبتِ عنِّي،يحرُسُ الباقي غِيابًا = ريثَما يرتَدُّ عن قلبي الغِيابُ
واحِدٌ من ألفِ دربٍ شرَّدتني = لقَّنَتهُ الريحُ عَودًا، والسَّحابُ
هل فهِمتِ السرَّ يا أختَ الخَبايا؟ = أُطرُقي يُفتَحْ لبابِ البئرِ بابُ
علِّقيني فوقَ أحلامِ العذارى = صورةً أخرى لأحلامٍ تُهابُ
وَسِّدي حُزنَيكِ صدرًا قالَ نبضًا = أُطفيءُ القلبَينِ كي يسعى الذَّهابُ
عاتَبَ الشطآنَ صَبٌّ غابَ عنها = يذبحُ العشَّاقَ في الحبِّ العتابُ
خِنجرٌ أو وردةٌ كانَ احتمالي = طالما خُيِّرتُ فاختارَ الجِّرابُ
عُشبةٌ سوداءُ تُقصي نَخلَتَينا = قامةُ النَّخلاتِ يُغريها اقتِرابُ
مُحزِنٌ حالُ الدُّنى يا صاحبَينا = عِزُّها للنَّذلِ،للباني الخَرابُ
للغريبِ البيتُ،واللصِّ المُباهي = حصَّتي من سَجدَةِ الأرضِ اغتِرابُ
ثُبْ إلى رُشْدِ الأقاحي يا مليكًا = أغمَدَتْ تاجَيهِ في دَمعي الحِرابُ
لا تَلُمْ رمحًا فطَبْعُ الرُّمحِ قَولٌ = جارِحٌ،والنَّزفُ ما قالَتْ "ربابُ"
فاعِلاتُنْ كلُّ راياتي رياحًا = في غَدٍ آتٍ سيُعْليها الحِسابُ !
[/poem]
انقِذيني يا " ربابُ " !
د. نديم حسين
انقِذيني من ذُنوبي يا "ربابُ" = سالَ مثلَ الدَّمعِ من عمري الشَّبابُ
كلُّ عامٍ مَرَّ والحسناءُ عطشى= نِصفُ ذنبٍ ، نصفُهُ الثاني العذابُ
من أعالي زُرقةٍ تجتاحُ نارًا = نارُ قلبٍ قَد يُعزِّيها انسِكابُ
ساهِري نَومًا أخيرًا شَبَّ فينا = مثلَ حلقٍ قد يُواسيهِ السَّرابُ
اطلقيني نيزَكًا فوقَ احتِمالٍ = أنْ يشُقَّ الظُّلمَةَ الأولى الإيابُ
واحضُنيني مثلَ أُمٍّ توأمَيها = واقطفي خِصبَينِ لو جارَ اليَبابُ
وانسِجي من دمعِكِ العالي قماشًا = تٌقنِعُ المُضنى بجِلدَيهِ الثِّيابُ
غِبتِ عنِّي،يحرُسُ الباقي غِيابًا = ريثَما يرتَدُّ عن قلبي الغِيابُ
واحِدٌ من ألفِ دربٍ شرَّدتني = لقَّنَتهُ الريحُ عَودًا، والسَّحابُ
هل فهِمتِ السرَّ يا أختَ الخَبايا؟ = أُطرُقي يُفتَحْ لبابِ البئرِ بابُ
علِّقيني فوقَ أحلامِ العذارى = صورةً أخرى لأحلامٍ تُهابُ
وَسِّدي حُزنَيكِ صدرًا قالَ نبضًا = أُطفيءُ القلبَينِ كي يسعى الذَّهابُ
عاتَبَ الشطآنَ صَبٌّ غابَ عنها = يذبحُ العشَّاقَ في الحبِّ العتابُ
خِنجرٌ أو وردةٌ كانَ احتمالي = طالما خُيِّرتُ فاختارَ الجِّرابُ
عُشبةٌ سوداءُ تُقصي نَخلَتَينا = قامةُ النَّخلاتِ يُغريها اقتِرابُ
مُحزِنٌ حالُ الدُّنى يا صاحبَينا = عِزُّها للنَّذلِ،للباني الخَرابُ
للغريبِ البيتُ،واللصِّ المُباهي = حصَّتي من سَجدَةِ الأرضِ اغتِرابُ
ثُبْ إلى رُشْدِ الأقاحي يا مليكًا = أغمَدَتْ تاجَيهِ في دَمعي الحِرابُ
لا تَلُمْ رمحًا فطَبْعُ الرُّمحِ قَولٌ = جارِحٌ،والنَّزفُ ما قالَتْ "ربابُ"
فاعِلاتُنْ كلُّ راياتي رياحًا = في غَدٍ آتٍ سيُعْليها الحِسابُ !
[/poem]
تعليق